
ومراته وطلع جري من المستشفى كلها… كارما : اه. عز : حاسبي بس، خليني اشوف جرح سطحي ولا محتاح خياطة، الزفت هرب مني. كارما بضيق : انت الي همك اللي هرب منك. عز : قومي معايا خليني نروح اوضتي.. خليني اطهرلك الجرح دا. كارما بحرج : شكراً انا هابعت لاي ممرضة تطهروا ليا، انا محجبة. عز : براحتك. سابها ومشي وهي اضايقت من اسلوبه طلبت ممرضة تتطهر ليها الجرح وكان سطحي، بعدها اخدت قرار وكتبت استقالتها وطلعت توصلها لعز…
خبطت ودخلت… كارما دخلت وحطت الورقة على المكتب ومتكلمتش وجت تمشي النور فاجأة قطع.. كارما بخوف : عز…دكتور عز. عز بملل : انا هنا. كارما : النور قطع حضرتك. عز : تلاقي في عطل ماهو يوم اسود. كارما : طب اتصل عليهم يالا، انا هافضل واقفه كتير في الضلمة. عز فتح النور بتاع تليفونه واتحرك ناحية الباب : استني ما اشوف العطل في انهي دور بالظبط علشان ابلغ مشيت وراه وعز لسه بيفتح الباب سمع صوت برا الباب بيتكلم…
:_ دي اوضته ومفيش في الدور دا كله الا مكتبه ومكتب زين الجارحي وبدام ملقتش الورق في مكتب زين يبقى في مكتبه هو، انا شوفت الموظف جاي من الشركة من يومين وطلع على مكتب دكتور عز. المجهول : طيب اوعى. :_ استن هو لامؤاخذة الورق دا ضروري اصل الدكاترة ملهمش سيرة الا الارض دي. المجهول : يخربيت رغيك يا شيخة، اه يا فضولية الارض دي داخلين بيها في مناقصة كبيرة والباشا هايموت عليها، وعاوز يعرف زين الجارحي مقدم عرض ايه للوزراة، فهمتي ولا لأ.
:_ طب اللي هاموت واعرفه… ليه الورق جه هنا وايه عرفكوا؟!. المجهول :_ جه هنا علشان اللي مقدم المشروع هو عز الجارحي، والورق جه هنا علشان يمضيه سيبني بقى ادخل اشوف ورايا ايه؟!.. عز كان طول الوقت بيسجل بتليفونه طفى النور بسرعة وخد كارما ووقف ورا دولاب في اوضته له زواية دخل كارما بسهولة ودخل هو جنبها.. كارما : يالهوي مين دا حرامي. عز : شششش، متتكلميش. الباب اتفتح والشخص دا دخل ومعاه نور كان لابس ماسك عز معرفش يتحقق منه… كارما خبت وشها في دراع عز من الخوف وارتعشت.
الشخص دا دور في كل مكان وملقاش في حاجه، مشي ناحية الدولاب بخطوات بطيئة … وكارما ضربات قلبها بتزيد وتقريبا عز كان سامعها، ولسه بيفتح الدولاب…تليفونه رن. المجهول : الو في ايه؟!. :_ انزل بسرعة عز الجارحي هنا. المجهول : ايه هنا فين؟! . :_ مش عارفة بس هو في قسم الاطفال بسرعة انزل. المجهول : يادي النحس دا الباشا كان عاوز الورق بتاع الارض ضروري، دا الباشا هاينفخني، انا نازل امنيني. المجهول خرج برا الاوضة وعز استنى خروجه ومفيش ثواني النور جه، بص يمينه لقاها دفنى وشها في دراعه بخوف.
عز : كارما. رفعت وشها براحة وهي مغمضة عين ومفتحة عين : مشي. عز : اه يا خوافة. كارما اتنهدت : يالهوي الحمد لله، كنت هاموت والله. عز بضحك : ايه يابنتي جو الاكشن دا، دا واحد جاي ياخد ورق امال لو جاي كنتي عملتي ايه. كارما : كنت موت قبل ما اصلاً. عز بضحك : والله ضحكتيني وانا ماليش نفس اضحك. كارما : انت مبلغتش ليه يمسكوه؟!. عز : عاوز اعرف مين بيساعده هنا في المستشفى غير البت دي.
