
تقدم منها خطوات يردد مغتراً: -بارد؟! شكلك لسه زعلانة مني؟ -وازعل منك ليه؟ جرحها كبره جعله يتصرف بتهرر فألقى جملته في وجهها كأنه كان يتحين الفرصه: -عشان اخر مره شوفتك فيها قبل ما أسافر لما أعترفتي لي بحبك.
; زمت شفتيها بضيق…كانت متوقعه فقالت: -كنت متأكده انك هتحاول تحشر الكلمتين دول في اي حوار بس الواضح كده يا رشيد ان انا كبرت فعلاً بس كبرت لوحدي وانت لسه . -نعم؟! نطقها بغضب لتكمل عليه: -خد بقا الكبيرة!
ناظرها بضيق فأعطته القاضيه: -انت يومها نصحتني أنسى واعيش سني وانا يا رشيد عملت كده وعيشت سني فعلا ونسيت لكن انا ماكنتش اعرف انك عايش طول السنين دي فاكر…لوحدك انت فاكر وانا خلاص شايله الموضوع من دماغي. اتسعت عيناه بصدمه مما سمع يراها تتحرك ناحية سيارتها تفتحها وتجلس فيها تقول قلبما تقود مغادرة: -أبقى أكبر شوية يا رشيد مايصحش كده.
ثم قادت مغادرة تاركة رشيد خلفها مصدوم؟! ______سوما العربي_______ جلسوا على الفطار بصمت تام لم يقطعه سوى صوت الجد الذي نادى ماهر :
-ماهر نظر له يردد بترقب : -نعم يا جدي. أهداه الجد نظرة يفوح منها المكر والشماته: -احجز النهاردة وروح هات لونا. صمت الجميع ليقول مكملاً: -اصل خطوبتك بعد يومين..هو مش ابوك قالك. نظر ماهر على والده ثم عاد ينطر لجده : -وانا كلمته يأجلها -ونأجل ليه بس يا حبيبي خير البر عاجله -بر ايه بس..حضرتك تعبان لسه ياجدي خليها بعدين. -لا انا صحتي بومب…النهاردة تحجز التذاكر وفي خلال يومين تسافر. ثم نظر لچنا يقول ضاحكاً:
-وانتي يا چنا. قاطعته بنبرة باكية: -وانا ايه؟! انا ايه بقا؟ عايز مني ايه.. أنا لسه صغيره سيبني في حالي. نظروا عليها مستغربين طريقتها ولما تجيب هكذا وزاد إستغرابهم مع تعالي ضحكات الجد على رد فعلها. _________سوما العربي_________ في روما كانت قد إستقرت نوعياً وهدأت وبدأت تتصالح مع ذاتها وتتصل بها بالنهار تعمل في محل بيع المجوهرات تتعامل مع صفوة المجتمع وقد تعرفت على شابه أوكرانيا تعمل في محل مجاور لها بعدما سافرت لروما هرباً من ويلات الحرب في بلادها.
وجاءت ذلك اليوم لها متهلله تقول: -لدي خبر بمليون جنيه؟ -أخبريني ما هو بسرعه &خرجت مع الفتاة تقف بالشارع تسمعها وهي تخبرها: -هنالك شركه كبيره هنا بروما قد طلبت مصممين جرافيك وانا سأقدم على العمل لديهم وقلت لكي كي تقدمي معي..سنقبل بكل تأكيد. -لكنك لا تعملين بمجال التصميم -قد طلبوا مهندسين وتلك هي دراستي -لكن…قد يتم رفضي مجدداً -كنتي ترفضين لعدم إمتلاكك الخبره لكن تلك الشركة لا يشترطون الخبره وتوجد تسيهلات للعمل يبدوا مهتمين بالشباب.
&بتسمت لونا وبدأت نسج الاحلام دلفت بعدها للمحل تباشر عملها لا تلاحظ ذلك الرجل الايطالي الذي يراقبها بعيناه متحرشاً. ثم أخذ يقترب منها رويداً رويداً يتحدث معها يسألها عن سعر احدى القطع ثم خرج ، لم تكن تعلم انه ينتظرها بالخارج حتى تنهي دوامها سارت فسار خلفها وقطع الطريق يحاول الحديث معها لم تشعر بنفسها الا وهي تضربه بحقيبتها الثقيله على رأسه فبدأ يرفع يداه يهم بضربها. لتصدم تماماً من ظهور رجل ضخم من احد المحال خلفها يبرحه ضرباً ثم يرفع عيناه لها متسائلاً:
-انتي كويسه يا هانم ؟ لم تجيب عليه…مصدومه…تشبه عليه..كأنها رأته مسبقاً مع من؟ مع من؟ مع ماهر!!!! تذكرت مصدومه تفكر هل وضع لها شخص يراقبها ويحميها من بعيد؟! لم تفق من الصدمه والتفكير بعد لتصلها رساله منه مكتوب فيها”اتغيرتي يا لونا…بس انا شايفك …متابعك…لسه بتاعتي” لا تدري متى وكيف تشكلت تلك الإبتسامة الغريبة والجديدة على شفتيها يتبع فصل كبير اهو تعويضاً عايزه تفاعل عاالي هنزل واحد كمان بس شدوا الهمه معايا عشان الأحداث الجايه رهيبه رهيبه ومريبه كمان🙈



