
مدحت: بالراحه عليها يا خالتي مش كدا
والدة ريهام: سيبك منها وخليك معايا ..انا عيزاك تخليه يلف حوالين نفسه نفقه ومؤخر وكل حقوق بنتي انا عيزاه يجي راكع
رد مدحت بثقه: اطمني يا خالتي انا مش هخليه يشوف قدامه من كتر القضايا الا هرفعها عليه
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
في شقة والدة سيف
وقف سيف بغضب وهو بيلقى دعوة قضية النفقه على الارض
اتكلمت والدته بحزن: وبعدين يا سيف
وضع سيف ايديه على مقدمة راسه واتكلم بتعب: انا تعبت ومش عارف اعمل ايه
ليتابع بغضب من نفسه: انا بلعن اليوم الا اتجوزت فيه ياريتني ماكنت اتجوزت
ليتابع بجنون: كان عقلي فين لما فكرة اتجوز كان عقلي فين بس
وقفت والدته وقربت منه وهي بتتكلم ببكاء: يا حبيبي متعملش في نفسك كدا وان شاءالله ربنا هيحلها من عنده
رد بتعب: خلاص يا امي انا مبقتش قادر استحمل
ربتت والدته على كتفه واتكلمت بحزن: قول يا رب يا حبيبي وربنا ان شاءالله هيعوضك بلي احسن منها 100 مرة
رد سيف بقوة: لأ يا امي ابوس ايدك بلاش الدعوه دي ..انا خلاص كرهت كل البنات انا مستحيل اتجوز تاني ادعيلي بس اخرج من الا انا فيه واسدد كل الاقساط والديون الا عليا واخلص من القضايا الا هي رفعاها دي وابقى حرر.. انا دلوقتي مش بتمنى حاجه من الدنيا غير ان انا ابقى حر
نظرة والدة سيف لأبنها بحزن وفكرة ازاي تساعده يخرج من كل المشاكل دي
دمرت حياتي بقلم ملك إبراهيم
اليوم التالي
ذهبت والدة سيف لمنزل جارتها وسألت عن بنتهم المحاميه..
والدة سيف: السلام عليكم ازيك يا ام زينه
ردت والدة زينه بابتسامه: عليكم السلام اهلا يا حبيبتي ايه النور دا اتفضلي
دخلت والدة سيف وقعدت مع والدة زينه
والدة سيف: انا كنت جايه عايزه زينه بنتك في قضيه كدا
ردت والدة زينه بفزع: خير يا حبيبتي كفى الله الشر
والدة سيف: كنت عيزاها اخد رأيها في قضيه
خرجت زينه مرحبه بوالدة سيف
زينه: ازيك يا طنط اخبارك ايه
والدة سيف: الحمدلله ياحبيبتي معلش جيتلكم فجأه كدا ومن غير ميعاد
وقفت والدة زينه واتكلمت بلطف: ميعاد ايه بس يا ام سيف دا احنا اكتر من الاهل ..هعملك حاجه تشربيه على ما تتكلمي مع زينه برحتك
قعدت زينه جانب والدة سيف
زينه: خير يا طنط ايه الحكايه
والدة سيف: انا جيالك في قضيه تخص سيف ابني اصل سيف طلق مراته ومنهم لله اخدوا الشقه والعفش والشبكه ومخلوش حيلته حاجه مسابوش له غير الديون يا حبيبي الا غرقان فيها وبيشتغل ليل نهار عشان يسدد الديون الا عليه وفي الاخر رفعت عليه قضيه وعايزه نفقه ومش عارفه ايه كدا
ردت زينه بهدوء: طب ممكن اعرف هو طلقها ليه
ردت والدة سيف: والله يا بنتي هما في اول الجواز طلبوا منه طلبات كتيره اوي فوق طاقته وهو عشان بيحب البنت عمل المستحيل عشانها واستلف وعمل قرض واشتغل بدل الشغلانه اتنين عشان يسدد كل دا
ردت زينه بهدوء: طب ما كل دا كويس فين المشكله
والدة سيف: المشكله انها زعلانه انه بيشتغل ليل ونهار وهي بنت مدلعه وعايزه تفرح زي اي عروسه انتي فاهمه
ردت زينه: ماشي بس هي دلوقتي عارفه انه مشغول غصب عنه وانه عمل كل دا عشانها
والدة سيف: هي بقى مفكرتش كدا وامها منها لله لعبة في مخها وفضلت وراها لحد ما سيف طلقها
ردت زينه: بصي يا طنط موضوع النفقه والمؤخر وكل دا من حقها قانونا وشرعا
والدة سيف: انا فاهمه يا بنتي واحنا عمرنا ما هناكل حقها بس هي خدت منه اكتر من حقها
زينه: بس الا هي خدته منه لحد دلوقتي كان بإرادته ورضاه يعني يعتبر ان كل دا كان هديه منه ليها لكن الا هي بتطلبه دلوقتي دا حقها بالقانون
والدة سيف: والحل يا بنتي ايه العمل وهو يا حبيبي ظروفه دلوقتي متسمحش انه يدفع لها كل الفلوس دي
ردت زينه: الحل ان احنا نتكلم معاهم بطريقه وديه ونطلب انهم يتنزلوا عن القضايا دي ونتفق معاهم ان كل حقوقها هتوصلها بالكامل بس لما سيف يخلص من ديونه ويقدر يقف على رجليه
ردت والدة سيف: ياريت يا بنتي وانا مستعده ابيع دهبي واديها تمنه مع انه مش كتير بس اهو حاجه تصبرهم وتخليها تتنازل عن القضيه دي وتخفف الحمل عن ابني شويه
ابتسمت زينه بهدوء وربتت على ايد والدة سيف: ربنا يخليكي له يارب
ردت والدة سيف ببكاء: سيف ابني والله مفيش اطيب منه ويستاهل كل الخير بس مش عارفه ليه حظه طلع وحش كدا بس هنقول ايه الحمدلله على كل شئ
زينه: طب هو مينفعش حد يدخل وتحاولوا تصالحوهم
ردت والدة سيف: والله يا بنتي انا حاولت وامها ربنا يسمحها عقدت الموضوع اكتر وطلبت عشان يتصالحوا نجيب لبنتها شقه وشبكه وعفش من جديد
ردت زينه بدهشه: ايه الجنان دا ازاي يعني
والدة سيف: والله يا بنتي دا الا هي طلبته
اتكلمت زينه بهدوء: طب معلش يا طنط احنا عايزين نحاول مرة تانيه محاولة اخيره ونروح نتكلم معاهم بشكل ودي
اتكلمت والدة سيف: انا لو عليا مستعده اعمل اي حاجه بس سيف مش هيوافق ان انا اروحلهم
ردت زينه بهدوء: احنا مش هنعرف سيف احنا نروح انا وانتي ونحاول معاهم ونشوف كدا يمكن يكونوا غيروا رأيهم والبنت تفكر ترجع لجوزها
اتكلمت والدة سيف: على الله يا زينه يا بنتي احسن بيني وبينك سيف اتعقد من الستات والجواز وانا خايفه لبعد الا حصل دا يعيش عمره كدا من غير جواز زي ما بيقول
ردت زينه بابتسامه: ان شاءالله خير متقلقيش وانا بكره بإذن الله هنتظرك في نفس الميعاد دا ونروحلهم
والدة سيف: ان شاءالله ربنا يريح قلبك يا زينه زي ما ريحتي قلبي
*رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
اليوم التالي في شقة والدة ريهام
(صوت جرس الباب)
فتحت ريهام وابتسمت لما شافت والدة سيف
ريهام: ازيك يا طنط
والدة سيف بهدوء: الحمدلله يا حبيبتي كنا عايزين نتكلم معاكي انتي و والدتك شويه
نظرت ريهام ل زينه واتكلمت بهدوء: اه طبعا اتفضلوا
دخلوا ورحبت بهم ريهام داخل الشقه وجلسوا واتكلمت ريهام بهدوء: ثواني هنادي ماما من اوضتها
دخلت ريهام تنادي والدتها وخرجت معاها بعد لحظات
نظرت لهم والدة ريهام بتكبر وقعدت قدامهم بدون كلام ..
نظرت لها زينه بغيظ كتمته جواها واتكلمت ريهام بتوتر: تشربوا ايه
ردت والدتها بقلة ذوق: معتقدش ان عندهم وقت عشان يشربوا حاجه شكلهم كدا جاين يقولوا كلمتين وهيمشوا على طول
ردت زينه بانفعال: حضرتك احنا ضيوف في بيتك وياريت لو اسلوبك معانا يبقى احسن من كدا
ردت والدة ريهام بعجرفه: مش اعرف انتي مين الاول عشان اعرف ارد عليكي
ردت والدة سيف: دي تبقى
قاطعتها زينه واتكلمت بقوة: انا ابقى قريبة سيف وجيت مع طنط عشان نتكلم معاكم لأخر مرة ونحاول نوصل لحل ودي
قعدت ريهام وهي بتنظر لها واتكلمت: انتي قريبتهم ازاي انا اول مرة اشوفك
ردت زينه: معلش اصل انا كنت مسافره ولسه راجعه المهم دلوقتي احنا جاين نتكلم في صُلح ايه رأيكم
___________________________
تفتكروا لو وافقوا على الصلح سيف ممكن يوافق؟
الحلقة السادسة
دخلت ريهام تنادي والدتها وخرجت معاها بعد لحظات
نظرت لهم والدة ريهام بتكبر وقعدت قدامهم بدون كلام ..
نظرت لها زينه بغيظ كتمته جواها واتكلمت ريهام بتوتر: تشربوا ايه
ردت والدتها بقلة ذوق: معتقدش ان عندهم وقت عشان يشربوا حاجه شكلهم كدا جاين يقولوا كلمتين وهيمشوا على طول
ردت زينه بانفعال: حضرتك احنا ضيوف في بيتك وياريت لو اسلوبك معانا يبقى احسن من كدا
ردت والدة ريهام بعجرفه: مش اعرف انتي مين الاول عشان اعرف ارد عليكي
ردت والدة سيف: دي تبقى
قاطعتها زينه واتكلمت بقوة: انا ابقى قريبة سيف وجيت مع طنط عشان نتكلم معاكم لأخر مرة ونحاول نوصل لحل ودي
قعدت ريهام وهي بتنظر لها واتكلمت: انتي قريبتهم ازاي انا اول مرة اشوفك
ردت زينه: معلش اصل انا كنت مسافره ولسه راجعه المهم دلوقتي احنا جاين نتكلم في صُلح ايه رأيكم
ابتسمت ريهام واتكلمت بلهفه: سيف الا بعتكم
اتكلمت والدتها بقوة: ريهام ادخلي اوضتك
اتكلمت زينه بقوة: ازاي تدخل اوضتها حضرتك والموضوع دا يخصها
اتكلمت والدة ريهام بقوة: الموضوع دا يخصني انا لان انا الوحيده الا عرفه مصلحتها
لتتابع بصراخ في ريهام: ريهام قولتلك ادخلي اوضتك
وقفت ريهام بسرعه وهي حطه وشها في الارض ودخلت غرفتها
استغربت زينه واتكلمت بغضب: حضرتك الا بتعمليه دا غلط المفروض بنت حضرتك تحتضر الكلام لانه يخصها
والدة ريهام: الموضوع دا ميخصش حد غيري لان محدش في الدنيا هيخاف على مصلحة بنتي اكتر مني
نظرة لها زينه بدهشه لتتابع والدة ريهام حديثها بقوة
والدة ريهام: اتفضلوا قولوا الكلمتين الا عندكم لاني مش فاضيه
اتغاظت زينه جدا من قلة ذوقها و ردت بغيظ
زينه: احنا كنا جاين نتكلم في صُلح وعايزين سيف يرد مراته وتتنزلوا عن القضايا الا رفعينها عليه
استرخت والدة ريهام في جلستها ووضعت قدم فوق الاخرى واتكلمت بغرور: والله انا قولت لولدته شروطنا وهي الا موافقتش
اتكلمت والدة سيف بغضب: اتقي الله شروط ايه الا عيزاني اوافق عليها وانتوا مخلتوش حيلة ابني اي حاجه
اتكلمت والدة ريهام بتكبر؛ والله سبق وقولتلك ان انا بنتي غاليه اوي و في الف من يقدر قيمتها
ردت زينه بقوة: بس التقدير عمره ما كان بالمال لو شايفه ان بنتك تتقدر بالمال يبقى اعذريني لما اقولك انك كدا رخصتي بنتك اوي لان اي حاجه بتتشري بالفلوس مهما كان تمنها فهي رخيصه
وقفت والدة ريهام بغضب واتكلمت بانفعال: لو بنتي مش غاليه مكنتوش جيتوا دلوقتي تبوسوا الايادي عشان اوافق ترجع
ردت والدة سيف: احنا جينا عشان ابني هو الا غالي وميستهلش البهدله الا هو فيها دلوقتي بسببك انتي وبنتك
اتكلمت والدة ريهام بعن*ف: هو ابنك لسه شاف بهدله دا انا هلففكم على المحاكم كلها محكمه محكمه وهدفعه تمن اهانته ليا ولبنتي غالي اوي
نظرت زينه لوالدة ريهام بغضب واتكلمت بانفعال: بصراحه الله يكون في عون الا عندها ام زيك
اتكلمت والدة ريهام بغضب: اطلعوا برا
اخدت زينه والدة سيف وخرجت وقبل ما ولدة ريهام تقفل الباب اتكلمت زينه بتحدي: نتقابل بقى في المحاكم
قفلت والدة ريهام الباب بعن*ف.. وخرجت ريهام من غرفتها وهي بتبكي
ريهام: ليه عملتي كدا يا ماما ..دا اكيد سيف كان باعتهم عشان يصالحني
ردت والدتها بغضب: لو عايز يصالحك صحيح يجيلك هنا ويتأسف وينفذ كل شروطنا غير كدا مفيش رجوع ولا هيشوف راحه عمره كله
وقفت ريهام وهي بتبكي وحسه انها كدا خسرت سيف نهائيا
بعد خروج زينه مع والدة سيف بكت والدة سيف من الاهانه الا اتعرضولها وطردهم بالطريقه دي
اتكلمت معاها زينه بحزن: متبكيش يا طنط ومتزعليش نفسك وانا اوعدك ان انا مش هوصلهم للي هما عايزينه وهقف جانب سيف لحد ما ياخد حقه منهم
اتكلمت والدة سيف برجاء: عشان خاطري يا زينه متجبيش سيره قدام سيف بلي حصل سيف لو عرف الا حماته قالته وعملته معايا مش هيسكت
ردت زينه بتأكيد: متقلقيش يا طنط بس ياريت تبلغي سيف انه لازم يعملي توكيل عشان اقدر اتابع القضايا الا رفعينها عليه بشكل رسمي
ردت والدة سيف: حاضر يا حبيبتي كتر خيرك وربنا ان شاءالله ينصرك وينصرنا
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم
في وقت متأخر من الليل رجع سيف من شغله ودخل غرفته وقفل الباب خلفه بهدوء
بعد وقت قليل خبطت عليه والدته ودخلت الغرفه وكانت هتتخنق من ريحة دخان السجائر اللي ماليها..
طفى سيف السيجارة الا في ايده بسرعه وقرب من والدته واتكلم بقلق
سيف: خير يا امي ايه الا مصحيكي لحد دلوقتي
نظرت له والدته بحزن واتكلمت: كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع قبل ما تنام



