وجـ,ـع الهوى الثانى

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

_هَنا انا مش بهزر ….هتقولى لبابا انك مش موافقة حاولت اشد ايدى منه لكنه فضل متبت فيها و قال بغيظ…: _روحى قوليلو كده و متعنديش انا مش هبوظ شُغلي عَشانك… أتكلمت بضيق مِنه… _اوعى أيدى يا آدم …..و بعدين أنا مش موافقة عشان سواد عيونك أنا مِحتاجه أشتغل لو سمحت أبعد عَنى لانِ مش بحتك بيك مِن الأساس قرب مِنِ خطوه صُغيره و قال…. _عَشان كده مش عايزك تشتغلى معايا كفاية اوى انى بشوفك فى البيت ….وبعدين مالك كده متغيره ليه؟…

ابتسمت بسُخرية و قولت و انا بَسحب أيدى بقوة… _آدم بجد انا مبقتش حملك …خليك بعيد عَنى مر اسبوعين اتعرفت على الناس هناك و عرفت انه معاه اتنين صحاب ليه و بنتين معاه فى شغل دول صحابة مِن الجامعة كُنت حابة علاقة صداقتهم اوى فكرونى بيا انا و ملك… _ايه الشطارة دى يا هَنا … إبتسمت ليه بهدوء _شكرًا يا علي علي مِن ضمن شلة “آدم” اخد منى الملفات و قالى…. _هوريهم لآدم عشان ميفضلش يقول انك مش قد المسؤلية

و هِنا دَخل آدم الى مبطلش ينكش فيا مش عارفه هو مش بيزهق!… _اخيرًا خَلصتى شُغلك…. مهتمتش ليه و وجهت كلامى لعلي… _انا همشى بقا لو احتجتم حاجه فى الشغل ابقا قولى و قفنى آدم بضيق مِن تصرفى… _أستنِينى تحت فضلى شوية ورق هخله و نروح “هزت رسها ليها من غير نقاش …أنا مِش عارف مالى بس تجاهلها ليا بيدايقنى ….ليه بتكلم كله و أنا لاء؟!….” قعدت فى الإستراحة لقيت “مايا” من صحاب آدم… _عاملة ايه فى الشُغل؟…

بادلتها الإبتسامة وجوبت… _اهو بحاول اتعود شربت مِن العصير الى كان فى أيديها…و اتكلمت.. _معلش هو آدم كده عدواني شوية و مش بياخد على حد بسُرعة و خصوصًا لو الشخص ده كان رفضة.. قطبت حواجبى بتعجب مِن كلامها التفتت هى ليا و كَملت كلام .. _آدم اى حد بيعاندة بيحطه فى دماغة عشان كده حبيت انبهك خليكى بعيده عَنه لان آدم مؤذى … مشت بَعد ما خلصت كلامها و أنا الصراحه خفت مِنه…آدم فِعلاً بيعاند معايا و بيكرهنى !…

قاطعنى صوت رسالة على تليفونى على الواتس فتحته لقيت جروب جِديد صُحابي القُريبين فيه!… “انا مش عارفه هَنا هتعمل ايه لما تعرف ” “صعبانه عليا اوى هو نساها و هيخطب و هى لسه مستنياه” …. كُنت بقرا رسايلهم و انا بحاول اكدب نفسى لحد ما لقيت حد فيهم بعت دعوة خطوبة علي “زينب” كانت من ضمن شلتنا لكن مش قريبة منى و كلمنا قليل بس كانت بتجمعنا خروجات !.. دخلت على اكونتة بسُرعة و انا مش قادره اخد نفسى لقيت مَنزلها و كاتب…”اليوم المنتظر ….اخيرًا ربنا كَرمنى بالى نفسى فيه ”

ضميت شفايفى عشان احبس دموعى لكنِ مقدرش ….المشاكل الى كانت عَنده اختفت كُلها عَلشانها هى؟!….صُحابى خايفين يقولولى و شايفنى لسه مستناياه !….عندهم حق فعلًا كان عندى امل.. مشيت بسُرعة و انا بحاول اخد نفسى قَلبى بقا فية ثِقل مِش طبيعى و نفسى بيروح دموعى بِتنزل غَصب عَنى حسيت رجلى بَقت تِقيلة مش قادره تشلنى قَعدت على الرصيف و انا بضم نفسى و بَعيط …ليه محاولش علي شانى؟!…

“خَلصت شُغل و طلعت عشان نروح لكنِ ملقتهاش سألت الريسبشن عَليها و قالولى انا مشيت!…الخوف اتملك منى المكان بعيد هى استحاله تعرف تروح لوحدها!….مشيت برا بسُرعة وانا بدور عَليها سرعت خطواتى و انا مش عارفه اتصرف مِش بترد على تليفون ….كُنت هروح اشوف الكاميرات لكنِ وقفت لما لاحظت واحده لابسة جاكت نبيتى قاعده على الرصيف ضامة نَفسها جريبت عَليها و انا بتكلم بِغضب….” _هو مِش أنا قولتلك استنى؟…بتمشى ليه بقا؟… رفعت وشها لما اتكلمت و هِنا اخدت بالى انها بتعيط …قرفصت قُصادها و سألتها بلهفه…

_ايه الى حصل مالك يا هَنا؟…حَد زعلك؟… نَفت ليا براسها و انفجرت فى نوبة عياط… _سبنى لوحدى يا آدم لو سَمحت… إتنهدت بسُخرية مِن ذاتى ما اكيد مش هتحكيلى انا!… قولتلها و انا بحاول اوقفها… _طب اركبى العربية و حسيبك برحتك… وقفت معايا بالعافية و انا محاوطها بأيدى لانها مكنتش قادره تِمشى ركبنا العربية و انا شايف دموعها الى مش بتقف حسيت بخنقه انى مش عارف اساعدها او أواسيها _انا عارف انِ اخر حد ممكن تحكيله بس جربى ممكن اقدر اساعدك….

نفت براسها و قالت بشهقات… _محدش هيعرف يساعدنى انا قَلبى واجعنى اوى يا آدم… أعتدلت فى قَعدتى و بقيت مواجه ليها..فا كملت _هو ليه محبنيش ؟…ليه محاولش علي شانى؟…مع انِ عَملت كُل حاجه ليه حسيت بصدمة مِن كلمها متوقعتش انها تحكبلى و عن حُبها القديم!… اتنهدت و انا بتكلم بنبرة حنونه اول مره اظهرها لحد غير اهلى … _انتِ تستهلي كُل حاجه حلوه يا هَنا ….العيب عمره ما يكون فيكِ أنتِ أستحاله حد بجمال قلبك يأذى …

_بس انا قَلبى أتأذى اوى انا مستهلش كَده….كل الى كان نفسى يعمله معايا عملة ليها هى ….هو انا مكُنتش استحق حُبه؟….. كُنت بتكلم و انا بحاول اطلع الى فى قلبى كُنت محتاجه احكى كتر الكتمان ارهق قلبى خلاص بعد ساعتين هديت شوية كُنا بنبص على البحر انا كُنت قاعدة على شنطة العربية و هو كان واقف بعد ما جبلى نسكافية عشان ادفى طريقة مواساته كانت غريبة بيسمعنى اكتر مش بيعرف يعير بالكلام لكنه كان ماسك ايدى اغلب الوقت بيطبطب عَليها…

كُنا سكتين لحد ما اتكلم بمرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى