
ذهبت عائلة سليم الي المشفي …عقب معرفتها علي الفور بما حدث له …وخصوصا والدته التي شعرت بخنجر يخترق قلبها …. كان مر يوم …وآفاق سليم مع شعوره ببعض الألم …. وكان يجلس معه صديقه مراد ووالدته وشقيقته …. الام ياحبيبي …محدش سايبك في حالك … الي ان دلف الطبيب ….قائلا حمدالله علي سلامتك ياحضرة الظابط …ان شاء الله تكون احسن دلوقتي …. سليم الله يسلمك ..شكرا ليكم … الطبيب
هو الحقيقه الشكر دا مش لينا ….احنا مش عملنا حاجه…قبل دخولك المستشفي …في دكتوره اخذت الړصاصه من كتفك وكل دا في الطريق ….حتي لما جات هنا كنت محتاج نقل ډم وهي اللي اتبرعت …. سليم بلهفه ايوه انا شوفتها بس مش واخد بالي منها …مش قادر افتكر كويس ….عايز اقابلها … الطبيب هي مش قالت حتي اسمها …. خبط سليم بيده في السرير قائلا پغضب عارم يعني اي …..يعني مش هعرف أوصلها …إنتوا اغبـ,ـيه ….
الطبيب سليم بيه …العصبيه مش حلـ,ـوه عـ,ـشانك …. سليم بشده انا عاوز اخرج النهارده … الطبيب ابوه بس … سليم اللي بقوله يتسمع. …. وبعد خروج سليم من المشفي …وعودته الي منزله …طلب من الجميع ان يبقي بمفرده ولا يسمح بزيارة احد …فقط يجلس في غرفته يتأمل ملامحها التي اخذت عقله …من اول نظره …وهو يشعر بانه يعرفها بانه قابلها قبل سابق …. عينيها التي لايري في جمالهما …خجلها ولهفتها ….اشتاق حقا لنظره من عينيها ….
قائلا بينه وبين نفسه ياتري انتي فين … لتدلف نانسي فجأة دون استئذان وهي تسرع نحو سليم …ولكن سـ,ـليم قبض علي شعرها بقوه قائلا انتي اي اللي دخلك هنا … تأوهت نانسي قائله سيب شعري ياسليم …انا جايه اطمن عليكي … سليم بعصبيه وانا قولت مش عايز اشوف حد ….اطلعي بره ….الي ان اخذها بالقوه وألقاها خارج الغرفه …. الي ان أردفت والدته قائله يابنتي ماانا قولتلك انه مش طايق نفسه …. نانسي ماشي ياسليم …
…..وحدوا الله ….. كانت الأيام تمر علي سليم وهي لم تغـ,ـب عن باله لحـ,ـظه ….كان يفكر بها حتي وهو في عمله .. أما بالنسبه لايلان …فهي من ارادت الابتعاد حتي لاتتعلق به … في الليل شعر هشام پألم في رجليه ….فأيقظ ايلان … أسرعت ايلان بعمل علاج طبيعي لرجليه…قائلة انت احسن دلوقتي …. هشام اه ياحبيبتي …ماتحرمش منك … ….. وذهبوا في النوم …. ……اذكروا الله ….. عاد سليم الي منزله وهو يري والدته تبكي …فاتجه نحوها قائلا
مالك ياحبيبتي … الام ابدا ياحبيبي …انا كويسه …. الي ان نظر الي الرساله التي ارسلها والده لها قائلا هو تاني …. الي ان نهـ,ـض من مجلـ,ـسه والڠضب يتملكه …. متوجها الي المول الذي يوجد به والـ,ـده ….كـ,ـان طوال الطـ,ـريق عـ,ـروقه تغـ,ـلي من الڠـ,ـضب …الي حيـ,ـن وصل ودلف الي غرفته في المول ….قائلا وهو يكسر اي شئ امامه انت مالكش دعوه بأمي …وإلا وغلاوتها عندي …هتـ,ـصرف معاك بطريقتي ….وهنـ,ـسي انك أبويا اسـ,ـاسـ,ـا …. توجه سليم وركب الاسانسير ….الي ان دلفت معه ايلان …وأثناء صعوده …امسكـ,ـت ايلان بيديه بقـ,ـوه تحـ,ـاول ان تأخذ نفسها بصعوبه …..
الي ان وصل الاسانسير …وأدركت إيلان الموقف …وسحبت يديها علي الـ,ـفور … ايلان دون تركيز انا اسفه …عندي فوبيا من الأماكن العاليه ….اسفه جدا … وتركته متوجهه لإنقاذ الحاله …التي تعمل بالمول…. نظر سليم الي ان تذكرها …تلك الفتاه التي رآها اول مره …. وعندما خرجت ايلان ….اعادت النظر حقا انها تذكرته ….ولكن وجدته يجري …فأسرعت متوجهه للخارج تجري …دون ان يراها …لا يستطع الوصول اليها …. اسرع الي كاميرات المراقبه …قائلا لافراد الأمن هي دي …جيبوها الوقتي حالا …ماتخرجش من المول …
اخذت ايلان تختبئ في مكان حتي لا يستطع الوصول اليها …مع العلم خائفه ان تخرج ….فإذا خرجت راح يلتقي بها …. اخذت نفسها بصعوبه تنظر وهي تراها يبحث عنها والجميع يبحث عنها …. وضعت يدها علي شفتيها ….حقا انها وقعت في مأزق …. أغمضت عينيها وعندما فتحتها وجدت أمامها بمفردهم …في مكان ضيق …



