بقلم سارة احمد

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

من ما لذه وطاب من الطعام وتاجي تاكلني وانا اكلك.. تسمع حنين طالباته… وهي مبرقه عينها ومتنحه من كلامه والخجـ,ـل ظهر علي خدودها ورود… يرافع ريان حاجبه متعجب من ردت فعلها ريان وده بقي اسمه ايه هبل و عبط…. تضيق حنين عينها بغضب وخجل لا ده اسمه احترام يا عديم الاحترام.. وراحت زقها بقوه بعيد عنها…. وقامت تجري… راحت عند الباب .. بتحاول تفتحه…. ينهض ريان ويروح ورها ويقف وهي مش حاسه بيه عشان مشغوله في محاوله فتح الباب وفضلت تتمتم افتحي بقي هو انت مقفول بفولاذ يبتسم ريان علي برئتها وخجلها ونرفزتها وكأنها طفله صغيره….. ريان مش هيفتح يا

ذكاؤ عشان انا مقفول بلمفتاح قال كده وهو ماسك المفتاح ورفعه في الهوا تنفزع حنين وتلتفت بغضب خضتني… هات المفتاح…. ريانعوزه اقلبي بشروطي… حنين بعندلا مش هقبل هات المتفاح بقي … وفضلت تنط في الهوا زي الاطفال وريان يرفعه… اكتر وهي تعيط بدلع انا عوزه المفتاح مليش دعوه…. يستغل ريان الفرصه ويسحبها من خـ,ـصرها ويقربها اليه قلب حنين بقي بيدق بسرعه ووجها احمر بقوه. .. وانفاسه عاليه.. وبقت تعض علي شفايفها من كتر الخجل وتبص في الارض ريان ينسي الدنيا كلها ويتمني قبله واحده وفعلا يخطف قبله سريعه لي ثواني….. وبعدها ينزلها حنين مش عارفه تاخد نفسها من كتر توترها

ومتلخبطه من خجلها. . ريان مبسوط اوي ومبتسم من شكل حنين زي ما تكون اول مره حد يلمسها وده فرحه اوي وجذبه لها اكتر….. وحملها حنين بهمس سبني بقي ارجوك….انااا ريانمكسوفه…. تهز حنين راسها بمعني اه….. ينفذ ريان طلبها وينزلها تخطف حنين المفتاح وتفتح الباب وطلعت تجري…. تبتسم ريان باعجاب ريانفعلا طفله بس ازاي ده وهي … لا انا لازم افهم…. ويخرج ورها عشان يلحقها لكنه يصطدم برضوي… فتختفي بسمته ويتجهم وجه ريان بضيقايه يا رضوي مروحتش ليه هو انتي نوي تباتي هنا ولا ايه…. رضوي بزعلهو انت بتعملني كده ليه هي لحقت تغيرك من تحيتي وتكرهك فيه….. وبكت ….

يزعل ريان من نفسه ويصـ,ـلحها….. ريانطيب مـ,ـتزعلش حقك عليه وقرب منها وباس راسها تحضنه رضوي…. وتلف يدها حو خصره يتخنق ريان ويحس بضيق من قربها…. رضويانا عندي خبر هيفرحك جدك وافق علي جوازنا…. وحدد الفرح بعد ٣ شهور من دلوقتي…. انا فرحانه اوي….. الخبر ده ضـ,ـايق ريان مش فرحه…. تخرج رضوي من حضنه…. وتبصله وتحزن… اول ما تشوف انه مضايق مش مبسوط…. رضويمالك يا ريان زي ما تكون قرصتك عقربه ياه لي الدرجه دي مش طايقني…. طيب انت حر انا مش هفرض نفسي عليك…. وسابته وجرت وهي بتعـ,ـيط … ريان بيكلم نفسهايه ده هو انا مالي مش طايق ليه رضوي

ايه الا بيحصل وكل ما تقرب مني افتكر حنين واتمني انها هي الا في حضني وبكره قرب رضوي ايه الا بيحصل ….. انا هروح ادور علي حنين وابتسم اول ما قال اسمها….. طبع كان فيه الا بيسمع ويشوف ده وكان مضايق اوي…. شكريهلا كده لازم اشوف خطه اغور بيها البت دي من هنا بس الاول لازم اسقطها عشان لما تغور من القصر مترجعش تاني …. ونتده علي حريه الا كانت في المطبخ بتاكل…. تخرج حريه لي امها والاكل في فمها وباقي الفراخه في ايدها حريهعوزه ايه يا ماما هو انا معرفش اطفح لقمه في ام البيت ده علي طول يا

حريه ياحريه عايزه ايه تبرق شكريه يا خرباتك هو انا كل شويه اشوفك بتحشري والغريب انك رفع البوصه بقي يا مفتريه فراخه بتقولي عليها لقمه وكمان بتبجاحي فيه صبرك وقلعت الشبشب وجرت ورها…. اول ما حريه شافت الشبشب بيترفع عليها طارت وامها طارت ورها….. خدي يا بت هنا والله ما انا سيباكي…. تضحك حنين علي شكريه وحريه وهي خارج من المطبخ وشيله صنيه الاكل وكان معها مازن…. ينظر مازن باعجاب لي حنين وهي بتضحك من شهور ضحكه صافيه نورت وشها… وخليت عيونها بتبرق بفرحه وسعاده….. يقرب مازن من حنين انتي حلوه اوي …. اوي.. تتضايق حنين من قربه فتسحب نفسها….

عن اذنك انا رايحه اوضتي…. لكن مازن يمسك ايدها ويقربها منه حنين بتحاول تبعده بس هي مقيده بصنيه الا شيلها…. حنين بضيقميصحش كده ابعد لكن مازن مش سمعها ومسيطر عليه فكره واحده … هي انه يقبلها فيجذبها من خصرها فتصرخ حنين ابعد عني فتوقع الصنيه عليها والحساء الساخن يغرقها فتصرخ من الالم وقتها يفيق مازن وبخضه مالك فيه ايه ويحملها ويدخل بيها اوضه في نفس الوقت يشوفهم ريان ويجن جنانه ويجري ورها ويفتح الباب و يتبع حملبدونقصد سارةاحمد💎 الفصل السابع يفتح ريان باب الغرفه واول ما يشوف مازن مقرب اوي من حنين الا كانت قعده علي الكرسي وبتبكي بوجع…. من

اثر الحساء الساخن…. ومازن بيحاول يشوف ايدها الا اتحـ,ـرقت وكان مسكها…. يزفر ريان زي الثور الهائج ووجه يحمر من الغضب الجارف يجري ريان علي مازن ويشده بكل غباء ويرمي بعيد عن حنين ويمسك الكرسي ولسه هينزل بيه علي مازن الا واقع في الارض… لكن يوقفه صوت صريخ حنين…. وقايمها بسرعه نحو ريان ووقفت بينه وبين مازن وهي تصرخ لا يا ريان انت فاهمه غلط مازن كان بيشوف ايدي الا اتحرقت مكان شربه الخضار انقلبت عليه…. حتي شوف…. ينظر ريان لي يد حنين وملابسها لي يصدق كلامها ويهدأ اول ما يشوف يدها حمره وورمه… والدموع محبوسه في عيون حنين… يرمي ريان

الكرسي بغضب وهو ينظر لي مازن بضيق… ينظر مازن لي حنين نظره شكر ومطالبه بسماح علي ما فعله… تلتفت حنين لي ريان الا خايف عليها وقلقان…. يحملها ريان لي خارج غرفه مازن ويصمم ان يذهب لي المستشفي… حنينانت بتعمل ايه…. يبتسم ريان ابتسامه جانبيه ساخرهخطفك …. حنين بضيقخفيف هو ده وقت تريقه ريان ماتقولي لي نفسك واحده انقلب عليها شربه هخدها وارح فين علي المستشفي… اول ما تسمع حنين كلمه مستشفي تفرفص لا ونبي بلاش نزلني مش بحب المستشفي…. ريان بضيقلا بتحبي تفعيص سي مازن اسكتي احسنلك حنين بعناد لا مش سكته وهتنزلني…. ريان بمكر كده طيب.. واسكتها بقبله طويله

تسكت بعدها حنين وتتجمد من الخـ,ـجل… يبتسم ريان بنصره اهو كده …. الواحد يشعر بلهدوء كل تلك المناقشه وحنين وريان في السياره والسواق هو الا كان يقود وحنين وريان في الخلف وريان معقد حنين علي قدمه….. وصلوا المشفي وحنين تكشف علي الحرق وتخرج الدكتوره قالت انها لازم تغير علي الحرق كل يوم وتدهن من المرهم ده ….مرتين مره الصبح والثانيه بليل…. طبع الحرق واحد في ايدها والاخر علي صدرها لحد اول البطن…. وبعد ما يروحوا وطبع ريان شالها تاني وطلع بيها اوضه وسط انظار الجميع…. ما بين حاسده وحاقده ومحبه…. شكريه بحقدكده البت دي حفرت قبرها بايدها…. ومن بكر هنفذ

الخطه…. بت يا حريه انا محتاجكي بكره في التنفيذ….. حريه بوجع دميرحرام يا ماما ده لسه محـ,ـروقه…. تزخدها شكريه في جنبها وبكل حقد ترد اياكي تاني اسمعك تقولي كده احسن هسمع كلام ابوكي واجوزك لي بدران واطلعك من الكليه….. وتشتغلي خدامه في بيت جوزك…. ترتعـ,ـب حريه وتبكي بقهر وقله حليه ترد خلص يا ماما الا تشوفيه بس بلاش بدران ونبي….. شكريه بضحكه شرايواه كده اضبطي…. ريانيا بنتي خليني اغير لكي هدومك طب اساعدك حنين برفضلا مستحيل اطلع برهههه ريان بنرفزهلا بقي ده انتي مش هتجي بسهل… وشدها من ايدها وهي تصرخ من الالم طب خلص موافقه بس غمض عينك…. ريانحاضر

صبرني يا رب…. راح جاب قميص نوم بصلي خفيف…. تلوي حنين فمها بضيقوانا هلبس ده…. ريانايواه واقلاعي بقي احسن والله اناالا… حنينخلاص هات وغمض عينك غمض ريان عينه وبدأ يقرب منها ويساعدها في تغير هدومها…. وبعدين دخلت حنين تحت الغطي وغطت وجهها من الا احمر من الورد… ابتسم ريان متعجب طيب ازاي ياربي هي بتنكسف كده وااا لا لا انا اسبني من الافكار دي واروح انام احسن…. دخل في المكان واتغطي وسحب حنين من غير كلام لي حضنه ونام حنين استسلمت من كتر التعب والمقاومه ونامت…. مازنانا انسان سافل ازاي كنت عوز اعمل كده مع حنين وهي كل نبل تنقذتي

من ريان انا خجلان من نفسي اوي سمحني يارب… انا من الصبح لازم اعتذر منها… في الصباح…. تتسحب شكريه لي المطبخ وتحط في الاكل الا طالع لي حنين وريان حبوب اجهاض…. شكريهكده تمام ريان مش بيحب يشرب عصير المانجا بس هي بتحبه وبسم الهاري…. اما دور حريه كان انها تشغل الخدام لحد ما شكريه تنفذ خطتها… شكريه تشير لي حريه ان كله تمام… حريه خلص انا لقيت الخاتم تقدروا تمشوا بس لو لقيت حاجه نقصه تاني هسجنكم…. يلا امشوا….. الخدم يمشوا ويطلعوا بلصنيه الفطار لي حنين وريان… يخرج ريان من المغسلة وهو بيجفف شعره بلمنشفه…. وفجأه تصرخ حنين اه بطني

بتوجعني الحقني يا ريان… يجري ريان علي حنين الا مسكه بطنها وبتصرخ وبتبكي…. يجري مازن الا كان في الطريق علي اوضتهم اول ما سمع صريخ حنين….. ريانالحقني يا مازن حنين مش عارف مالها…. مازن بقلقبسرعه هات الشنطه بتعتي من اوضتي يجري ريان ويجبها بسرعه لكن اول ما يدخل اوضته يلقي مازن بيبكي و يتبع حملبدونقصد سارةاحمد💎 الفصل الثامن يذهب ريان لي غرفه مازن حتي ياتي بلي الحقيبه الطبيه ويعود مسرعا لكنه اول ما دخل لي غرفته وجدت مازن يبكي… وحنين مغمي عليها…. وهناك اثر دماء علي المكان تقع الحقيبه من يد ريان ويجري عليها ويبكي بمرار طافح… وفضل يهز فيها

ويبكي حنين ردي عليه ويلتفت لي مازن الا جالس علي الارض ومنكس راسه بين كفاه… وصوت شهقاته…. عالي…. يصرخ عليه ريان بصوت جوهري غاضب ريانردي عليه هي حصلها ايه…. يرفع مازن وجه لي وعيونه غارقه بدموع…. وبصوت هامس… حزين مازنحنين ماتت عشان اجهضت يصرخ ريان فيه لا لا حنين عيشه ويحملها ويجري …… بيها بسرعه…. وهو ينظر لها ودموعه تسيل عليها حنين ردي عليه وهو بيصرخ متسبنيش حنين الكل جري وره متسغربين وبيبكوا اول وبيقولوا هو ايه الا حصل وهو فيه ايه….؟ لكن ريان مردش علي حد وجري علي سيارته ووضع فيها وساق بجنون وعيونه تراقب حنين.. من خلال المرايا….

ووصل المستشفي…. وصرخ علي الدكاتره وفي ثواني حنين كانت في العمليات وريان واقف بره… بيبكي وبيدعي ربه… ان ينقذها…. وبعد فتره كان الكل وره والقلق والخوف مسيطر عليهم…. الا شكريه الا فرحانه بانتصار شرها.. وحريه حزينه…. يخرج الطبيب ويقول…. هي كويسه اطمئنوا …. لكنه همس لي ريان انها فقدت الجنين …. وطبع شكريه اتسحبت وراحت جنب ريان حتي تسمع ما قاله الطبيب وعندما سمعت هذا فرحت جيدا ولمعت عيناها….وقالت في نفسها… شكريه بخبث كده بقي اول جزء من خطتي نجحت الباقي سواد… يهمس ريان لي حيدر وبعدها يسود وجه ويمشي من المستشفي بعد ما اطمئن علي حنين واخذ معه الجميع….

لم يبقي في الغرفه الا ريان يتأمل حنين النائمه لا تشعر بشئ ويقترب منها …. وفجأه يبتسم… ويقبلها من خدها….. ريان بخبث فوقي بقي الكل ماشي …. لكن حنين لا ترد ريانهو انتي استحليتها ولا ايه فوقي والمصحف لو ما ردتي ها… لم يكمل وتفتح حنين عينها وخلص ونبي انا فايقه اهو…. ريان بحنيهانتي بخير … تبتسم حنينالحمد لله بس بجد انا صدقتك وبشكرك لولاك انت ومازن وحريه كنت دلوقتي … يضع ريان يده علي فمها وينظر لها بحب وحنان…. رياناياك تنطقي بيها….. ويدخل مازن ها الجو امان…. يضحكوا امان يا معلم يدخل مازن ويقفل ورها الباب… ينظر اليه ريان

بضيقصدق انك غليز مازنليه…. ريان بسخريهمن غبـ,ـائك ما انت شايفهم كلهم وهما مشين….. يضيق مازن عينه وينظر لي حنينيرضيكي كده يا حنين… يغير ريان ويدير وجه بتجاهو… ريانكلمني انا يا بابا… اعدل رقبتك احسن اعدله انا…. تضحك حنينخف شويه يا ريان… بس بجد يا جماعه حريه اختك يا مازن طلعت طيب بجد… عشان هي الا كشفت خطه امها…. قبل ساعات حريه راحت لي مازن وخبطت عليه وش الفجر اصلها معرفتش تنام طول الليل من تانيب الضمير وقالت ليه كل ما تنوي عليه شكريه ومازن راح لي ريان وحنين واتفق معاهم انهم يدعوا ان الطفل اجهض…. عشان يتقوا شر شكريه… وطبع

حيدر عارف بكل الا حصل…. نرجع بقي لي الوقت الحاضر يقرب ريان من حنين ويضمها… ريانانا بجد فرحان انك …. لكنه يسكت وينظر لي مازن الذي يضع يده تحت ذقنه ومبرق اليهما وكأنه يشاهد فليم رومانسي….. فيتجهم وجه ريان وينظر اليه بغضب حارق….. يجعل مازن يتجمد مكانه من الخوف…. ويتوتر فتضحك حنين فتدخل الممرضه ومعها الطعام …. فيسحب منها ريان صنيه الطعام وجلس بجانب حنين حتي يطعهما…. فيرن هاتفه وينزعج عندما يري المتصل وكانت رضوي… ريانبعد اذنكم هروح ارد ده اتصال من الشركه….. مازن خلي حنين تاكل كويس بس من غير ما تقرب خليك عندك وخليها تاكل هنفخ لو قربت

منها… ويخرج يرد علي التليفون هو مش طايق نفسه….. تلاحظ حنين انزعاجه….. حنينهو ماله…… مازنسيبك منه المهم انا اسف علي الا حصل مني….. علي… تبتسم حنين وبكل صفاء نفس تقول… حنينولا يهمك اصلا انا نسيت هو انت عملت حاجه…. وتضحك…. يبتسم مازن ويقول في نفسه معقول في حد طيب كده انا…. ريان بضيقعوزه ايه يا رضوي اخلاصي…. رضوي بزعلهو فيه ايه يا ريان مش طايق مني كلمه ايه الا غيرك اكيد الزفته الواطيه دي …. يزعق لها ريان اخرسي اياك تجيبي سيرتها دي احسن منك وغوري بقي في داهيه… وانهي المكالمه…. الغل والحقد ورغبه الانتقام تمكنت من رضوي وسيطرت علي

تفكرها…. رضويبقي كده يا مسهوكه لحقتي تاكله عقله وتبلفيه بخـ,ـبثك صبرك اما وريتك….. طبع كل ده سمعته شكريه ولمعت عينها بخبث الابلسه…. وابتسمت بشر شكريهولا تزعلي نفسك.. انا هخلي ريان ببقي خاتم في صبعك بس تنفذي كل الا اقولك عليه رضوي بلهفه انا تحت امرك بس ريان يرجعلي….. شكريه هيرجعلك…….ده انا شكريه ريان يدخل الغرفه ويطرد مازن وينام في عناق حنين….. تخجل حنين وتقوله حنين هو ايه انت اخدت علي كده… يرفع وجه لها وعيونه بتلمع بحب رياناه اخدت علي كده ويلا نامي بقي عشان اعرف انا….. لسه هتنطق حنين يسحبها ريان لي حضنه ويغمر راسها لي صدره وينام تبتسم

حنين وتنـ,ـام…. تمر الايام وحالهم في تحسن لكن شكريه تخطط لي الخطوه الثانيه في خطتها لي طردت حنين من القصر….. وذلها…. في يوم حصل الا غير ريان من حنين….. ريانحنين انتي فين يا حنين… الله هي راحت فين…؟ اما اقعد علي الكرسي استنها عشان اوريها المفاجأه الا محضرها لها دي هتلوحها…. وقبل ان يجلس يري شئ موضوع علي الكرسي فيتغير وجه وتختفي ابتسامته ويصرخ علي حنين بغضب ريانحنيييين… انتي يا زفته تدخل حنين وهي مبتسمه وتجري علي ريان تضمه لكن ريان يصفعها بقوه فتسقط ارضا…. وتنظر اليه و يتبع ٩١٠ حملبدونقصد سارةاحمد الفصل التاسع تنظر حنين لي ريان بعدم فهم

ودموع تغرق وجهها وصوت باكي تسأله…. حنينليه يا ريان انا عملت ايه عشان تضربني بقلم …. ووضعت يدها علي خدها موضع ما صفعها ريان وتبكي بوجع وهي تممتم ليه يا ريان ده انا مصدقت انك بقيت اماني وحمايتي من الزمن رغم… وتغمض عيناها وتبكي في صمت وهي منكسه وجهها لي اسفل وتضع يدها ارضا وتبكي…. تلك الدمـ,ـوع والحصره والوجع التي عليها حنين شقت قلب ريان نصفين وحركته لي حنين وكادت قدمه ان تتحرك بتجاه حنين تصطدم قدمه في الكتاب الا كان علي الكرسي وعندما رائه ريان مره اخري اشتطاط استياء وانفجر مثل البركان وبعيون محترقه من لهيب الغيره يجري علي

حنين ويجذبها من شعرها…. رافع وجهها اليه وهي تصرخ بوجع اه شعري هيقطلع في ايدك حرامك عليك انا عملت فيك ايه وهي مسكه ايده بتحاول تبعدها عن شعرها لكن ريان يهزها بقوه وهو يشير لها ان تنظر لي الكتاب…. او بدقه المذكرات… ريانبصي يا طاهره يا بريئه… فكرني مغفل عشان صدقت انك بريئه مش واحده رخيصه سلمت نفسها لي رجل غريب عنها….. وانا كل ما قرب منك تنكسفي ولا بنت البنوت ردي معني ايه الكلام الا بخط ايدك ده والصور دي…. وقرأ ريان ما كتب…… انا بحبك يا حليم لحد دلوقتي ومش قدره انساك مهما حصل رغم اني حامل في

ابنك ومجوزه غيرك لسه بحبك وقلبي مستحيل يبقي لي غيرك اما ريان اني بهوده واوهمه عشان انتقم منه لانه سبب م…وتك…. وعشان ابننا يتولد وانسبه ليه وصورك معاي في حضني مش بتفراقني انا بحبك وهفضل لك علي طول….. حبيبتي حنين…. كل ما كان بيقرأ الكلام ويشوف صورها مه حليم الغضب يسيطر عليه… ويعميه عن الحقيقه….. وحنين بين ايده بتصرخ من الالم عشان شعرها مازل في قبضته يفلتها ريان ويرميها علي الارض وينظر لها باحتقار وقرف… ويرمي عليها المذكرات والصور… وبكل بنره احتقار ….يتحدث ريانانتي وحدهسفله ةالزباله اندف منك…. انا غلطان اني كنت هسلم قلبي وشرفي لي وحده زيك… بقي انتي

عوزه تنتقمي مني والله لا اوريكي الوش التاني لي ريان…. انا هوريكي لعبه الانتقام صح…. وابتسم بشر… …. وخرج ورزع الباب وراها…… تقف شكريه علي بعد وهي فرحانه… بشر وخبث شكريهكده العبه احلوت اوي اما اشوف بقي يا ست حنين هتقبلي ده ازاي…. اما داخل الغرفه حنين منكمشه في نفسها… وتهمس بشهقات وانين حنينوالله ما كتبت الكلام ده وبعدين المذكرات دي فعلا بتاعتي بس ضايعه من ساعه حادثه حليم ظهرت ازاي…. بقي كده يا ريان تصدق وتقولي عليه الكلام ده….. حليم انت فين انت الوحيد الا كنت بحس معاك بلامان حليم…. ومسكت صورته وضمتها…. لي صدرها….. وبكت…. خرج ريان وهو

في قمه الغضب والعصبيه وقاد سيارته بسرعه جنونيه…. وهو بيصرخ وبيهبد في عجله القياده وبيصرخ باسمها حنيييين ليه يا حنين ليه لييييه وبكي…. بس والله لا ادفعك التمن غالي واذلك ومستحيل هتطلقك وهتفضلي تحت رحمتي … ولمعت عيونه بمكر زي ما يكون قرر قرار….. وغير مصار السياره لي مكان اخر…… تدخل زينه اخت حليم لي غرفه حنين بعد ما دقت الباب وحنين لم ترد عليها وجدتها منكمشه في نفسها وتبكي ….. فحزنت زينه علي حال صديقتها فقد نشأت علاقه صداقه بينهم اثناء خطوبتها لي حليم….. وكانت مثال الصديقه المخلصه المحبه…. ان لم تكن اخت…. فتقترب من حنين وتجلس بجانبها…و تملس

علي شعرها فتشعر بيها حنين وعندما تريها تبكي بوجع وترتمي في حضنها بقوه زي ما تكون غرقان لقي طوق نجاه…. حنين بشهقات وانين… شوفتي يا زينه ايه الا حصل….؟ تطبطب عليها بحنان بس اهدي واحكي ليه كل حاجه انا لسه رجعه من المانيا….. بعد ما خلصت امتحانات….. تخرج حنين من حضنها وتجفف دموعها…. حاضر وحكت لها كل ما حصل معها من بعد اول زواجها بريان لحد ما حدث منذ قليل…. تغضب زينه من ريانطول عمره غبي حليم كان بيقول عليك كده وابتسمت بمكر بس انا هعرف ازاي اخليكي تريبه…. تبتسم حنين بفرحهبجد ازاي زينه بخبث لا ده احنا وقعنا في

حبه…. حنين بتوتر وارتباكانا ميين ده الا وقع انا بس مش عوزه رضوي تخده مني او انه يفهمني غلط….. زينه تغمز لها يا شيخه حنين بتمثيل الغباءوالله… زينهطيب انا هعيدها بمزاجي بصي يا ستي هنعمل ايه هي تحكي وحنين تبتسم بمكر حلو اوي ده انا هريبه صبرك يا ريان هجننك…. شكريهيعني يا رضوي ريان عندك طيب استغلي الفرصه خصوصا ان فكره المذكرات نفعت اوي وانتي سوسه عشان بتعرفي تقلدي خط حنين وكنتي مخبيه المذكرات بتعيتها…. اهي نفعت الباقي بقي عليكي…. رضوي بخبث متخفيش ريان علي اخره ومش طايق يسمع اسمها وانا خليته خاتم في صبعي…. شكريهشاطره…. ويمر النهار ويأتي الليل

لحد ما دقت الساعه ال٢ص وريان بره البيت وحنين وقفه في البلكونه مستنيه ريان لكنها غفلت علي سور البلكونه فيدخل ريان ويرايها نايمه علي السور قلبه يرق ويبتسم…. ويخاف عليها ويتحسب براحه ويحملها بحب…. ويضعها في المكان بشويش….. ويغطيها لكنه يتأملها ويبتسم وميحش بنفسه الا وهو مقرب منها وبيملس علي شعرها برقه….. وعيونه تشتهي قبله فيقبلها و يتبع حملبدونقصد سارةاحمد الفصل العاشر يقبل ريان حنين بشغف كبير… ويتعمق في تقبيلها ويده تحتسس جسدها برغبه محب مشتاق…. لم يستطيع السيطره علي نفسه … واصبح فوقها يقبلها بجنون وكأنه يعلن لي الكون بأنها ملكه…. تخصه هو لا غيره… تفيق حنين وتفتح عينها

بزهول وتدفعه من فوقها وهي تنـ,ـهج وتنظر لي ريان بزهول وصدرها يهبط تاره وترتفع تاره وهي متعرقه…. وتبكي…. بصمت وتنظر لي ريان بوجـ,ـع…. ريان واقع علي الارض ينهج ويخفض وجه لي الاسفل من خجله …. تهرب حنين من ريان وتغمر نفسها تحت الغطاء وتبكي في صمت… لكن صوت شهقاتها عالي… يسمعه ريان فقلبه يالمه…. ويضرب يده في الارض…. ويبكي…. تنفزع حنين عليه حين تسمع صوت اصطدام يده بلي ارض…. فتنهض منفزعه قـ,ـلقه عليه.. …. وتجري عليه وتجلس بجانبه علي الارض… وتمسك يده… بلهفه حنينحبيبي انت كويس قالتها دون ادراك ولم تعي ما قالت….. ينظر لها ريان ويبتسم بسعاده وعـ,ـيونه ترقص

من الفرحه… ويحضن وجهها بكف يده وينظر لها بحب وطلب لي المسامحه….. تبتسم حنين وتغمض عينها والدمـ,ـوع تسيل منها يقرب من وجهها ريان ويقبل موضع سيل الدموع وكل وجهها الي ان يصل لي عينها فيقبلها بين عينها… برقه وعذوبه جعلت حنين تذوب بين احضانه…. فيضمها ريان بحب ويدفن وجه في عنقها ويقبله فتخرج حنين من حضنه وجه محمره خجلا وتخفضه وجهها وترتبك وتظل تعض علي شفاها خجلا وتوترا فيبتسم ريان ويحملها لي سرير ويدخل لي المغسلة ….. ويخرج وهو بشورت فقد فتبتسم حنين خجلا وتدخل تحت الغطاء يدخل ريان لي المكان ويسحب الغطاء عليه ويجذب حنين لي حضنه فيلمس خدها

صدره العاري فتسير قشـ,ـعريره في اجسادهم…. فيقبل ريان راسها بحب ريانحبيبي انا اسف علي كل الا حصل اصلا ترفع حنين وجهها اليه وتضع يدها علي فمه حنيناششش الا فات مات اناااا وتسكت ريان بمكر انتي ايه ها ردي…. تنكسف حنين وتغمر نفسها في حضنه وتنام ريانبقي كده طيب… وناموا…… في سعاده…. لكن الشر يتربص بهم…. في الصباح…. تفتح حنين عينها بنعاس وسعاده…. والبسمه مرسومه علي وجهها الصافي البراق…… وعيونها تلمع بلفرحه…. الا من زمان محيتش بيها…. حنينصباح الخير يا ريان…. ايه ده هو انت لبست….. وتجلس علي المكان وتبوظ زي الاطفال… شكلها كان كيوتي وبرئ….. حنينايه ده هو انت نازل

النهارد بس انت وعدتني اننا هنتفسح صح يبتسم ريان…. ويجري عليها يـ,ـضـ,ـمها ريانصح بس والله عندي شغل هخلصه وهرجع علي طول يلا بقي بلاش كسل قومي عشان نفطر مع العيله كلهم تحت يلا بقي ولا اشيلك….. حنين ببسمه لا خلص انا قيمه اهو…… ريان انا هسبقك سلام يا حبيبي … وبعد دقايق تنزل حنين لي تتناول الافطار مع العائله الكل مجتمع… اول ما تدخل عليهم وتقول بصوت عـ,ـذب سعيده وبسمه منوره وجهها وعيونها بترقص من الفرحه حنينصباح الخير… يرد الجميع صباح الامل والعندليب يبتسم ريان ويرسل لها قبله في الهواء يحمر وجه حنين وتجري تجلس بجانب زينه الا فرحانه لي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى