احببت مربية ابنتى ٣٣ و ٣٤ والاخيرة

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

تقي بضحك ؛ هههههههه‍ لا وعلي ايه اسبوع بس…..صمتت قليلا واكملت بجديه….رعد انا عايزه اعرف سبب معاملتك ليه باني كنت مجرد تسليه و لمه مليت سبتني ريحني يا رعد وقولي تنهد بتعب : حاضر يا حببتي بكره باذن الله هقولك كل حاجه انتي عايزه تعرفيها ابتسمت تقي براحه : اوك يلا سلام رعد رفع أحدي حاجبيه : اوك يلا سلام هو ايه ده انتي متصله عشان كده بس…؟ تقي بضحك : هههههههه‍ ابدا والله بس كنت مش مرتاحه فكان لازم اعرف انت هتقولي أمته…

رعد بصبر : تمام يا تقي كلها اسبوع وهتبقي في بيتي وشوفي بقي مين هينجدك مني ابتسمت تقي واكلمت بتحدي : سلام يا روحي ابقي قابلني….ثم أغلقت الهاتف في وجه رعد نظر إلي هاتفه بصدمه ثم تحولت لابتسامه : ياااااه أمته بقي تبقي جنبي وفي حضني يا حببتي   بعد وقت قليل جلس رعد ومهاب في مكتب رعد ومعه هاتف مؤمن وعرف جميع مافيه قبض علي يده بغيظ مما سمعه فهو حقا إذا رأه الان سيقضي عليه ولم يتركه الي وهو جثه هامدة

مهاب باستغراب : رعد ميرنا قتلت كاميليا وانت متعصب من مؤمن وضع رعد الهاتف أمامه وفرك في عينيه بتعب مهاب بفهم : كنت عارف…كنت عارف انها قتلتها رعد بهدوء : اه كنت عارف بس ما كنش ينفع اتكلم عشان خالتي وعشان هنا مهاب وفهم صديقه أومأ بحزن فـ يحمل الكثير من الوجع ولم ينطق فهم في قلبه لم يخبر به أحد رعد بابتسامه زائفه : فرحي بعد اسبوع مهاب بفرحه : يا ابن اللعيبه طب وانا كنت عايز اتجوز معاك في نفس اليوم

رعد بهدوء : طب ايه المانع ياريت…..؟ مهاب بقله حيله : مش هينفع احمد نصار مسافر مش هيجي غير في نص الاسبوع الجاي هضطر اني اصبر لمه يرجع أومأ رعد بتفهم : علي خير يا صاحبي   خلص اليوم ولم يجد شئ اخر تانييوم وصل رعد منزل تقي وجلس معها ليخبرها بكل شئ تقي بصدمه واضعه يدها علي فمها ودموعها متحجره في عينيها وهي ممسكه بهاتف مؤمن وتري ذالك الفيديو المفبرك : ازاي ده كذب والله كذب يا رعد ااانا…

قاطعها رعد ونظر لها بهدوء : اهدي يا تقي عارف أنه كذب وكله مفبرك تقي بحزن : هو اتصل بيه لمه كنت خارجه من الڤيلا وطلب يقابلني وفعلا رحتله علي الكافيه اللي قصاد المستشفي بتاعتك وقلتله اني بحبك وهو قالي اني زي أخته انا مش مصدقه اني هبله للدرجه دي واني بسهوله بصدق اي حد…تحدثت ودموعها تملأ خديها الورديتان مسح رعد دموعها وهو يشعر بقلبه يعتصره الوجع فكرهه لمؤمن وميرنا يذيد يوما بعد يوم : تقي خلاص انسي كل ده فات وكل واحد خد جزائه وانا جبت حقك منه احنا هننسي الفتره دي بكل ما فيها بحزنها وبوجعها اوك

نظرت له وهزت راسها فهي اخر همها أي احد اخر لكن كل ما تريده هو ذالك الرعد الذي يواسيها ابتسمت وهي تحدث نفسها : خلاص يا تقي انسي رعد حبيبك معاكي وكلها اسبوع وهيبقي جوزك دوسي علي كل اللي فات وفكري بس في حياتك معاه وضع يده علي خدها بحب وابتسامه   بعد مرور أسبوع وبعد أن أختار رعد غرفه نوم رائعه الجمال تناسب حبيبته تلك الملاك ذات الغمزات نراها في أحدي الغرف في ڤيلا رعد وهي ترتدي ذالك الفستان الأبيض الذي جعلها كالملاك

هي من طلبت من رعد أن يكون زفافهم في الڤيلا علي الرغم من أنه عرض عليها أن يكون في اكبر فندق في البلد لكن هي أصرت على ذالك دلفت تلك الجميله الصغيره بفستانها الواسع الجميل وهي تجري في اتجاهها تحتضنها وهي جالسه وتحدثت بطفوله : تقي وحشتيني بأبي قالي انك هتبقي مامي جذبتها تقي الي حضنها بشده اخذت تقبلها بحب : انتي اللي وحشتيني يا قلبي اه طبعا أنا هبقي مامي يا روح مامي فرحت هنا بشده وتشبست في احضان تقي حتي تشعر بالدفء والحنان والعطف الذي حرمت منهم

  ارتدت تقي فستانها الأبيض وحجابها الذي ذادها جمالا فوق جمالها فظهرت كالملاك في ذالك الثوب وضعت القليل من الميكب الذي ظهر ملامحها وجذبيتها كانت معها موده ودنيا وهنا ارتدت دنيا فستان ذو حملات رفيعه يصل الي بعد الركبه وكانت جميله وارتدت موده فستان طويل باكمام وكان رائع جدا شيك ومحتشم فكانت به رائعه الجمال  

خرجت من الغرفه وهي في يد والدها وكان ينتظرها في اسفل الدرج بانبهار وحب وعشق فهي جميله بكل حالاتها نظر لها فعندما التقت أعينهم ابتسمت له وياليتها لم تبتسم فظهرت تلك الغمزات التي يذوب فيها من يراها احس بغيره تعتصر قلبه أراد أن يأخذها ويخبأها داخل غرفته ويطرد الجميع حتي لا يراها احد سواه ولكن تمالك نفسه بصعوبه حتي سلمها له عم مصطفي بابتسامه واوصاه عليها بشده ورجاء أخذ رعد حبيبته وجلسوا معا في مكانهم نظر لها رعد بعشق وحب بائن وقال بهمس : بحبك

اخفضت راسها بخجل وابتسامه ساحره امسكها من كف يدها وصعد بها علي الاستادچ جذبها بين أحضانه بتملك وعشق وضع وجه في تجويف رقبتها يشم عطرها لفت يدها حول رقبته بتوهان وكأنها هي وهو معا دون احد سواهم في ذالك العالم وضعت راسها علي صدره العريض وهي تتنفس عطره الذي تعشقه فات من الوقت الكثير حتي تغيرت الاغنيه وهم مازالوا هكذا كادت أن تبدأ نغمه ثالثه حتي بدء الحضور بالتمتمه صعد مهاب الي رفيقه وضرب علي كتفه برفق : رعد رعد

رعد بهيام وكأنه مخدر : همممم مهاب بإحراج : همممم ايه يا عم الناس بتتفرج عليك رفع رعد وجه ونظر حوله رآه الجميع يحدق بهم نظر إلي مهاب : قاعدنا كتير ولا ايه….؟ مهاب بمرح : يييييه ده كان هيشغل تالت اغنيه ابتعد رعد عن حبيبته وأصبحت هي محرجه بشده رفع وجهها لتنظر له : طول ما انتي في حضني ما يهمكيش حد اومأت بابتسامه عشق وفرحه اخذها رعد وجلسوا مكانهم وتجمع الأهل والاقارب حولهم منهم من يهنأ ومنهم من يحقد

#هاله_محمد احمد بغيظ : ايه الارف اللي انتي لبساه ده….؟ نظرت له بتحدي : وانت مالك…تركته وذهبت كاد أن يذهب خلفها ولكن أوقفته أحدي الفتايات : انت تعرف دنيا…؟ نظر لها باستغراب وايضا اشمأزاز فملابسها عاريه للغايه ومن الواضح أنها صغيره في سن دنيا تقريبا : اه نظرت له الفتاه بإعجاب : هو احنا ممكن نبقي أصحاب..؟ نظر لها وتحدث بتهكم : اشمعنا…؟ تحدثت هي بجرأه : اصل بصراحه انت حلو اوي وعجبني….لم تكمل كلامها حتي وقفت امامها تلك المجنونه بغيره وغيظ : في حاجه يا سالي لو في حاجه قوليلي يا حببتي عايزه ايه

سالي بغيظ : مافيش حاجه انا بكلمه هو يا دنيا دنيا بكيد : لا اصل هو مش بيكلم حد نظر لها بتهكم وخبث : ليه يا دودو دي حتي معجبه بيه وعايزه انا وهي نبقي أصحاب دنيا بغيظ وصكت علي اسنانها : قصدك ايه قولها لا وخليها تمشي بدل ما اجبها من شعرها نظرت لها سالي بخوف فمنظرها لا يبشر بالخير تركتها وذهبت علي الفور احمد بضيق : هو بمزاجك ولا ايه لمه تحبي تكلميني

نظرت له دنيا ببرائه : احمد تيجي نعمل هدنا ونجرب نكون اصحاب زي زمان اوك نظر لها وهو يضيق عينيه : يعني مش هترجعي تقوليلي انت مالك وخليك في حالك دنيا بهدوء : لا مش هقول بس انت كمان ماتكلمش بنات اوك احمد بابتسامه : اوك….. (ايه لعب العيال ده فعلا عيال اقسم بالله😡)   وقف بجوارها وتحدث بحب : عقبالنا موده بابتسامه خجل : يا رب   خلص اليوم وانتهي الفرح صعد رعد وتقي الي غرفتهم فحقا كانت غرفه رائعه وذات زوق راقي

وقف أمامها بحب وهو ينظر الي عينيها : انا مش مصدق انك بقيتي مراتي وحببتي واني كل يوم الصبح هصحي علي عيونك وضحتك الجميله دي ابتسمت تقي بحب : وانا كمان مش مصدقه دلفت الي الحمام توضأت وارتدت إسدال ثم خرجت وجدت رعد ينتظرها فخرج وغير ملابسه في غرفه اخري وتوضأ حتي يبدائو حياتهم بالصلاه حتي تكون حياه مليئه بالبركه  

بعد مرور الكثير من الايام والشهور بل والسنين وتزوج موده ومهاب وحمل تقي حتي انها أنجبت ولد جميل يشبه رعد بشده في كل شئ ولكنه لديه غمازات مثل تقي وأصبح عمره 4 اعوام وحملها مره اخري كبرت هنا وأصبحت في عمر العاشره وذاد جمالها وحبها لتقي ومازالت تناديها بـ مامي حملت موده وانجابها هي الأخري لولد ودخول احمد ودنيا الي كليه الهندسه وتبقي لهم عام واحد علي انتهاء دراستهم فاصبح احمد شخص اخر أصبح رجل بمعني الكلمه ذو عقل ناضج وجسد قوي فلم يتركه رعد وجعله يشترك في أحدي النوادي حتي يصبح بجسد رياضي قوي

أصبح احمد رجل قوي ووسيم ذو عضلات تتهافت عليه الفتايات وهذا ما يشعر دنيا بالغيره الشديد لكن هو لم يري غيرها ولم يعشق سواها احمد 👇❤️   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى