أسي.رة ظنو.نه ١١و ١٢

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

لأ وعلى ايه انا اروح اوضتى احسن وخليكم انتم في مشكلة العصر بالنسبة لكم دى سلاام

تابعتها الاعين وهي تبتعد داخلة الى القصر لتلتفت نادين الى عمتها قائلا بغيظ =

عجبك عمايل بنتك دى ودافعها عن بنت عواطف ادمنا.

شهيرة بعدم اكتراث = سيبك منهاوخليكوا معايا ركزوا في اللى هقول لازم بنت عواطف تعرف قميتها هنا في القصر ده ايه حتى ولو بقت مرات عاصم

ثريا بعدم فهم = طب ودى هنعملها ازاى دى ممكن تشتكينا لعاصم وتخليه يسود عشتنا وانت اكتر واحدة عارف ابنك اخوكى بيبقى عامل ازاى لما بيغضب

شهيرة وهي تضيق مابين حاجبيها بتفكير =

عارفة علشان كده الموضوع عاوز يترتبله صح ودى بقى سيبوها عليا وانا هعرفها مقامها كويس بنت ال، دى.

جلست فجر تجاورها والدتها التي اخذت تتحدث اليها بسعادة وهي تشيد بما فعله عاصم اليوم صباحا من اهتمام وعناية بصغيرتها امام الجميع بينما جلست فجر تستمع اليها باتسامة شاحبة شاردة تماما في افكارها المبعثرة تحاول البحث عن اجابات لما حدث منه وتغيره الكبير معها لا تجد اجابة لتقلبه هذا ليستقر بها التفكير بانه‌ شيئ عارض سينتهى حين تشفى من اصابتها فحسه العالى بالحماية هو ما جعله.

يشعر بالمسئولية عنها ليس شيئ اخر وسيعود لطبيعته القاسية قور تماثلها للشفاء

افاقت من افكارها على دخول عمتها تصحبها ثريا ونادين تنظران اليهم بخبث لتقول شهيرة بسخرية وتهكم =

والله عال اووى الخدامين بقوا يعملوا راسهم براس اسيادهم ويقعدوا معاهم في نفس المكان

لتنظر الى صينية الشاى الموضوع فوق الطاولة لتكمل على نفس تهكمها =.

لا وكمان بيطلوا شاى ويجلهم لحد عندهم الله يرحم زمان لما كانت الصينية في اديهم رايحة جاية

لتتبع كلماتها بضحكة ساخرة مستفزة اخذت نادين وثريا يتبادلان الضحك معها

لتشعر فجر بالنيران تشتعل امامها

تدرك مقصدها لتهب واقفة تهتف بحزم =

انتى تقصدى مين بكلامك ده؟

اقتربت شهيرة منها هي الاخرى يتطاير شرار الغل من عينيها تتنقل بنظراتها بين فجر وعواطف الجالسة بتوتر تراقب ما يحدث بصدمة تستمع الى شهيرة تقول بكل برود =.

بقصدك ياحبيبتى انتى وامك اللى قاعدة جنبك دى عند اعتراض

صرخت فجر بغضب وحدة =

اياكى تغلطى فيا وفي ماما تانى لازم تعرفى انى مش هسكت بعد كده عن اى اهانة غى حقنا تانى

اقتربت نادين هي الاخرى قائلةسماجةوبرود =

وهتعملى ايه يا بنت عواطف هتروحى تشتكى مثلا لعاصم منا ماهو خلاص لقيتى اللى يحامى ليكى.

بشحبت ملامح فجر من كلماتها تعلم استحالة ان تقوم باى شكوى اليه بعد كل ماخبرها به عن ظنونه عنها التي ستثبتها له بشكواها تلك وسيظنها اسرعت باستغلال وضعها في القصر

زفرت فجر بقوة تستمد طاقة بداخلها لتقول بهدوء = مش محتاجة اشتكى لحد انا اعرف اخد حقى كويس

ضحكة نادين بغل =حق مين ياحبيتى انتى مش اكتر من خدامة هنا ما طلعتى ولا نزلتى هتفضلى في نظرنا بنت عواطف الخدامة.

شاهدة عواطف فجر كما لم تراها من قبل وقد اصبحت عينيها حمروتان تتطاير شرارات الغضب منها لتهب عواطف على قدميهاوقد ادركت ما تنتاويه حين هبت باتجاه نادين لتسرع بحاولة منع فجر من هجومها عليها لكن كان قد فات الاوان اذا بفجر تمسك بخصلات شعر نادين تجذبها بقوة وعنف بيديها المصابة لاتعى شيئ سوى هذا الغضب الذي اعماها عن اى شيئ اخرفاخدت تهز راسها بقوة كات   كن فوق رقبتها.

ليتعال صراخ نادين يهز ارجاء القصر بقوة تحاول عواطف جذب فجر بعيد عنها اما شهيرة ثريا اخذتا بجذب نادين في محاولة لتخليصهامن بين يديها بينما يتعالى صراخ الجميع ارجاء الغرفة

لتحضر صفية بلهفة تتوقف امام الباب بصدمة وهي ترى هذا المشهد امامه يلحقها عبد الحميد والذي مان راى نادين بين براثن فجر حتى صرخ بغضب وعنف =

ابعدى عنها يا بت انتى ايه اللى بتعمليه ده.

اسرعت صفية هي الاخرى تجذب فجر هي الاخرى والتي استسلمت لها ما شيئ سوى شعورها الالم في يدها والتي اخذ يتصاعد بقوة في جرحها لتتراجع الى الخلف تنهج بقوة وعنف مازالت عينيها تشتعل بالغضب

ليتعالى بكاء نادين وهي تسرع في الارتماء بين ذراعى جدها الذي اخذ يحاول تهدئتها رفعا راسه بعد حين هاتفا بغضب =.

انا مش هعاقبك على اللى عملتيه ده لااا لازم عاصم هو اللى يعملها وادمنا كلنا اتفضلى اطلعى اوضتك واياك حد يدخل عندك لحد ماعاصم يوصل انا هتصل بيه حالا يجى

ليصرخ مكملا = يلا غورى من وشى

وقفت فجر تنظر اليه بعينين لا يقراء فيها اى مشاعر تغادر سريعا متجهة الى غرفتها بخطوات سريعة ليلتفت الى صفبة الواقفة تتسعة عينين بصدمة =

صفية البت دى محدش يروح عندها لحد ما عاصم يجى مفهوم كلامى يا صفية.

اسرعت صفية تهز راسها بارتباك بالموافقة لتحاول عواطف التكلم بصوت باكى متلعثم تحاول التبرير له =

بس يا عبد تلحميد بيه بنتى معملتش كده غير لما…

صرخ عبد الحميد مقاطعا حديثها بقوة =

مش عاوز اعرف حاجة اى كان اللى حصل متوصل انها تمد ايدها على ست…

قطع كلمته سريعا يصلحها مكملا=

على نادين حفيدة عبد الحميد السيوفى مفهوم ولا لا دى بنت قليلة الرباية ولازم تتعلم الادب من اول وجديد.

ثم اخفض راسه الى نادين المستمر في اصطناع البكاء التمثيلى لدرجة تحسدها عليه اشهر الممثلات قائلا بحنان =

اهدى يا حبيبة جدو تعالى معايا انا هتصل بعاصم يجى حالا واكيد هيربيها الحيوانة دى

خرج وما زال يحتضن نادين اليه تتبعه ثريا وشهيرة بعد ان رمت عواطف بنظرات شامتة تبتسم بانتصار

فور خروجهم التفت عواطف بخوف الى صفية قائلا =.

بنتى مغلطتش يا صفية وهما اللى دخلوا علينا سمعونا كلام زاى السم وهي مستحملتش حد يهنى ادامها علشان خطرى كلمى عاصم فهميه اللى حصل

هزت صفية بالايجاب تهم بطمنتها لتفاجىء بدخول شهيرة تلوى شفتيها باتسامة شامتة = بابا عاوزكم حالا في الصالون

صفية بايجار = طيب روحى وهنحصلك

شهيرة بسعادة = مقدرش منبه عليا تيجوا معايا وحالا يعنى من الاخر كده رجلى على رجلكم.

تبادلت عواطف وصفية نظرات الحيرة بينهم لتتنهدت صفية باستسلام قائلة =

اتفضلى احنا جاين معاكى اهو

تحركوا مغادرين الغرفة يعلمون جيدا سبب ذلك الطلب فقد تقرر ان تتحمل فجر وحدها التأنيب على ماحدث فالله وحده يعلم ما قد قرر ان يخبروا عاصم به.

مر اقل من ساعة على ماحدث وقيام عبد الحميد بالاتصال بعاصم ساد خلالها التوتر والصمت في انتظار وصوله

حتى دخل عاصم الى الحجرة ينظر الى الوجوه الواجمة الجالسة بصمت سائلا بقلق=

خير ياجدى ايه اللى حصل خلاك تجبنى بسرعة كده

لتمر عينيه على الحضور باحثا عنها بينهم لكنه لم يجدها ليزداد قلقه =

فجر فين مش شايفها؟

نهض عبد الحميد على قدميه ببطئ قائلا بجمود = تعال يا عاصم معايا على المكتب.

ثم تحرك بخطواته البطيئة مغادراليلحقه عاصم بقلق لكن استوقفته والدته هامسة باسمه ليلتفت اليها مستفسرا فهمت بالهمس له ليوقفها صراخ عبد الحميد بقوة =

صفية انا قلت ايه محدش فيكم ينطق بكلمة انا هنا اللى هتكلم

ليلتفت الى الباب مناديا على عاصم للحاق به لتتبعه عاصم بخطوات واسعة يظهر القلق فوق ملامحه

لتلتفت صفية اليهم بغيظ قائلة =

ارتحتوا وصلتوا للعوزينه انا مش عارفة هي عملت لكم ايه علشان تأذوها كل مرة بشكل ده.

ثم جلست بجوار عواطف الجالسة بلا حول ولاقوة تبكى بصمت تشعر بانها مثل كل مرة لم تكن خير الام لصغيرتها وقد رمت بها مرة اخرى بين انياب الذئاب دون حتى محاولة واهية منها للدفاع عنها.

جلست فجر فوق الفراش تضم ركبتيها الى صدرها تستند براسها عليهم تشعر بالدموع متجمدة في عينيها ترغب بالبكاء بشدة لتحرر تلك الدموع لعلها تشعر بالراحة لاتعير الم يدها والظهور بعض النقاط من الدم فوق الرباط ادنى اهتمام رغم المها الشديد ولكنها تجاهلت المها هذا فهى لن تبكى بعد الان ولن تصمت ابدا عن اى اهانة توجه الى والدتها ابدا نعم هي كانت تعلم بمكانتهم لدى ساكنى هذا القصر لكن حين يتم قولها بهذا الوضوح الغل بالم كاد ان يمزقهاشعرتبانهالم تعد تستطيع ان تحتمل اى اهانة موجهه لها او الى والدتها امامها بعد لان لن تصمت عليه ابد.

وهى مستعدة لاى عقاب منه او اى شخص اخر تعلم جيدا انه سيفسر الامر على انه استغلال لوضعها الجديد بالقصر ولكن فليظن مايريد فهى مستعدة لمواجهته هو الاخر بما بداهلها من غضب يكفيها منهم جميعا اهانات ليمر بها الوقت في انتظار حضوره لتوقيع ذلك العقاب المنتظر منه عليها.

لتعتدل فوق الفراش وهي ترى الباب يفتح ببطء ليدخل عاصم بهدوء ووجهه لا ترتسم عليه اي مشاعر او تعبيرات يسلط نظراته عليها تمر فوقها ببطء لتبادله ايها بشجاعة ظاهر ترتسم في عينيها لكنها بداخلها كانت ترتعد رعبا مع استمراره بالنظر اليها بتلك الطريقة فهدوئه هذا لايبشر بخير فهى تفضل دخول عاصف منه على هذا الدخول المريب ولكن فليحدث مايحدث فهى مستعدة له ولعقابه القادم هذا اى كان.رواية أسيرة ظنونه للكاتبة إيمي نور الفصل الثاني عشر

تقدم عاصم الى داخل الغرفة بخطوات بطيئة تتابعه عينيها برهبة وتوجس حتى توقف امامها ليقف عدة دقائق يبادلها النظرات بصمت وملامح مغلقة حتى اخفضت عينيها امامه لاتقوى على مبادتلته ايها تسمعه قائلا بهدوء =

قومى ظبطى نفسك علشان تنزلى معايا حالا

همت فجر بالاعتراض تفتح فمها ليرفع عاصم سبابته بتحذير قائلا بجمود =

مش عاوز اسمع كلمة واحدة ادامك دقيقتين تجهزى نفسك وانا مستنكى هنا.

نهضت فجر بطاعة تمر بجواره دون محاولة منها لتوقف وتبرير ماحدث منها له فمن الواضح انه قد قرر في صف من قد وقف وصدق فلا فائدة من حديث لن يجلب لها سوى المزيد من الاهانة.

لذلك توجهت الى الحمام تقف امام المراة المعلقة تنظر الى وجهها الشاحب بقوة لتنهمر دموعها والتي ظلت حبيسة طويلا لتختار هذا الوقت الغبى لتعلن عن وجودها تحاول كتم شاهقاتها بكفها حتى لايسمعها ذلك الواقف. بخارج لتظل اكثر من تلك الدقائق التي منحها اياها في محاولة منها لاخفاء اثار تلك الدموع عنه.

وبعد ان رضيت الى حد ماعن حالة وجهها الا من احمرار عينيها والتي لم تستطع فعل ‌شيئ لها لتهز كتفيها بعدم اكتراث هامسة الى نفسها في المرءاة =

ومن قالك انه هيهتم كنتى بتعيطى ولا لا اخرجى ورفعى راسك انتى معملتيش حاجة غلط بالعكس انتى لاول مرة خدتى حقك.

ظل عاصم واقفا في انتظارها بعد استغراقها للكثير من الوقت بالداخل ليتجه الى باب الحمام يهم بالطرق عليه ولكن سبقته هي بفتحه خارجة منه رافعة الراس بعينين حمرواتان من الواضح من اثر بكاءها بداخل الحمام ليمر بعينيه عليها يحاول ملاحظة شيئ اخر لكنه لم يرى سوى البرود مرتسم فوق ملامحها ليسالها بهدوء = جاهزة.

هزت فجر راسها ببطء بالايجاب ليشير لها يىده حتى تتقدم لتسير امامه تقدم قدم و اتاخر الاخرى فبرغم كل ما حدثت بيه نفسها لبث الشجاعة فيها حتى تتحمل هذا الموقف الا ان لحظة حدوثه اكثر صعوبة مما تخليت في تشعر بانها لن تتحمل التوبيخ وخاصة منه امام الجمع المنتظر لتلك اللحظة بسعادة تشعر لو يمن الله عليها في تلك اللحظة باسقاطها في غيبوبة لاتستيقظ منها الا بعد انتهاء تلك المحنة ولكنها من الواضح انها امنية بعيدة المنال فهاهى تسير الى مواجهة يعلم الله وحده كم ستخرج منها من جراح ومهانة.

تجمعت العائلة كلها في حجرة المعيشة في انتظار حضور عاصم يرتسم الذعرعلى عواطف والتي اخذت تفرك كفيها بتوتر وهي ترى نظرات الشماتة الموجهة اليها من الجميع يجلسوا كانهم في انتظار مشاهدة فيلم ممتع بكل حماس وسعادة حتى صلاح وسيف وقد حضرا خصيصا لمتابعة ماسوف يحدث ايضا بعد اتصال شهيرة بيهم للحضور ليجلس ترتسم ابتسامة لاتجد لها وصفعلى وجهه ليزادد رعبها على ابنتها بعد رؤيتها لكل هذا الغل الموجه لها لتتسائل عن ما ينتوى عاصم فعله فمنذ ان ذهب مع جده الى حجرة المكتب ليخرج بعدها بوجه غير مقروء التعبيرات يتجه الى اعلى على الفور دون كلمة واحدة.

توتر جو الغرفة لحظة دخول عاصم الى الحجرة تتبعه فجر بصمت ورأس مرفوع بكبرياء ولكن من يعرفها يرى نظرات عينيها المهتزة ويدها التي اخذت بالارتعاش تضم اصابعها في محاوله لوقف ارتعاشها.

وقف عاصم ينظر الى الجميع لترتكز عينيه عدة لحظات فوق نادين الجالسة تبكى تستند براسها فوق كتف امها والتي اخذت تحاول تهدئتها لتزيد من المشهد التمثيلى المزيد من الاثارةولكن حين لاحظت نظراته تلك توترت تحت نظرات عينيه تعتدل فوق مقعدها بارتباك جالسة باستقامة

التفت عاصم موجها الحديث الى جده الجالس براحة وكبرياء فوق مقعده قائلا بصوت يحمل من ببرود مايكفى ليجمد ارجاء الغرفة لتتنتبه كل الاذهان اليه =.

لما حضرتك طلبت اننا نقعد هنا في القصر بعد جوازنا بعد وعدك ليا ان هيتم معاملة فجر مراتى ليضغط على حروف الكلمة بتأكيد يكمل ووالدتها احسن معاملة هناانا وافقت لانى مقدرش اسيبك ابعد عنك بس لو حصل غير كده انا معنديش استعداد نفضل هنا ثانية واحدة

التفتت اليه فجر بصدمة وهي تراه يقف بكل كبرياء يلقى بكلماته هذة لتعصف بها ضربات قلبهاالعنيفة وهي تسمعه يكمل =.

بقولها وبكرر ادام الكل انى استحالة اقبل اى اهانة لمراتى من اى حد مهما كان

انتفض عبد الحميد من فوق مقعده بغضب يهتف =

اهانة ايه اللى بتتكلم عنها والهانم هي اللى مدت ايديها على نادين وضربتها ادام الكل

عاصم ببرود وثقة= وانا واثق انها مش هتعمل الا لسبب

ثم التفت الى نادين الجالسة بتوتر يكمل حديثه بتهكم =

ولانى عارف نادين كويس فمتاكد انه سبب قوى جدا

همهمت نادين بتلعثم=.

انا مقلتش حاجة ليها هي اللى هجمت علياوشدت شعرى زاى المجنونة واسال ماما وعمتو

ابتسم عاصم بسخرية قائلا =

مش هسال حد لانى عارف الاجابة من قبلها وده ردى على اللى حصل من بكرة هنسيب القصر

انخفض عبدالحميد فوق مقعده بضعف =

بقى كده ياعاصم تصدقها وتكدبنا كلنا وكمان عاوز تسبنى علشانها

عاصم باقتضاب =.

انا مصدقتش ولا كدبت حد انا لحد دلوقت مسالتش فجر على اللى حصل بس في نفس الوقت متاكدو عارف انها استحالة تعمل كده من نفسها

عبد الحميد بتوتر = خلاص الحكاية حلها سهل تعتذر فجر لنادين والموضوع يخلص

اتسعت عين فجر بخوف ان يوافق على ذلك الحل والذي الموت افضل عندها منه لكنها صدمت مرة اخرى وهي تراه يكتف ذراعيه فوق صدره قائلا بحزم=

وياترى نادين مستعدة تعمل هي كمان كده

هبت نادين قائلة بغضب =.

لا طبعا انا استحالة اعتذر لبنت عوا…

قاطع كلماتها صراخ جدها الغاضب باسمها لتصمت فورا وقد ادركت ذلت لسانها

ليلتفت عبد الحميد قائلا بحزم هو الاخر =

الاتنين هيعتذروا لبعض يا عاصم ادمنا كلنا يرضيك الحل ده.

هبت شهيرة واقفة بغضب وقد كانت جالسة تتابع الحوار بنظرات سامة وهي ترى دفاع ابن اخيها عن تلك الفتاة ضاربا عرض الحائط بكل بكل ما سمعه عن فعلتها تأثر الصمت بناء على طلب والداها من الجميع بعدم تحدث اى شخص سواه لكن عند وصول النقاش الى تلك النقطة لم تستطع الصمت طويل لتقول بغل وحقد =

ايه اللى بتقوله ده يا بابا استحالة نادين تعتذر للبت دى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى