رحلة حياتى

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

(رحله حياتي ) ح5
أمل : انت بتهزر ازاى يعني اقعد معاه في بيت واحد في الوقت دا سيف قطع كلمهم : يعني انا الي همو,,ت علشان تيجي تسكني معايا وبعدين راح بص للمحامي وقله : انا ماشي خلص معاها وحصلني توافق متوفقش دي حاجه ترجعلها وبعدين مشى وبعدين المحامي حاول يفهمها
المحامي : متخفيش اوى كده أولا أستاذ سيف قاعد في فيلا ومش قاعد لوحده يعني عنده خدم يعني عمرك ما هتبقى لوحدك معاه وبعدين دى احسن فرصه ليكي علشان تقدرى تكملي البعثه ولا ايه. . . . . . . . .

حس من تعبير وشها أنها هترفض فا قبل متتكلم أداها الكرت بتاعوا وقلها هديكي فرصه لبكره اول ما توفقي اتصلي بيا وملكيش دعوه بالباقي وبعدين مشي وراحوا هو وسيف القسم علشان يكملوا المحضر في الوقت دا قعدت أمل طول اليوم تفكر وتكلم نفسها أنها ازاى تقعد مع شاب غريب في بيت واحد وبعدين تقول لنفسها انو مش قاعد لوحده وفنفس الوقت هي متأكد أنها عمرها ماهتعمل حاجه غلط وافتكرت البعثه وانا هتروح عليها والأفكار اخدت توديها وتجبها اليوم كله تاني يوم الصبح رئيس البعثه اتصل بيها علشان يقلها انو مقدرة يجي امبارح عشان كان مشغول وهو جي بعد ساعه في الوقت

دا كان قدام أمل أنها ياما تروح مصر أو تكمل البعثه هنا وهي قررت أنها تكمل البعثه هنا وبعدين اتصلت بالمحامي وقلتله أنها موقفه بس قلتله أن مدير الجامعه ورئيس البعثه عمرهم ما هيوافقوا فقلها ملكيش دعوه انا هتصرف وقبل ما يفصل معاها قلها أنها تجهز علشان فيه عربيه هتيجي تخدم علي المكان الي هتسكن فيه وبعدين المحامي اتصل برئيس الجامعه وعرف يحل الموضوع لأن عنده نفوذ جامد في الوقت دا امل لبست وجهزت نفسها وفعلا جت عربيه وأخدتها ومشيت أمل من المستشفي وبعد ربع ساعه لقت نفسها في مكان زى الي كانت تشوفه في أحلامها بس المكان زى قصر الأمير

الي بتشوفه في القصص الخيالية وبدأت تكلم نفسها
أمل : ينهار ابيض ايه دا كل دا مكان دى لو ياسمين شافت الفيلا دى هتقع ميته وبعدين لقت واحده من الخدم شيللها الشنط وبتشورلها علي اوضه عرفت أمل أن دى الاوضه الي هتقعد فيها دخلت أمل الاوضه وبدأت تبص في الاوضه وهي بتكلم نفسها أمل :

ينهار اسود كل دى اوضه دى قد البيت بتعنا وكان فيه شباك فتحته كان بيطل علي بابا الفيلا وبعدين كانت هلكانه بمجرد أنها حطت رسها علي المخده نامت وبعد 3 ساعات واحده من الخدم ندهت لها علشان تكلم كان سيف مستنيها بره وأول ما خرجت قلها بصي انا مش هطول كلامي معاكي البيت دا أهم حاجه فيه الهدوء والنظام انا عايزك زى ما جيتي البيت دا بعد 5 شهور تخرجي منه ماشي وبعدين مشي امل قعدت تتكلم مع نفسها وهي بتتريق عليه :

علشان معاه فلوس يعني مالواحد برضو معاه 100 جنيه وعمره ما شاف نفسه علي حد وبعدين دخلت أمل اوضتها خرجت هدومها وحطتهم في الدولاب في الوقت دا كانت ياسمين بترن أول ما أمل شافت اسمها ابتسمت وبعدين ردت
أمل : مين معايا
ياسمين : انا ياسمين يابت
أمل : ياسمين مين انا معرفش حد بالاسم دا
ياسمين : واطيه. . . . . . . تربيتي
أمل وهي بتضحك : اخبارك ايه يابت

ياسمين : اسكتي انا متبهدله هنا كل يوم اصحي متاخره واخدها جري علي الجامعه
أمل : علشان تعرفي أن الواحد كان ليه اهميه
ياسمين : وإنتي عملتي اي
أمل وهي بتفكر تقولها علي اللي حصل ولا لا في الاخر قررت تخبي عنها علي الأقل دلوقتي : ولا حاجه الجامعه هتبدا الاسبوع الجي ومفيش حاجة جديده
ياسمين : وأخبار السكن ايه كل تمام
أمل : اه تمام وبعدين غيرت الموضوع : قولي انتي ايه أخبار الجامعه عندك
ياسمين : زى ما سبتيها وحياتك. . . . . .

وبعدين أم ياسمين بدأت تنده عليها
ياسمين : اسيبك انا بقي لما اشوف ماما عايزه ايه
أمل : ماشي ومتنسيش تسالي سلام
ياسمين :

من لازم أسأل هو انا عندى غيرك سلام
وبعد ما أمل خلصت مع ياسمين قعدت شويه مع نفسها وبعدين بدأت تفكر أن فين أهل سيف يعني معقوله يكون مقطوع من شجره ولو موجودين ليه مش عايشين معاه طبعا تفكرها دا مدمش كتير لأن أمل كانت جعانه علي الآخر بدأت تخرج من اوضتها وهي بتتسحب علشان مكنتش عايزه حد يشوفها وبدأت تدور علي المطبخ ولما لقت المطبخ بدأت تتسحب ليكون فيه حد جوه ولا حاجه ولما ملقتش حد جريت علي التلاجه ولما فتحتها كان فيها أكلات من كل نوع ولسه ولقت ايد علي كتفها أمل قالت فنفسها :

شكل الواحد اتقفش
وبتلف علشان تشوف مين لقت شاب شكله مش من الخدم ووسيم (جدا ) وبعدين قلها : انتي أمل صح

(رحله حياتي )ح6
الشاب : انتي أمل صح
أمل وهي مش عارفه تقول ايه : ايوه
الشاب وهو مادد ايده : انا خالد ابن عم سيف
أمل وهي بتسلم عليه : أهلا يا خالد
وبعدين سألها خالد : هو انتي يتعملي ايه هنا
أمل وهي بتحاول تلم الموقف : لا ولا حاجه عادى كنت بتفرج علي المكان وبعدين بصتله وقلتله : وانت الي بتعمل ايه هنا قصدى المطبخ يعني
خالد : اصلي شفتك وانتي بتتسحبي للمطبخ فقلت اجي أسلم عليكي
أمل وهى في قمه الاحراج : يعني شفتني. . . . . .

. بصراحه انا كنت جعانه ومقدرتش اقول لحد اني جعانه فقلت اجي أكل وبعدين غيرت الموضوع :ماعلينا ماعليا قولي بقي انت عرفت اسمي منين
خالد : اصلي امبارح سمعت سيف بيتكلم مع المحامي عنك وعرفت الحكايه فقلت اجي أسلم عليكي واعرفك بنفسي
امل : بس انت غير ابن عمك خالص
خالد : لا مهو أصل سيف خريج كليه هندسه وانا لسه بدرس في آخر سنه علشان كده تلقيه متعصب
أمل : هما الي بيتخرجوا من الكليات بيبقوا كده طب الحمد لله اني لسه في الكليه وبعد قلتله انا نسيت اقلك انا في كليه طب
خالد :

بجد مش باين عليكي يعني
أمل : للدرجادى باين عليا اني فصنايع
خالد : يعني اغشك
أمل : مش احسن ما تحبطني ولسه بيتكلموا ولقو سيف دخل خالد : يا كبير كل دا في الشغل
سيف وهو مكشر كالعاده : انت ايه الي بتعمله هنا انت مش عارف اني بكون في الشغل
خالد : لا منا جيت علشان أسلم علي أمل
سيف : طب يلا معايا فوق (الفيلا عباره عن دورين اوضه سيف في الدور التاني واوضه أمل في الدور الاول ) خالد وهو ماشي وبيبص لأمل :

هشوفك تاني ماشي سلام
أمل وهى مبتسمه :سلام
…………وبعد أسبوع …………………
الصبح طلع وكان أول يوم لأمل في الجامعه معرفتش تنام من اليوم الي قبله لأنها كانت خايفه ومتوتره كل شويه تلبس طقم وبعدين تغيره في الاخر لبست وأخدتها شنطتها وخرجت من الفيلا راحت علي موقف الباصات في الوقت دا كان سيف طالع شغله وركب عربيته وخرج وهو ماشي لمح أمل وهي وقفه مستنيه الباص مشي شويه وبعدين وقف ولف عربيته وراح الموقف عندها وقف العربيه عندها
سيف : اركبي
أمل : لا شكرا روح انت علي شغلك الباص شويه وهيجي
سيف :

بقولك اركبي فامل قلتله ماشي وبعدين ركبت العربيه طول ما هما ماشيين في الطريق محدش منهم اتكلم ولما وصلت الجامعه خرجت من العربيه وبعدين شكرته وهو مشي وبعدين قعدت تتكلم مع نفسها وهي بتتريق عليه : سيف باشا بجلاله قدره وصلني يكونش طمعان في 100 جنيه بتعتي دا بعده وبعدين دخلت الجامعه حست أمل وقتها أنها دخلت عالم تاني ناس جديده ولغه جديد وبعد ما خلصت المحاضرات الي عليها خرجت من الجامعه في الوقت دا خالد رن عليها ( في الفتره الي فاتت خالد وأمل بقوا صاحب اوى )
امل ردت عليه : ازيك يا معلم
خالد :

معلم انتي محسساني اني رئيس عصابة
أمل : هو فيه شك فكده
خالد : طب متنساش يا اسطى عبدوا تجبلي البضاعه واوعي الحكومه تكون مرقباك
أمل : انا اسطى عبدو
خالد : وهو فيه شك فكده المهم انتي فين دلوقتي
أمل :انا خرجت دلوقتي من الجامعه ومستنيه الباص
خالد : تمام اوى قولي بقي الجامعه فين بالضبط
أمل : ليه
خالد : اخلصي فأمل قلتله علي مكان الجامعه وخمس دقايق لقيته جا بالعربيه بتعته
خالد : يلا يابت اركبي
أمل : بت طب مش ركبه
خالد :

عليا النعمه اسيبك هنا
أمل : انت ما صدقت وبعدين ركبت العربيه
أمل : انا همو,,ت من الجوع
خالد : اذا لنذهب الي المطعم
أمل وهي بتتريق : حسنا يا أبا لهب
خالد : اذا الي المطعم يا ام جميل (رحله حياتي ) ح7
بعد ما امل وخالد وصلوا المطعم وطلبوا الاكل بدأو يتكلموا
امل : قولي بقي هو ليه سيف عايش لوحده يعني فين ابوه وامه يعني هما ماتوا ولو عايشين ليه مش عايشين معاه وبعدين هو ليه علي طول مكشر عمره ما بيضحك
خالد :

بصي يا ستي انا هحكيلك الحكايه من الاول من عشرين سنه عيله عز الدين كلها جت استقرت في امريكا ومنهم بابا وابوا سيف وبعدين قطع كلامه وقلها :انا نسيت اقلك انا خالد محمد عز الدين وسيف اسمه سيف احمد عز الدين وبعدين كمل كلامه :المهم علتنا عملت شركه مقولات صغيره في الوقت دا ام سيف مقدرتش تقعد هنا وسابت سيف ورجعت مصر ومن الوقت دا سيف مشفهاش تاني ومن وقتها سيف قرر انه عمره ما هيحب ولا هيتجوز لانه فاكر ان اى واكده هيتجوزها هتسيبه في الاخر زى ما امه سابت ابوه وبقي تركيزه الاهم علي دراسته واتخرج من كليه هندسه

ومسك اداره شركه المقولات وشركه المقولات بتاعتنا دلوقتي من اكبر شركات المقوله الموجوده هنا فعلشان كده تلقيه علي طول مكشر ومبيتكلمش كتير بس ياستي دي كل الحكايه
امل زعلت علي سيف مش علشان امه سبته وهو صغير كمان علشان اتعقد من الموضوع دا طول حياته …………… وبعدين امل وخالد خلصوا اكل وخالد وصل امل علي الفيلا وبعد ما امل دخلت اوضتها ورقدت علي السرير وبدأت تفكر في الكلام الي قاله خالد عن سيف وبعدين بدأت تكلم نفسها : يعني معقول انه عمره ما حب في حياته بس مش بعد دلوقتي وبعدين وقفت علي السرير ودأت تتكلم :

لو انت كنت سيف عز الدين فأنا امل محمود وقبل ما امشي هخليك مش بس تضحك لا وكمان تحب وبعدين بدأت تتوب فقالت : بس بكره بقي علشان انا دلوقتي عايزه انام وبعدين نامت لما صحت الصبح لبست بسرعه وخرجت علشان تلحق سبف بس لقتيه مشي الشغل فراحت علي موقف الباصات وراحت بالباص وبعد ما خلصت المحاضرات وخرجت من الجامعه بتدأت تتكلم مع نفسها :

تقرير حي يعني لو ميت الدكتور مش هيقبله وبعدين انا في كليه طب اعمل ليه تقرير حي عن معالم نيويورك (المدينه الي قعده فيها امل ) وبعدين وهي بتفكر ابتسمت ابتسامه خبيثه وبعدين قالت :هو مفيش غيره وبعدين ركبت الباص ورجعت الفيلا في الوقت كان سيف رجع من الشغل بدرى اول ما دخلت سالت واحده من الخدم فقلتلها انه فوق فطلعتله اوضته وخبطت عليه
سيف : مين
امل : انا امل
سيف سكت شويه وبعدين قلها : اتفضلي دخلت امل كان سيف في الوقت دا قاعد اللاب بتاعه فامل قلتله :

ازيك يا سيف عامل ايه
سيف وهو بيبص للاب : تمام
امل : كنت عايزه منك خدمه
سيف قفل اللاب وبعدين بصلها : نعم
امل : كنت عايزاك تيجي معايا علشان عايزه اعمل تقرير الدكتور طلبه مني الحلقه (8)

سيف : تقرير ايه
امل : تقرير عن معالم نيويورك الدكتور طلبه مننا ان احنا نعمله النهارده ونجيبه بكره
سيف وهو مستغرب : انتي مش في كليه طب تعملي تقرير عن معالم نيويورك ليه
امل : التقرير دا لاصحاب البعث بس الدكتور كان عايز يشوف كل واحد رايه ايه في معالم نيويورك من وجهة نظره يعني
سيف : عندك اللاب تحت تقدري تعملي التقرير من علي النت
امل : مهو اصل دا تقرير حي يعني لازم اروح الاماكن الي هعمل عنها تقرير …….. ولسه بيتكلموا وسمعوا صوت خالد وبعدين خبط علي الباب
سيف :

ادخل يا خالد
سيف : يا كبير وبعدين شاف امل : ايه دا وكمان اسطي عبدوا موجود
سيف : مين اسطا عبدوا دا
خالد : لا دا موضوع يطول شرحه
سيف : مش مهم وبعدين سال خالد : انت مشغول النهارده في حاجه
خالد : لا يا كبير انا خلصت محضراتي النهارده وفاضي
سيف : كويس اوي يبقي خد امل معاك ووريها معالم نيويورك علشان عايزه تعمل عنه تقرير علشان الجامعه
خالد : بس كده غالي والطلب رخيص وبعدين بص لامل وقلها :

