احببت مربية ابنتى ٣١ و ٣٢

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

كانت جالسه هي وابنها امام غرفت ابنتها الجميله النائمه كالملاك زينب بفضول : واد يا احمد هو رعد كان بيقولك ايه خلاك تترعب كده..؟…مش ده رعد بردوا ابو هنا..؟ احمد بهدوء : اه يا ماما ده رعد ابو هنا زينب بحزن وهمس : اكيد لازم يكون هو بعد لهفه تقي عليه مينفعش يكون حد غيره احمد باستغراب : ماما انتي بتكلمي نفسك…؟ تنهدت بتعب : اه بكلم نفسي. قول بقي كان بيقولك ايه وهو نازل مع ابوك خلا وشك جاب ميت لون..؟

اغمض احمد عينيه بضيق : كان بيقولي اني مخليش دكتور يدخل لتقي ولا حتي انا…. ضحكت زينب بشده : هههههه‍ ولا حتي انت…طب وانت خفت منه دي اختك يا واد مفيهاش حاجه احمد بخوف : اختي اه بس البعد عن الاخ رعد غنيمه واللي قال عليه هعمله ولو قالي اقطع علاقتك بتقي صدقيني هقطعها…. زينب وضحكت أكثر حتي دمعت عينيها : هههههههههههههههه‍ هتقطع علاقتك بـ اختك يا ابن الهبله عشان خايف منه… اشاح احمد بيده : ما انتي ما شفتيش هو عمل ايه ولا وهو متعصب بيبقي شكله أيه…احمد بسرعه….

ااااه يا نهار ماما بسرع روحي حطي طرحه علي شعر تقي بسرعه الله يخليكي زينب باستغراب : طرحه ليه يا ابني عايز تخنق اختك هي في ايه ولا ايه…؟ احمد برجاء وقام وقف : ماما اسمعي بس كلامي عشان خاطري…ولا اقولك عشان خاطر تقي يلا بقي بدل ما يطلع يولع فيه شهقت زينب بصدمه : كأن هو اللي قالك……اكملت كلامها وهي تقف…….ماشي يا احمد هقوم عشان خاطرك وعشان الخوف اللي باين عليك ده يا جبان

جلس احمد مكانه مره اخري : جبان جبان بس ابعد عن غضبه بدل ما تلاقيني راقد في المستشفي نظرت له زينب ولم تعقب علي كلامه دلفت زينب الي ابنتها والبستها الحجاب ثم جلست بجوارها وهي تنظر إليها بحب وحزن : تقي حببتي فوقي بقي رعد رجعلك وباين عليه أنه بيحبك فوقي يا توته اوعدك لو قلتي انك لسه بتحبيه وهو اتقدملك مش هعترض أنه كان متجوز او أنه عند بنت صغيره هوافق من غير كلام اهم حاجه انك تبقي كويسه وترجعي بنتي الجميله اللي الابتسامه ما كنتش بتفارق وشها وحشتيني يا قلب امك

#هاله_محمد صعد رعد ومعه عم مصطفي الذي وجدوا احمد جالس امام غرفت شقيقته هب احمد واقفا عندما رأ رعد قادم ناحيته عم مصطفي : امك فين يا احمد احمد بعيون زائغه بين والده ورعد : ججوه عند تقي أومأ عم مصطفي بهدوء ودخل حتي يطمئن علي صغيرته   نظر احمد الي رعد وهو يبتلع ريقه : اانا ما داخلتش وما فيش دكتور دخل وماما بتلبسها الحجاب جوه ابتسم رعد علي شكل احمد المرعوب وضع يده علي كتف احمد الذي انكمش بخوف ورفع زراعيه ليخبأ وجه تلقائيا

رعد بضيق : ما تخفش اقعد…. جلس احمد بجوار رعد رعد بهدوء : احمد انت مش صغير مش عايزك تبقي جبان كده احمد بضيق : ااانا مش جبان بس….. ابتسم رعد الذي يعلم مدي خوف احمد منه فهو رآه في أكثر وقت كان غضب فيه بل كان يشتعل من كثره الغضب

رعد بهدوء : بص يا احمد كل واحد فينا جوه شخصين شخص هادي جدا وشخص عصبي والعصبيه بقي درجات وانا صعب شويه في عصبيتي وانا اللي يمس حد بحبه يبقي كتب شهادت وفاته فا ما بالك من حب عمري اللي بتمناها في كل لحظه واللي بعشقها بكل ما فيها ف اكيد هبقي قتال قتله…تنهد رعد وأكمل حديثه…..انا مش عايزك تخاف مني انت نفسك لو ماكنتش انا عملت كده في الزفت ده….تحدث بغضب….كنت هتعمل انت كل اللي انا عملته

ابتسم احمد بهدوء وأدرك أن رعد معه كل الحق إذا لم يكن رعد عاقب مؤمن بتلك الطريقه فهو حقا كان سيفعل كل ذالك فغيرته علي من يخصه لا تطلب شجاعه أو سن او حتي بنيه قويه فهي تجعل غضبه الذي بداخله يحوله الي وحش يفتك بمن يمسه

احمد وبدء خوفه يتسرب : عندك حق انا فعلا خفت منك لاني عمري ما صادفت في حياتي حد زيك أو ممكن اقول اني ما شفت حد اتحط في موقف زي ده عشان اعرف هيكون ازاي أو هيتعامل ازاي وانا فعلا لو ما كنتش انت عملت كده في مؤمن انا ما كنتش هسكت….ابتسم احمد…..بس الحمد لله انك موجود ابتسم رعد لاحمد وجذبه إليه من رقبته ووضع رأسه علي كتفه وطبطب علي ظهره بقوه ثم تركه وقال له بصدق : انا من النهارده اخوك الكبير واي حاجه انت محتاجها هكون جنبك اخ وصاحب…

فرح احمد بشده فهو حقا كان بتمني أن يكون لديه شقيق اكبر منه حتي يلجأ إليه في اي موقف يمر به احمد بفرحه : بجد يا…صمت احمد وأكمل…ممكن اقولك يا ابيه…؟ ابتسم رعد : اكيد اومال كنت هتقولي ايه…؟ وبجد انا بتكلم بجد علي فكره واعمل حسابك اول ما تقي تبقي كويسه وكل حاجه تتحسن هجرجر علي جيم تتدرب فيه عشان جسم يبقي قوي…..ولا اقولك من بكره انا هتصل بحد تبعي وهديك العنوان وتروح تتدرب علي طول….وأكمل بتحذير….عارف يا احمد لو اتدلعت ولا فوت يوم هعمل فيك ايه

احمد بسرعه : لا وعلي ايه ولا دلع ولا هفوت يوم ضحك رعد بشده علي احمد فهو حقا شاب لطيف حنون وايضا قوي لم يكن هذا جبن لكن لم تكن له مواقف أو تجارب في الحياه فقرر رعد أن يعلمه كل شئ حتي يصبح مثله   اخذت حمامها الدافء وجلست في فراشها وهي تتثائب حكت كل شئ لشقيقتها الفضوليه دنيا باستفسار : طب وأحمد عمل ايه..؟ موده بغيظ : بقي بقولك ميرنا كانت هتقتل تقي وتحدفها من فوق سطح المشفي وانتي تقولي احمد عمل ايه..؟ ما عملش يا ختي كان فرد من الجماهير

هبت دنيا واقفه : انا غلطانه اني قاعده معاكي اصلا….ثم تركت شقيقتها وخرجت من الغرفه ودلفت داخل غرفتها موده بصدمه : يا دنيا الكلب بقي تقعدي تقرريني وانا حكيتلك كل حاجه علي الرغم من أني تعبانه وعايزه انام وانتي تقولي كده ماشي الجيات اكتر يا…دود   وصل مهاب فلته ودلف الي حمامه انعم بدش دافء هو الآخر بعد تعب يوم طويل مليئ بالكثير خرج وهو يرتدي بنطلون قطني وجزعه العلوي عاريا وعلي رأسه فوطه صغيره يجفف بها شعره ترك الفوطه من يده ووقف أمام المراه سرح شعره ووضع برفانه الجذاب وذهب الي فراشه حتي يستريح

استلقي علي فراشه واضعا يديه تحت رأسه حتي برزت عضلات كتفيه ابتسم مهاب عندما تذكر حبيبته الرقيقه الهادئه فهو أصبح يعشقها بكل جوارحه اغمض عينيه حتي ذهب في النوم  

نري تلك الفتاه الحاقده التي لم يكن في قلبها ذره رحمه تحتضن نفسها برعب ضامما ركبتيها علي صدرها ومتملكاهم بكلتا يديها وعيونها زائغه حولها فـ المكان معتم بشده لم يكن به أي ضوء غير سهم ضعيف يأتي من الشباك الشديد الارتفاع اخذت تهز نفسها وهي جالسه فـ المكان أشبه للقبر لما لا فهو سجن نعم فقد القوها داخل السجن لكن لم يكن سجن الشرطه بل أنه سجن الرعد الذي هو أشد من اي سجن

فـ أخذ رجال رعد ميرنا من رجال الأمن بأمر من رعد بعدم إدخالها الي السجن بل قرر هو أن يعاقبها علي فعلتها بدئت تزوم وهي تهز نفسها بهستريا ودموع وخوف بائن #هاله_محمد

غُطت السماء بظلام الليل الكاحل فهناك من غفت عينيه بهدوء وهناك من غفت عينيه رغما عنه لعدم قدرته علي الاستيقاظ بعد تلقينه لدرس من دروس الرعد وهناك من لم يغفو ابدا بل أجبروا أعينهم علي عدم الراحه لمراقبة من عشق حتي لا يحدث لها مكروه وهناك ملاك نائم في عالم آخر كل ما يجول في باله هي أحلامها الورديه التي تمنت أن تعيشها مع من عشقت ومن أرادت وتمنت   كان حولها والدها وامها الذين غفوا علي أحدي الكراسي الموجوده داخل غرفه ابنتهم

تسحب رعد بهدوء مميت ودلف الي حبيبته جلس بجوارها وهمس بجوار أذنها بحب : تقي حببتي قومي بقي انتي وحشتيني اوي انا طلبت ايدك من والدك وقالي لمه تفوقي عشان يعرف رايك قومي بقي وقولي له انك موافقه عشان تبقي في حضني ومش هبعدك لحظه تاني عن حضني تقي وهي في عالمها الذي رسمته همست بهدوء : رعد… انتبه لها ذالك الرعد بفرحه ظاهره والتقت يديها وقبلها بحب وتكلم بهمس : عيون رعد قلب رعد و عمر رعد انا جنبك يا روحي

  ظل هكذا بجوارها حتي غفي علي يدها وعدي الليل علي البعض بهدوء وعلي الآخر بضيق ولا يعلم ما في الصدور الا الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى