جبروت فى قلب صعيدى الاخيرة

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

 

هي مالها يا حجه ؟ في إي عاد.. ومين دي ال انا اتجوزتها

 

وفجأة نزل فارس الصغير وجري على أبوه وحضنه بكل لهفة مرددا:

 

بابا.. واحشتني جوي

 

احتضنه أسد بشوق، وقبله على جبينه وهتف :

 

واحشتني يا فارس… يا حتة من جلبي

 

وفي المساء كانت الغرفة ساكنة يملؤها ضوء المصباح الخافت ووقف أسد أمام المرآة عاري الصدر يضحك وهو ينظر إلى سحابة الجالسة على طرف السرير تحدق فيه بصمت وال ممازحا:

 

كل دا تخيلتيه في الربع ساعة ال كنتي واقفة تستنيني فيها

 

نظرت إليه بضيق مصطنع ورددت:

 

آه… والله كانه حقيقي وزعلت جوي الحمد لله انه خيال

 

اقترب اسد منها وجلس بجوارها ثم مد يده ولمس وجهها بحنان وقال:

 

مستحيل أحب أو أتجوز واحدة غيرك… جهاد دي كانت بس موظفة وملهاش في جلبي ولا ركن صغير حتي … وأنا أصلا مش راجع تاني خلاص هفضل معاكم اهنيه طول العمر

 

نظرت إليه سحابه بعينين ممتلئتين بالدموع لكنها هذه المرة دموع فرح مردفه:

 

واحشتني… وبحبك جوي… بالله عليك متبعدش عني تاني

 

اقترب اسد منها أكثر وضمها إليه وهمس:

 

مستحيل أبعد… انا كمان بحبك جوي … وهفضل جمبك طول عمري

 

انهي اسد كلماته ثم انحنى إليها وقبّلها على شفتيها قبلة حب دافئة وكأنها تعويض عن كل لحظة ألم وكل ثانية خيال.

 

وهنا انتهت القصه عملتها سعيده اهه مع انها مكنش ينفع تبقي سعيدة 😂 عايزه رايكم وتفاعل كبير ومين متحنس للقصه الجديده وكل سنه وانتوا طيبين وعيد سعيد عليكم يارب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى