
بخطاب شديد اللهجه:بلاش تكمل عشان أنا مش كيوت زى ماهو واضحلك أنا الشغل علمنى كتير اوى.
عض على شفته السفلى يقول بنبره لعوب مقصودة: إيه؟بتخربشى؟!
غنوة بثبات: حاجة زى كده.
أبتسم بتلاعب يردد: بم\وت في الشراسه.
اهتزت شفتها العليا بنفور وغضب منه ،بينما عيناه مازالت تلمع .
اغضمت عيناها تأخذ نفس طويل تزفره بهدوء وتحدثت بحلم:شغل الاسانسير لو سمحت.
لم يجيب عليها ،بل كان منشغل بتمشيط جسدها كله بعيناه كأنه يلتهمها بتلذذ خصوصا بوضعه هذا،قربه منها ومحاصرته لها،وإغماضها لعيونها.
فتحت عيناها لتصدم عيناه بهم تسحره كل مره بطريقة لا هوان بها .
حينما لم تجد رد منه رددت من جديد:لو سمحت شغل الاسانسير.
لم يجيب ذلك البغل معدوم الإحساس،يتحرش بها بنظراته القذره تلك وهى بدأت تفقد السيطرة على خوفها بعد طول مدة تعطل المصعد مع ضيق المكان واقتراب ذلك الضخم منها.
فتحدثت بنبره متوسله:لو سمحت بقا،أنا بخاف من الاسانسيرات.
نظرت له وجدته يعض جانب شفته من الداخل ثم قال:طيب،هجيب معاكى من الأخر.
صمت ثوان ثم أكمل: انتى وبصراحة عجبانى،اوى..اوى اوى يعنى.
كانت الذهول واضح على محياها ليس لأنه معجب فهى كانت ترى ذلك بعيناه،بل صدمها تصريحه بذلك .
أكمل بثبات: إيه رأيك نتجوز؟
اتسعت عيناها حد الاستداره وقالت :أيه؟
تحدث بجديه وقال:معاكى يومين…يومين بس تفكرى.
لقد صدمت من تصريحه الواضح بالاعجاب ليصدمها بطلبه للزواج ،وعلى الفور قفزت صورة حسن لرأسها وكادت أن تتحدث :نتجوز ازاى أنا….
قاطعها وهو يقول:هنتجوز عرفى وهكتبلك المبلغ الى تطلبيه.
احتدت عيناها وعلت وتيرة انفاسها تفقد أعصابها مردده:انت اتجننت ! أنت….
قاطعها مجددا يقول بهدوء :براحه بس على نفسك… إحنا نبتديها فى الأول عرفى .
صمت ثوانى ويمشط جسدها للمره المئه ثم أكمل بزهو مستفز:وانتى وشطارتك بقا.
مال على أذنها يقول:لو عرفتى تعجبينى وتملى دماغى ممكن احول الجواز ده لشرعى.
اغمضت عيناها تحاول ان تأخذ شهيق وزفير تستدعى ثباتها كى تناظره وترد.
وببراعه تحسد عليها فتحت عينها تبتسم وهو تنظر على رأسه: ماشاء الله عليك..قرعتك مقويه قلبك.
اتسعت عينه من حديثها وكاد أن يبتسم يعتقدها مزحه.
لكنها اكملت تتكئ على كل حرف مردده: شكلك غنى وفعلا هتدفع مبلغ كويس .
ضحك بثقه وفخر وهى ابتمست له باتساع ثم أكملت وهى تضحك عليه بطريقه مهينه:بس تخيل إنك فعلاً مش عاجبنى لدرجة انى هضحى بمبلغ اكيد هيكون ضخم لأنك مش بس مش حلو ولا واو قدامى لأ ده انت حتى مش مبلوع.



