بقلم سارة احمد

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 6 صفحات

١٢ الفصل الاول حملبدونقصد في بيت كبير البلد حدث الكثير من الاحزان فقد ضـ,ـربت الاقدار بي موجه من الصعـ,ـوبات والازمات و هناك حـ,ـريق مشتعل يوحي بقدوم عاصفه سوف تهز كيان العائله وقد علت صيحات الغـ,ـضب والنكران في بيت الكبير ريان باستياءانا مستحيل اتحمل عملت عمـ,ـي المستهتر زير النسا واتجوز وحده غلط معاها وبقيت حامل منه ده مستحيل يحصل يا جدي يقف الجد ويضرب بيده علي مكتبه وبصوت غـ,ـاضب الجد اتحشم يا ولد وانت بتكلم جدك ولا نسيت نفسك واياك تجيب سيره عمك حليم مش كفايه انه مات عشان يحميك وهو في عز شبابه مـ,ـات وهو عمره ٢٧ سنه وانت اكبر

منه بسنتين وانا مستحيل اسيب حفيدي وعوضي فيه مفيش حل تاني يا ريان غير انك ترد الجميل وتتجوز حنين خطيبته وده اخر كلام عندي تشتعل نيران الغضب الجامح ورغبه التمرد علي جده فيقترب منه وينظر اليه بتحدي ويضع يده علي المكتب ريانانا محدش هيقدر يجبرني حتي لو كان انت يا جدي وانت عارف كده كويس ومهما حصل مش هجوزها…… ينظر الجد الي حفيده بي تحدي واصرار ويتحدث بي ثقه الجد بس انا لما بعوز حاجه بنفذها ومش لسه هستني رايك انت خلص اتجوزتها وفرحك عليها بكره عارف ليه عشان انت هتروح تكتب الكتاب دلوقتي… ياما هحرمك من الورث ريان ببرودولا

يهمني… الجدب مكر حتي لو كان مصير رضوي هيبقي زي حنين بس مع ٢٠ رجال وهتتصور فليم وهخلي الدنيا كلها تتفرج عليها يصرخ ريان بوجع لا رضوي خطيبتي لا خلص يا جدي انا موافق…. بس والله لا هدفعها التمن غالي ….. وتركه وخرج …. الجدوالله يا ريان انا بعمل كده لي مصلحتك بس لو تعرف الا حصل مش عارف ممكن تعمل ايه….بقود ريان سيارته بغضب ناري وهو بيصرخ اااااا وبعميل حركات استعراضيه غـ,ـاضبه علي الطريق…. ريان انا هدفعها التمن غالي صبرك يا حنين…. في بيت حنين تبكي حنين بي هستريه وهي ممسكه في يدها صوره خطيبها المتوفي وتضمها اليه بي

الم واسئ وتلقي بي نفسها علي المكان وتطلق شهقات متلحقه تنزع الروح حنينليه كده يا حبيبي تسبني لي وحدي هو ده وعدك ليه انا اتعذبت واتذليت بعدك انا لازم ام..وت نفسي اهون عندي من البني ادم ده انا مش بطيقه اه يا حبيبي اه بس الا في بطني ده ذنبه ايه في الحكايه دي بس ريان مش هيرحمني ولا كمان رضوي صاحبه عمري هواجها ازاي وهحط عيني في عينها تاني ازاي وهي بتعد الايام عشان تكون مراته اه يا قلبي هتتحمل كل ده ازاي لكنها فجأه تتماسك بعد ان وضعت يدها علي بطنها وتتحسسها بي حب ودموعها تسيل علي وجنيتها

حنينبس انا هتحمل عشانك انت وبس بس لازم تساعدني وتكون سندي انت املي وهجيب حقك من الا ظـ,ـلمك ده وعد فتبتسم بي سعاده وتجفف دمـ,ـوعـ,ـها وتنهض حتي تتوضئ وتصلي وتدعي الله ان يمدها بي الصبر والجلد…وتستعد لي استقبال القادم بي شجاعه وبعد فتره يصل ريان الي بيت حنين ويدخل هناك وهو غاضب عابث الوجه يرمق الجميع بي سخريه و يتم كتب الكتاب فلا يرد علي اي حد يتحدث اليه ويسحب نفسه ويذهب صوب غرفه حنيت وهو مشتعل غضبا مغتاظ ويدخل الي غرفتها ينظر لها با حتقار واشمئزاز وتوعد…. وظل يبتسم بي سخريه حين رأي حنين جالسه علي سجاده الصلاه وهي

لبسه الاسدال وساجده…. وبتدعي ربها وتبكي بي وجع وحزن لكن حين يسمع صوتها العذب وهي تدعي بي خشوع يرق قلبه اليها و يجلس بجانبها لم تشعر بيه حنين ولكنها تتفاجئ بيه وهي تسلم وتختم الصلاه حنين برعبانت…. عوز ايه اخرج بره؟ يتبع بقلم سارة احمد حملبدونقصد الفصل الثاني ريان بسخريهوالله الا انا صدقت انك بريئه وانتي في الواقع وحده رخيصه ومالهاش سعر في سوق البشر…. بس انا هطين عيشتك….. ولسه هيمسك ايدها ويشدها نحيته… يدخل جدها الحج اسماعيل وكان منزعج جيدا والضيق ظاهر علي وجه…. اسماعيل يا ريان يا ابني ميصحش كده الناس بتتكمل بره وانت ميرضكش ان سمعتي بنتي….

هي برده مراتك واسمها من اسمك… يبتسم ريان ابتسامه جانيبه سـ,ـاخره….. وعيونها كلها استهزاء وحط ايده في جيبه وتقدم نحو اسماعيل ووقف امامه ونظر اليه ونفس النظرات والبسمه ـ,ـمرسومه علي شفاهو…. ريان بسخريه بقي قولتي سمعت بنتك اه صح ماهي سمعيتها زي الدهب… بجد عرفه تربي…. يتاضيق اسماعيل من نبره السخريه والاستهزاء في كلامه ونظراته الغير مبرره ليه…. اسماعيل هو انا عشان شاري خاطر حيدر جدك وصاحبي يبقي تسخر مني بنتي وبيتي وتهينا كده لا اسمعني كويس مفيش جواز وبره…. يتعصب ريانبصي يا عمي لو تعرف مش هتقول كده بس انا عذرك سلام ….

وماشي وهو ينظر لي حنين باحتقار وابتسم

ساخرا وماشي… تارك ابوها في حيره من كلامه وطريقته…. والناس بدأت تتهماس اما حنين اكتفت بصمت والبكاء اسماعيلانا عارف يبنتي انك مش عوزها بس مينفعش تفضلي علي ذكري المرحوم وانا وفقت عشان انا واثق في حيدر وده صاحب عمري …… اصبري واكيد ربنا شايلك الاحسن وسابها وخرج بس في شك في باله من تصرفات ريان… حنينيا رب ساعدني انت عارف اني مظلومه ومليش ذنب في الا حصل…. وفضلت تبكي….. ريان مضايق اوي وفضل يلف بعربيته وهو بيفكر ازاي واحده بريئه اوي كده وتخطف القلب تعمل خطـ,ـيئه زي دي لا لا مستحيل… لا فوقي كده دي شيطانه متخفيه في صوره ملاك…

انا لازم ادفعها تمن اني انا اجبر علي جوزها طيب… لا انا مش لازم انخدع…. بمظهرها ده ويفيق من شـ,ـروده علي صوت هاتفه اول ما ينظر اليه يشيل الهم رياناه من رضوي حبي هعمل ايه معاها…. هقولها ايه اما ترجع من السفر استر يارب…. فيرد بكل حب الو يا قلبي…. رضويوحشيتني اوي يا قلبي انا بعد الايام عشان اجاي واتجوزك وسعتها من هرحمك…. بس بابا يصافي اعماله ويرجع مصر ساعتها يا حبي مش هسيبك….. ريان يسمع الكلام ده وقلبه يوجعه اوي…. رضويهو انت ساكت ليه ريانعشان بحب اسمعك يا حبي رضوييا لاهواااي هنط من التليفون وابوسك سلام بقي احسن هتهور

واحجز اول طياره واجاي…. وينهي المكالمه وهو يتوعد لي حنين…. وجه يوم الفرح وكان الكل مبسوط الا حنين وريان وبعد الفرح يذهبوا لي بيت العيله وينقفل عليهم باب اوضه واحده….. تفضل حنين وقفه عند الباب بلا اي حركه ووجها منخفض في الارض وجسدها يرتجف خوفا من ريان.. وتبكي في صمت…. اما ريان راح قعد علي المكان بعد ما قلع هدومه كلها وفضل بشورت فقط… ريانايه يا حلوه هتفضلي كده كتير يلا اقعلي هدومك بسرعه والبسي القميص الابيض ده يا انسه حنين وضحك ساخرا ولا مكسوفه…. حنين لا رد وفضلت علي حالها…. يتعصب ريان وينهض نحيتها وهو ماسك القميص….. ريانانا لما

اكلمك تبصلي مش تتجاهلني… انتي سامعه … يلا اقلعي هدومك…بقي خلينا… ندخل… ولا انتي مش بتحبي الحلال… طيب جربني انا احسن من حليم وهكيفك اوي…. ترفع حنين وجهها وتنظر اليه وعيونها غارقه في البكاء وكأنها تلومه….. نظرتها توجع قلبه اوي…. بس ريان يتجاهل قلبه …. ويقسو عليها اكثر ويشدها من الفستان فينزعه في يده ….. فتصرخ حنين بوجع فيه حنينحرام عليك كفايه بقي واياك تجيب اسم حليم علي لسانك ده ارجل منك…. يتعصب ريان ويصفعها بقوه وغل فتسقط علي الارض فاقده الوعي وهناك اثار دماء علي الفستان.. اول ما ريان ياخد باله يصرخ حنين و يتبع حملبدونقصد الفصل الثالث…. يصرخ

ريان حنين… ويحملها برفق وخضه غريبه وقلبه كاد ان ينقلع من مكانه عليها… خصوصا اول ما شاف الدم علي ديل الفستان وضعها علي المكان وهو يحاول ان يجعلها تفيق… ريانحنين فوقي اعمل ايه بس يارب يا نهار اسود لا يكون اجهاض اول ما قال كده طلع يجري علي اوضه ابن عمه الدكتور مازن دكتور امراض النسا….. يخبط ريان بقوه علي باب اوضه مازن وهو بيزعق عليه بعصبيه ريانمازن افتح الباب بسرعه… وفعلا يفتح مازن الباب وعيونه مقفوله بنعاس …. وهو تقريبا نايم علي نفسه يرد ايواه مين بينده…. انا مش هنا روح وتعالي وقت تاني….. يتعصب ويتنرفز ريان ووجه يحمر

من الغضب والخوف علي حنين…. ريانماززن فوقي احسن افوقك حنين بتنزف جوه…. يفتح مازن عيونه علي مصراعيهما اول ما سمع كده وبخضه يرد مازنيا نهار اسود عملت ايه في البت….. ريانمش وقت غليزتك دي خلص يلا… وشده من ايده ….. مازنطيب بس اجيب شنطتي وفعلا جابها وراح معا ريان الا القلق مسيطر عليه وخايف عليها اوي وعيونه كانت هطلع من مكانها من كتر قلقه عليها….. مازن كشف عليها وادعها حقنه…. ريان بقلقها رد عمله ايه…..؟ مازن بمكراممم هو انت قلقان عليها ما انت بتحبها اهو…. يمسكه ريان من قميصه وبعصبيه جامحه ينظر اليه ويقول رياناضبط احسنلك ولا اضبطك انا زي

زمان رد عدل….. مازن بخوفطيب يا عم براحه الموزه بخير انا وقفت النزيف والحمل مستقره متخفيش وبعدين انا محظرها من الانفعال.. عشان خطر علي صحتها… يزهل ريان ويتوترححح.. حامل مين دي الا حامل متعدل كلامك…. يبتسم مازن ويحوط رقبه ريان بحب مازنبص يا صاحبي انا عارف كل حاجه وايه سر الجوازه دي خصوصا بعد وفاه عمنا حليم ب٢ شهور بس… والسرعه دي… انا الا اكتشفت الحمل بعد وفاه عمي الله يرحمه حنين وقعت من طولها وكانت ضعيفه فروحت اعمليها شويه تحاليل واكتشفت انها حامل ومن وقتها وانا براعها متخفش السر في بير…. هي دلوقتي هتنام لحد الصبح بس لازم حد

يسهى جنبها عشان يديها الدوه دي حبيه كل ٦ ساعات… وهي هتسخن عشان الضغط العصابي الا هي فيه لازم حد يعملها كمدات ميه سقعه… ولازم تبعد عن اي توتر كم يوم… ريانتمام شكرا يا دكتور من غير مترود بقي… وفضل يدفعه لحد ما وصلوا لي الباب وفتحوا وهيرميه منه…. مازن كده يا واطي فعلا عادتك ولا هتشتريها عموم صبرك بس هي لازم تغير هدومها تحب ابعتلك امي تساعدها ولا حوريه اختي…. ريان بسخريهلا يا عم شكرا الله الغني دول هينشروا الخبر علي طول غور بقي… مازنطيب مين هيغيرها ريانوانا مش عجبك انا هغيرها مش انا جوزها… وغور بقي ودفعه وسك

الباب ريانفعلا غليز…. مازن بضيق كده طيب يا ريان صبرك وراح لي اوضته ريان بحيره يا ربي انا هغير لها ازاي…. ونظر اليها وسرح في جمالها…. ريان وماله ما انا جوزها اتشجع بقي وفعلا غير لها هدومها ولابسها بجامه بكوم لونها احمر….. يتجمد مكانه…. بابنهار يا لاهواي هو فيه جمال كده…. ما علينا….. وراح جاب كرسي وصحن وقطعه قماش وميه مثلجه وبدأ يعمل لها الكمدات…… وتمر الليله الصعبه وياتي صباح يوم جديد مليانه بلاحداث…. يفيق ريان علي صوت خبط خفيف علي الباب… زي نغمشه…. فيبتسم بحب دي اكيد رضوي القطه بتاعتي ….. ده معادها…. يقوم من علي الكرسي وهو بيتوجع

اه يا دهري ادي الا جاني من الجواز…. دهري انكسر من النوم الزفت علي الكرسي… راح فتح لي رضوي قطته اصلها كانت عند جدته … طول الليل…. يحملها ريان بكل حب ازيك يا رضوي اسمك علي اسم حبيبتي وفضل يملس عليها وهي تهز ديلها في دلال…. ريانانا جعان واكيد انتي كمان وبص نحيت حنين النائمه زي الحوريات ابتسم دون ادراكه…. وقلبه خفق بقوه ريانيلا يا قطتي نروح نجهز الفطار لنا ولي حنين…. قبل ما حد يصحي ويحس بينا….. وفعلا راح المطبخ وحضر صنيه محترمه… واخدها وراح لي الاوضه والقطه ورها…. بس الحربايه مرات عمه شافته…. وراحت نشرت الدنيا…. تفيق حنين

لي تجد ريان داخل بصنيه الفطار وفي فمه ورده ووجه منور وبيضحك…. تتنح حنين مكانهاوتبقي عمله كده هي مش مصدقه نفسها من الا هي شيفها ريانصباح الخير يا رب تكوني كويسه… انا جهزت الفطار عشان انتي لازم تتغذي كويس… لكن حنين لسه متنحه… يضحك ريان علي شكلها البريئه زي الاطفال…. حنين بضيق طفولي هو انت بتضحك علي ايه طيب انا مش عوزه اكل وراحت بعده الصنيه وديرت وشها…. بص هي كانت فرحانه اوي زي الاطفال من اهتمامه وحنانه عليها…. ريانطيب يا ستي انا اسف…. حقك عليه وباس راسها… بس حنين تنكسف اوي….. ريانما احنا حلوين اهو….. وفجأه تلاحظ حنين انها

مش لبسه الفستان فتشهق بخضه وتضرب ايدها علي خدها…. حنينيا لااهوااي من الا غيري الفستان ولابسني ده…. وتبص لي ريان الا فضل يصفر ويحاول يهرب منها… تضيق عينها وبشك مين غير هدومي…. ريان ببسمه صفره انا الا غيرتك ايه المشكله ما انا برده جوزك وعادي يعني….. تتجنن حنين وتصرخ فيها انت بتقول ايه انت فعلا سافل ومش محترم وحولت عليه كل الوسائد…. وريان بيضحك طيب نتفاهم وفجأه يطلع علي المكان ويمسكهت ويثبتها بقوه وهو بيبصلها… وبيضحك واول ما العيون التقت نسيوا كل ما هم فيه ولسه هيقبلها ينفتح الباب… وتدخل رضوي وتصرخ اول ما تشوف الوضع ده…. رياننننن يتجمد ريان

مكانه ويتنح ويبلع ريقه بصعوبه يا نهار اسود رضوي…. يتبع حملبدونقصد سارةاحمد الفصل الرابع ريان في موقف لا يحسد عليه فقد حدث ما كان يخشاه .. ينكسر قلب رضوي اول ما شافت ريان مع حنين…. وبكت بقهر… والم ليس لهو وصف…. ينهض ريان من جنب حنين وهو مرتبك ومش عارف يتصرف ازاي ولا يقول ايه….. وعيونه تتوسل رضوي ان تسامح…. يقترب من رضوي وقلبه يخفق بقوه يتمني ان يفر من صدره وهو يري دموع محبوبته… ونظره الكسره في عيونها وهو مصدرها…. رضوي متجمده في مكانها لا تصدق ان حبيبها قد خانها ومع من صديقه عمرها….. تراقب حنين المواقف ودموعها تسيل

بالم وحزن…. علي صديقتها….. يقترب منها ريان ويضع يده علي كتفها ويتحدث بصوت مخنوق بلبكاء😢 ريان انا اسف والله كان غصب عني الظروف كانت اقوي مني اناااا…. لم يكمل كلمته ويجدها تنفجر فيه مثل البركان…. وتبعد يده بنظره عتاب وق رف….. وانكسار وتصرخ فيه بالم رضوي كفايه بقييي حرام عليك انت كسرتني انا بكهرك يا ريان بكهرك انت والسفله الا عمله صاحبتي… قالتها وهي تبكي بوجع وانين…. وتقدمت نحو حنين الجالسه علي المكان تبكي في صمت وعيونها تتوسلها…. بغفران تقترب منها رضوي وتنحني اليها وهي تنظر في عيناها بعمق شديد نظرات العتاب والاحتقار تسلب روح حنين وتحبس انفاسها…. رضويبقي

انتي يا صاحبتي يا اختي تعملي فيه كده تخونيني وتسرقي قلبي مني ياه ده انا كنت غبيه اوي ومشوفتش العابكم الوسخه وفجأه تتبدل ملامحها من الحزن لي الانتقام … والتوعد رضوي بتوعدعلي قد حبي واخلاصي هيكون الكره والانتقام منك ومن الحيوان ده… واشارت علي ريان… حنينرضوي اسمعني الاول وبعدين ت…. لم تكمل الكلمه لان رضوي سبقتها بصفعه مدويه…. اياك تجيني اسمي علي لسانك يا حقيره انتي سمعه…. الكل انصدم من الا حصل وريان غضب مما حدث وجذب رضوي من يدها التي صفـ,ـعت بيها حنين … خصوصا اول ما شاف بكاء حنين بقهر …. فيجن ريان وتشتعل عيون بلغـ,ـضب ويلوي يد

رضوي وري ظهرها… ويتحدث بغـ,ـضب ناري وتحذيري ريان اي حد هنا هيقلل من احترام حنين يبقي حسابه معاي دي مراتي والا هيعمل كده هدفنه مكانه حتي لو كان انتي يا رضوي…. تتوجع رضوي اي حاسب دارعي هينكسر سبني بقولك سبني بقي انا تلوي دارعي عشان الحقيره الخاينه دي…. اول مل قالت كده…. جن ريان وتركها وقام بصفعها محدش يشتم مراتي طول ما انا عايش ودلوقتي كلكم بره بره…. اما انتي يا مرات عمي شكريه حسابك معاي عسير انتي والصفره حريه… وزقهم كلهم وخرجهم بره بس وهو بيطلع رضوي بره العيون ترسل رسائل العتاب والتوعد المحبين…. طلعهم وسك الباب… حنين علي

حالها بتعيـ,ـط وهي لسه حطه ايدها علي خدها وشهقاتها الحزينه توجع القلب لم يشعر ريان بنفسه الا وهو وخدها في حضنه… وبيطبطب عليها دون كلام…. فقط لمست اليد هي المراسل… لم يشعر بيه القلب…. تهدأ حنين وتنام في عناق ريان….. الا نام هو كمان….. نتعرف علي عيله ريان الجد حيدر عنده ٣ ولاد وبنت اتجوز ه مرات كلهم ماتوا الا مراته الاوله الا مش بتخلف…. وهي فاطمه ودي عشقه الحقيقي… ورفيقته في الحياه والاخيره ام حليم وزينه….. زينه دي بقي في عمر حنين عندها ٢٠ سنه… في تانيه تجاره ودي بقي دلوعه ابوها… طبع ابو ريان ده الابن الاكبر ومراته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى