حافية على اشواك من ذهب ٢٩

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

عاد ووجدها قد ارتبطت أو أحبت شخص غيره..فوقتها سيكون الموت اوالسجن اهون له مائة مره.. فهي حتى مع افكارها الغريبه عن انها اصبحت غير مناسبه له ..وأنه من الأفضل له أن يرتبط بامرأة اصغر سنآ ينشأ معها اسره..فهو يعلم أنها تقولها من شدة حبها وعشقها له.. فعلى الرغم من كل حديثها المتكرر عن أنها لا تريده ..فهي و بمجرد ان ينفرد بها في غرفتهم الخاصه تنهار كل مقاومتها وتصبح له وبه وكأنها ضلع ثان له لا تستطيع مفارقته…ثم ابتسم وهو يقبل بعشق اعلى رأسها المدفون في صدره…بينما تلاقات عينيه بعين بيجاد

الذي ابتسم بثقه وهو يشاهد قسمت تسحب وليد الذي يعرج إلى أحد الغرف الجانبيه.. قسمت بلهفه = ها…جبت الفلاشه الي قلتلك عليها.. وليد بغضب مكبوت .. = الفلاشه متركبه على جهاز شاشة العرض الي بره .. قسمت بغضب .. = وركبتها ليه مش المفروض اشوف الي فيها في الاول.. ثم تابعت بتبرم… = كده هيبقى صعب اطلعها من الجهاز واتفرج عليها..المفروض أبان قدام الضيوف اني متفاجئه زيهم ومعرفش حاجه.. وليد بصوت غاضب ومرتفع .. = جرى ايه يا قسمت هانم انتي طلبتي الفلاشه وانا جبتها وبنتك هي الي قالتلي اركبها في جهاز العرض يبقى فين المشكله…

ابتسمت قسمت باسترضاء.. = مفيش مشكله ولا حاجه وانت لو عاوز تمشي قبل بيجاد مايشوف الفديو بتاعك انت ومراته فإتفضل امشي… وليد بإصرار.. = لا أنا هاقعد عشان اخد حقي ..انتي مش شايفه انا بقيت عامل ازاي.. تركته قسمت وغادرت وهي تقول بعدم اهتمام .. = براحتك اعمل الى يريحك.. ثم اتجهت سريعا إلى مكان مميز منصوب به شاشة عرض ضخمه.. وتناولت الميكروفون واشارت للفرقه الموسيقيه التي توقفت عن العزف ثم قالت بتكبر وسخريه مستترة ..

= كل سنه وانتم طيبين ياجماعه بمناسبة السنه الجديده .. والي فيها هيقوم جوزي حامد بيه عبد السلام بإنشاء أكبر شركة حديد وصلب في الشرق الأوسط .. ثم تابعت وهي تنظر لبيجاد بتحدي.. =والفيديو الي هعرضوا عليكم وهتشوفوه دلوقتي هو ماكيت مصغر للمصنع الجديد .. ليرتفع التصفيق من الحاضرين وكلمات التهنئه .. فإقتربت نبيله من قسمت التي احتضنت حامد بسعاده فقالت بصوت هادئ .. = بلاش الي انتوا عاوزين تعملوه ده يا قسمت ..انتوا كل مره بتنزلوا اكتر واكتر للقاع مسبتوش حاجه الا لما عملتوها عشان الفلوس..سرقه قتل ..تلفيق قضايا ومحاولات اغتصاب ودلوقتي عاوزين تنتهكوا عرض واحده وبرضه عشان الفلوس…

ضحكت قسمت بسخريه .. =وايه كمان يا شيخه نبيله ..قولي ثم تابعت بغل.. = تصدقي أن وقفتك مزلوله قدامي كده تستاهل كل التعب الي تعبته عشان أدبر فضيحه تليق بيكم…فضيحه تعمل بووم..وتدفنكم بالحيا ولكن نبيله تجاهلتها وهي تقول لحامد برجاء.. = بلاش ..بلاش ياحامد فكر قبل ماتاخد الخطوه دي.. بلاش حبك للفلوس يعمي عنيك .. ابتسم حامد بشماته وغل شديد.. = ما انتي لسه قايلاها..انا اعمل اي حاجه عشان الفلوس ..قبل كده سرقت فلوس منصور ولفقتله قضيه ورميته في السجن و حاولت اقتله هو وبنتك وجوزها الي عاملي حامي الحما..

ثم تابع بقسوه شديده.. = واوعدك اول ما افوق من الي انا فيه مش هيرتحلي بال غير وهما التلاته وانتي معاهم مرصوصين في تربه واحده . . ثم أشار لزوجته بجبروت.. = شغلي الفلاشه يلا خلينا ننبسط.. ابتسمت قسمت بشماته وهي تحاول تشغيل الفلاشه.. إلا ان يد قويه منعتها وصوت بيجاد يرتفع من خلفها وهو يقول بصرامه .. = الي انتي عاوزه تعمليه ده .. هتتسببي بيه لنفسك في فضيحه كبيره.. فبلاش الانتقام والكره يعمي عنيكي.

فترددت قسمت وهي تحاول التفكير إن كان حديثه صادق ام لا إلا أن صوت منصور ارتفع بتأكيد .. = اسمعي كلامهم يا قسمت الفلاشه دي لو اتعرضت هتبقى فضيحه كبيره ليكي ولبنتك.. حينها أدركت قسمت على الفور صحة حديثهم فأسرعت بمحاولة نزع الفلاشه لكن حامد اندفع ناحيتها بغضب فأزاحها بقسوه جانبآ وهو يضغط على زرار التشغيل ويقول بغضب… = فاكرني هصدق الكلام الغبي الي بتقولوه عشان تنقذوا نفسكم من الفضيحه… ثم تابع بتشفي… = ابقى وريني هترفع راسك بعد كده ازاي انت وهو..

لتقوم اكثر من ستة شاشات عرض ضخمه بالعمل معآ في نفس الوقت..تظهر عليهم صوره بالحجم الطبيعي لتالا وهي عاريه تمامآ في أوضاع غير أخلاقية برفقة وليد ليمتقع وجه قسمت بشده وتسقط ارضآ وعينيها تتابع بصدمه كاميرات الهواتف التي ارتفعت تصور ما تعرضه الشاشات عليهم من فيلم اباحي كامل لابنتها برفقة وليد..وسط ارتفاع الضحكات الشامته والهمهمات والدهشه من الموجودين.. بينما تراجع حامد للخلف بصدمه يتابع ما يعرض أمامه وهو يهز رأسه بذهول فالفضيحه التي كان يعدها لغريمه أصبحت فضيحه له هو..وكأنه كان يعد للانتقام من نفسه

بينما ارتعشت شمس بصدمه وهي تغلق عينيها بقوه رافضه أن تشاهد ما يعرض امامها وكل مايسيطر على تفكيرها أنها ولولا تدخل بيجاد وانقاذه لها كانت ستكون في موضع تالا وفضيحتها مزاعه على الجميع..لتشعر بيد والدتها تجذبها وتحتضنها بشده وهي تحاول تطمينها وقد فهمت مشاعرها ثم اغلقت عينيها هي الاخرى حتى لا تشاهد ما يعرض من مشاهد مقززه على الشاشات امامها.. يتبع….. زنيب مصطفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى