
إستغرب كل من ماهر ولونا ما سمعاه ليزيد ماهر من ضم لونا وهو يميل نحو والدته يسأل: -أزاي ده يا ماما؟ -أنا الي هربت رحيل من البيت وراحت لمحمد أبو لونا وقدروا يتجوزوا. -أيييييه؟! -آه…رحيل كانت طيبه وغلبانه وهما كانوا مش طايقنها وبيعاملوها بقسوة مع انها كانت هاديه ومالهاش حس ولا طلبات، كانوا رافضينها ونابذينها وكل يومين عايزين يطردوها وفجأة بقا عليها سكر لما واحد معرفه تقيل شافها وطلبها للجواز، ساعتها رحيل كانت تعرف محمد وهو كان طيب وحنين عليها قوي، وكان عايز يجيب لها الدنيا بين أيديها بس كان لسه بيشتغل نجار مع أبوه وعلى أده…
بدأت تسعل ويزداد سعالها ليقف ماهر ويذهب سريعاً يفتح أحد الأدراج يحضر منها بخاخ ويعطيه لها ضاغطاً على زره فينثر بعض الرزاز داخل فمها وهو يردد: -أهدي يا ماما…كفايه كلام النهاردة وابقي أحكي لنا بعدين. هزت رأسها بتعب وجفنها بدأ يثقل ليقول: -نامي انتي دلوقتي وبكره نكمل كلام. ثم أراح رأسها على الوسادة وهي بالفعل بدأت تغلق عيناها بخمول وتعب ليدثرها ماهر بزياده ثم يلتقط كف لونا بيده ليتحرك خارجاً من الغرفة وهو يتنهد بتعب ثن ردد:
-زمان جدي نزل عشان العشا..يالا احنا كمان. هم ليتحرك لكنها أوقفته تسأله: -ماهر…هو أنت ليه قولت لمامتك انك اتجوزتني؟! ليرد ببساطة شديدة: -عشان ناوي أدخل عليكي. لتتفاجأ وتشهق بصوت عالي من هول الصدمة ومن بساطته في التصريح بذلك. ……..



