
ايه كتير …بصى يا عائشةهو عايز يعمل كدهوه. أنهى جملته وجذب مريم فى احضانه نظر لها ليل بإبتسامة وهو ينظر لها بحب وتقدم منها بهدوء حتى جذبها برفق إلى احضانه . كان كل منهم فى عالمه الخاص آدم الذى كان فى قمة سعادته وهو ينعم بح,ـضنها الذى لم يكن يستطيع الحصول العليه بسبب ما فعله ونفورها منه ولكنه الآن ينعم بقربها وبدفئ الذى تمناه دائما ،ودقات قلبه المرتفعة التى تشهد بعشقه لها. مريمالتى كانت مشاعرها متداخلة ما بين نافرة للمسته وسعيدة بها ومشاعر اخري ولكن الإحساس الذى كان يطغى عليهم جميعا هو شعور الأمان والدفئ الذى جعلها تستكين بين يده
وتعانقه بدون وعى منها . ليلالذى شعر بإكتماله ومن احبها قلبه بين احضانه الآن، كانت ضر,ـبات قلبه تقرع كالطبل لمجرد فكرة انها الآن صارت زوجته وحلاله،حب طفولته التى خفق قلبه بحبها منذ اول مرة فيها إلى . عائشةالتى كانت تشعر انها تحلق فوق السحاب فهذه الليلة التى تمنتها كثيرا أن تزف إلى حبيبها ومن دق له قلبها هى الآن بين أحضان تتوسط صدره تستمع إلى دقات قلبه. كان كل منهم يحلق فى علمه الخاص وقد انفصلوا عن الناس من حولهم .ولكن اعادتهم أصوات الألعاب النارية إلى أرض الواقع فإبتعد كل منهم عن الآخر . وهكذا مضى الوقت فى سعادة حتى
انتهى الحفل وذهبوا إلى المطار لتوديع محمود وصفاء في بيت عائشة اتجه كل من مريم وأدم إلى عرفتهم قام ادم بتبديل ملابسه وتبعته مريم وحين خرجت من غرفة الملابس وجدت ادم يقترب منها آدم بمرحياه البيت فضى علينا يا مريومتى وبقينا لوحدينا . مريم وهى تتراجع للخلف حتى اصتدمت بالحائط من خلفها فحاصرها ادم بين ذراعيه مريم حركت شفتيها انت هتعمل ايه آدم بوقاحةهستفرد بمراتى شوية أنهى جملته وحدق فى عينيها بعمق وانفاسه تلفح وجنتيها بينما مريم أصبحت كالمخدرة تنظر الى رماديتيه بإفتنان بين يده .بينما ادم سلط انظاره على شفتيه واقترب منها بشدة حتى امتزجت أنفاسهم ولكن فجاء جاءت
صورته فى ذلك اليوم وهو يخرج من وينظر لها بإحتقار ،وينظر لجسدها بوقاحة أمام عينيها .فدفعته ودموعها بدائة بالنزول على وجنتيها؛ نظر لها ادم بصدمة وقد تألم قلبه لفعلتها بينمامريم نظرة له بحدة وحركت شفتيها اوعى تقربلى انا بكرهك وبأرف من لمستك. كانت كلماتها كالخناجر التى مزقت قلبه فتركها ورحل سريعا من غرفته بينما هى انهارت باكية فى قصر ليل دخل كل منهما الغرفة ليل بهدوء انا هغير هدومى فى الأوضة التاية على ما انتى تخلصى عشان نصلى اومأت عائشة واتجهت لتغير ثيابها بعد قليل خرجت عائشة وقد بدلت ثيابها وارتدة اسدالها وجودة ليل قد غير ملابسه امسك ليل يدها
واتجه بها إلى مكان الصلاة وبعد انتهاء الصلاة وقراءة دعاء الزواج ليل بإبتسامة دلوقتى قومى يلا عشان ننام عشان انتى تعبتي النهارده وقفت عائشة وخلعت اسدالها بخجل وقد كانت ترتدى بجامة وردية جميلة وانسدل شعرها الاسود الطويل الناعم فاقترب منها كالمسحور تماما وحاوط خصرها بيديه ودفن رأسه فى شعرها يستنشق رأحته بإمتنان ثم رفع رأسه ونظر فى عينيها بتخدر بينما هى كانت كالمنومة أمام عينيه الخضراء سرعا ما حول نظراته من عينيها إلى شفتيها وخطفهم فى هادئة شغوفة مرت دقائق وفصلها ووضع جبهته على خاصتها ليل بأنفاس متقطعةيلا…ننام عشان معملش حاجة هم,ـوت وأعمالها . اومأت عائشة بخجل ولم تنظر له
.اتجه كل منهم إلى ونامت عائشة بعيدا عنه فجذبها ليل ووضعها فى ليل مقبلا رأسهاانتى مكانك هنا متبعديش عن حض,ـنى ابدا . بينما أغمضت عائشة عينيها لتنام صباحا استيقظ ادم وارتدى ثيابه للذهاب إلى العمل فقد تم استدعائه خرج من غرفة عائشة فقد نام بها أمس واتجه للمطبخ ووجد مريم تصنع القهوة فاتجه إلى الثلاجة وأخرج زجاجة مياه ليشرب فنظرت له مريم بإبتسامة وحركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى آدم ……………… العذراء الحامل البارت الثانى عشر مريم بإبتسامة حركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى. بمجرد ما ان قالت حبيبى حتى أخرج ادم الماء من فمه وفتح عينيه بصدمة آدم بصدمة
ايه ….انتى قولتى ايه مريم وهى ممسكة بكوب من القهوة و بإبتسامة قولت صباح الخير يا حبيبى …..مش انت زوجى قرة عيني ..لازم تكون حبيبي ….اتفضل قهوتك اهيه يا زوجى العزيز . ومع إن الحس الأمنى عند ادم كظابط كان شغال وبيقول الموضوع فى حاجة غلط بس هو تغاضى عن كل ده وخد القهوة يشربها . بينما كانت مريم تنظر له بحب زائف وغادرت المطبخ إلى غرفتها . وبعد فترة فتح باب غرفتها بحدة وكان ادم الذى كانت حالته مزرية بوجهه المحمر والمتألم آدم بألم شديدانتى حطيتى ايه فى القهوة . حركت مريم شفتيها ببرود شديد اوبس هو انا نسيت
اقولك إن انا حطيت فى القهوة بتاعتك بدرة بيضا كده مكنتش جايباها مخصوص علشانك خالص …انى اسف .وارتسمت على وجهها ابتسامة شامتة آدم بألم شديد اه.. يا مريم …اه..والله ما هسيبك. حركت مريم شفتيها ببرود شديداوك …ابقى عرفنى بقى لما تيجى ى عشان ابقى مستعدة . لم يستطع ادم الرد لأنه ركض سريعا الى بينما ابتسمت مريم بحقد وحركت شفتيها ولسة يا ادم اللى جاي احلى . قضى ادم أكثر من نصف ساعة بين والغرفة كان الألم يجتاح معدته وبشدة ….ناهيك عن حالته المزرية ….حيث كان وجهه محمر وبشدة والعرق يتصبب منه …وشعره المشعس ….وأخيرا رمى نفسه على يزفر براحة
بعد ان هدأ الألم قليلا …وتوعد لمريم بعقاب على مافعلته ….ارتسم على وجهه ابتسامة خبيثة فيما هو قادم فى لعبة القط والفأر التى بدأتها هى ولكنه سيلعبها بطريقته الخاصة . اتجه الى غرفةتغير الملابس و ارتدى تيشرت اسود وبنطال اسود من الجينس كان فى غاية الوسامة مع شعره الاسود وعينيه الرامديتين التى التمعت لما سيفعله بها . بقلم منة صبرى على الجانب الاخر عند الثنائى الأكثر سعادة فى قصتنا لحد دلوقتى طبعا اهو شوية فرفشة عشان مش تقولوا عليا شريرة …احم نرجع لقصتنا تململت عائشة فى نومها مستشعرة الدفئ الذى يحيط بها لتفتح عينيها وتنظر للنائم بجوارها بأعين تفيض عشقا
رفعت يديها لتلمس ذقنه ثم ارتفعت يديها لتستقر فى خصلاته البنية الناعمة .تنهدة عائشة بسعادة فأخيرا أصبحت زوجة من أحبت .اقتربت منه وطبعت صغيرة على خده ووضعت رأسها فى عنقه واحتضنته بشدة ولكنها عندما وجدته يبادلها العناق ليل بإبتسامة ناعسةصباح الخير على اجمل عيوش عائشة بخجل لانه لم يكن نائمصباح النور . أخرجها ليل من احضانه وقبلها على خدها ليل بإبتسامة قومى يلا عشان نفطر….ثم تابع بأسف وكمان انا مضطر اروح الشركة أرتب شوية حجات هناك عشان الصفقة الجديدة . عائشة بإبتسامة عادى انا عارفة إن انت مضطر عشان انت هتسافر 5شهور بعيد عن الشركة . ليل بإبتسامة وهو يحملها
طب تعالى يلا عشان نفطر ابتسمت له عائشة واحاطت عنقه بينما هو فى داخله يشعر بسعادة وهو ينعم بحبيبته بين احضانه وشعر بالندم لكونه كان يود تجاهلها من حياته ولكن نصيحة صديقة كانت فى وقتها flash back فاكرين انتوا البارت الحزين اللى انا كتبتوا وكان كل واحد بيتكلم عن نفسوا الجزء ده حصل فى الفترة دى …بعد ما ادم ساب ليل وروح .. ليل قابل …. ليل بعد ما راح مع آدم يشترى حاجة عائشة وأدم روح… ليل هو كمان ركب عربيته وكان هيروح بس فى حد اتصل عليه ليل ببرود لسه فاكر تسأل …….هحكيكلك لما أشوفك المهم تعلالى فى
المكان بتاعنا . ليل ببرود اوك. وصل ليل للمكان المقصود ووجد سيارة أخرى موجودة اتجه إلى صاحبها الذى يقف أمامها ليل بإبتسامة وحشتني يا زفت .واتجه إليه وعانقه بادله الاخر العناق وتابعقولى بقى ايه اللى كان شاغل ليث باشا انو يسئل احم احم …ليث باشا هيبقى بطل روايتى الجديدة …بس هيكون ليه دور فى الرواية دى ليث بإبتسامة هحكيلك بعدين.. بس المهم.. لازم تعرف اللى انا اتصلت بيك عشانه ليل بهدوء قول ليث بجدية الصفقة اللى انت داخلها داخل معاك فيها ياسر الصياد وده راجل اعمال اتعرف فى الجهاز الحاج ظابط مخابراتانو ليه فى الشمال وبيستخدم طرق مشبوهة عشان يكسب
صفقاته.. خطف بقى تهديد المهم يعمل أي حاجة عشان يكسب الصفقة . ليل ببرود وسخريةوالمفروض بقى إن انا اخاف ولا ايه ليث ببرود شديد لا المفروض على اللى يهمك ليل بسخرية ولما انتوا عارفين إن هو شمال ما قبضتوش عليه ليه ليث بسخرية مماثلةأعتقد احنا مش مستنيين نصيحتك العظيمة عشان نقبض عليه. ثم تابع بجديةاحنا هنتابع الصفقة و هنحط حراسة على مراتك وعليتها لما يرجعوا . ليل بهدوء تمام….المهم بقى ايه اللى كان شاغلك عننا حكى له ليث ما حدث معه وما ان انهى حديثه حتى فاجئه ليل بلكمة قوية ليل ببرود شديد دى عشان معرفتنيش ردها له ليث أقوى
ليث ببرود اشد ودى عشان لو كنت بتسأل كنت هتعرف….ثم نظر له بدقة وتحدث بجديةالمهم مالك تنهد ليل ثم وحكى له ما حدث وقراره بتجاهل عائشة من حياته ليث ببرود وهو شارد لو مفكر إنك لو تجاهلتها هترتاح وهتعرف تعيش من غيرها تبقى غلطان …التجاهل عمره ما هيخليك تشيل حبها من قلبك اويخليها متوحشكش لو ماتت…بلعكس هى لو راحت منك هتندم على كل يوم تجاهلتها فيه…ثم تابع بشرود حزين متكررش غلطتى يا صاحبى انا عايش دلوقتى بندم على كل لحظة عشتها من غيرها او زعلتها فيها …انا جربت اتجاهلها عشان لما تسبنى اكون اتعودة وعودة قلبى على فراقها …..بس انا
كنت غلطان علشان انا قلبى عمره ماهيتعود على فراقها ابدا ..انا دلوقتى ندمان على كل لحظة سبتها فيها لوحدها وكانت بتتألم وانا مش معاها .ثم تابع بإبتسامة باهتةعيش معاها كل لحظة واستمتع بيها عشان مترجعش تندم بعدين ….ومتفقدش الأمل فى ربنا مين عارف ممكن تلاقى قلب مناسب وتعيش معاك انت وأولادك ساعتها. اومأ له ليل بشرود. back اتجه ليل الى المطبخ ووضعها على الطاولة ليل بإبتسامة تحبى تاكلي ايه بقى عائشة بإبتسامة انت بتعرف تعمل ايه ليل بغرور مصطنع بعرف اعمل جبنه وزتون وكوباية شاى محدش غيرى يعرف يعمل هم عائشة ضاحكةههههههههه ….ماشي ياعم الشيف وسع بقى عشان اعمل الفطار



