بقلم سارة احمد

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

متوفيه ومخلفش غير ريان الثاني حسان ابو مازن وحريه ومراته الحربايه اس المصايب شكريه والباقي هنعرفهم من الاحداث نرجع بقي لي الاحداث الغضب والغل سيطر علي عقل رضوي ورغبه الانتقام هي الا شغله كل تفكرها وطبع شكريه وحريه مفوتوش الفرصه دي… وبقوا يبخوا سمهم في عقلها شكريه بشر هو انتي هتسبه لها خطافت الرجاله دي انتي لازم ترجعي ريان لي حضنك تاني…. وطفشيها هي مش هي الا طفشك حريه بحقدانتي حب ريان الوحيد ده جدي الا صمم يجوزه لها…. ما انتي عارفه ان جدها يبقي صاحبه وبيعزه… كلامهم ياثر في رضوي وتصمم علي استراجاعه…. رضويانا لازم ارجعه ليه تاني والسفله

دي هوريها ايام سوده… واعرفها انا مين….. تبتسم شكريه وحريه بشر وفرحه ان خططهم هتنجح….. شكريه بشر ولسه يامه هاشوفي يا زفته ده انا متغاظه منك من ايام حليم ….هههه ويمر اليوم….. وياتي المساء وهو يحمل عاصفه من الاحزان….. ريان في مكتبه بيباشر اعماله لحد جده ما يرجع من السفر وهو ابوه وعمه اصلهم سفروا بعد الفرح عشان صفقه عمل مهمه….. يتنهد ريان بحزن وهم يخرج صوره رضوي من درج مكتبه ويتأملها بحب وشوق… وفجأه يرن هاتفه فيفرح اول ما يشوف اسم رضوي بعته رساله يفتحها بلهفه حبيبي انا اسفه علي تصرفي بس والله ده من غيرتي عليك بس انا

عارفه انك مجبور علي الجوازه دي تعالي انا مستنياك في الجنينه…. يبتسم ريان بفرحه ويجري علي الجنينه….. يلقي رضوي هناك فيجري يرتمي في حضنها تضمه رضوي بمكر… وفي عينها نظره انتقام…. رضوي بتمثيل حبيبي انا مسمحاك ولسه بحبك وانت يخرج ريان من حضنها وان والله بحبك وعوز اتجوزك توافقي انا من غيرك بم…وت لمستك هي الحياه وقرب جبهته من جبهتها وانفه من انفها اصبح انفاسهم واحد…. كان بيراقبهم وعيونه فرحانه بشماته وشر شكريهروحي يا حريه نادي علي حنين تاجي تتفرج معنا…. وفعلا تنفذ حريه وتروح تبلغ حنين الا تروح وتشوفهم….. وقلبها يوجعها…. اول ما رضوي تشوف حنين تلمع عيونها بخبث

رضوي بخبث طيب والا اسمها حنين هتعمل فيها ايه رياندي ولا حاجه كلها فتره وهطلقها بس يكون جدي هدي اتلكك لها علي اي حاجه وطلقها علي طول انا اصلا مش بطقها… الكلام ده قطراتر روح وقلب حنين… وبوجع تتحدث حنينوايه الا يجبرك انا بقولك طلقني دلوقتي….. يلتفت اليها ريان و يتبع حملبدونقصد الفصل الخامس حنين ببكاء وحزنوانت ايه الا جبرك ولا يخليك تستني انا بقولك طلقني دلوقتي وروح لي حبيبتك ….. ونظرت لي رضوي بعتاب كبير…. تنظر لها رضوي بشماته ونصره…. تبكي حنين بوجع اكثر وتبكي بمرار وتشعر بدوار والم في بطنها لكنها تتحمل المها… ولا تظهره حتي لا يشمت

بيها احد لكن وجع قلبها اكبر ما احتمال البشر… ريان مصدوم من ردت فعل حنين وفي نفس الوقت قلبه وجعه اوي عليها في شعور قوي اتولد لي حنين لكن ريان بيحاول يخنقوه وظل ينظر لي حنين في شفقه ورحمه علي حالها….. تلاحظ رضوي تلك النظرات فتتصرف بسرعه…. تقف امام ريان حتي تبعد نظره عن حنين وتلف يدها حول رقبته وبدلع وطيبه مزيفه وخبث….تتحدث رضويحبيبي لا حرام تطلقها هتبقي فضيحه كبيره ومهما كان دي صاحبتي برده خليها علي ذمتك اهو مش هتخسر حاجه…. هي تتحدث وريان اصلا مش معها عيون بتحاول تشوف حنين الا دايبه في وديان الحزن والاسى…. وكلام ده

ذاد من تعبها والدوار ذاد عليها والم بطنها بقي اقوي…. لكن كرامتها اغلي من كل وجع ترفع وجهها وتقترب منهما وترد بكل اباء وشموخ…. حنينلا شكرا يا رضوي هانم انا مش محتاجه شفقه من حد وانا مصمم علي الطلاق واصلا انا عمري ما فكرت اني في يوم من الايام هكون علي ذمه ريان قلبي وعلقي وفكري كله لي حليم الله يرحمه.. ونظرت لي ريان وبكل تحدي قالته طلقني يا ريان دلوقتي…. يزهل ريان من قوه حنين رغم ما هي فيه…. وينزعج ويتنزفز من كلامها علي حبها لي حليم ويشعر بضيق…. والغيره…. ويبعد رضوي…. ويقترب من حنين وعيونه تشتعل غضب وغيره

وقبل ان ينطق يدخل حيدر ومعه حسان وشاكر ابو ريان…. يتجهم وجه حيدر والغضب يطل من عيونه…. حيدرطلاق ايه احنا معندناش حاجه اسمها الطلاق….ايه الهبل ده ويشوف رضوي انت هنا كمان يا رضوي…. فينظر لي شكريه وحريه فيفهم الحكايه….. فيزعق في الجميع بغضب وحزم حيدرليه كلكم متجمعين هنا حتي الخدم يلا كل واحد روح شوف حاله وفعلا في ثانيه الكل يمشي… ينده حيدر علي شكريه بوجه متجهم غاضب حيدراستني عندك يا شكريه… انا عوزك تعالي هنا… تبلع شكريه ريقها بصعوبه وتتوتر تنظر لها حريه بخوف وتهمس لها حريه بسخريه مش قولتك بلاش شر احسن اديكي هتلبسي سلام يا قطتي… وفضلت

تضحك… بشماته….. تضيق شكريه عينها بغيظ كده صبرك يا بت الجزمه… شكريهنعم يا بابا…. حيدر بغضب وسخريه بابا برده ماشي بصي يا شكريه سمك ده تبطليه احسنلك وتلمي نفسك عن العيله دي بدل والله ما هخلي حسان يطلقك ويرميكي في الشارع والخطه الخيبه الا عمليتها دي بانك تبلغي رضوي بجواز ريان عشان تولعي نار الفتنه والفرقه يبقي بتحلمي غوري من وشي… حسان خد مراتك واطلع علي اوضتك ومتخرج من غير اذني يلا…. شكريه تتوعد لي حيدر وترمقه بحقد كبير…. وفعلا يطلعوا علي اوضتهم…. حنينانا عوزه اطلق مش عوزه افضل وسط العيله دي طلقني يا ريان…. ريان بغضب لا مش هطلقك

…. انتي… يدخل اسماعيل جد حنين فتجري عليه وترتمي في حضنه وتبكي بمرار جدي انا عوزه اطلق انا بمو…ت هنا خدني معاك ابوس ايدك…. اسماعيل بعصبيهفيه ايه يا حيدر حفيدك عمل ايه في حفيدتي لو مش عوزها يطلقها انا وافقت علي الجوازه الزفت دي عشانك…. بس لو حد مس كرامه حفيدتي هنصفه .. حيدرتعالي معاي المكتب افهمك… حنينلا ياجدي انا عوزه اطلق يشدها ريان من ايدها بقوه وهو متنرفز حنين انتي مجنونه اهدي بقي…. تصرخ حنين اه راسي وتسقط بين ايدين ريان… فاقدت الوعي يتخض عليها ريان ويحملها…. وعيونه كلها لهفه وخوف عليها…. تتعصب رضوي وتنده عليه ريان ريان ردي

عليه لكن ريان مش سمعها وماشي وهو قلبه هيقف من كتر الخوف…. حيدرريان خالي بالك منها لو حصلها حاجه حسابك معاي عسير وخالي مازن يلحقك….. وانتي يا رضوي تعالي عوزك في المكتب يلا بسرعه…. سحبها من ايدها لي مكتبه وهي بتنظر لي ريان بغل وحقد كبير وانت كمان يا اسماعيل عوزك سيب حنين مع جوزها متخفش عليها….. يرحول لي المكتب …اما ريان وصل لي اوضـ,ـته ووضعها علي المكان دخل ورها مازن وكشف عليها…. مازنهي بخير ميت مره قولتك بلاش الضغط العصبي خطر علي صحتها لكن الجنين بخير هي الا مش كويسه وصحتها في النازل… وضعفانه اوي…. ينظر لها ريان بحب

وشفقه… ويجلس بجانبها….ويملس علي شعرها وينحني ويقبل جبهتها برقه يبتسم مازن ويخرج ويغلق ورها الباب…. ريان يتأملها بكل حب وحنان …. وبنبره كلها حنان ..يتحدث ريانوالله ما كان قصدي اني اجرحك بس مش عارف ايه الا بيحصلي بس من الحظه دي هعملك بكل حنان واحترام شكلي كنت فاهمك غلط ومعرفش انك طيبه اوي كده….. وضمها لي حضنه ونام…. براحه غريبه وهو مبتسم وحضنها ….. تخرج رضوي من مكتب حيدر وهي مبتسمه …. رضويكده بقي اللعب هيبدأ وحقي وريان هرجع ليه …….. اسماعيليعني ايه الا بتقوله ده مستحيل كله ده يحصل لي حنين وانا معرفش…..وبكي حيدراهدا يا اسماعيل انا حاولت اصلح

ولو سمعت كلامي كل حاجه هتبقي بخير…. اسماعيل وانا واثق فيك يا صاحبي وبحكمتك….. ده انت عشرت عمري….. يضمه حيدر…. وده عشمي فيك يا صاحبي….. في الصباح تستفيق حنين وهي مبتسمه وكلها ناشط وحـ,ـيويه…. ولكنها تتعجب اول ما تشوف نفسها في عـ,ـناق ريان وهوها محوطها بيدها الاثنان…. وهي مش عارفه تقوم…. تحاول تفك نفسها منه….. حنين بغضب طفولي اه منك فيه ايه لو تبقي كويس مش غليز وبارد وديمن متزعلني… بس الله يسمحك ولسه هتقوم ريان كان صاحي وسامع كل كلامه وبيضحك بمكر….. فيسحبها…. لي حضنه تاني فتتفزع…. حنين…… بس كانت مبسوطه اوي حنين بمكر بس كده عيب ابعد عني….

وانت قليل الادب ريان بغـ,ـضب مصطنعانا بقي هويكي قله الادب بجد تصرخ حنين ابعد عني. . ريان يتبع حملبدونقصد سارةاحمد الفصل السادس ريان بخبث بقي انا قليل الادب انا هوريكي قليه الادب علي اصولها… وقرب منها وهو مثبتها… وبقي يقبلها في عنقها برقه جعلت حنين تضحك من قلبها وتنسي كل حزنها… حنين بضحككفايه بقي يا غير مستقر انا بغير كفايه هتم…وتني من كتر الضحك …..ههههه ريان ببسمه ماكـ,ـرهعوزني اسكت.. واحل عنك… حنين بخجلياريت …. ريان ببسمه جانبيه اولا تديني بوسه جامده اوي ثانيا تقومي ترقصي ليه علي اغنيه مهرجان… ثالثا تجهزي ليه المغسلة وتليفيني.. رابعا بعد المغسلة تجهزي صنيه محترمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى