ظلمنى من أحببته ١

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

يوسف : طب هو انا هشوفه تانى ولا مش هشوفه تانى زى بابا؟ نزلت علياء لمستوى يوسف وداعبت شعره مبتسمة له ابتسامة حنونة : حبيبى هو انا مش قلتلك أن بابا مسافر وغصب عنه أنه ميجيش يشوفك. وعمو زين لو عايز تشوفه فى اى وقت قول لتيتة إيمان وهى تقوله يوسف : خلاص انا هتفق معاها اشوفه يوم الجمعة علياء : ماشى  

اما عند ايمان، ظل زين يحدثها عن أحواله فى الفترة الماضية ويحدثها عن مدى اشتياقه لها، قضو معا سهرة لذيذة أدخلت السعادة والسرور على قلب ايمان لفرحتها لعودة ابنها الذى لم تلده ولكنها قامت بتربيته كابن حقيقى لها زين : طب نستأذن احنا بقى يا ماما و هجيلك تانى بكرة ان شاء الله إيمان : ايه دا هو انتو عايشين مع بعض من غير ماتعملو فرح زين بضحك : لا يا ماما متخليش دماغك تروح لبعيد. انا هوصل رانيا بيت أهلها وبعدين اطلع على شقتى

إيمان : طب ماتيجي تقعد معايا زمان شقتك عايزة تتنضف زين : مانا بعت حد فتحها ونضفها. انتى عارفانى من زمان بحب اعيش فيها إيمان : خلاص ماشى يا حبيبى اللى يريحك. بس اعمل حسابك هستناك بكرة تيجى تتغدى معايا وانتى كمان يارانيا تيجى معاه رانيا : لا انا اسفة اعذريني يا طنط بس انا مسافرة بكرة أزور أهل ماما إيمان : خلاص ياحبيبتي تبقى تيجى مرة تانية. قولت ايه يا زين؟ هتيجى؟ زين : حاضر يا حبيبتى مقدرش ارفضلك طلب. بس انا عايز الاكل اللى بحبه كله

إيمان : بس كده! انت تؤمر يا حبيبى   عند علياء ظلت بجوار يوسف حتى استغرق فى النوم ثم عادت إلى ذكرياتها   فى المشفى، تنتظر علياء امام غرفة العمليات وماان خرج الطبيب حتى ذهبت إليه علياء : طمني يا دكتور هو عامل ايه دلوقتى؟ الطبيب : الجرح الحمد لله سطحى هو بس نزف كتير ومحتاج راحة كلها ربع ساعة ويفوق وتطمئنى عليه بنفسك علياء : شكرا يا دكتور

خرجت ممرضة من غرفة العمليات توجهت إليها علياء وسألتها عن الغرفة التى وضعو بها الشاب، وأثناء توجهها إليه أعلن هاتفها عن قدوم اتصال ما، نظرت إلى شاشته وجدته ينير باسم أخيها حسام علياء بتوتر : ايوه يا حسام…… لا انا فى مشوار واحتمال اتأخر….. بص يا حسام بصراحة كده انا فى المستشفى. وقصت عليه ماحدث معها. وماان أنهت المكالمة حتى أتت إليها ممرضة تحمل هاتف يعلو رنينه الممرضة : دا تليفون الأستاذ اللى كان مع حضرتك وبيرن من ساعتها

أخذت علياء منها الهاتف، نظرت إلى الشاشة وجدت المتصل مكتوب باسم “امى” علياء : طب انا دلوقتى ارد ولا اعمل ايه عندما وجدت إصرار المتصل أجابت، وماان فتحت الخط حتى اتاها صوت امرأة ما قائلة: انت فين كل دا يا زين؟ مش انت قلت مش هتتأخر حاولت علياء التحدث بنبرة هادئة : ااااهلا حضرتك إيمان وقد ساورها الشك : ايه دا مش دا تليفون زين؟ علياء : ايوه بس هو الحقيقة فى المستشفى دب الخوف فى قلب إيمان وحدثتها بلهفة وصوت حزين به أثار بكاء قائلة : ايه مستشفى ايه؟ قولى العنوان بسرعة

أملتها علياء العنوان وأغلقت الخط وذهبت إلى غرفة زين، طرقت الباب ودخلت وجدته قد بدأ يفيق بادرت علياء بالحديث قائلة : حمدالله عالسلامة يا استاذ زين زين بوهن : الله يسلمك. عرفتى اسمى منين علياء : من والدتك لما اتصلت زفر زين بضيق : زمانها قلقت وهتيجى جرى حاولت علياء شكره على مافعله معاه لأنه لولا إنقاذه لها لعلم الله وحده ماكان ينتظرها على ايدى ذلك السائق فقالت له : انا متشكرة جدا على وقفتك معايا ومش عارفة كان ممكن ايه يحصلى لو مكنتش موجود

زين : أهم حاجة انك كويسة وبخير أتى حسام اخو علياء ووالديهم كما أتى والدى زين وأخيه مروان وحدث التعارف بين العائلتين وبعد أن اطمئنو على زين و شكروه على مافعله مع ابنتهم ذهبوا إلى منزلهم   عادت علياء من ذكرياتها، مسحت دموعها الجارية على وجنتيها وتنهدت بألم ثم خلدت الى النوم أو هكذا كانت توهم نفسها فالذكريات ظلت تطاردها طوال الليل   عند زين ورانيا، كان يسود جو من الغضب والتوتر بينهم وهم جالسين بالسيارة أسفل منزل رانيا.

زين : ايه مالك ضاربة بوز طول الطريق ليه رانيا بغضب باد فى صوتها : مافيش يا زين زين : لا فيه. هو انا يعنى مش عارفك انفجر غضب رانيا بوجهه : طيب ممكن تفهمني ايه الهبل اللى قلته عند مامتك دا؟ انت ازاى تقدمنى ليهم على انى مراتك😱   نهاية الفصل ياترى ايه اللى كان بين زين وعلياء وليه قدم رانيا على أنها مراته ولو رانيا مش مراته ايه علاقته بيها توقعااااات اقل من300لايك مش هنزل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى