
قالها قبلما يضمها لعنده مختصراً للوقت والمسافات يعتصرها بأحضانه همت لتفتح فمها وتتحدث لكنه وضع أصبعه على شفتيها هامساً: -ششششش.. ماتقوليش أي حاجة. شعرت أن هناك سحر باللحظة… لم تتفهمه بعد لكن على يبدو هناك سحر… لكنها تحدثت وأمرها على الله: -بس أنا عايزة اقولك حاجه. -قولي يا روحي. لمعت عيناها وطالعته بنعومه تستشعر بعض الأهتمام فأكملت ما بدأته من أيام: – أنا رجعت في كلامي .. وعايزة استلم ميراثي من جدو زي ما قال.
نظر لها بإستهجان يعني استحالة موافقته وهمس ساخراً: -والله؟!! ابتعلت رمقها في خوف وحفزت كل خلاياها تهمس: -مش أنت جوزي… يبقى لازم تجيب لي حقي. قلب شفته يضحك مدركاً…لونا تلاعبه..وهو سيد من يعشق اللعبة الحلوة…لذا قرصها عند خدها وقال: -حاضر…عيون جوزك. ضيق عيناه التي تلمع وتبرق بخبث وإستمتاع ثم قال: -تعالي بقا معايا. -على فين. -هجيب لك ورثك. تحرك بها تحت صدمتها وغادر المكتب والشركة كلها، أخذها في سيارته وغادر بأقصى سرعة مختزلاً الطريق للبيت الذي عمه السكون وصعد بها لغرفتها يغلق عليهما الباب بعدما دفعها لتدخل امامها وهي تسأل:
-في أيه يا ماهر…أنت بتعمل إيه؟ -ولا حاجه..هخليني وجوزك بجد …حقي وحقك… ثم شرع في خلغ قميصه وهي تضع يدها على فهما تكتم صرختها المرتبعه على ما تراه منه…. لكن ماهر كان عازم على مايريد… رغبته فيها قاتله وقد قرر هو الليلة قاتل أو مقتول.. اقترب منها بصدره العاري يضمها له يشرع في خلع فستنانها ثم