كارما هزت رأسها : اه طب ربنا يعنيك بقى يا دكتور انا ماشية. عز: رايحة فين في الوقت دا اقعدي قضي اليوم دا وبكرة روحي. وكمل كلامه وهو قاصد يخوفها، مكنش عارف ليه عاوزاها تقعد معاه، وجودها بيريحه، وشها بيديله شعور مختلف، وصوتها له بحة غريبة ومميزة، دايما بترن في ودانه كانها نغمة حلوة…. عز بمكر : وبعدين ممكن الواد يكون متربص لينا ولا حاجة. كارما بخوف : لينا؟!، لا انا معرفكش. عز بضحك : بعتيني مع اول قلم، اقعدي وانا هاجبلك شكولاته وبييسي.
كارما قعدت ونسيت في لحظة اسلوبه معاها في العربية : انت ايه عرفك اني بحبهم . عز راح قعد قصادها : واضح اوي يا كارما المستشفى كلها عرفت ياماما. كارما ببراءة : بس انا ملحقتش اجيب وانا نازلة بابا كان بيستعجلني. عز : هاجبلك يا ستي، وبالمرة اعتبريه اعتذار عن اللي قولته ليكي في العربية اصل انا بعيد عنك ببقى قفل وانا صاحي من النوم . كارما : انا زعلت من حضرتك جداً، اوع تكون فاكر اني معرفتش ارد على حضرتك بس انا سبيت شغلي يرد عليك.
عز طلع تليفونه : اه منا واخد بالي.. قال جملته وضحك.. وبعت رسالة كاملة لمراد مفصلة عن اللي حصل.. ومراد رد عليه في ثواني… انه هايجليه بكرا المستشفى وهايشوف الموضوع بنفسه وانه اتصرف كويس، عز نسي انه كارما قاعدة معاه وفضل يتكلم مع مراد رسايل… عز: امال ايه مصحيك ياشقي. مراد : بس يا سافل يا حقير انا اخوك الكبير اتلم. عز شاف رسالة مراد ضحك بصوته كله وفي الاخر لاحظ كارما اللي قاعدة بتبصله و ابتسامة هبلة على وشها.. حب يناغشها قام من مكانه… وقعد على الترابيزة قريب منها…
عز :. امال بتضحكي زي الهبلة كدا ليه يا كارما. كارما بخجل وتوتر : ها؟!،،، انا…، اصل يعني. عز : خلاص يا كوكو متتوتريش كدا. كارما بتعجب : كوكو!!!. عز : اه انا عز وانتي كوكو، استني بقى اطلب شوكلاته وبيبسي واقولك الراجل دا جاي عاوز ايه؟!، الفضول هاينط من عينك…. الشوكلاته والبيبسي وصلوا وعز لهاها ومتكلمش في موضوع الحرامي واتكلم معاها في حياتها وهي كانت مطيعة وبتجاوب ببساطة وتلقائية، محسش بوقته معاها ولا هي حست، اتكلم وضحك وهزر كتير معاها ولا حسوا ان الصبح هل عليهم ولاهما فصلوا كلام وضحك.
********************************* في بيت مراد الالفي… سارة باندفاع : مراد اصحى كاميليا مشيت من البيت. مراد قام انتفض : مشيت فين؟!. سارة بدموع : اتصلت بيها ردت بعد اتصالات كتير وقالت انها روحت الصبح وبتقولي محدش عاوزني وانا تقيلة على قلبكوا بيتي اولى بيا، ولما شديت معاها في الكلام فهمت ان ادهم اللي قالها كدا. مراد بعدم فهم : قالها ايه؟!.. سارة : انها تسيبنا وتروح بيتها وهو اولى بيها مننا. مراد بغيظ : ماشي يابن زين، ماشي، أوعي كدا علشان الموضوع دا اخد اكبر من حجمه.
سارة مسكت ايده : لا هو كبير فعلا يا مراد، كاميليا محتاجلك اوي، ارجوك حل الموضوع بهدوء. ******************************** في بيت ادهم الجارحي… ادهم قاعد وكاميليا في حضنه بتعيط : معلش بقى يا كوكو انسي اللي حصل، انا قايلك اصلاً متروحيش هناك تاني ولا تروحي الا لما هو يتصل بيكي ويكون مشتاقلك. كاميليا بدموع : ولا عمره هايتصل بيا، انا بروح علشان انا اللي بشتقاله وبحبه ونفسي اشوفه. ادهم : معلش يا حبيبتي، ان شاء الله الامور تتظبط.
كاميليا بعدت عنه : اسفة من وقت ما جيت وانا بعيط، بس مصدقتش نفسي لما لاقيتك قدامي وخصوصاً اني كنت محتاجك طول الفترة اللي فاتت دي. ادهم باس جبينها : صوتك وجعني اوي، مقدرتش استحمل واخدت اجازة وجتلك. كاميليا مسحت دموعها وابتسمت : هاقوم اجهزلك فطار. ادهم : ماشي بسرعة لاني عاوز اروح اسلم على بابا وماما وبعدها اخدك انتي والولاد نقضي اليوم في اي مكان وتغيري جو. كاميليا باسته في خده : ثواني ويكون كل شئ جاهز.
******************************** في مستشفى الجارحي… عمر ومراد دخلوا المستشفى… مراد : لينو عاملة ايه. عمر : كويسة الحمد لله، وصلتها عندكوا هي والبنات. مراد ربت على كتف عمر : انا كل يوم بشوف ابتسامتها ونظرة الحب اللي في عينها ليك، افرح واعرف اننا اخترنا الراجل الصح اللي يستاهلها. عمر وقف مرة واحدة واتكلم و ابتسامة سعيدة على وشه : ليان دي كل حياتي، دي هدية ربنا ليا، انا لايمكن ازعلها ولا اهملها، عمرها مانيمتني زعلان ولا غضبان عليها، رقيقة جداً، ربنا كمل نعمه عليا ببناتي فيروز ولارا ربنا يخليهم ويبارك فيهم.
مراد ضحك : ويهدي لارا وتبطل تمشي ورا كلام يحيى . عمر : اووف يا اخي عيل رهيب مسيطر على دماغ البت بطريقة. مراد : عيال يا عمر متركزش. طلعوا فوق عند اوضة عز ودخلوا لقوا عز قاعد نايم على الكرسي وكارما ساندة راسها على المكتب وفي سابع نومة، مراد ابتسم بمكر… وشاور لعمر يخليه برا…ودخل و براحة صحى عز . مراد بهمس : ياشقي . عز بيحاول يركز في ايه، بص على كارما، اتعدل واتنحنح : اطلع برا.
مراد : مين القمر. عز لكزه في دراعه وبخفوت شديد : اطلع برا بقولك. مراد : طيب متزقش.. طالع. مراد طلع وقفل الباب وراه … وعز صحى كارما بهدوء . عز : كارما اصحي، كارما ، كاااااارماااااا، ايه يابنتي النوم التقيل دا. كارما صحيت بكسل : في ايه. عز : قومي يالا، اخويا جاي . كارما بخجل ازاي نامت وفي اوضة واحدة مع عز زعلت من نفسها ووشها اتورد بخجل : احم انا اسفة، طب سلام.
وفتحت الباب لقت مراد وعمر في وشها اتكسف وحطت وشها في الارض ومشيت بسرعة نانا شافتها خارجة من اوضة عز، حست بالضيق قربت من كارما ووقفتها… نانا : انتي . كارما وقفت : انا. نانا بضيق : اه. كارما حست انها بتقلل منها : اسمي دكتورة كارما، انا زميلتك على فكرة مش بشتغل تحت ايدك. نانا بسخرية : انتي هاتجيبي قسم اطفال لجراحة يابنتي انا اعلى منك علماً وفكراً. كارما بصتلها بتعجب : انتي عاقلة ولا ايه؟!، احنا الاتنين دخلنا نفس الكلية بنفس المجموع بس كل واحد وطموحه وحب يتخصص ايه.
نانا اتجاهلت كلامها : انتي كنتي بتعملي ايه عند دكتور عز. كارما : كنت بعمل…. سكتت مرة واحدة وبعدها اتكلمت : وانتي مالك، وجودي عنده يخصك في ايه؟!.
كارما سابتها ومشيت وبعدها نانا اتغاظت، نانا كانت حاسة بشعور الغرور ان عز ميال ليها وباين عليه حبه ليها، حتى لو هي مش بتحبه ورافضة فكرة الجواز، ولكن شعور اللي كانت بتحسه من ناحية افعال عز كان بيرضي غرورها، من يوم ما جت كارما وهي ملاحظة انه تجاهلها وبيجتمع كتير بكارما، ودفاعه عن كارما قبل كدا، ضايقها، حست انها نفسها تتملك عز حتى لو مش هاتتجوزه او تحبه على الاقل، احساس انها تدوس على قلب راجل دا هايريحها كتير،، بسبب اللي شافته من ابوها .
************************* في مكان تاني في المستشفى …. كارما شايفة ان الكل مرتبك وبعض الناس في ايديها اوراق…وقفت حد وسالته… كارما : هو في ايه؟!.. :_ المستشفى هاتعمل الدخول ببصمة الوش والصوت للعاملين بالمستشفى دكاترة وممرضين وكل العاملين حتى البوفيه والمطعم و الادارة. كارما عقدت حواجبها : ايه؟!، بصمة!!!. :_ ايوا دكتور عز بيطور المستشفى ودا امر طبيعي، روحي بقى يا دكتورة فوق في الاوضة ٥٣، تسجيل هناك. كارما اتنهدت : طيب. *************************** في شركة الجارحي…
مراد الالفي دخل باندفاع على زين وبغضب وصوت عالي : ادهم ابنك فين يا زين. زين رفع حاجبه من هجومه المفاجئ…. ************************ في مستشفى الجارحي…. نانا وقفت عز واتكلمت بهدوء بعكس طريقتها معاه كالعادة : دكتور عز. عز مش قادر يفتح عينه من التعب : نعم. نانا : حضرتك كويس؟!. عز استغرب طريقتها : اه كويس في ايه؟!.. نانا : اممم كنت بطمن عليك. عز لاحظ كارما خارجة من باب المستشفى….اضايق منها.. عز : معلش يا نانا مضطر امشي بس نكمل كلامنا بعدين.
سابها من غير ما يسمع ردها، وخرج ورا كارما.. عز : كارما. كارما لفت له : نعم؟!. عز : هو انا مش بعتلك مع الممرضة قولتلك تجهزي علشان تمشي وتستنيني ازاي تمشي كدا. كارما وهي لسه خجلانة منه : اه ماهو حضرتك قولت اروح الدنيا مش ليل اوي وعادي اركب اي تاكسي. عز : لا ياستي مش عادي، زي ما اخدتك من بيتك هاروحك يالا تعالي. كارما بصت على الشنطة اللي في ايده، وعز ضحك…
عز : الفضول قاتلك دي فيها اوراق مهمة هانقلهم البيت، يالا. كارما : اوك.. ركبوا العربية وعز وهو سايق… لاحظ عربية جيب متفيمة ماشية وراه…طلع تليفونه وكلم مراد. عز : انت لسه في المستشفى؟!.. مراد : اه في حاجة؟!. عز : في عربية ماشية ورايا؟؟. مراد : كنت متاكد من الخطوة، حاول تهرب منهم ياعز وبسرعة انا نازلك اهو. عز : طيب . كارما بصت ورا وبقلق : في ايه؟!.. عز ضحك : لا ابداً، مكتوبلك تعيشي مغامرة جديدة معايا.
كارما بصوت مهزوز : دول تبع الحرامي. عز : اه ويالا اربطي حزام الامان ويالا استعدي علشان هازود السرعة. كارما بخفوت : يالهوي ياريتني ماعرفتك …! تفاعلواااااا ب 20 ملصق ومتابعه 👈 البارت الرابع 🌸🌸 في شركة الجارحي… مراد دخل باندفاع على زين وبغضب وصوت عالي : ادهم ابنك فين يا زين. زين رفع حاجبه من هجومه المفاجئ : ايه دا، في ايه ماله ابني؟!. مراد بغيظ : ينفع ابنك العاقل يعصي بنتي عليا ويقولها مش ضروري امك وابوكي، ويخليها تمشي من بيتي، دا بدل ما يهديها بيشعللها حضرته.
زين بهدوء : اقعد واحكيلي ايه اللي حصل وايه سبب مجي سارة عندنا في الوقت دا. مراد اتنهد وقعد وحكى لزين لانه محتاج يحكي ويتكلم مع حد… زين : خلصت . مراد : اه.. ينفع بقى ادهم يعمل كدا؟ زين : انا مش شايفه غلطان ادهم اتصرف بدافع حبه ليها، شايف مراته منهارة وابوها مش مهتم بيها، هايقولها ايه يعني هايقولها انا دنيتك ومتزعليش، اصل اوقات الرزق دا بيجي في الزوج يا مراد. مراد قام واتعصب : قصدك ايه يازين بكلامك اني مهمل بنتي وبكرهها، فادهم بقى هو الرزق والحنية.
زين : دا اللي انا شايفه من اللي انت حكيته، انا كنت هاتصرف نفس تصرفه، انا لما ليليان اهلها عملوا فيها كدا منعتها عنهم ، حتى في سنين كانت بتحن لعمها ويوسف وتصلح الامور بس كنت برفض. مراد اتعصب من اسلوب زين : انت ازاي اصلا تقارني باهل ليليان، في ايه يا زين؟!. زين قام بهدوء وراحله وقف قصاده : اهدا انا بحاول افهمك انه معذور في اي كلمة قالها، مراته وبيحبها وهي بتتوجع قدامه من حقه يقولها كدا.
مراد بسخرية : اه انا جاي اشكي لمين، لزين اللي لا يمكن يطلع اولاده غلطانين ولازم يكبر بيهم. زين بضحك : طبعا مش ولادي. مراد : ياخي هامسك في زمارة رقبتك مش هاسيبك، انا مش طايق نفسي وانت بتدافع عن ابنك. زين ضحك : اهدا بس على نفسك متبقاش غلطان وتمسك في كلمة ابني قالها في وقت حنية لمراته. مراد : انا ماشي. زين مسكه بسرعة : اهدا يا مراد. مراد : اهدا ازاي وانت بتقولي انا غلطان.
زين : مراد انت مش شايف نفسك انك مهمل البنت فعلا، انت سامحت سارة رغم انها كانت السبب في كل حاجة وبعدت بنتك عنك وبتعيش معاها اجمل ايام حياتك ويحيى بتعوض فيه اللي فات ونسيت بنتك، ليه بتعاقبها هي، ليه؟!، انا عمري ما شوفتك حضنتها كدا، دايما بتعاملها بجفا وبحدود كانها بنت حد تاني، مراد انت جايب الذنب عليها، وهي كانت واقعة بين نارين ابوها وامها اختارت امها بدافع الفطرة، حرام عليك اوقات بشوف في عينها نظرتها بالحرمان لما بعامل ليان بنتي قدامها.
مراد دمع : مش قادر اتعامل معاها معشتش معاها غير خمس سنين وبعدها مشيت، لكن سارة كانت حاجة تانية، منكرش اني فرحت برجوع سارة، بس كاميليا كانت بالنسبالي عادي، مش عارف احضنها، ولا اتعامل معاها ازاي، فاجأة دي بنتك ولازم تحبها ،طب يحيى ربيته وشفته بيكبر وحبه كبر في قلبي، لكن حبها هي فضل ووقف عند الخمس سنين اللي سبتني فيهم.
زين : الحب في قلبك تلقائي دي بنتك ومن صلبك، بس عقلك رافضها، طب اقولك افرض عرفت ان عندها مرض خطير وهاتموت هاتلاقي نفسك تلقائي بتقول ادفع عمري وتشفى هي، بدليل انك رافض مواجهتها لانك عارف انك هاتضعف فعقلك رافض للفكرة دي. مراد : انا زعلت من نفسي اوي بعد كلامك دا يا زين اوي. زين : روحلها وعوضها يا مراد حتى لو بحضن واحد لو بضحكة



