دمرت حياتى ٧و٨

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

اتكلمت والدتها بدهشه: رايحه فين يا ريهام

اتكلمت ريهام: رايحه بيت جوزي يا ماما

وقفت والدتها وكلمتها بدهشه: جوزك مين

ريهام بقوة: سيف جوزي يا ماما انا متجوزتش غيره

ردت والدتها بدهشه: ريهام انتي كويسه.. انتي مش عارفه ان سيف طلقك

ردت ريهام: هطلب منه يرجعني ليه تاني

والدتها: ازاي يعني

ريهام: يعني هروح اعتذرله واطلب منه نرجع لبعض وننسى كل الا حصل

ردت والدتها بغضب: يعني ايه تروحي تعتذريله انتي عايزاه يشوف نفسه عليكي ويدوس على كرامتك

اتكلمت ريهام بقوة: مفيش كرامه بين الراجل ومراته وبعد اذنك يا ماما انا عارفه مصلحتي كويس وعارفه انا بعمل ايه عن اذنك

خرجت ريهام وجلست والدتها تفكر بغضب ان كدا سيف انتصر عليها واخد منها بنتها

رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم

******

في مكتب زينه

ذهب سيف لمكتب زينه المتواضع في المنطقه الا هما عايشين فيها وطلب انه يقابلها

دخل غرفة مكتبها وابتسمت زينه وهي بترحب بيه

زينه: عارفه ان انت اكيد بتقول ايه المكتب الصغير دا

رد سيف بابتسامه: بالعكس المكتب لطيف جدا

ليتابع بهدوء: انا جيت عشان اشكرك بنفسي على وقفتك معايا لحد ماخرجت من ازمتي

ردت زينه بلطف: اهي ابتسامتك دي هي اتعابي الا كنت محتجاها انا فعلا مش بحس اني عملت حاجه غير لما اشوف ابتسامه من القلب على وجه الموكلين بتوعي

ابتسم سيف واتكلم بهدوء: بس دا مش كفايه انتي لازم تاخدي حقك بجد

زينه: انا كدا اخدت حقي صدقني وبعدين مش دايما الفلوس بتكون سبب للسعاده ومعنى للشكر.. ابتسامه صادقه تغني عن اموال الدنيا كلها

تأملها سيف بدهشه وتعمق في ملامحها البريئه الجميله وشعر بشئ بداخله بيجذبه اليها بقوة

وقف فجأة من مكانه وهو بيحاول يمنع نفسه انه ميقعش في نفس الغلط بعد ما اخد عهد على نفسه انه ميفتحش قلبه تاني ومستحيل يترك حياة الحريه الا رجعتله اخيرا ويقيد نفسه بعلاقه مرة تانيه… بقلمي ملك إبراهيم.

… يتبع

________________________

ريهام شكلها هتروح تترجى سيف عشان يرجعوا تفتكروا سيف هيعمل ايه🤔🤔منتظره رأيكم في الكومنتات وعايزة تفاعل جامد بقى شجعوني😂😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى