عارف انك متجو.زة

انت في الصفحة 6 من 22 صفحات

ايلان من الصد…مه …وقعت مغشي عليها.. الفصل الرابع بمجرد ان فتحت عينيها وجدته أمامها …لتقع مغـ,ـشي عليها … ويتشوش عقله تماما ….في حين حملها وتوجـ,ـه عـ,ـلي غرفه في المول ورفض تدخل اي حد …فهو من يوقظها … وضع بعض من العطر ….ولكنها تستيقظ وتغـ,ـب عن الوعي …جعلها تستريح …وهو بجانبها ينظر اليها …تلك الفتاه التي رآها حقا في احلامه قبل الواقع ….أخذ ..يتعمق تفاصيلها ….امسك يديها …ولكنه تفاجئ بوجود دبله في احدي أصابعها ….جن جنونه ….يالله كيف هذا …يجمعني القدر بها …ويأخذها مني مره ثانيه ….لكنه نظر نظرات شړ واعدا نفسه بانه لم يتركها لغيره مهما كلفه الأمر ….

بدأ ايلان تفيق رويدا رويدا ….تحاول ان تستوعب كل شئ أمامها ….لتجد نفسها في مكان غريب …ليس به احد سواه … فانتفضت من مجلسها …قائله بتلعثم ا انا ف فين ! نهض سليم من مجلسه بعدما رآها تشعر بالبرد …فخلع جاكت بدلته ووضعه عليه ليجلس أمامها …قائلا مش عارفاني ايلان بكذب وهي تبتعد للوراء لا سليم بابتسامه خفيفه طب شوفي كده … وقام بمد يده لها قائلا وهو يضع يديها علي شرايينه دا دمك اللي بيجري فيا …يا …

انتي اسمك اي … ابتلعت ايلان ريقها بصعوبه قائلة انا عاوزه امشي ….. سلـ,ــ,ـيم مش قبل ماتسمعي اللي عـ,ـندي …. ايلان اتفضل …خير …. نهض سليم من مجلسه ويتحدث وهو يعطيها ظهره …قائلا انا عايز اتجوزك …. ايلان بذهول اي …..انا … قبل ان تكمل حديثها قاطعها سليم قائلا عارف انك متجوزه ….بس مفيش مانع تطلقي واتجوزك انا … ايلان انت مچنون اكيد ….عن إذنك انا عاوزه امشي تحركت نحو الباب لتجده مغلقا …عاودت النظر اليه وهي تراه واضعا يده في جيوب بنطاله ولا يهمه شئ ….

اقترب سليم قائلا عيب أما تقولي عليا مچنون ….كان ممكن تقولي ان مچنون بيكي مثلا …. ايلان افتح الباب …..عاوزه امشي …. سليم اوك ….بس قدامك يومين وهستني خبر انك اتطلقتي … شعرت ايلان بالخۏف حقا من ناحيته وكانه يهددها .. الي ان أسرعت متوجهه للخارج ….في حين بعث ورائها عربيه تراقبها وتعرف أين منزلها وممن متزوجه …. وأثناء خروجه من المول اصطدم بوالده ولم ينتبه لأمره …. وذهب متوجها الي سيارته …. ……..اذكروا الله ……

عادت إيلان الي منزلها وهي في حالة سيئه …حقا وقعت في مأزق ….ولكنها وجدت زوجها يناديها ….فأسرعت نحوه ….لكي تعطيه علاجه … ايلان اسفه ان اتاخرت ….بس علي ماخلصت شغل … هشام المهم انتي كويسه …. ايلان اه الحمدلله ….. هشام وهو يضع يدها علي يده قائلا وحشتيني …

الي ان نظرت له وتخيلت سليم من يقول لها هذا فابتسمت واضعه رأسها في الأرض ….وعندما رفعت رأسها لكي ترد افاقت من شرودها ورأت هشام من يتحدث ….فاختفت ابتسامتها …..حقا انها تشعر بانها فعلت شئ خطأ …لتاخذ وعد علي نفسها بان تبتعد عن القاهره وتسافر اي محافظه اخري …حتي لاتراه ولايستطع الوصول اليها …. لتردف قائله لهشام انا عاوزه نروح اي محافظه تانيه نعيش فيها …ارجوك ياهشام … هشام ليه ياحبيبتي … ايلان بعصبيه هو كده …

هشام طب اهدي ….حاضر اللي تشوفيه …المهم انك تكوني مرتاحة … ………وحدوا الله …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى