
شهد بمرارة: انت حرجتني اوي . اوي . ده أنا لسه بحاول انسى اللي فات . واضح ان زواجي منك نش ها يجيب لي غير الذل . شدد على ذراعيها برفض: لاء . لاء يا عمري اوعي تقولي كده . انتي معايا ها تبقي ملكة ولو على موقف النهاردة انا خلاص اتعلمت آه والله عمري ما ها اكررها تاني. شهد: يونس لو سمحت . اكلع واتركني . يونس كطفل ضائع: أروح فين؟ شهد: روح اي غرفة ( لم تذكر غرفة مروه ولا تعرف السبب ) الفيلا مليانه غرف فاضية .
يونس: مش ها ينفع . مش ها اقدر . حضـ,ـنك هو اللي بينيمني . بلاش القـ,ـسوة دي . شهد بمرارة بحلقها: وانتو اللي عملتوه معايا يبقى اسمه ايه .. لوسمحت امشي واتركني . في الصباح على الافطار يجلس عابس الوجه ف بالأمس وامام غضبها واصرارها الشديد ذهب للنوم بغرفة بمفرده ولكن لم يستطع كيف يغفو وهو اعتاد دفئها . اعتاد جسدها الغض يضمه له ويستنشق عبيره . لن يتحمل حقا لن يتحمل . جلس الجميع على سفرة الطعام يكبتون
ضحكاتهم فغضب شهد على يونس وجعله ينام بغرفة منفردة قد شاع بالبيت . هبطت هي وألقت تحيه الصباح للجميع بلا اهتمام ولم تنظر إليه حتى. رفع نظره لها بغضب وقال: مش تقولي صباح الخير . كامل بعبث: ما هي قالت يا ابني يونس: لا ما قالت . عزيزة: ايه يا يونس هو شكل للبيع وبعدين اهدى شويه عندنا عروسه . لم يجيب يونس على امه وانما تركيزه معها هي . تخدثت ريهام قائلة: شهد مش ها تيجي
معايا للميكب ارتست نختار الميكب ونظبط الحاجات الأخيرة الفرح بعد بكره . شهد بجمود فهي لم تسامح بعد: لاء معلش مش فاضية . عاوزه أجيب حاجات ليا عشان الفرح . يونس: حاحجت ايه؟ شهد بنفس الجمود دون النظر له: حاجات بنات . استشاط غضبا من فعلتها فكيف لا ترفع.عينها به وتشبعه من النظر بهما وكيف لها ان تتجاهله وتتعامل معه بهذا الجفاء . ريهام برجاء: انتي لسه زعلانه مني . طب حقك عليا . بس مش انتي اختي
مش وعدتيني زمان ان في فرحي ها تبقي معايا خطوة بخطوة في فرحي رق قلب شهد لها وانبت نفسها فهي تعاملها بجمود في اسعد أيام حياتها . شهد لنفسها: خلاص بقى يا شهد حرام تنكدي عليها في يومين فرحها كمان ما لها اخوات بنات ولا صحاب غيرك انتي وملك . نظرت لها بابتسامة قائلة: خلاص يا عروسه ها أجي معاكي . ألف مبروك يا حبيبتي . قفزت ريهامزمن الفرحة فصديقتها الوحيدة قد سامحتها . اما يونس فقد
ابتسم بحب على حبيبته جميلة القلب والروح ولكن نهض بغضب وهو يرى ريهام تقفز على شهد تحتضنها وتقبلها بمزاح مجنون . نفض يد ريهام عنها فشهق الجميع ونظرت مروه لهم بحقد . وقف هو بين شهد وريهام قائلا بسماجه: سوري . نو تاتش .. استدار لشهد وقال: ها تخرجي امتى . قلبت عينيها بانزعاج منه لكن ماذا تفعل مازال زوجها ويجب الاستئذان منه قبل الخروج . فهكذا الأصول والشرع ايضا شهد: كمان ساعه . يونس: لا الساعة واحدة
شهد بحاجب مرفوع: ده ليه ان شاء الله يونس: عشان أنا مش فاضي دلوقتي عندي ميتنج مهم وها يخلص الثانية عشر . ها اخلص وأجي أخدك . شهد بغضب لكن لم ترفع صوتها: بعرف أروح وأجي لوحدي أنا مش عيله صغيرة على فكرة . يونس بغمزة عين: لا عيله صغيرة . انتي عارفة انتي عندك كام سنه . ده انتي اصغر حد في الجلسه دي . اتسعت ابتسامته وهو يرى تحول معالم وجهها إلى غضب وشراسه طفولية .
في تمام الواحدة كانت ريهام تدق على باب شهد بقوة تستعجلها للخروج . خرجت شهد بعد أن أحكمت وضع نقابها فقالت ريهام: كل ده تأخير امال لو بتضعي ميك أب زيي ها تفضلي اد ايه ده أنا نصف ساعة وخلصت . شهد: معلش كنت بتكلم في الفون مع رنا . انتي عارفة الكليه ها تبدأ الاسبوع الجاي يعني فاضل كام يوم بس ف عايزه احجز كتب وكورسات وحاجات كتير اوي . تنهدت بسخط قائلة: صيدلة دي طلعت ان*تحار .
ضحكت ريهام على تغير معالم وجهها عندما رات يونس يقف ينتظرهم فقالت.هي بعبس ومشاغبه بصوت عالي ليونس: والله مش مصدقة ان سيادة النائب يونس العامري ها يضيع وقته وييجي يختار معايا باقي حاجات الفرح والفستان . يونس بهيام وهو ينظر ناحية شهد: هو أنا عندي أغلى منك. رفعت ريهام حاجبها قائلة: كمل بقى . يا ريهام ولا يا ايه ؟ شهد بجمود: يلا بقى عشان ما اتأخر على چوري . حسمت امرها صعدت السيارة إلى جواره لن تسمح بان توضع بدور الضحية من جديد .
ابتسم هو باتساع من فعلتها فقد ظن انهم سيظلوا يتشاجرون كي تجلس لجانبه . طوال الطريق لم تنطق بحرف رغم محاولات ريهام لجذب حديثها لكن لم تفعل انما ظلت على جمودها منه وهو يحاول ملامسة يديها وفخذيها اثناء القيادة متحججا بجلب شئ أو ادارت مقود السيارة. وصلا إلى وجهتهم فجلس هو على أحد المقاهي أمام احدى المحلات التي دلفت إليها ريهام وشهد . إلى ان خرجوا وكانوا انتهوا بعض الشئ فقالت ريهام وهي تراه يجلس بشموخ



