
اربيكي من اول وجديد.. اخلصي يا بت الناس على وصول ومش هينفع يدخلوا البيت قبلك.
ردت ياسمين بلا مبالاة: عادي يا ماما لو جم قبلي خليهم يلفوا حوالين العمارة شوية.
الام بعصبيه: قدامك خمس دقايق يا ياسمين وتكوني قدامي هنا انتي فاهمه.
وقفت ياسمين في نص الطريق، رفعت إيديها للسما: ياااارب.. يارب العريس ده وهو جاي في الطريق يقع في مصيبه ميعرفش يخرج منها…
وفجأة… كأن الدعاء جاب نتيجة زيادة عن اللزوم!
عربيات بتطير، الكشك بيتفجر، وياسمين داخلة فيلم أكشن فجأة.
مطاردة مجنونة بين 3 عربيات، الرصاص بيطير في كل اتجاه، واتنين من العربيات اصطدموا بعنف واتحولوا لكُتَل نار مشتعلة، وفجأة واحدة من العربيات فقدت السيطرة واندفعت مباشرة ناحية الكشك على ناصية الشارع.
ياسمين شهقت وهي بتجري ناحية الكشك: يالهوي عمو بتاع الكشك!
جريت بأقصى سرعة وهي بتنادي: يا عمو، يا عمو، رد عليا، انت كويس؟!
صاحب الكشك واقع على الأرض، والعربية اللي دخلت في الكشك مبهدّلة المكان، وياسمين مش قادرة توصله عشان تطمن عليه.
وفجأة، باب العربية اتفتح بعنف، وخرج منها شاب طويل، ملامحه مش واضحة بسبب الضلمة، وبيقول بصوت متقطع وهو بيترنّح:أنا… أنا كويس.
ياسمين بصّت له بذهول وقالت: أنا مش بطمن عليك انت! أنا بتكلم مع عمو صاحب الكشك اللي خبطته ده وشكله مات!
رد صاحب الكشك وهو بيكح: لسه ممو*تش يا بنتي.. والله فيكي الخير ورجعتي تطمني عليا.
اتكلمت ياسمين بقلق: المهم انك بخير يا عمو ومتخفش انا هشهد معاك.
الشاب رمقها بنظرة سريعة، خلع جاكيت أسود كان لابسه ورماه جوه العربية، وقال بنبرة مستعجلة: أنا آسف، ماكانش قصدي ومش وقت توضيح للي حصل . المهم ان صاحب الكشك كويس وانا لازم امشي من هنا بسرعه.
ولف بسرعة عشان يمشي، لكن ياسمين زعقت: تمشي فين دلوقتي انا مش هسيبك.. انت كنت هتم*وت صاحب الكشك بعربيتك.
الشاب بص لها بنفاذ صبر وقال: والحمد لله.. الراجل لسه عايش. سيبيني امشي بقى!
وبص على العربيتين إللي ولعوا وكان هيمشي فعلا.
ياسمين وقفت قدامه وصرخت فيه: انت رايح فين انت عايز تهرب بعد كل اللي عملته ده ومحدش يحاسبك!
رد عليها ببرود: انتي عايزة إيه دلوقتي عشان تسيبيني امشي واخلص من زنك ده!
ياسمين بصت له بغضب وقالت بزعيق: تيجي معايا القسم وتعترف علي نفسك .. يا امااا..
رد الشاب بملل: يا امااا ايه؟؟



