ادهم

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

حور انت كداب هى هتلحق تسجل الطفل باسمها وتجهز ورقه وتسافر بيه كمان هات لى ابنى احسنلك يا سامر
سامر لا اصلكم انتى مش عارفه انتى بقالك كام يوم يدوب تفوقى فى دكتور بيديك حقنه ترجعك تنامى وعايشه على الجلوكوز والحقن والفلوس بتخلص كل حاجه فى ثانيه
فضلت حور تبكى وتصرخ انا عاوزه ابني ياسامر ارجوك
انا هاخده ومش هتشوف وشي تانى مش عاوزه حاجه من فلوسكم بس ارجوك جع لى ابن
سامر انتى ليه محسسانى انه مخطۏف دا هيعيش مع ابوه مالك فى ايه
حور انت اكيد مش طبيعي اكيد مچنون اخدت ابنى من عناقى

دا انا ماشوفتوش وتقول لى في ايه هات لى ابنى ارجوك حرام عليك
سمر فى حل بس هيرجع لمدى ثباتك انتى وياكده يا مش هتشوفيه تانى
حور لو الحل ده هيرجع لى ابنى انا موافقه بس عاوزه ابنى يرجع لعناقى
سامر احنا ظبطنا دنيتنا اننا هنعيش بره ايه رايك تيجى تعيشي معانا كأنك مربيه وتعيشي جنب ابنك احنا برضو فى قلوبنا رحمه ومانقدرش نحرم ام من ابنها بس هيفضل الطفل باسم جومانه والكل فاهم ان ابنها وأى محاوله منك بأظهار غير كده هنطلعك غير متزنه وعاوزه تخطفى ابننا وهندخلك مستشفى مجانين اظن الأوراق تعمل فيكى كده

لم تجد حور مفر من ذلك وانها ليس لديها حل آخر
فاضطرت اسفه ان توافق بدل ان تنحرم من وجدها معه ورايتها له
وسافرت مع سامر لجومانه التى برفقتها ابن حور
وبمجرد وصولهم للفيلا ودخولها ووجدت ابنها على يد جومانه جريت عليه وهى تقول ابنى ابنى
نظر سامر وكذلك جومانه ليتاكدوا ان ليس هناك احد من الخدامين حولهم
وبعد احضان واشتياق وبكاء
اتجه لها سامر وقال لها وبعدين هو ده اللى اتفقنا عليه انا مش عاوز اي حد هنا يشعر بأي شيء مريب ولا
حور لا خلاص خلاص
ماتنساش انه ابنى واول مره

عينى تشوفه
امر طب يالا اطلعى غرفتك اللى فوق تانى غرفه على الشمال عاوز الامور تكون عاديه تماما
مر يوم واثنين والأمور عاديه
بعد ذلك دخلت حور على سامر مكتبه وقالت له طب ليه ما ترجعش ابنى ليا وتتبنى انت ابن من اى ملجأ ما الأطفال اليتامى كتير
سامر انتى عوزانى اربي ابن مش ابنى ويورثنى بعد مو\تى ويتقطع نسلي من الدنيا اكيد انتى غير متزنه وبعدين ما ابنك فى عناقك اهو عاوزه ايه تانى بلاش الشيطان يوزك بأي حاجه كده ولا كده اي محاوله منك ماتنسيش مش هتشوفيه تانى
استسلمت حور للامر الواقع واكتفت ان

تعيش جانب ابنها ولو كان مش مكتوب باسمها او لم تسمع منه كلمة ماما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى