العذراء الحامل

انت في الصفحة 9 من 13 صفحات

ليل بجدية لاء ارتاحى انتى وانا هعمله ابتسمت له عائشة ثم أحاطت وجهه بيديها وتحدثت بإبتسامة ليل مش عشان الدكتورة قالت إنى لازم أرتاح ده معناه انى معملش حاجه خالص انا لازم برده اتحرك …وبعدين يا ليل لو ربنا كاتبلى حاجه هتحصلى…. يعنى الحرص الزيادة ده مش هيمنع حاجة. ليل بإبتسامة طب يا ستى اعملى انتى الفطار…يلا ملكيش نصيب تاكلى جبنة وزتون. اتجهت عائشة تعد الفطور ولكن طبعا لم يخلوا الجو من ضحكاتها بأفعاله ووقاحته التى فاجئتها . انتهى كل منهم من الإفطار واتجه ليل لتبديل ملابسه خرج ليل من غرفة الملابس وهو يرتدى بدلة سوداء رائعة ليل بإبتسامة وهو

رأسهاخدي بالك من نفسك ..وأنا مش هتأخر . اومأت له عائشة بإبتسامة على الجانب الآخر كانت مريم تتفقد هاتفها حينما انفتح الباب واطل منه كانت مريم تنظر له بشرود فقد كان فعلا الاسود يليق به خرجت من شرودها عندما تذكرت ما فعلته به فهبت من مجلسها وراحت تتراجع للخلف وهو يقترب منها حركت مريم شفتيها فى ايه انت هتعمل ايه . لم يرد عليها ادم وأخذ يقترب منها حتى حاصرها فى الحائط كان ينظر لعينيها بعمق وهى أيضا راحت تنظر لرامديتيه بإفتنان اقترب منها ادم بهدوء وقبلها على خدها بحنان ثم قبلها على خدها الآخر وهى كالمسحورة بين يده ولكنه

فاقت من سرحانها على عضة قاسية على خدها جعلتها بألم آدم وهو يربت على خدها ببروددي عشان اللى عملتيه الصبح .وابتعد عنها وهو يضحك بإستمتاع بينما هى نظرة له وانطلقت نحوه وقفزت عليه تعض كتفه حتى تعرقل ووقع على وهى فوقه بينما هو كان يضحك بصخب كما كان يستفزها فقامت بعض رقبته بقسوة فدفعها عنها آدم بألماه …الله يخرب بيتك انتى كم مكنتيش بتاكلى لحمة . لم ترد عليه مريم بل احضرت الوسادة وراحت تض,ـربه بها بينما هو امسك بأخرى وراح يض,ـربها بها تحت ضحكاتها حتى انفجرت الوسائد وخرج منها الريش فرمى كل منهم جسده على وارتفعت ضحكاتهم حتى قال

ادم أدم بشرودانتى ممكن تسامحينى يا مريم حركت مريم شفتيها بكرهانا عمري ما هسامحك يا ادم على اللى انت عملته فيها مش معنا إن انا بكلمك عادى يبقى انا سامحتك انا بحاول أنسي اللى انت عملته فيا …..ثم تابعت بدموعبحاول أنسي شكلى وانا عريانة فى سريرك وانت بتبصلى بحتقار كأنى واحدة رخيصة بتبيع نفسها للى يدفع ….انا عمري ما هسامحك. آدم ببرود هنشوف يا مريم تركها ادم ورحل . دخل آدم الجهاز وكل من يقابله يؤدى له التحية العسكرية ولكن ما لفت انتباهه هو نظراتهم المتعجبة والمستنكرة له مما جعله يتعجب من نظراتهم ولكنه لم يعلق ولم يظهر أي مشاعر

على وجهه فهو فى عمله يودع المرح تماما . دخل إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى………. العذراءالحامل يتبع العذراء الحامل الثالث عشر كان أدم يسير وهو يرى نظرات التعجب والاستنكار من الجميع وهو لا يعرف السبب ولكنه لم يظهر اي مشاعر على وجهه واكتفى يرمى نظرات نارية لهم . اتجه إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى ليث آدم بسعادةيااه..ليث باشا بنفسه هنا يا ولاد .واتجه إليه وعانقه وبادله ليث العناق ولكنه ألقى إليه نظرة ساخرة آدم بحنق الله هو انت كمان …هو انا فيا حاجة غلط يا جدعان.وراح ينظر إلى نفسه ويتفقد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى