شهد حياتى ٢٥ و ٢٦

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

كانت تستمع لهم باعين تشع حقد وكره فصرخت أخيراً بغل وقالت:اااه عملت كده… وعارفين ايه كمان.. مش كفاية.. لسه حاسه انه مش كفايه.. انا مروه الشناوى واحدة زى دى تاخد حاجة كانت بتاعتى… حتى لو مش عجبانى.. حتى لو انا مش مدياها قيمتها بس فى الاخر بتاعتى.. انا الى اسيبه مش هو اللى يسيبنى… بقا انا تيجى حتة الفلاحه دى وتاخد جوزى منى.. فيها ايه زيادة عنى هااا… جت هى وخلتكوا كلكوا اتجننتوا بيها.. واحدة زى دى انا مستوايا مايسمحليش انى اشغلها حتى خدامه تمسحلى الجزم.. تيجى انت وتتجوزها وتحبها… ده انت بتكون زى المجنون قدامها… ممنوع ممنوع ممنوع..

كأن حد هيخطف ست الحسن والجمال منك… متحوزاك من اكتر من 14سنه وعمرك مل عملت كده معايا.. مش ندمانه ابدا.. ابدا يا يونس. صمت لدقيقه او اكثر. ثم اقترب منها ووقف بمواجهتها وقال :14 سنة… 14سنه وانا مستحمل طريقتك وعجرفتك وغرورك.. وكل ده ليه.. عشان خاطر مالك.. تعرفى انى كنت جاى ناوى اطلقك فى نفس الوقت واليوم الى قولتيلى فيه إنك حامل.. رضيت بقسمتى ونصيبى معاكى وحاولت اعلمك واغيرك لكن ماحصلش.. لا ده انتى كنتى بتزيدى سوء. ومن اسوء لاسوء وانا ساكت وراضى.. قله اهتمام بيا وباى حاجة تخصني وراضى..

مشاكل كل يوم مع الناس الغلابه الى بتتنططى عليهم بفلوس جوزك ومنصبه واحلها وراضى… معاملتك الى زى الزفت لاهلى وراضى… خروج ودخول وصرف وسفر وسهر وراضى… حتى ابنك الى جايه تعرفيه دلوقتي لما كبر عشان يدافع عنك عمرك ماكنتى حنينه معاه زى باقى الامهات وانا يوميا اتحصر على حالى وحال ابنى وراضى.. كنت بحاول اعترض واغير فيكى لاكن مافيش جديد.. كام سنه بحاول لحد ما يئست ومع ذلك كنت صاينك عمرى ما فكرت اتجوز عليكى مع انى كنت اقدر ومعايا عذرى لاكن ماعملتش كده.. حتى جوازى من شهد ماكنش جواز عشان عايز اتجوز ولا هى اتجوزتنى عشان عايزه تتجوز..

الظروف هى الى حكمت علينا بكده… وهى كانت بتتجنبك وتتجنبنى.. ومن اول جوازى بيها وهى فاهمة انك الأحق وماعترضتش.. لكن انتى ذلتيها وهنتيها وبهدلتيها وحتى ماكنش ليها رد فعل واستحملت وبعدها برضه فضلت معتبراكى الزوجه الاهم والاحق.. لكن انا.. انا الى لاقيت فيها كل الى كنت بحلم الاقيه فى زوجتي.. الى حاولت ازرعه جواكى وفشلت.. وجايه تقولى فيها ايه زيادة.. طالما ماحستيش بقلبك قبل عينك هى فيها ايه زيادة يبقى عمر وصفى انا او غيرى ماهيخليكى تشوفى.. وقبل كل حاجه وبعد كل حاجه احب اشكرك إنك قدرتى وساعدتينى انى اخد القرار الى كان صعب او بمعنى أصح كنت مستحرم انى اخده.

انتى طالق يا مروه.. طالق بالتلاته. اقل من نص ساعه ومالقيش ليكى اى اثر فى البيت ده.. وماتخافيش اى حاجة ليكى او اى متعلقات مادية او حقوق هتاخديها ومش عشانك ده اكراما لابنى الوحيد لأنك للأسف أمه. قبل ان يخرج نهائياً هتفت به:طب وابنى.

استدار له وهو ينظر لها بغضب وسخريه:ابنك… وده من امتى… من ساعة بس ماكبر وصوته تخن وحسيتى انه فعلاً بقا راجل افتكرتيه وعايزه تاخديه… بصى يا مدام نفقه ومؤخر وشبكة واى حقوق هتاخديها.. هدايا مجوهرات او عربيه ولبس برضه هتاخديه لكن ابنى لأ ومش عشان هو ابنى الوحيد والله لو كانوا عشره برضه ماكنتش هسيب واحد فيهم لواحدة زيك تربيه كفاية انه ممكن يكوم واخد جينات منك. ثم رفع سبابته وأردف محذرا:نص ساعة وتكونى اختفيتى من بيتى ومن حياتى وحياة ابنى فاهمه.

هتفت بقوه وقالت:لا يا يونس مش هسيب ابنى. يونس بمكر وبراءه مصطنعه:خلاص ماتسبيهوش خديه… بس تسيبى العربيه والكريدت كارد واى هديه او الماظ اشتريتهولك وهسيبلك حقوقك الشرعية (الشبكه والمؤخر والحاجات دى) تمام. استدار بمكر فهتفت بخوف وقالت:لأ. جحظت أعين مالك والجميع بتفاجئ الا هو الذى كان يبتسم بسخرية ممزوجه بالاحتقار فهو ابدا لم يكن ليفرط فى ابنه ولكنه يعلم انها سترفض وستبيع ابنها بالمال. وارد أيضا أن يثبت لابنه وللجميع مدى حقارتها حتى لا يلومه احد منهم فيما بعد. فابنه كبر ووعى وكل شئ حدث امامه.

ذهب سريعا الى جناح حبيبته كى يهدئها فهو يعلم أنها اكيد متكوره على فراشها منهاره الآن. دلف للداخل يهتف بها ولكن لا رد. قبض قلبه بشده وهو يرى خزانتها فارغه. هرول للخارج وهو يصرخ باسم امه مناديا:امى…امى. عزيزه:نعم يابنى. يونس :فين شهد. عزيزه ببساطة :مشيت. احمرت عيناه غضبا وقال:مشيت.. مشيت ازاى وراحت فين وازاى محدش يحوشها. عزيزه :لاقيناها واخده وهدومها واخده بنتها ومصره تمشى… مشيت لوحدها يبقى ترجع لوحدها.. هو حد كان داس لها على طرف ولا حد قالها امشى… انا مابحبش ياخويا دلع البنات ده.

صرخ بها كامل بقوه ونفاذ صبر منها هى الاخرى:يعني كل ده ولسه بتقولى ماحصلش حاجة.. الصبر من عندك يارب. عزيزه :ايوه ماشى ماحنا ماكناش نعرف انا لأعرف فى البتاع إلى اسمه النت ده ولا افهم فيه. كامل ليونس:يابنى والله انا حاولت معاها بس شكلها كان يخوف ومش قابله اى نقاش ولأول مرة من يوم مادخلت بتنا اشوفها كده… بس انا وصيت السواق يوصلها لحد بيت ابوها هى وبنتها وهما لسه واصلين من شوية واطمنت عليهم ماتقلقش.

احتقن وجهه بعضب وقد تثاقلت المتاعب فوق كاهله منذ الصباح حقاً قد تعب وهى الأخرى تعاقبه ببعدها عنه. ماذا يفعل الان. خرج من البيت كله فوجد عبدالله يقف فى حديقة المنزل الخارجية. توقف باستغراب وقال:عبد الله.. انت هنا من امتى… ومادخلتش ليه. عبدالله بحرج:انا هنا من ساعه مانت وصلت جيت ادخل بس سمعت صوت خناق عالى بينك وبين مروه فامحبتش ادخل فى خصوصياتكوا ابتسم له يونس واغمض عينيه بتعب فقال هو:ايه اللي حصل.. عملت ايه.

جلس يونس على احد المقاعد بتعب اهلكه وقال:طلقتها… لكن شهد مشيت وسابت البيت. عبدالله بتفهم:ده كان متوقع يا يونس… بعد الى انت حكيتهولى.. هى استحملت كتير اوى. زفر يونس بتعب ولم يتحدث إنما استقام واقفاً فقال عبدالله :ايه رايح فين. يونس :رايح لها. عبدالله :يابنى اقعد الوقت اتأخر وهى كمان سيبها النهاردة تهدا وبكرة تروحلها.. اطلع انت نام دلوقتي. تنهد بأسى وقال:مابقتش اعرف. وغادر سريعا ومن بعده عاد عبدالله لبيته.

وصل إلى قريتها قرب شروق الشمس. دخل للمنزل الذى لم يطأه منذ ان قدم لخطبتها لأخيه. ولكنه اليوم يدخله بصفته زوجها وعاشقها. ابتسم بسخريه على القدر وما يخبئه لنا. لكنه عشق هذا القدر الذي جمعه بها. لم يتغير البيت كثيرا تكعيبه من العنب تتقدم البيت تنتهى بدرجات سلم قليله وتجد ساحة استقبال متوسطه بها مقاعد خشبيه وحوض من الزهور ثم باب من الحديد والزجاج الملون قام بالدق عليه ولكن لم تأتيه اجابه.

لا يعلم لما قادته قدماه وذهبت به لخلف المنزل حيث ذلك المنظر البديع. أرض واسعه خضراء ورائحه الصباح اللمزوجه برائحه الندى على فروع الشجر والذرع تبعث الهدوء للنفس. وجد فاتنته ومعذبة قلبه تجلس والحزن يكسو عينيها. رغم جمال المنظر ولكن دموعها مزقت روحه..لا لا ثوانى.. عن اى تمزيق يتحدث ها… سيقتلها.. مؤكد سيقتلها والان.. تجلس من دون نقاب… رحمها الله إذا. تقدم منها بسرعه وقبض على ذراعها بقوه وغضب وهو ينوى كسر رأسها. تفاجئت به وفزعت ولكنها احتضنته بشوق كبير.

تفاجأ من فعلتها كليا.. احمم.. حسنا. اا.. لن يقتلها.. لقد انسته تماما. _وحشتنى اوى يا يونس. نطقت بها شهد بحب وشوق كبير جعله يتأوه بتعب وصوت مرهق جدا. اشتم رائحتها وهو يكسر ضلوعها داخل احضانه ثم قال:كده تسيبي.. تسيبى البيت وتمشى من غير ماتقولى.. هونت عليكى. خرجت من احضانه وهى تشهق باكيه:غصب عني يا يونس والله ماستحملتش…اللى حصل معايا كان كتير. يونس بحزن:ماهو حصل معايا انا كمان.. انا ذنبى ايه.. يعنى فوق ده كله كمان بتعاقبينى بيكى.. تمشي وتسبينى.. هو انا ذنبى ايه.

شهد ببكاء:والله ماكان قصدى كده.. بس من ساعة ما اتحوزنا وانا بتعرض كل شويه لحاجه اصعب واصعب وكل مره استحمل واعدى.. بس المره دى كانت صعبه اوى.. انا اتفضحت يا يونس.. مش هقدر ارفع عينى فى عين حد بعد كده. قالتها وهى منكسه رأسها بدموع وحزن فوضع يده اسفل ذقنها ورفع رأسها عاليا وقال :ماعاش ولا كان الى يعمل فيكى كده وانا عايش.. ترفعى راسك وسط الكل.. وانتى ست الكل.. انا رديتلك اعتبارك وسط الناس كلها.. كل المنشورات الى اتنشرت اتحذفت والجروبات والصفحات دى اتقفلت والى كان السبب في كده اتعاقب.

مسحت عينيها وانفها بطفوله وقالت:ازاى. رفع رأسه وقال:انتى متجوزه يونس العامرى مش اى حد.. اما بالنسبة للتفاصيل مش هقولك لانى زعلان.. وزعلان اوى كمان. شهد :يا يونس والله… قاطعها بقوه وقال:انا ذنبى إيه… تعبت اد ايه على ما وصلتلك وتعبت اد ايه على ماقولتيلى بحبك.. كل حاجه يطلع عين اهلى انا ليه.. ليه تسيبنى وتمشى.. هو انا مثلا الى نشرت الصور دى ولا انا اللي قولت للناس تعلق تقول كده ولا انا اصلاً ليا يد من قريب او من بعيد فى الموضوع ده.. انتى غلطتى وغلطتى جامد ياشهد.

استدار ينوى الذهاب للداخل وهى خلفه تبكى بحزن ولكنه التفت لها واضاف:اه وزيادة عليهم واقفه برا البيت من غير نقاب ياهانم يا محترمه. توقفت عن البكاء تلقائيا واتسعت عينيها بزهول منه الا ينسى ابدا او يمرر الامر نظراً لما هم به. ومالبست أن ابتسمت بحب. انه يونس المهوس بها. لكنه غاضب منها وبشدة وهى أخطأت نوعاً ما ولابد من مراضاته. فماذا تفعل هى. *********** خلص البارت اكتر مشهد حلو اكتر مشهد وحش فاضل بارتين اوتلاتة

########## بصوا بقا وركزا معايا الروايه قربت تخلص.عايزتفاعل بقى علشان اكملهارواية شهد حياتي الجزء السادس والعشرين على طاولة متوسطه للافطار كان يجلس يونس وبجانبه شهد والى امامهم كريم شقيقها وزوجته ندى وابنائهم. تحدث كريم ببشاشه مرحبا :البيت والبلد كلها نورت والله يا يونس بيه. يونس مبتسماً :البلد منوره بأهلها… وبعدين ايه يونس بيه دى ده انا جوز اختك وكمان سننا قريب من بعض. كريم:ههههههه.. عندك حق… انا فرحت اوى لما عرفت انك جيت… لازم اغلبك بقى عشرتين طاوله ولا مالكش فيها.

يونس:لا للأسف ماليش.. انت عارف مابيبقاش فى وقت فاضى فى اليوم خالص. كريم :خلاص يبقى اعلمك. ندى متدخله بمرح:وتعلمه انت ليه يا كريم وهو متجوز الاستاذه بذات نفسها… اندهش يونس جدا ونظر لشهد التى كانت تلعن ندى في سرها وهى تهز رأسها بنفى شديد… فى نفس الوقت فتحت ملك الباب بالمفتاح الخاص بها ودلفت مرحبه تشاركهم الحديث. ندى لملك:شوفتى يا ملك يونس بيه طلع مالوش في الطاوله. ملك باندهاش:معقول… ده انت مراتك حريفه. يونس مبتسما:انا اول مره اسمع الكلام ده… اتفاجئت بصراحه.

ملك:ههههههه.. دى مراتك دى كلها مواهب.. فاكره يا ندى.. طب دى بترقص رقص فشر نجوى فؤاد. اتسعت عينيه بزهول وهو ينظر لها بمكر وخبث. وهى تهز رأسها بجنون تنفى مايقولون. ودت لو قطعت السنتهم جميعاً. ندى :بصى يا ملك بتهز دماغها ازاى. ههههههه.. طب انت عارف يا يونس بيه الأطفال وهما صغيرين لما تسألهم نفسك لما تكبر تشتغل ايه اى طفل طبيعى بيقولك دكتور مهندس ظابط مدرسه.. هههههههه لاكن شهد كنت تسألها نفسك يا شوشو لما تكبرى تشتغلى ايه تقولك وهى بتهز وسطا وكتافها رقاااااااصه هههههههه.

انفجر الجميع ضاحكا وهو معهم بشده واعين متسعه لايصدق ابدا بينما هى لا تفعل شيئاً سوى النفى :وربنا ماحصل. ملك:ياكدااابه… هههههه طب فاكر يا كريم هههههه لما كانت فى ثانوى وكنا نقولها يابنتى ذاكرى عشان تدخلى كلية كويسه هههههههه كانت تقولنا بكل ثقه.. بس انا عرفت انا هشتغل ايه.. نقولها بجد ايه.. تقول هشتغل رقاصه وبعد ما اخلص نمرتى هههههه هنزل افتح للزباين هههههههه. ارتفعت اصواتهم اكثر واكثر وهو ضحك حتى بكت عيناه لا يصدق أبدا صغيرته وافعالها.

شهد:بس بقى. ثم نطرت ليونس وقالت:والله بيكدبوا. كريم :والله انتى الى بتكدبى.ثم وجه حديثه ليونس وقال:طب دى كانت شقيه شقاوة.. فاكره ياملك لما كانت قاعده على المطبخ وكنا لسه شاريين كرتونه بيض… اخدت البيض كله وفضلت تحدف فيه فى الحيطه والارض بقت كلها بيض. ملك بقرق:يعععع ماتفكرنيش ده انا فضلت امسح فى المطبخ 3ايام ورا بعض. شهد ليونس:ماتصدقهمش بيتبلوا عليا والله.. انا اصلا مش اختهم هما متبنينى فابيحقدوا عليا…. اة زى مابقولك كده.. انا اتبدلت منهم فى المستشفى يوم ما اتولدت.

يونس :لا أرسى على كدبه واحدة متبينك ولا اتبدلتى فى المستشفى ههههههه. كريم:ههههههه طب نقى كدبه تليق بيكى ده انتى الوحيدة فينا الى مولوده فى البيت هنا.. انا وملك مولدين فى المستشفى الا انتى… يالا يا كدابه…وعشان افتراكى ده احنا كنا ناويين نستر عليكى بس خلاص هنقول على كل بلاويكى. ملك:ههههههه فاكر يا كريم لما المدرسة بتاعت الحضانة اتصلت على التليفون الارضى ورحنا جرى لاقناها بتقولنا ان شهد واخده في شنطتها كل الشوك والمعالق الى فى البيت… هههه اموت واعرف كنتى وخداهم ليه.

شهد:اصلهم كانوا بيعملوا صوت حلو. ارتفع صوتهم مجددا ويونس يضحك بجنون متفاجئ من أفعال صغيرته وكم احب ان يعرف عنها ويتشارك جميع أوقات طفولتها وشقاوتها فيبدو ان زوجته كانت طفله مكاره وشقيه بل ومازالت. منذ ان تقرب منها وعشقها وهو يتمنى لو رباها على يده وكانت معه منذ طفولتها وها هو الآن يستمع بذهول وتفاحئ لافعالها ومواهبها التى تفاجئ بها حقاً. فى فناء المنزل كانت ملك تقف بتذمر غير راضيه ابدا على الذهاب مع شهد.

شهد :اوووف ايه يا ملك بقا اخلصى ووافقى. ملك:انا مش شايفه داعى لسفرى معاكى ومش كل يوم والتانى هنطلهم هناك المفروض اخلى عندى دم.. هو كان بيت ابويا. شهد:عشان خاطرى يا ملك.. يونس زعلان مني وعماله اصالح فية مش بيتصالح… بيكلمنى قدام الناس بس عشان شكلى مايبقاش وحش لاكن بينى وبينه مش بيكلمنى وزعلان. ملك:وتفتكرى انا هعمل ايه يعني.. ده جو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى