احببت مربية ابنتى ٣٠ و ٣١

#احببت_مربيه_ابنتي #هاله_محمد #البارت_الثلاثون وصل رعد منزل عم كامل اشار احمد الي شقت مؤمن والذي يعرفها جيدا لتردده عليها كثير حتي يرا رفيقه اسلام ظل رعد يقرع الجرس حتي أنه خبط بيده عليه بشده لم يُجيبه أحد بدء في ركل الباب بطريقه جنونيه كاد أن ينكسر الباب من شدت ضرباته هدّئه مهاب الذي امسك رفيقه من كتفيه : اهدا يا رعد مش كده الباب هيتخلع في ايدك رعد بعيون كاحله مظلمه ومشتعله گ الجحيم : ينكسر ولا يولع….

تحدث احمد الذي ابتلع ريقه من شده الرهبه : ااكيد ما فيش حد هنا ظل رعد صامتا للحظات ولكن بوجه مكفهر غاضب نزل باقصي سرعته فكل ما جال في باله ربما يكون في مكان عمله الذي يعلمه جيدا ألا وهو مشفي السيوفي الخاص استقل سيارته ومعه مهاب وأحمد ساق باقصي سرعه حتي كادت أن تنقلب بهم السياره أكثر من مره فلم يبالي لشئ كل همه أن يصل الي ذالك الرجل الذي أتلف حياته وجعلها مظلمه

بافترائه علي من عشق وجعله يخرجها من حياته وبيده هو من حطم قلبها وجعلها تعاني وهو قد تمزق مثلها (الم العشق يذيب القلب ويجلب الهم) وخذ الطبيب قدم اسلام ونظر له بترقب حتي يري رده فعله نظر له اسلام بهدوء وتعب : مش عارف بجد مش عارف…! وخذه مره اخري في قدمه ولكن بعيد عن نفس المكان : طب كده…..؟ اسلام بتعب أومأ : اه حسيت بشكه بسيطه….ولكن هذا يكفي للاطمأنان عليه ابتسم الطبيب بفرحه ونظر لاسلام : الحمد لله كده أقدر اقولك أنها فتره بسيط تخف وهترجع لحياتك الطبيعيه…..

نظر له اسلام فهو لا يعلم ما الذي حدث حتي يقول له الطبيب هكذا هل إصابته كانت بالغه لتلك الدرجه اسلام بهدوء واستفسار : دكتور هي الحادثه كانت جامده لدرجت اني ممكن كنت يعني….تعملي شلل الطبيب بتوضيح : انا مش هخبي عليك الحادثه كانت قويه جدا والأصابه كانت هتضر العمود الفقري واحنا أجرينا العمليه والنتيجه الحمد لله مفيش اي مضاعفات ومجرد وقت تخف بس من العمليه وتمشي علي رجلك وتعيش حياتك عادي جدا

نظر اسلام الي الطبيب بابتسامه هادئه بادله الطبيب الابتسامه حتي طرق الباب وفتحه مؤمن الذي حين رأه شقيقه قد فاق فرح بشده واتجه ناحيته والابتسامه علي وجه والدموع في عينيه : اسلام حبيبي ااانت فوقت…؟ نظر له اسلام بغضب حتي لفت وجه الي الجه الأخري فهو مازال غاضبا من شقيقه احس مؤمن بغضب اسلام ف اعتدل في وقفت وحدث الطبيب بترقب وخوف : ههو هيبقي كويس صح…؟ نظر له الطبيب : اطمن يا دكتور انا قلتلك قبل كده أن اسلام قوي وكل الحكايه مجرد وقت وهيبقي احسن

ابتسم مؤمن هو حقا كأنه امتلك الدنيا وما عليها فكان خائفا علي شقيقهان يكون قد اصيب باعاقه فاذا كان حدث ذالك فلم يسامح نفسه يوما #هاله_محمد تركهم الطبيب وخرج من الغرفه مسح مؤمن دموعه التي خانته وجلس علي الكرسي الذي أمام شقيقه تنهد مؤمن بحزن : انا عارف أنك زعلان مني بس صدقني انا هصلح كل حاجه نظر اسلام الي الفراغ واتكفي بالصمت التقت مؤمن يد شقيقه وطبطب عليها : اسلام ارجوك رد عليه انا عارف اني غلط وحقك تزعل مني بس اانا….صمت وتحدث

اسلام بغضب عارم : انت ايه ها انت واحد اناني عايز كل حاجه لنفسك…..اكمل بسخريه….طبعا الدكتور مؤمن لازم كل حاجه عايزها تكون بين أيده استكبرت أنها تقولك لأ انا مش بحبك وبحب حد تاني فطبعا كان لازم تنتقم منها انا مصدوم فيك بجد مش قادر اصدق مؤمن بتبرير : انا غصب عني حسيت أنها خدعتني وضحكت عليه لأنها ماقلتشي أن في حد في حياتها لمه اتقدمتلها….

اسلام بهجوم : انت بتقول ايه هي اصلا قعدت معاك ولا حتي كلمتك انت يدوب كنت أول مره تشوفها وهي اول مره تشوفك وكنت في فتره لتوافق عليك لترفضك يعني مكنشي في اي حاجه بنكم عشان تعيش دور المخدوع اللي اتخان من حببته مؤمن اغمض عينيه فلم يجد رد فكلام شقيقه الصغير صح مائه بالمائه اسلام يتهكم : ايه سكت ليه اكيد مفيش مبرر او اي حاجه تقولها مؤمن برجاء : انا بجد اسف انا هروح لتقي وهعتذرلها وكمان هروح لرعد وهعرفه كل حاجه ولو عايزني ارمي نفسي من البرج هرمي نفسي..

كل اللي انت عايزه انا هعمله بس سامحني اسلام وقد حزن علي ما وصل له شقيقه : اهم حاجه هي اللي تسامحك مؤمن بحزن : انا عارف اني مهما قلت أو عملت انت مستحيل تسامحني أو تثق فيه أو حتي تحترمني اسلام بسرعه : لا يا ابيه انا بحترمك وهفضل احترمك انت مهما كان اخويا الكبير اللي مربيني واللي ديما كنت قدوتي بس غصب عني اتصدمت فيك في الإنسان الوحيد اللي كنت حطه بالنسبالي اسلوب حياه واتجاه امشي نحيته

#هاله_محمد دلف الي الغرفه بلهفه وخوف ووجه شاحب : اسلام ابني حبيبي مالك يا ابن عمري ابتسم اسلام لوالده وتحدث بتعب : انا كويس يا بابا ما تقلقش عليه…. قبلا عم كامل صغيره بلهفه وخوف : الحمد الله انك بخير يا ابني… مؤمن بتنهيده : الحمد لله يا بابا هو بقي احسن…. نظر له عم كامل بعتاب ولوم : كده يا مؤمن يبقي اخوك بين الحياه والموت وانا ولا ليه اي علم بحاجه…… مؤمن بهدوء : انا اسف يا بابا ما كنتش عايز اقلقك وكنت هكلمك اول ما اسلام يبقي احسن

كاد أن يتكلم ولكن أوقفه اسلام : خلاص يا بابا انا كويس والله والدكتور قالي أنها مجرد حاجه بسيطه ومع الوقت هبقي احسن انحني عم كامل علي طفله يقبله بدموع ووجع : الحمد لله….الحمد لله أنك بخير نظر مؤمن إليهم بوجع فأحس أنه يريد أن يستنشق بعض الهواء : ااانا هنزل تحت اشم هوا أومأ له اسلام و عم كامل بالموافقه نزل مؤمن وهو يلعن نفسه علي سوء تصرفه ومشيه في الخطوات التي رسمتها له تلك الشيطانه المدعوه

بـ ميرنا فهي حقا گ الوسواس ولكن لم يكن مبررا فهو أراد ذالك ظنن منه أنه ينتقم لكرامته ولكن ما هو دخلك انت فلم تكن حبيبتك او اي شئ فـ انت من دخلت علي حبها وهي أوضحت لك كل شئ ولم تخدعك بل انت من قلب حياتها رأسا علي عقب حقا انت من دخلت حياتها ودمرتها جلس في كافيه المشفي وطلب فنجان من القهوه وهو يزفر بضيق وصل رعد الي مشفي السيوفي وهو ك الثور الهائج يبحث بعينيه في كل مكان

وقفت المشفي علي قدم وساق فهو حقا غاضبا ومن الممكن أن يهدم تلك المشفي فوق رؤوسهم جميعا وقف احمد الذي جحظ بعينيه بانبهار فهذا الرعد حقا لم ارا مثله رجلا في كل حياتي فدخلته لاي مكان ترعب وتجبر كل من فيه علي الوقوف بارتجاف خشيتا منه سأل رعد علي مؤمن وعرف أنه لم ياتئ منذ أمس ولا احد يدري أين هو تحدث بصوته الجهري الذي ارعب مدير المشفي وكل من حوله : راااااح فيييييين…نظر الي ذالك الرجل الذي يرتعش برعب من نظرات رعد…..

تتصل بيييييه تتشقلب ماعرففففففشي بقي ااااااانت ممكككككن تعمل اااااايه المهههههم انك تعرف هو فيييييين داااااهيه دلوقتي ارتجف مدير المشفي وهو يري جهنم في عين ذالك الرعد : حـ حـ حـاضر يا رعد باشا اتصل ذالك الرجل علي هاتف مؤمن بيد مرتجفه وبصوت مهزوز : االو دكتور مؤمن ااانت فين يا ابني تنهد مؤمن بتعب : اانا مش هقدر اجي يا دكتور انا مع اخويا في المستشفي أصله عمل حادثه مدير مشفي السيوفي : مستشفي ايه يا ابني انطق…..

التقت رعد الهاتف من ذالك الرجل حتي سمع مؤمن وهو يقول علي اسم المشفي اغلق رعد الهاتف في وجه مؤمن والقي بالهاتف علي المكتب ودلف خارج المشفي وهو يتوعد بالكثير استقل سيارته ومعه مهاب وأحمد وساق باقصي سرعته الي مؤمن ميرنا وهي في غرفه الفندق وتحتسي ذالك المشروب الذي يذهب عقلها ودموعها تنهمر بحزن : انا بحبك يا رعد ليه تعمل فيه كده حرام عليك…..ارتشفت المشروب من الكأس الذي بيدها واكملت….ااكيد هو رجعلها دلوقتي بعد ما مؤمن قاله علي كل حاجه….صمتت قليلا وتحدثت بغل وكره…..بس انا مش هخليكوا تتهنوا ابدا

رفعت هاتفها وأجريت مكالمه علي أحد ميرنا : شوفلي تقي فين بالظبط وقولي…… أغلقت الهاتف وهي تفكر فيما ستفعله وبعد وقت قليل أتاها اتصال …..: في مستشفي (………)عندها انهيار عصبي حاد والدكتور قال إنها ممكن تنتحر ابتسمت ميرنا بخبث وهي تغلق الهاتف هبت واقفه التقتت حقيبتها ودلفت خارج غرفتها طلب الطبيب من زينب وعم مصطفي وموده أن يتركوا تقي تستريح فهي الان نائمه وتطلب الهدوء طلبت موده من والدين تقي أن ينزلوا ليشربوا شئ ويستريحوا وهي ستظل أمام غرفتها

اعترضوا ولكن بعد إلحاح منها نزلا عم مصطفي وزينب الي كافيه المشفي حتي يحصلوا علي قليلا من الراحه جلست موده امام غرفت رفيقتها حتي طلبت منها الممرضه التي ترافق تقي : ممكن تدخلي تقعدي معاها هوادي للدكتور التقرير ده وهرجع علي طول وقفت موده : ماشي….دلفت الي داخل غرفت رفيقتها جلست بنتهيده وهي تنظر إليها رأتها مازالت غافله….. وصل رعد ومهاب وأحمد الي المشفي طلب رعد من رجاله أن ينتظرون أمام المشفي دلف بهيبته ووجهه الغاضب حتي سأل علي مكان مؤمن صعد الي الغرفه التي بها اسلام

فتح الباب دون استئذان ووجهه لا يبشر بالخير دلف داخل الغرفه وهو ثائر يبحث عنه رعد بغضب عارم : فين مؤمن….؟ نظر احمد علي رفيقه المستلقي بصدمه توجه ناحيته بخوف ظاهر : اسلام……؟ في ايه مالك…..؟ نظر له اسلام باستحياء فهو حقا لا يعرف كيف سينظر الي عين رفيقه بعد ان فعل مؤمن كل ذالك بشقيقته هب عم كامل واقفا باستغراب وهو ينظر الي رعد : في ايه يا ابني عايز مؤمن ليه…….؟ رعد بغضب يحاول أن يداريه : مؤمن فين لو سمحت…؟.

رد عم كامل باستغراب : مؤمن تحت في الكافـ…ولم يمهله رعد فرصه لتكملت كلامه حتي دلف من الغرفه أتاه اتصال من رقم غريب نظر إلي هاتفه : مين ده كمان ياتري… مش كفايه مدير المستشفي قفل السكه في وشي فتح الهاتف ورد بتهكم : مين معايا….. أتاه الرد من صوتا يعلمه جيدا : انا يا دكتور سوري اتصلت من رقم غريب اصل انت ممكن ماتردش عليه لو عرفت اني انا…..

اغمض عينيه بغيظ : عايزه ايه تاني مش قلتلك ما تـ..لم يكمل كلامه حتي اصمتته بقولها….خلاص يا دكتور مش هتصل تاني بس انا كنت حابه اقولك اني هزيح كل اللي هيقف بيني وبين رعد وانا حالا هروح اخلص علي تقي ومش بايدي لأ هي اللي هتموت نفسها نسيت اقولك أنها في المستشفي وعندها انهيار عصبي ووارد جدا أنها تنتح باي يا….دوك…. أغلقت الهاتف في وجه مؤمن الذي هب واقفا بصدمه رفع عينه لينظر الي هاتفه وجده مقفل كاد أن يتصل بها مره اخري ولكن أوقفته لكمه قويه اطرحته أرضا

صرخ جميع من بـ كافيه المشفي وهبوا واقفين من أماكنهم رفع رعد مؤمن من تلابيب ملابسه والكمه مره اخري حتي تسطح في الأرض وفمه ينزف حاول أمن المشفي أن يتدخلوا ولكن اوقفهم رجال رعد أخذ رعد يضرب مؤمن بكل قوته وبكل غضب كاد أن يقتله حتي أشار مهاب لعزمي حتي يوقف رعد معه فهو بمفرده لم يقدر عليه مسكه مهاب وعزمي بقوه ولكن اين هم بين غضبه وثورانه فحقا قد انفجر بركانه زئرا رعد بغضب وعيون كاحله مظلمه لم تري بهم سوي الهلاك والجحيم

#هاله_محمد وصلت ميرنا الي المشفي وسالت من بالممر علي غرفت تقي ومن بالداخل معها وعلمت أن من معها هي رفيقتها موده احمد نصار فكرت بعض ثواني حتي أتتها فكرتها الشيطانيه التقتت هاتفها من حقيبتها واتصلت بأحد الأشخاص وأخبرته بشئ و….. رن هاتف موده برقم لم تعرفه وقفت بهدوء ودلفت خارج غرفه رفيقتها حتي لا تزعجها ردت بهدوء : ايوه مين معايا…؟ …..: الانسه موده أحمد نصار….؟ موده وانتابها القلق : ايوه انا…… ……. : المهندس احمد نصار عمل حادثه والاسعاف أخدته علي مشفي(……)

صدمت موده مما سمعت جرت بكل سرعتها حتي تري والدها وهي تبكي برعب وتدعو أن لا يكون اصابه مكروه كانت قد اختبأت في أحدي الغرف حتي رأتها وهي تجري بكل سرعتها ابتسمت بفرحه علي نجاح مخططها ذهبت في تلك الطُرقه الطويله حتي وصلت الي غرفت تلك الملاك البريئ أدارت مقبض الباب ودلفت الي داخل الغرفه وجدتها متسطحه في الفراش هزيله وشاحبه أغلقت الباب خلفها خطت بهدوء تحدثت بهدوء بكلام متقطع وبخبث مثل الساحرات : تقـــــي….تقـــــي…..تُـ…قـي

جلست بجوار تقي وضعت فمها بجوار أذنها تكلمت بهمس : تقــي اصحـــي….. فتحت عينيها بهزيان وكانت بين الحلم واليقظه ميرنا بطريقه هامسه وعيون زائغه كالمجانين : تقي يلا رعد مستنيكي اصحي يا تقي…. اعتدلت من نومها وجلست في مكانها فكأن غشاوه علي عينيها ولكن تسمع جيدا وقفت ميرنا وابتسمت بخبث وتابعت وسوستها : تعالي معايا يلا نروح عند رعد حبيبك يلا ده مستنيكي يا تقي…. وقفت من جلستها وهي كمن سحرت بمغناطيس لم تري شئ ولكن كل ما تسمعه هو اسم حبيبها الذي تحلم به دائما

أخذ رعد يتلوا بين يد مهاب وعزمي وبعض رجاله فحقا لم يقدروا عليه فهو يريد أن يفتك بذالك الحقير الذي خدعه بملعوب دنيئ مثله كل ما تذكر رعد حبيبته وهي تبكي عندما اهانها وطردها يزداد غضبه وكره لمؤمن وتزيد رغبته بقتله له ركبت موده سيارتها وهي تبكي وتنحب برعب خوف أن يكون والدها اصابه مكروه التقتت هاتفها حتي تتصل علي شقيقتها لتعرف ما الذي حدث موده بصوت باكي حزين : ددنيا انتي فين ووبابا عامل إيه…..

عقدت دنيا حاجبيها باستغراب : في ايه يا موده انتي بتعيطي….؟ موده بصريخ : انطقي بابا عامل ايه دلوقتي…..؟ مطت دنيا شفتيها : بابا كويس ودخل مكتبه بيعمل كام مكالمه…… عقدت موده حاجبيها بعدم فهم حتي انها داست علي بنزين سيارتها التي وقفت مره واحده واحدثت صوتا قوي : بـ بـ بابا فين ي ي يعني ايه بابا عندك في البيت…..؟ دنيا بغيظ : هو ايه اللي يعني ايه بقولك بابا هنا في البيت بس في المكتب عايزاه اديله الفون…؟

موده بتفكير : لا لا خلاص سلام…صمتت قليلا….ماتقوليش لبابا اني اتصلت ولا اي حاجه فاهمه يا دنيا دنيا بلا مبالاه : فاهمه يا ست موده هانم اي خدمه تانيه…..أغلقت موده الهاتف في وجه شقيقتها وهي تعيد ترتيب أفكارها نظرت دنيا الي هاتفها بصدمه وغيظ : هو اليوم العالمي لقفل السكه في وشي النهارده ولا ايه هووووف…؟ أدارت موده سيارتها واعادت وجهتها الي المشفي فهي لا تعلم ما سبب هذا الاتصال الغريب ومن فعل ذالك معها….

#هاله_محمد أمسكت ميرنا تقي من يدها ودلفت بها خارج الغرفه فكانت تقي ترتدي ملابس المشفي بچامه بنصف كم وكانت تمشي حافيه وشعرها مفرود وكانت تائه ميرنا وهي تتحدث مع تقي بخبث : يلا يا تقي اطلعي معايا عشان نروح لرعد

وضعت تقي قدمها علي أول الدرج صعدت مع ميرنا ولا تدري ما الذي ينتظرها فقد رسمت في خيالها نسيج العشق والهوى ظنت أن حبيبها وسيد قلبها ينتظرها في المكان الذي هي ذاهبه إليه فكل خطوه تخطوها تري أمامها طريق مفروش بالورد وعبير عطر حبيبها تغلل داخل أنفها كل ما خطتت خطوه تري ذالك الرعد يبتسم لها و ينتظرها في اخر الطريق فتسرع في خطوتها التاليه حتي تصل إليه باقصي سرعه ولكن تلك المسكينه لم تعلم أن من يقودها

سيدت ابليس التي تريد أن تقضي علي حياتها حتي تترك لها الساحه أمام ذالك الرعد الذي تريده حتي لو علي حساب سعادت وحيات الآخرين وقف مؤمن وكأنه مخدر يهتز بشده فلم يقدر علي الاتزان وجهه تورم وأصبح مشوه بالزرقان وفمه وأنفه ينزفان تكلم بكلام غير مفهوم حتي أنه بصق الدم الذي يعيق توضيح كلامه… مؤمن برعشه وبكحه وتعب وينطق بالعافيه : ا ل ح ق كح كح كح ت ق ي كح كح م ي ر ن ا

ضيق مهاب عينيه ليستعيب الحروف الذي نطق بها مؤمن فكان رعد لم يسمع شئ فغضبه أعم عينيه ذهب مهاب ناحيه مؤمن بعد أن تأكد من أن رجال رعد يمسكوه جيدا امسك مهاب مؤمن من تلابيب ملابسه أوقفه أمامه وهو يعنفه ويسأله بغضب : مالها تقي وأيه علاقه ميرنا بيها…؟ كاد مؤمن أن يسقط مكانه ولكن صرخ فيه مهاب حتي جعله يفيق : انطق تقي ايه…؟ اشار مؤمن علي هاتفه الملقي في الأرض نظر مهاب ناحيه الهاتف باستغراب : تليفونك في ايه اتكلم بقي يا اخي….؟

مؤمن بتعب كمن تفيض روحه : تتقي ميرنا هتق…تلها….نطق مؤمن كلامه ثم سقط مكانه ساكنا جحظ مهاب بعينيه علي كلام مؤمن ونظر في اتجاه احمد الذي ينتبه لحديثهم ولم يكن اقل صدمه من مهاب التقت مهاب هاتف مؤمن وطلب من أحد رجال رعد أن يحمله حتي يراه الطبيب وطلب من عزمي أن ينبه عليهم بأن لاينطقوا بشئ مما فعله رعد وإذا تكلم احد سيكون مصيره اسوء من مؤمن اتجها مهاب ناحيه رعد الذي أصبح لايري ولا يسمع شئ كمن غاب عن الدنيا ولكن وجهه مظلم وصدره يعلوا ويهبط

مهاب حاول أن يجعل رعد يعود مما وصل إليه : رعد فوق يا رعد….لم ينتبه لشئ ولكن لكمه مهاب بشده حتي اهتز مكانه وجلس في الأرض وضع يده حول رأسه وهو يصرخ بشده ويلوم نفسه : اااااانا غببببببي غببببببي ازااااااي صدقققققققت ازااااااي….؟ جلس مهاب بجواره وبدء ينبه : رعد فوق ميرنا راحت لتقي المستشفي وممكن تعمل فيها حاجه لازم تلحقها انتبه رعد لما قاله رفيقه وهب واقفا كمن لدغته حيه وقال بانتباه تقي في المستشفي ليه

مهاب بسرعه : يلا بس وانا هقولك كل حاجه في العربيه. ذهبوا معا ومعهم احمد ولكن تلك المره ساق مهاب السياره بدلا من رعد قص احمد ما حدث لشقيقته حتي وصلت الي المشفي وما الذي من الممكن أن تفعله بحالها جن جنون رعد أراد أن يقتل مؤمن وعنف مهاب لانه انجده من بين براثينه : ليييييه يا مهااااااب ماسبتنيششششش اقتللللللله لييييييه مهاب بهدوء : اهدا يا رعد قتله مش حل واللي انت عملته فيه دلوقتي يقعدوا في المستشفي مش اقل من شهرين تقريبا كده جاله ارتجاج في المخ غير الكسور

نظر رعد أمامه بعيون مثل كاسات الدم وبعروق بارزه وبوجه غاضب ابتلع احمد ريقه فكل ما ينظر الي رعد في المرأة يرتعب حقا ف الابتعاد عن ذالك الرجل غنيمه أما أن تكون صديق أو الأفضل لك أن تقتل نفسك ولا تكن عدوه وصلت تقي التي تسحبها ميرنا من زراعها الي…… #هاله_محمد علق ب 20 ملصق#احببت_مربيه_ابنتي #هاله_محمد #البارت_الواحد_والثلاثون حمل رجال رعد مؤمن ووضعه علي ترولي واخذوه أحد الرجال العاملين بالمشفي كشف عليه الطبيب وطلب منهم أن يقوموا بعمل أشعات ليتأكد من شئ

وصلت موده المشفي التي بها رفيقتها دلفت الي داخل البهو بسرعه فائقه وقفت أمام المصعد الكهربائي ولكن لم يصل بعد تركته وصعدت علي الدرج حتي وصلت الي غرفه رفيقتها أدارت المقبض وفتحت الباب ولكن صدمت بشده عندما لم تجد تقي مكانها دلفت الي الغرفه وهي تدعو ربها أن تكون داخل الحمام ولكن دق قلبها بخوف حين فتحته ولم تجد به تقي فكرت وهي ترتعش بشده خرجت من الغرفه وهي تبحث عن تلك الممرضه التي كانت برفقه تقي وحين وجدتها

موده برعشه وجبينها يتصبب عرق تحدثت وهي تشير الي غرفه تقي : تـ تـ تقي فـ فـ فين ها مش هي كانت نايمه جوه قولي هي راحت فين….؟ دلفت الممرضه داخل الغرفه وخرجت بصدمه وهي تعقد حاجبيها تحدثت برعب : يانهار اسود ازاي خرجت دي دي ممكن تعمل في نفسها حاجه انتي سبتيها ليه….؟ وضعت موده اصابعها المرتعشه علي طرف شفتيها برعب : ااانا مش عارفه….أدارت وجهها الذي أصبح شاحبا من كثره الخوف والقلق….لازم تلقيها بسرعه

تركتها الممرضه وهي تجري بسرعه : انا هروح ابلغ الدكتور وامن المستشفي يدوروا معانا بسرعه نظرت موده للفراغ وبعيون تملاها الدموع : لو حصلها حاجه هكون انا السبب….التقتت هاتفها بسرعه واتصلت علي موده برعشه في صوتها : مهاب ااا لـ تقـ تقي مهاب بعدم فهم وقلق : في ايه يا موده اهدي واتكلمي براحه مالها تقي اخذت نفس طويل وابتلعت ريقها ودموعها تنزل علي خديها بهدوء : تقي مش مش عارفه فين انا خايفه تعمل في نفسها حاجه ارجوك يا مهاب تعالي بسرعه

انتبه احمد ورعد لمهاب حين نطق اسم تقي أشار بيده لهم أن يصبروا حتي يفهم مهاب : تقي يبقي اكيد ميرنا……. صمت قليلا…اهدي يا موده واحنا ربع ساعه وهنكون عندك هزت موده راسها بدموع وأغلقت الهاتف وانزلت يديها بحزن ولوم لنفسها بكت بصوت وشهقات : يا رب تكون كويسه يا رب اغلق مهاب مع موده وتحدث مع رعد وأحمد وهو يسوق السياره و ينظر أمامه : تقي مش عارفين هي فين مش موجوده في أوضتها

احمد بسرعه : ازاي يعني أومال امي وابويا فين والممرضه اللي كانت معاها….؟ احس رعد بغضب شديد أراد أن يرجع لمؤمن ويقضي عليه فهو سبب في كل ما يحدث معه ومع حبيبته صك علي أسنانه بغضب ولم يتفوه بكلمه بل إن نظراته توحي بالكثير فهو يتوعد لمؤمن إذا حدث مكروه لحبيبته فحقا ستكون نهايته علي يد الرعد أراد احمد أن يتصل بوالديه ليعرف ما الذي حدث ولكن رفض مهاب وقال له : اصبر يا احمد لمه نوصل هناك لو في حاجه حصلت اكيد كانوا حد منهم كلمك بس مش عارف ليه حاسس انهم ممكن يكونوا ما يعرفوش حاجه

نظر له احمد بتفكير وقرر الانصياع لكلام مهاب حتي يصل ربما حقا والديه لم يعلموا بفقدان تقي واذا اتصل هو بـ أحد منهم فمن الممكن أن يصابوا بشئ سئ من رعبهم وخوفهم علي ابنتهم #هاله_محمد أصبح المشفي في حاله من الفوضي بعد معرفتهم بأن مريضه نفسيا ربما تصيب نفسها بمكروه تركت غرفتها ولم يعرفوا مكانها ذهبت موده ناحيه أحدي الممرضات وتحدثت بخوف : لو سمحتي حد عرف مكان المريضه….؟ الممرضه باستعجال : اه رجال الأمن بيقولوا علي سطح المستشفي ربنا يستر ويلحقوها قبل ما ترمي نفسها….ألقت كلامها وذهبت وتركت موده التي

صعقت مما سمعت وتخشبت في أرضها اخذت ميرنا تقي وصعدت بها علي الدرج المشفي وهي تحدثها بنعومة وهيام كمن تسحر : رعد مستنيكي يا تقي وبعتني عشان اخدك لعنده نظرت لها تقي بابتسامه شاحبه وهي تأمل أن تلتقي بحبيبها الذي طال بعاده وصلت ميرنا وتقي الي سطح المشفي الواسع الذي لم نعرف أوله من آخره سحبت ميرنا تقي من زراعها وهي تسير معها بطاعه كانوا يسيروا معا والهواء يلهف وجوههم وشعر تقي أصبح يطير خلفها كما الوشاح الحريري الذي يكون خلف الاميرات

وصلت ميرنا بتقي الي حافه السطح نظرت ميرنا إلي الأسفل وجدت أنه مكان شديد الارتفاع ابتلعت ميرنا ريقها وجذبت تقي من زراعها حتي وصلت بها الي اخر طرف المكان حدثتها بهدوء : يلا يا تقي روحي لرعد مستنيكي يلا بسرعه حبيبك بينده عليكي كادت تقي أن تقفز لكن توقفت علي صوت أحد رجال الأمن : انتي بتعملي ايه….؟ تجاهلت ميرنا رجال الأمن ووجهت حديثها الي تقي مره اخري : سيبك منهم ويلا اتاخرتي علي رعد يلا تقي

نظرت لها تقي ببرائه ولكن تلك النظرات لم تشفع لها أو تجعلها تشفق عليها بل ازداد حقدها وكرهها فهي تري خسارتها في عيون تقي وتري فسادها وغلها في عيون تقي تمنت أن تكون مثلها او حتي ولو جزء من برائتها ولكن كل ما في قلبها هو سواد ولم يكن بداخله ولو نقطه واحده بيضاء حقا فمن هانت عليها شقيقتها التي من دمها والتي لعبوا معا في صغارهم وفرحوا معا وبكوا معا حتي ربما يكونوا استلقوا في فراش واحد وفي احضان بعضهم البعض حتي يستمدوا الامان والدفء من بعضهم فهي لم تشفق عليها فهل نصدق أنها ربما تشفق علي تلك الغريبه التي

لم تكن لها صلا به من اي ناحيه بل أنها تكرهها وبشده لأنها اخذت شئ تعتقد أنه ملكا لها نظرت تقي للفراغ أغمضت عينيها وهي تريد أن تري حبيبها مره اخري كادت ميرنا أن توسوس لها في أذنها حتي تشوش عقلها وتجعلها تقفز وتنهي حياتها ليصبح رعد ملكا لها أو حتي إذا لم يكن لها فلم يكن مع من عشق حتي يزوق عذاب الحب والعشق الذي جعلها تذوقه فميرنا تريد أن يتعذب مثل ما جعلها تتعذب في تمنيها له

تحدثت موده برعب وعيون باكيه وصدر يعلوا ويهبط : تقـــي….! رفعت تقي عينيها مره اخري لتري صديقتها التي حين رأتها ابتسمت لها كان أمن المشفي موجود وهو عباره عن شخصين وبينهم الدكتور الذي يتابع حاله تقي تحدث الطبيب بهدوء : تقي تعالي يا تقي اوعي تأذي نفسك لحقت ميرنا وتحدثت بسرعه وبصوت عالي : لا يا تقي ما تسمعش كلامه ده عايز يبعدك عن حبيبك رعد تغيرت ملامح تقي للغضب ونظرت لذالك الطبيب بضيق موده بسرعه : لا لا يا تقي اوعي تصدقيها دي…

في تلك اللحظه قد وصل رعد ومهاب وأحمد ووالد ووالدت تقي الي ذالك السطح صدم جميعا حين رأوها واقفه علي حافه المكان وضعت زينب يدها علي صدرها وهي تبكي بحرقه : يا حببتي يا بنتي يارب احميهالي يارب بكي عم مصطفي بشده فهو احس بالعجز الشديد ألم يقدر علي إنقاذ صغيرته وحمايتها من نفسها ولكن وقف مكانه كما وقف احمد ورعد ومهاب حين أشار لهم الطبيب بعدم التقدم خطوه واحده ناحيته تقي #هاله_محمد صدمت ميرنا حين وجدت رعد واقف بينهم

رعد بسرعه وهدوء : تقي… حين سمعت صوته اخذت نفسها مره واحده كمن ردت له روحه ونظرت ناحيه من ينادي باسمها ابتسمت وبشده واضئ وجهها فحقا هي كالملاك بتلك الهيئه فعلي الرغم من مرضها وشحوب وجهها الا انها جميله وساحره بتلك المنامه ال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى