
كامل:عين العقل يابنتى.. ويونس ابنى راجل طيب وجدع… ده غير انه دلوقتي بقا مليونير.. وفتح أفرع كتير للشركة بتاعته وان شاء الله يكون خير زوج ليكى. فقاطعته قائله :لأ كامل:لا ايه يا بنتى. شهد:بعد إذنك يا بابا.. ده هيبقى جواز على ورق.. شكليات يعني عشان المجتمع والناس.. عشان يبقى ليا الحق انى اقعد هنا واربى بنتى.. وكمان مش عايزه اخرب بيت حد.. ابله مروه مالهاش ذنب عشان يبقى ليها دره.. ذنبها ايه هى ان جوزى مات وفجأه تلاقى جوزها مضطر يتجوز مرات اخوه.
كامل :يااااااه يابنتى… حتى وانتى فى ظروفك دى بتفكرى في غيرك. شهد:طبعا… هى ذنبها ايه. كريم:شهد… انتى عارفه انتى بتقولى ايه. يعني ايه جواز ورق وشكليات بس. شهد بحرج:انا عارفه انا بقول ايه وقصداه. كامل :بس يابنتى… ده هيبقى جوزك وليه عليكى حقوق. شهد بجخل:بعد اذنك يا بابا…
كامل:عموما…. انا عارف انتى اد ايه خجوله ومش هينفع اتكلم معاكى في النقطه دى… خليها بعدين.. انتى عدتك هتخلص بعد بكره بس يونس مسافر المانيا وهييجى كمان اسبوع… انا هبلغه وأول ما ييجى نكتب الكتاب على طول. اماءت له برأسها بهدوء ثم استأذن منهم للنزول كى يحادث ابنه وهو لا يعلم كيف يخبره بطلبها. فى شقة كامل وعزيزه. عزيزه:يعني هى وافقت خلاص. كامل:ايوه… بس عايزاه جواز على ورق بس. عزيزه:ازاى يعني. كامل:جرى ايه يا عزيزه… مانتى ست وفاهمه..
عزيزه:مانا عشان فاهمة استغربت… لا حرام. كامل :هنعمل ايه… ده يعتبر شرط. عزيزه:لا وليه يتحرم ابنى من النعيم ده. كامل بزهول:انتى بتقولى ايه. عزيزه بقوه:ايوه… البت جامده بصراحة.. وهو حقه بقا يتمتع بيها. اه بدل مروة الزرقا دى اللى كانت أول بخته. كامل:يا عزيزه… ايه اللي بتقوليه ده. عزيزه:هو انا بقول حاجة غلط ولا بعيب فيها بالعكس .. بس الصراحه بقا حرام كده. كامل:عزيزه احنا ماصدقنا توافق.. انا مشكلتى دلوقتي هقول كده ليونس إزاى. عزيزه:بص… انت ولا تقوله ولا حاجة.
كامل:ازاى يعني. عزيزه:اهم حاجه دلوقتي يكتبوا الكتاب ونضمنهم وبعد كده نسيبهم… يمكن ربك يصلح الحال بينهم… ماحدش عارف بكره فيه ايه هو حد كان يصدق ان يونس يتجوز شهد. كامل:انا والله ما مصدق اللى حصل… سبحان الله.. انا هكلم بونس اعرفه. قام كامل بالاتصال على يونس واخباره بموافقة شهد على الزواج ولكنه لم يخبره بشأن شرطها الذى وضعته لإتمام الزواج.
كان يونس يستمع لولده وبداخله فرحه رهيبه اندهش منها حقا بل وتفاجئ ايضا من فرحته الشديدة فما يحدث معه غريب جدا بالنسبة له. لما هو سعيد بالزواج من زوجة أخيه وليس اى اخ انه سعد الذى لطالما اعتبره ابنه. ولما من الاصل تحلى بالصبر الذى لم يكن من شيمه من قبل ولكنه تهرب من التفكير وخاف كثيرا من مواجهة نفسه وذهب سريعا لانجاز اعماله كى يستطيع العودة سريعاً. بعد يومين عاد يونس من سفره سريعاً بعدما أناب احد المسؤلين لاتمام مهامه عوضاً عنه
كانت مروة تشتعل غضبا تشعر وكأن العالم يحترق حولها ولا تستطيع النجاه من ظنت انها ستتخلص منها للابد وتتخلص من جمالها وفتنتها التصقت بهم اكثر واكثر وكأن القدر يعاقبها فبعدما كانت مجرد زوجه اخ زوجها وكانت تشعر بطوفات من الغيره ماذا سيحدث وهى ستصبح زوجه ثانية لزوجها. وبحسبه بسيطه جدا شهد رقيقه وناعمه وهى عصبيه جدا وحادة الطباع. شهد جمالها فاتن وهى جمالها طبيعى وهى تعلم ذلك جيدا وأن انكرته أمام الجميع لا تستطيع إنكاره بينها وبين نفسها.
شهد صغيره جدا فى السن وهذا أكثر ما يقلقها.هى لا تضاهي شهد فى اى شئ ولطالما كانت تتباهى بأنها زوجة يونس كبير العيله والمليونير المعروف.. تنفق على نفسها الكثير. كل عام تغير موديل سيارتها. ترتدى الحلى من الالماس. لكن شهد ترتدى اساور رقيقة من الذهب لا تتعدى الواحدة او الاثنان. لا تملك سياره. حتى سعد بحكم عدم تفرغه كان لا يمتلك سياره. لكن الان ماذا تفعل.. سارت بغضب وفتحت باب الغرفه بحده اجفلت هذا الذى يقف امام المرأه يرتدى سيابه ويضع من عطره الفريد.
يونس:فى ايه يا مروه. مروه بغضب:يعني خلاص.. هتتجوز عليا انا. ومين.. حته الفلاحه دى. يونس :مروه…. ياريت من هنا ورايح تلزمى حدودك معاها. مروه بتهكم:طبعا… لازم احترم درتى. يونس بغضب:مروه… انا مش عايز اضايقك ولا أشد عليكى فى الكلام لانى مراعى شعورك… واحده جوزها هيتجوز النهاردة.. اكيد هتبقى عامله اكتر من كده… بس كمان لازم تحترميها شويه.. دى هتبقى مراتى.
مروه (وقد علمت بشرط شهد) بتهكم:هههه.. مراتك.. سعد هيفضل طول عمره مابينكوا… هو الأصغر والاحلى… وزى مابسمع بينهم قصة حب كبيرة اوووى. كان يستمع لكلماتها وهو يعلم انها على حق فحب سعد لها وسعادته معها كانت ظاهرة دائما فى عينينه. سعد فعلا الأصغر فهو من الاساس أصغر منه ب11عاما فما بالك بها وهى تصغره ب16 عام. شعر لاول مره ببداية لفتح أبواب الغيره من اخيه المتوفى ولكنه سريعا ما اغلقها مقنعا نفسه باة شئ وارتدى ساعة يده الماركة والتقط هاتفه. وخرج سريعا فخرجت خلفه تنظر له بغضب وهو فى ابهه حله وسعاده غريبه تتراقص فى عينيه..
سعادة اغضبتها فهى حتى لم تشاهدها ليله زواجهم التقليدى جدا. فتحدثت بغضب قائله:وايه مالك لابس ومتشيك كده ليه.. ده انت نازل تحت وطالع. نظر لها نظره اخرستها وفتح الباب ونزل سريعاً. خرج من المصعد امام شقة والده وجد مالك يقف وغضب العالم على وجهه عاقدا ذراعيه على صدره ويقف معطى ظهره بشموخ ووقار ولكنه يراقبها بطرف عينه. وقف فى حيره وهو يرى جورى تحاول استرضاؤ ابنه الغاضب. رفع حاجبه باستنكار قائلا:فى ايه. جورى :عمو يونس… مالك زعلان منى ومش… قاطعها مالك صارخا :انتى بتكلميه