يلا قدامي يا بت وبعدين سيف رجع فتح اللاب تاني واشتغل عليه في الوقت دا امل خبطت خالد في رجله فهو بصلها وهو مش عارف هي عملت كده ليه وبعدين قعدت تشاورله علشان تفهمه انه يقول لسيف ان هو مشغول ومينفعش يخدها وبعد محاوله شرح طويل خالد اخيرا فهم وبعدين قال لسيف : يااااه انا نسيت ان عندي معاد ضرورى
سيف: معاد مع مين
خالد : معاد مع صحابي قلتلهم ان انا هقبلهم النهارده ونسيت خالص يلا بقي سلام وبعدين مشي بعدين امل بدات تبص لسيف
سيف :

انا مشغول دلوقتي ومقدرش اروح معاكي
امل وهي مكشره : خلاص مش لازم بقي وبعدين مشيت في الوقت دا سيف كان حاسس بالذنب فقبل ما تخرج قلها : عشر دقايق وتكوني جاهزه علشان نروح ونيجي بسرعه
امل : هوا وبعدين راحت لبست واستنته قدام العربيه وشويه ولقته نزل وبعدين راحوا ……..اخدوا اليوم كله يشوفوا معالم نيويورك في الوقت دا امل كانت بتحاول تخلي سيف يضحك او حتي يبتسم بس دا محصلش كان طول اليوم مكشر ومكنش بيتكلم كتير وبعد ما خلصوا رجعوا الفيلا
امل : شكرا لانك رضيت تروح معايا
سيف وهو طالع اوضته :

لا عادي
امل وهى مشيه علي اوضتها بس بتبصله : انا عارفه انك كنت مشغول اوى النهارده بس انا كان لازم اعمل التقرير النهارده علشان الدكتور ولسه وراحت اتخبطت في بابا اوضتها فلما سيف شفها بدأ يضحك فلما امل شفته وهو بيضحك بدات تتضحك معاه وبعدين قلتله :

ايه دا
سيف قلها :فيه ايه
امل :لا بس انت بتضحك زينا اهو انا افتكرت ان معندكش سنان علشان كده مبتضحكش
ضحكت سيف اختفت وراح كشر امل عرفت انها عكت الدنيا فحولت تلم الموقف :بس ضحكتك زى العسل
فراح سيف سبها وطلع فوق وهو طالع ابتسم ابتسامه صغيره وبعدين طلع
تاني يوم الصبح امل جهزت علشان تروح الجامعه وبعدين خرجت في الوقت دا كان سيف خارج من علشان الشغل فلما لقاها لسه خارجه قلها :

اركبي هوصلك فامل ركبت معاه وهما رايحين الجامعه كان سيف ساكت ومش راضي يتكلم فقررت انها الي تبدا الكلام
امل : مقولتليش يا سيف انت خريج كليه ايه
سيف :هندسه
امل : ليه
سيف : ليه ايه
امل : ليه قررت تدخل هندسه بالزات يعني انا قررت اني ادخل طب علشان اساعد الناس
سيف : علشان امسك شركه المقولات بتاعت ابويا
امل : امممممممممممم ولسه ووصلوا الجامعه امل فتحت باب العربيه وكانت خرجه من العربيه فسيف سألها :

انتي بتخرجي الساعه كام علشان لو كنت فاضي ابقي اجي اخدك فامل قلتله وبعدين مشي وبعد ما خلصت محضراتها وخرجت كان فعلا برا الباب مستنيها وفضل شهر انتين تلاته علي الحال ده يوديها الجامعه والضهر يجبها من الجامعه في الفتره دي سيف اتعود علي امل مبقاش متغاض منها زى الاول واتعود علي وجودها في البيت
وفيوم كانت امل خلصت محاضرتها ومستنيه ان سيف يجي يخدها واستنت كتير ومحدش جه اتصلت عليه محدش بيرد فلما ملقتش فيه فيده اتصلت بخالد
خالد: اسطي عبدوا بيتصل بيا ايه في بضاعه جديد
امل :

مش قلتلك بطل اسطي عبدوا دا المهم انت متعرفش سيف فين اصل بتصل بيه علشان يوصلني مبيردش
خالد :اكيد فاجتماع انت مش عرفاه وبعدين احنا في الخدمه برضوا خمسه واكون عندك وبعد شويه وصل خالد واخد امل ووداها الفيلا ولسه هتخرج من العربيه لقت خالد بيقولها
خالد : ادخلي واقفلي الباب بسرعه
امل : ليه
خالد : شايفه العربيه الي هناك دي
امل : ايوه
خالد : دي عربيه ابوا خالد شكله جوا

(رحلة حياتي )ح9
خالد : طب يلا نروح ناكل حاجه يكون ابوا سيف خرج
امل : اقولك حاجه يلا ندخل
خالد : ازاى ندخل وبعدين هنقله انتي مين
امل : ياعم انت هتدخل وانا هتسحب علي اوضتي مفهاش حاجه يعني بعدين دخلوا الفيلا وفعلا خالد دخل علشان يسلم علي عمه وامل اتسحبت علي اوضتها وقبل ما تقفل الباب سمعت صوت زعيق
احمد عز الدين (ابو سيف ):

دا اخر كلام عندي لو متجوزتش قريب والله ياسيف لاخد منك الشركه ومش هيهمني كل التعب الي تعبته فيها ماشي سلام وبعدين امل سمعت الباب بيتفتح ويتقفل ولسه وسمعت صوت تخبيط فجريت علشان تشوف فيه ايه لقت سيف في كل حاجه يقبلها في وشه وبعدين طلع فوق علي اوضته وضرب باب اوضته بكل قوته
…………………………………………………..فلاش باك ………………………………………… سيف كان في الشركه ولسه ولقي تلفونه بيرن
سيف : ازيك يا بابا
احمد عز الدين : ازيك يا سيف انت فين دلوقتي
سيف : انا في الشغل دلوقتي لسه مخلص اجتماع
احمد عز الدين :

طب تعالي انا في الفيلا عندك
سيف : حاضر يابابا انا ربع ساعه واكون عندك ونزل سيف من الشركه وركب عربيته وراح الفيلا واول ما شاف ابوه
سيف وهو بيسلم علي ابوه : ازيك يا بابا عمل ايه
احمد عز الدين : انا تمام يا سيف انت الي عامل ايه
سيف : انا الحمد لله
احمد عز الدين: واخبار الشركه ايه انا جيتلك علشان اسلم عليك قبل ما اروح الشركه وبالمره اتكلم معاك في موضوع
سيف : الشركه تمام يا بابا بس قولي الاول موضوع ايه اللي عايوزني فيه
احمد عز الدين :

انت عارف اني بعد ما استقريت في مصر وانا خايف عليك لانك عايش لوحدك فعلشان كده علشان كده انا جيت النهارده علشان نعلن خطوبتك انت وبنت عمك سلمي
سيف : خطوبه ايه يابابا انت عارف اني مش بفكر في الموضوع داخالص
احمد عز الدين : يعني انت ناوى تعيش طول عمرك لوحدك
سيف : ايوه يا بابا في الوقت دا كان خالد وامل دخلوا
احمد عز الدين : يعني دا قرارك الاخير
سيف : ايوه
احمد عز الدين : طب اسمع قراري الاخير بقي وبدا يزعق دا اخر كلام عندي …………………………………………………………………………………………………………………………………..

امل وخالد وقفين مش فاهمين حاجه
امل : هو فيه ايه
خالد : مش عارف بس اءمن حاجه انك متكلمهوش النهارده خالص ماشي
امل :طب ابقي اتصل بيا علشان تطمن عليا ماشي
خالد : ماشي البقاء لله ………قصدي اسيبك في امان الله
امل :

سلام وبعدين خالد مشي وامل دخلت اوضتها ونامت تاني يوم الصبح لبست وجهزت وخرجت علشان تروح الجامعه بس اليوم دا سيف مرحش الشغل مكنتش عارفه تطلع تشوفه ولا تمشي فقررت في الاخر انها تسيبه النهارده وبعدين راحت الجامعه وبعد ما خلصت محاضرتها رجعت تاني وبعد ما دخلت الفيلا كان سيف قاعد قدام التلفزيون وكان باين عليه انو متدايق اوى فراحت عنده وقلتله
امل :علي فكره الصندوق الكبير الي قدامك ده اسمه تلفزيون ودا لما تحط الفيشه تلاقي ناس بتتكلم فيه وراحت مسكت الريموت ودا بقي اسمه الريموت يغير القنوات طبعا لانك اول مره تقعد قدام التلفزيون فمش عارف الحاجات دي

سيف ابتسم فامل قلتله اوى كده اضحك محدش واخد منها حاجه وبعدين كل حاجه ليها حل بس انت اقعد مع نفسك كده وان شاء الله تلاقي الحل وبعدين قلتله :

بما اني جيه متاخره النهارده شويه علشان المحضرات وكده فانا هدخل الاوضه اغير واجي علشان نتعشي ماشي وبعدين دخلت غيرت وخرجت وبعدين اتعشوا وراحت امل نامت تاني يوم الصبح زى كل يوم لبست وجهزت وخرجت علشان الجامعه ولما خرجت لقت سيف خارج علشان الشغل وبعدين قلها اركبي علشان اوصلك وبعدين وصلها وبعد ما خلصت محضرات كان سيف مستنيها بره ركبت معاه وراحوا الفيلا وبعد ما خرجت امل وسيف من العربيه في الوقت دا جت عربيه وبعدين وقفت وخرج منها ابوا سيف وبعدين لاحظ امل فسال سيف
احمد عز الدين :

من دي ياسيف
سيف في اللحظه دي جتله فكره فقله : عايز تعرف دي مين …………دى مراتي انا اتجوزت زى ما قولتلي مش تبركلي

(رحلة حياتي ) ح10
امل وهى مش مصدقه الي سمعته : علي فكره سيف مش قصده ……… سيف قاطعها : انا عارف يا حبيبني انك متوتره وبعدين بص لابوه وقله : ايوه انا وامل متجوزين من تلت شهور ولو مش مصدق تقدر تدخل وتسأل الخدم الي جوا وهم هيأكدولك كلامي
احمد عز الدين ؛ لو فاكر ان بالكلمتين دول انا هصدقك و……………. سيف قاطعه : استن كده وبعدين خرج التلفون من جيبه واتصل علي المحامي
المحامي : ايو يا سيف بيه فيه حاجه
سيف :

بخصوصي انا وامل عاوزك تشرح كل حاجه لابويا وبعدين ادي التلفون لابوه فالوقت دا امل كانت بتحاوول تشرح الموضوع : يا عمو الله مفيش………سيف قاطعها : انا عارف يا حبيبتي انك بتحولي تشرحيله بس متخفيش المحامي هيشرحله كل حاجه فابوا سيف اخد التلفون
احمد عز الدين : الو
المحامي : انت استاذ احمد عز الدين صح
احمد عز الدين : ايوه
المحامي : بالنسبه للاستاذ سيف والاستاذه امل فهما اتجوزوا من حوالي تلت شهور والاوراق الي تثبت كده معايا لو عايز تطلع عليها تقدر حضرتك تجيلي المكتب
احمد عز الدين :

كويس اوى انا شويه واكون عندك وبعدين قفل مع المحامي وادي التلفون لسيف وبعدين بصله وقله : لينا كلام تاني وبعدين اخد العربيه وطلع علي مكتب المحامي
……………………فلاش باك ………………….
سيف بعد ما ودي امل الجامعه راح علي الشركه وبعد ما دخل المكتب بتاعه بدأ يفكر فالكلام الي ابوه قاله وانوا هياخد منه الشركه لو متجوزش ومكنش عارف يعمل ايه وهو بيفكر فجأه جتله فكره فطلب من السكرتيﻻه بتاعته انها تتصل بالمحامي وتخليه يجي عنده في اسرع وقت وفعلا معداش وقت كتير والمحامي وصل
المحامي :

طلبتني يا سيف بيه فيه حاجه
سيف بعد ما طلب منه يقعد : انا كنت عايز منك طلب
المحامي : خير يا فندم
سيف : كنت عوزك تزولي قسيمه جواز
المحامي : ايه
سيف :بقولك عاوزك تزولي قسيمه جواز
المحامي: والقسيمه دي هتكون بأسم مين
سيف : بأسمي انا وامل وعيزها تكون بتريخ قديم من حوالي تلت شهور
المحامي : ممكن اعرف ليه
سيف :

مش مهم انك تعرف اعمل بس الي قولتلك عليه وكمان قريب قوى ابويا هجيلك او هيتصل بيك علشان يعرف موضوع الجواز عيزك تقوله ان دا حصل وتوريله قسيمه الجواز ماشي
المحامي : حاضر
………………………………………………………………….
سيف دخل الفيلا وامل وراه عايزه الموضوع
امل : انت مجنون ازاى تقله ان احنا متجوزين وهو دلوقتي رايح عند المحامي وهناك اكيد هيعرف ان احنا مش متجوزين
سيف : متخفيش مش هيعرف حاجه
امل :ازاى يعني مش هيعرف
سيف : انا فهمت المحامي علي كل حاحه
امل وهى متنرفزه :

وانت ازاى تعمل حاجه زى كده قبل ما تقلي
سيف : انا كنت هقولك
امل : بعد ايه بعد ما اتفقت مع المحامي وجهزتوا كل حاجه وفالاخر جي تقولي لا فيك الخير والله
سيف : اسمعي بس …………….. امل قاطعته : انا مش عايزه اسمع حاجه انا كنت عايزه بس سكن لمده خمس شهور بس توصل المسأل لجواز لا انا ارجع بلدي ارحم وبعدين راحت علي اوضتها سيف مسكها من دراعها وقلها:

انتي ليه مش فاهمه الموضوع مهم جدا بالنسبالي يعني انا لو متجوزتش ابويا هياخد مني االشركه الي انا تعبنت عليها
امل بعج ما شالت ايده من علي دراعها : بس مش علي حسابي وبعدين سابته ودخلت اوضتها وقفلت البابا وبعد شويه سيف بدأ يخبط علي الباب
سيف : امل ……… امل
امل عملت نفسها انها نامت ومردتش عليه
سيف : انا عارف انك صاحيه وبعد سكت شويه وبعد شويه بدا يتكلم :

الحاجه الوحيده الي حبتها فحياتي هو شغلي وفكره ان حد يجي وياخد شغلي الي تعبت عليه بتقتلني من جوا انا عارف ان كان لازم اقولك من الاول بس مكنش قدامي وقت كان لازم اتصرف بسرعه وبعدين الموضوع دا مش هياخد كتير هو بس لغايه لما ابويا يرجع مصر تاني وبعدين سكت شويه ةفي الاخر قلها علي العموم انا مقدرش اجبرك علي حاجه تقدري تفكري لغايه بكره الصبح وايا كان ردك انا هحترمه
امل اخدت الليل كله تفكر تعمل ايه توافق ولا ترفض واول ما طلع الصبح فالوقت دا سيف معرفش ينام بيتمني ان امل توافق تعمل التمثيليه دي معاه (

اليوم دا كان اجازه لامل من الجامعه ) وسيف مرضاش يروح الشركه اليوم دا علشان كان عايز يسمع ايه هيكون قرار امل ولسه قاعد في اوضته وبيفكر لقي الباب بيخبط
سيف : مين
امل : انا امل
سيف وهو بيفتح فالباب : صباح الخير
امل : صباح النور …. كنت جايه علشان اتكلم معاك فموضوع امبارح
سيف :ها خدت قرارك
امل : ايوه
سيف وهو قلقان من انها ترفض : ايه قرارك
امل : انا موافقه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى