حافية على اشواك من ذهب ٤

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

من غير عقل ولا حساب لمكانتك.. ثم تابع بتصميم.. =انا لازم امشي من هنا حالا قبل ما تيجي واورط نفسي اكتر من كده.. ثم استدار حول العربه محاولا المغادره والوصول لباب قائد السياره.. الا انه توقف بتردد عندما رأها تقترب من السياره وهي تتلفت من حولها بخوف.. في حين شهقت شمس بخوف عندما رأت السياره تقف في مكان متطرف بعيد عن الضوء فقالت بريبه.. = هو موقف العربيه في مكان ضلمه كده ليه.. ثم تابعت بتوتر وغضب بعد ان تخيلت انه يريد منها شئ غير اخلاقي ثمنآ لصمته..

=اه يا قليل الا.دب موقف العربيه في الضلمه وفاكرني هاخافمن ته.ديدك وأطاوعك واعمل قلة الا.دب الي انت بتفكر فيها.. ثم تابعت بغضب.. = طب والله لأربيك .. ثم انحنت بتهور وسحبت حجر كبير من على الارض وقذفته بكل قوتها في اتجاهه الا انه رأها وتراجع بصدمه و سرعه متفاديآ الحجر وهي تصرخ بغضب مجددا وتقذف السياره بحجر اخر اصاب زجاج السياره الامامي فهشمه تمامآ وتناثر من حوله بقوه .. فكاد ان يصيبه الا انه ابتعد سريعا متفاديآ شظايا الزجاج المتناثر وهو ينظر إليها بدهشه وهي تصرخ بغيظ بعد فشلها في اصابته

فانحنت سريعا تتناول حجر اخر من على الارض وألقته نحوه بقوه تحاول اصابته به وهي تصرخ بغضب.. = خد دي كمان عشان تبقى توقف عربيتك في الضلمه أوي يا قليل الا.دب فتراجع هو بصدمه وسرعه كبيره بعيدا عن سيارته وهي تقذفه بحجر اخر تفاداه بسهوله وهي تصرخ فيه بغيظ شديد.. =تستاهل يارب صاحب العربيه بعد مايشوف إزاز عربيته اتكسر يعلقك من رجليك ويسحلك زي محمود المليجي في فيلم الارض .. ثم تابعت بغيظ وهي تقذفه بحجر أخر..

=فاكرني هبله وهطاوعك.. اهي العربيه اتكسرت ابقى خلي الضلمه تنفعك يا قليل الادب.. ثم اطلقت ساقيها للرياح وسط دهشته التي تحولت الى ضحكات عاليه لا يستطيع السيطره عليها وهو يتابع هروبها وإختفائها وسط الظلام.. في حين عاد حرسه الخاص سريعا اليه بعد سماعهم صوت تهشم زجاج سيارته وإلتفوا من حوله وهم يخرجون أسلحتهم بتوتر استعدادا للركض خلف المعتدي المجهول الا انه أشار لهم من وسط ضحكاته الا يفعلوا.. ثم قال بمرح وسط دهشتهم من تصرفاته الغريبه عليهم..

= رجعوا سلاحكم يا شباب الموضوع مش مستاهل.. اقترب منه محمود رئيس فريقه الامني وهو يقول بتوتر ومازال يحمل سلاحه.. =مين المجنون الي إتجرأ وعمل كده في عربيتك… قاطعه بيجاد وهو ينظر لمكان اختفائها ويبتسم بمرح.. =قلت خلاص يا محمود الموضوع مش مستاهل زي ما قلت.. ثم تابع وهو مازال يبتسم .. = خد الاسم ده عندك وبكره الصبح بالكتير يبقى عندي تقرير شامل عن صاحبته.. ثم ابتسم بهدوء وهو يعطيه إسمها والمعلومات القليله التي يعرفها عنها..

في صباح اليوم التالي.. تقلبت شمس بقلق في فراشها للمره المائه ثم تنهدت وهي تهمس لنفسها بتعب.. =ماهو الي يستاهل.. موقف العربيه في مكان ضلمه ليه .. ثم تابعت بغضب =فاكرني هبله وهطاوعه واعمل قلة الادب الي هو عاوزها.. ثم تنهدت بتعب وهي تستقيم جالسه في فراشها .. =حرام يمكن يكون مكنش قصده والي عملته اتسبب في قطع عيشه ثم شهقت بخوف.. =يا لهوي.. والا يكونوا ضربوه وبهدلوه انا اسمع ان الراجل الي شغال عنده ده صعب وكل الناس بتخاف منه..

ثم تابعت بقلق وخيالها الخصب يصوره لها مضروب ومقيد الى احد الاشجار.. =اكيد طبعا ضربه وبهدله ازاز عربيه زي دي اكيد غالي والناس الي زي دول بيبقوا مفتريين واكيد بهدلوه جامد.. ثم تابعت بضيق.. =انا هفضل طول عمري غبيه وبتصرف من غير ما افكر..اديني وديت الراجل في داهيه بسبب تسرعي وغبائي ثم نهضت وهي تشعر بالضيق وتأنيب الضمير فتوجهت الى مطبخ منزلهم القديم وبدئت في جلي الصحون وتجهيز طعام الافطار لوالدها وزوجته وكل مايسيطر على تفكيرها هي صورة جاد وهو مضروب وينزف..

وبعد ان اتمت واجبتها اليوميه وهي تشعر بالاختناق والغضب من نفسها .. وقفت امام والدها وزوجته بعد ان انهوا تناول وجبتهم.. فأشار والدها لزوجته.. = يلا ياسميه عشان اوصلك القصر في طريقي.. ابتسمت سميه وهي تزيد من وضع طلاء الشفاه الاحمر القاني فوق شفتيها.. =حاضر يا حاج.. انا خلاص جهزت أهوه.. ضغطت شمس بغضب على شفتيها وهي تتأمل بغير رضا ما ترتديه زوجة والدها فهي ترتدي جلباب اسود ضيق يحدد معالم جسدها بإغراء واكتفت بوضع شال خفيف فوق كتفيها لايستر شئ..

ابتسمت سميه وهي تنظر لشمس بتحدي.. =انا هارجع متأخر انا وابوكي وهنتغدى في القصر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى