صاحبة الشركه

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات

ضغط على اسنانه بقوه وهو يضم قبضته حتي كاد ان يكسر عظامه وهو يرمقها بنظراته الحارقه ويتركها ويخرج دون ان يتفوه بكلمه فهي لا تعلم مايشعر به الأن….. افاقت على صوت صفعه الباب التي رجت الجدران من حولها والارض من تحت قدميها اغمضضت عينيها بحزن وهي تشعر وكأنها تائهه لا مأوى لها ولا أهل ولا حياه لا تعلم ان كان وليد هو فعلا أمانها ام سيصبح كوالدتها فهي قد فقدت الثقه بالجميع ماذا ستفعل حينما يأتي في اليوم التالي وبصحبته المأذون ويرغمها على الزواج منه بالقوه.

لم تتحمل هذه الفكره واخذت تبكي ولكن خطرت ببالها فكره وهي ان تفر هاربه بعيدا عن الجميع وتبدأ حياه جديده ومن ثم تبحث عن اهلها…. فتحت باب الشقه وانطلقت مسرعه خارجه من المنزل قبل ان يراها أحد… أما وليد فقد وصل الى شقه صديقه أحمد الذي كان بانتظاره وبعد تبادل التحيات وجلسا سويا ليلاحظ احمد تجهم وجه صديقه وحزنه الشديد ليقول خير يا وليد لسه بردو مقولتلهاش الحقيقه وليد بضيق هقولها ازاي بس وانا شايفها مش فاكره حاجه خالص انا اصلا لغايه دلوقتي مش قادر اتاكد اذا كان هي فعلا ريم مراتي ولا لأ

أحمد وانت يا جدع ازاي مش هتعرف مراتك دانا مراتي اعرفها من وسط مليون واحده… وليد ريم نقيض دعاء في كل حاجه انت ناسي انها مكنتش محجبة وكمان شكل لبسها كان مختلف الميك اب الي كانت بتحطه اوفر وشخصيتها كمان مختلفه دعاء عكس ريم في كل حاجه دعاء متمرده اما ريم فكانت بتستسلم بسهوله لأي حاجه بقولها عليها …. أحمد يمكن عشان كانت مراتك فبتسمع كلامك… وليد لأ ريم مكنتش قادرة تتخطى الي عملته فده هز ثقتها في نفسها كانت ديما بتثبتلي انها احسن…

احمد هو ايه الي خلاها تختفي كده وليد مش عارف يا احمد انا كل الي فاكره من خمس سنين انها كانت الفتره الاخيره علاقتنا كانت متوتره وكانت بتهددني انها هتسيب البيت وتمشي… احمد وبعدين.. وليد صحيت في يوم ملقتهاش فعلا ودي كانت الصدمه لفيت   عليها مصر كلها وكمان شوفت المطارات و قوائم السفر ملقتهاش سافرت اختفت واكأنها مكنتش موجوده… أحمد طب اهلها امها ابوها اخواتها فين وليد انت ناسي انها كانت يتيمه ومتعرفش حد غيري

أحمد طب مامتك صح ممكن تقولها عالحقيقه وليد لا ماما عارفه ان مينفعش نواجها دلوقتي غير لما نتأكد انا قلت أسلم طريقه اسبها هناك مع ماما منها تكون في أمان وتكون قدام عنيه لغايه لما أتاكد من انها تكون ريم ولا لأ…. جلست دعاء على شاطئ البحر تفكر كيف أنتهى بها الحال بعد ان كانت تعيش حياة مطمئنه مع والدتها لتنقلب حياتها رأسا على عقب وتصبح بلا مأوى بعدما تسللت وخرجت من منزل وليد ظلت تجول الشوارع الى ان انهكت قدميها وآلمتها فجلست على السور المواجهه للبحر …

لا تتذكر حياتها قبل 5 سنوات هل ياترا كانت سعيدة ام تعيسة هل كانت تحب ام لا ام ربما كانت لديها اسرة تحبها او.. او ….. ظلت الافكار تدور برأسها يمينا ويسارا وتعصف بها ولم تنتبه لأختفاء الماره من حولها وعتمه الليل الذي نشر ظلامه حولها…. انتبهت فقط لذلك الصوت الذى صړخت به امعاها مطالبه بالطعام لتلتفت حولها وتنظر وتكتشف ان الوقت قد تأخر كثيرا وهي لم تجد مكانا يأويها…

وقفت وهمت بالانصراف لتبحث عن مطعم او مكانا تشتري منه بعض الطعام لكن هناك يد امتدت وامسكت بكتفها التفتت سريعا وهي مذعوره لتتفاجئ به يبتسم ابتسامته الشيطانيه لتظهر اسنانه البيضاء وسط الظلام وكأنه وحش كاسر ينوي ألتهامها…… عند وليد كان يجالس صديقه احمد ويتحدث معه عما حدث في حياته الماضية ليأتيه الاتصال من والدته تخبره باختفاء دعاء وهروبها من المنزل… التقط اشياءه ومفاتيح سيارته وقبل ان يخرج قاطعه احمد قائلا في ايه يا وليد ايه حصل

وليد بحزن ريم دعاء مشت يا احمد ماما كلمتني وقالتلي انها نزلت بعد مانا سبتهم…. أحمد استنى طيب انا جي معاك وليد يلا بينا نلحقها قبل ما تبعد…. بعد وقت يجلس وليد خلف عجلة القياده وبجواره صديقه أحمد يسير بعشوائيه لا يعلم وجهته يسير باحثا عنها في كل مكان قد يشك بتواجدها به….. أحمد اهدى يا وليد وافتكر كويس ممكن نلاقيها فين ضړب وليد عجله القيادة ليقول پغضب مش عارف …. مش عـ,ـارف يا احمد يارتنـ,ـي ما سبتهم انا ماصـ,ـدقت لقيتها بعد السـ,ـنين دي كلها المره دي لو جرالها حاجه انا عمري ما هسامح نفسي ابدا…..

احمد اهدى بس يا وليد وان شاء الله هنلاقيها بس تعالا نرجع نشوفـ,ـها عند السـ,ـت الي كانت بتقول انها مامتها….   لم ينطق وليد ليلف سريعا بالسيارة متجها لمنزل والده دعـ,ـاء….. عند دعاء تسمرت مكانها حينما وجدت فهد امامها بهيئته القابضه للأرواح ليقـ,ـول كنت عارف انك مسيرك ليه فالأخر وهتلفي لفتك وهترجعـ,ـيلي….. تصنعت الجمود وتظاهرت بالقوه عكس الرهبه والخۏف الذي يسري داخـ,ـل شراينها لتقول ده نجوم السما أقربلك مني انا هروح ابلغ عنك انت والي مأجرينك تقتلني و… ااااااه

لم تكمل كلامها بسبب قبضه فهد التى امسكت بذراعها بقوه كـ,ـادت ان يعتصره بين يديه وهتف بصوت أشبه بفحيح الأفاعي قائلا انتي عارفة لو رجعت بيكي دلوقتي هيدوني كام خارت قواها بعد قبضته عليها وهو يسحبها عنوة الي سيارته وهي تحاول ان تخلص نفسها من قبضته لتقول بصوت مخټنق من كثرة الدموع حرام عليك سيبني انا معملتش حاجه… ارجوك سـ,ـيبني….. لم يهتم لصړاخها ولا لنحيبها الذي كان لا يتوقف……. بعد وقت وصل بها الى مكان مهجور لا تعرفه واشبه بمنزل قديم وسط الصحراء…..

نزل من السياره وانزلها بالقوة غير آبه لصړاخها فتح الباب ثم ألقى بها بالداخل حتى وقعت على الارضيه ومن ثم اغلق الباب باحكام خلفه وامر رجاله بالالتفاف حول هذا المنزل المتهالك والتاكد من عدم وجود مخرج اخر يمكنها من الخروج….. عند وليد بعدما وصل لمنزل والدتها وفتش عنها جيدا ولم يجدها بل وجده فارغا خاليا من اي شخص…. جلس في سيارته أسفل البنايه يترقب وصول اي احد منهم فربما قد وصلوا اليها قبله …. بعد قليل

وجد تلك السيدة التي كانت تدعى امومتها لدعاء تأتي مهروله وهي تدخل المنزل وبعد قليل تخرج ومعها حقيبه كبيره وهي تمشي على عجله من امرها لذلك لم تلتفت لوجوده بينما هو اتبعها في صمت وبجواره صديقه احمد…. ظل يراقبانها وهي تركب سياره تاكس واتجهت بها هذه السيارة الى بعد محطات القطار ثم صعدت القطار ومن خلفها احمد حتى لا ترى وليد وتهرب منهم اما وليد فكان يتابع احمد عبر الهاتف الى ان توقف القطار في أحد المحطات ونزلت هي وكانت بانتظارها سياره ركبت بها وانطلقت…..

لحق بهما وليد بعد ركوب احمد معه ولكن من بعيد حتى لا يفقد اثر هذه السيارة الى ان ا بتعدوا كثيرا عن المناطق السكنية ووصلوا الى الطريق الصحراوي……. بعد وقت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى