أسي.رة ظنو.نه ١١و ١٢

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

عبد الحميد بقسوة وغضب =.

شهيرة محدش يتكلم كلمة زيادة واتفضلوا اطلعوا كلكم بره مش عاوز حد في الاوضة غير عاصم ونادين وفجر اتفضلوا

ليصرخ بكلمته الاخيرة بغضب عاصف ليسرعوا جميعا بالنهوض مغادرين الغرفة ليتاخر سيف بالخروج يسير ببطء حتى وصل الى مكان وقوف فجر المنحنية الراس هربا من نظرات الغضب والحقد الموجهة لهاينحنى هامسا بصوت حرص ان يصل الى مسامع عاصم الواقف ظهره لهم =

برافو عرفتى توصلى للى عوزاه بسرعة وبقى زاى الخاتم في صباعك.

التفت عاصم سريعا اليهم بعنف بعد ان وصلت كلماته الخبيثة الى مسمعيه ليرفع سيف راسه يبتسم بخبث وسماجه اليه ثم يغادر الغرفة بخطوات بطيئة يدندن لحنا بخفوت

وقعت نظرات عاصم الشرسة على فجرالتى اخذت تهز راسها تنفى كلمات سيف لكن فات الاوان فقد وقع الضرر لتلعن سيف الالاف المرات فقد ارجعها الى نقطة الصفر مرة معه اخرى.

ظلت فجر مستيقظة حتى ساعة متاخرة في انتظاره حتى وقت متاخر وقد تعدت الساعة الثانية بعد منتصف الليل لم يحضر حتى الان فمن بعد ماحدث وسامعه لكلمات سيف لها وقد انقلب حاله ولم يوجه لها كلمة واحدة منتظرا ان يتم تسويه تلك الحادثة بينها وبين نادين باعتذار كل واحدة منهم لاخرى بنفورو اقتضاب ليسرع بعدها قائلا بجمود بانه سيذهب مرة اخرى الى الشركة ولن يعود حتى وقت متاخر ليغادر سريعابخطوات متصلبة. لتخرج خلفه تحاول اللحاق به لكنه كان قد غادر بسيارته سريعا وصوت اطارتها تكاد تصم الاذان وهاهى حتى الان تجلس بانتظاره لتشكره على موقفه الرائع معها امام العائلة ولتوضيح كل شيئ يخص ذلك اللزج سيف.

ظلت تنتظر لوقت طويل تجلس فوق الاريكة ليغلبها النوم فوقهامستندة براسها الى مسندها فلم تشعر بشيئ حتى احست بخدر والم في جسدها من نومتهاغير المريحة هذة لتحاول النهوض تتمطى بجسدها تتأوه بالم لتلمح بطرف عينيها شبحا يجلس في الظلام مراقبا لها لم تتبين ملامحه لتصرخ برعب وفزع ليصمتها صوت عاصم بجمود =

اهدى دا انا

تنفست براحة تضع يدها فوق قلبها تحاول ان تهدء من خفقاته تساله بلهاث =

طيب قاعد في الضلمة ليه كده.

تقدم عاصم في جلسته يستند بمرفقيه على ركبتيه يسالها وهي على نفس الحالة من الجمود =

وانتى ايه اللى مخليكى تنامى بالشكل ده منمتيش في السرير ليه

تنحنحت فجر قائلة بتلعثم =

كنت مستنياك صمتت قليلا لتكمل بخجل وتلعثم =

علشان اشكرك على اللى عملته معايا النهاردة وثقتك فيا

ضحك عاصم بسخرية بصوت خافت يرجع في جلسته الى ظهر المقعدمرة اخرى قائلا بتهكم =.

العفو يا فجر هانم بس مش تعتقدى ان المفروض الشكر ده يكون بخصوص انى ساعدتك انك تثبتى اللى كنت عوزاه وانى بقيت زاى الخاتم في صباعك

نطق جملته الاخيرة بشراسة ضاغظ

على كل حرف بها لتدرك فجر مدى غضبه تعلم هذة المرة ان معه كل الحق في غضبه هذا فاخذت تحاول التنفس بهدوء محاولة الهدوء عدة لحظات تقول بعدها=

عاصم بخصوص سيف والكلام اللى قاله انا كنت عاوزة اقولك…

قاطع حديثها قائلا بحدة=.

وانا مش عاوز اسمع حاجة والحيوان ده اسمه ميتنطقش مابنا مرة تانية

لينهض من مقعده يتجه الى الخزانة يفتحها يخرج ملابسه منهابعنف وغضب لتلحق بيه فجر تهتف بلوم=

بس لازم تسمعنى لازم تعرف ان انا وسيف…

لم تكمل كلمتها تشهق بخوف حين جذبتها يده بغضب دافعا لها فوق الحزانة بقوة يضغطها عليها بجسده بشدة يمسك بوجهها بقس.وة بين كفيه هامسا بشرا,سة =.

قلتلك اسمه ميتنطقش على لسانك ابدا طول مانت معايا ليفح بانفاسه بجوار اذنها =

قلتلك مش عاوز اسمع اى حاجة عنه فاهمة يافجر.

هزت فجر راسها ببطء بقدر ما تسمح قبضته عليها تسمعه يتنفس بقوة وصوت عالى تعلم بانه في اقصى درجات غ.ضبه انه ليس بالوقت المناسب لتصر على افاهمه الحقيقة فحديثها الان سيكون كصب المزيد من الزيت فوق نير.ان غض.به مقررة تاجيل ذلك الحديث لوقت اخر يكون قد هدء غ.ضبه حينها حتى يستمع اليها بعقلانية وهدوء.  =

كل مااتخيل انه ممكن يكون لم.سك  ببقى عاوز اقط.عه بايدى حتت انه اتج.رء وعمل كده معاكى. ليدب الذعر والرعب بداخلها من حالته هذة تعلم جيدا ان اثار غضبه هذا ستترك علامات واضحة فوق عنقهاصباحا لترفع يديها تحاول دفعه عنها بخوف وضعف قائلا بصوت باكى =

عاصم علشان خاطرى فوق و ابعد عنى عاصم…  . اكثر ما اوجعه هو تلك النظرة المرتعبة منه كانها تقف امام و.حش كاسر سينقض عليها في اى لحظة فاخذ يتنفس ببطء محاولا تهدئة فورة المشاعر بداخله لايعلم لما معها دائما يفقد كل سيطرة له على نفسه فمن اول مرة لمحها فيها جعلت منه شخصا اخر غيره تحيى بداخله مشاعر بدائية لا تمت لتمدنه وسيطرته القوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى