شهد حياتى ٢٧

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالصفحة التالية

ابتسم باتساع وهو يراها امامه. فبعد ان رفضت عزومته رغم قوة إصراره ظل يسير خلفها حتى وجدها تدخل هذه الفيلا فذهب الى بيته عازما على الذهاب إليها في اليوم التالي وهو طوال الليل لم تغمض له عين فهى وماهى جذبتاه بقوه وهو بالفعل من النادر حدوث هذا الشئ معه. كذلك والدته سأمت من عرض الفتيات للزواج عليه وهو يرفض يرفض يرفض. حتى يأست وتركت الأمر. لذلك لن يترك تلك المرأة التى ايقطت قلب الرجل الذي بداخله وإن كانت ماهى متزوجه فحمد لله مازال هناك امل فى ملك.

  خرج عز من مكتبه بعد رسالة عبدالله التى اعلمته انه انهى حديثه. تحدث بزهول لشهد:شهد.. مين على الباب. طارق بزهول:مش معقول… يونس العامرى. يونس:انت تعرفنى. طارف مبتسماً :طبعا عارفك.. انا طارق.. طارق الرخاوى.. قسم العظام.. كنت فى الدفعه الى بعدك بس انت كنت أشهر من النار على العلم. يونس مبتسماً :أهلا وسهلا… اتفضل. طارق :شكرا.   دلفوا جميعاً للداخل وسط استغراب شهد ونادين. اما ملك كانت تفرك يديها ببعضهم بحرج من الموقف الذى وضعت به وفى منزل زوج اختها ووجود كريم إبنها.

  وقفت خلف شهد بحرج كبير جدا تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها. وشهد تقف تنظر لهذا الطارق ويونس يرحب به بكرم وادب كبير يليق بيونس العامرى ذو الهيبه والوقار :أهلا اهلا.نظر لعبد الله ومى اللذين أتوا من خلفه ومى تبتسم بخجل :تعالو اعرفكوا… ده دكتور طارق.. اصغر مننا بسنه.. ده عبد الله صاحبى.. ودى مى ونادين. طارق وعينيه لم تنزل من على ملك التى تنزوى خلف شهد:اهلا تشرفت بيكو والله. رفع يونس حاحبه ونظر حيث ينظر. فسر انه ينظر لشهده فقال ببعض الحد:أهلا بيك.. امرنى.

طارق بابتسامة :الامر لله… بصراحة وبدون لف ودوران…اناطالب القرب من حضرتك. وقف من مكانه بحده وغضب وقبض على تلابببه وهو يراه ينظر تجاه شهده :نعم ياروح امك.   طارق بغضب:فى ايه.. هو طلب يا توافق ياترفض لكن مش بالطريقة دى… ايه الجريمة انى اطلب ايد مدام ملك.   زهول وحرج كسى كل الموجودين وملك كان نصيبها من الحرج الأكبر بعد يونس.   اما ماهى وغز فكانت الطائرة تقلع بهم من ارض مصر وهم عازمون على سفره مجنونه تعوضهم عن كل سنوات البعد والإهمال

****** خلص البارت. أكتر مشهد حلو اكتر مشهد وحش. تفاعل وانزل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى