سيطرة ناعمة الثامن

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

  -في يا دينا…إتصرفي.   قالها وهو ينذرها بعيناه بحده لترمش بأهدابها تشعر بغباءه ثم هزت كتفيها تردد: -هتصرف حاضر …اتفضلي معايا يا… -لونا…إسمها لونا. نطقها بخصوصية شديدة يقصدها لتزداد دينا حيرة فهي تعلم ماهر منذ سنوات وهي تعمل معه وطوال تلك السنوات لم يتوسط لأحدهم مطلقاً، لكنها كانت مجبرة على التحرك مع لونا تخرج بها من المكتب لكن ماهر نادها مردداً: -لونا   لم ينتظرها أن تأتيه بل وقف هو تحت أعين دينا وقام بسحبها مجدداً للداخل ويغلق الباب في وجه دينا متقصداً لينعزل بها، يلتقط يديها بين كفيه مردداً:

-مش عايز اي مشاكل..وأعرفي ان عيني عليكي، وبلاش تعملي صداقات مع حد. -حاضر.   قالتها بإذعان شديد، كان واضح عليها انها ستقبل بأي شئ حتى تحصل على العمل بشركة كهذه. فابتسم منشياً ثم قال: -طب مافيش اي مكافأه لماهر بقا؟! -هااا؟! -مكافأة -اه..حاضر..أول مرتب هقبضه هاج… لكنه قاطعها يبتلع شفتيها بكلماتها داخل فمه، يقبلها بلهفة بينة ويضمها بشوق بعد طول إنتظار.   ابعد شفتيه عنها بنعومة شديدة يقبلها من جديد كختم على ما فعله وهي متيبسه بين يديه، كأن على رأسها الطير تنظر له بأعين دامعه فهل يراها سهله؟ أم يريد حساب ما دفع.

  عض على شفته متلذذاً من مذاق قبلتها وهم لينتهز الفرصه ويقتنص المزيد من القبل لولا أنها ابتعدت تلوح برقبتها بعيداً وملامحها كلها منكمشة بإمتعاض تجاهد لكبت البكاء   ابتعد عن شفتيها بصعوبة يشعر بالألم لما سببه لها لكنه بالفعل غير قادر على التحكم في نفسه أمامها.   وضع يده أسفل ذقنها يطلب منها النظر له ثم قال: -أنا جوزك على فكرة، أنتي الي مش عايزة تتعودي..   ناظرها بجنون يقتله وسأل: -هو انتي ليه مش عايزه تتقبلي جوازنا؟!

-هو انت مصدق نفسك؟! قالتها بإندفاع من شدة قهرتها بعدما قبلها بكل تلك السهولة لتتسع عيناه ويسأل: -مصدق أيه بالظبط يالونا؟! -إننا متجوزين؟ -اه…جداً…فاضل ان انتي الي تصدقي.   صمت لثواني قليلة ثم جمد قلبه وقال وهو يضع يديه داخل جيوب سرواله: -وعلى فكرة من أسباب أني أجيبك تشتغلي هنا هو انك تبقي جنبي ومعايا. -بمعنى؟!!! دقت دينا على الباب..كأنها تستعجلهما فقال: -بمعنى اني جوزك وليا حق فيكي يا لونا لسه لحد دلوقتي ماطلبتكيش بيه.

  اتسعت عيناها تقهم مقصده وهي التي لم تتقبل القبلة منه بينما هو يريد المزيد.   همت لتتحدث معترضه لكن دينا عاودت إستعجالهما بالدق من جديد.   فاعتدلت تحاول فرض ظهرها وفتحت الباب لتخرج تحت أنظار ماهر المتخبطة ناحيتها.   ________سوما العربي_______   جلس أنور يدخن أرجيلته المحشوة بالحشيش وينفس الدخان في الهواء برواق شديد لتدخل عليه زوجته تضع يدها في خصرها بغيظ وغضب ثم قالت: -قوم يا ميلة بختي…قوم شوف مين على الباب مستنيك…أصل المشرحة كانت ناقصه قتلا.

-جرى يا ايه وليه؟ مالك بتتكلمي كده ليه؟ اتعدلي بدل ما أقوملك..انتي أديلك مده معووجه عليا وكلامك مش مظبوط معايا. -بلا خيبب…تعرف تتوكس اكتر مانت موكوس…بقى حتت عيل زي ده يرقبك الزحليقة وياخد كل حاجة وفوقيهم كمان البت..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى