صاحبة الشركه

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات

فهد الحمد لله دعاء فهد انا عاوزه اتكلم معاك في موضوع ارتباطنا بصراحه انا الموضوع ده حاسه اننا استعجلنا فيه اوي وده قرار مصيري انا بحلك من موضوع ارتباطنا وانا مش هقدر اعتبرك غير صديق او اخ ليه.. صمتا الاثنان لعده ثواني لتقول دعاء فهد انت سامعني انتي مش هتكوني غير ليه يا دعاء وانسي الي انتي بتفكري فيه ده… اغلق الخط كانت صوت انفاسه الهادره تكاد ان تشعر بها عبر الهاتف تلحف وجهها كان صوته اشبه بفحيح الأفاعي وكانه ذئب ضالا يدافع عن فريسته …..

فاقت من شرودها على صوت المأذون وهو يسأل عن موافقتها نظرت الى عيون الجميع التي تتلهف لاجابتها فخطرت لها فكره قد تخلصها من هذا المأزق اقتربت من المأذون لتخبره برأيها وما ان اقتربت حتى امسكت الدفتر واخذت تقطع منه ورقا وتصنع منه مراكب صغيره تعجب المأزون من فعلتها وسحب دفتره سريعا وترك بعض الاوراق بيديها وهي تصنع منها مراكب صغير لتقول له يلا بينا المأذون يلا فين هنركب هنا هنا فين يا بنتي انتي كويسه هي مالها العروسه يا جماعة…

ماما قالتلي اني لو كنت مؤدبه وكتبت اسمي فالكتاب ده هتوديني البحر يلا بقى انا هكتب اسمي بسرعه عشان نروح البحر… ألتفت الجميع اليها وهم يتعجبون منها فكيف لامراءه بالغه مثل دعاء ان تدعي الطفوله لهذا الحد فلابد ان هناك امرا…. عم دعاء مالك يا دعاء يا بنتي انتي كويسه دعاء انت عمو وحش مش بتجي تزورني وتجبلي مصاصه… عم دعاء لا حول ولا قوة إلا بالله واخذ يضرب كف على الأخر وهو ينظر لوالده دعاء ويقول هي البت مالها ايه الي جرالها

اتجهت والده دعاء لتعنفها وتلكزها بغيظ في كتفها   لتقول بت انتي اتعدلي بدال ما اعدلك وبلاش تعملي الشويتين دول علينا بدال ما اكسر عضمك… تصنعت دعاء الخۏف وهي تلتصق بالمأذون لتقول ألحقني يا عمو دي عاوزه توديني لأمنا الغولا وانا بخاف منها أوي.. المأذون لا حول و لا قوة إلا بالله … ربنا يشفيكي يا بنتي …… الجواز باطل يا اخوانا العروس لازم تكون رشد وعاقل حرام عليكم الي هتعملوه فيها ده…. فهد استنا بس يا شخنا ده تلاقيه مقلب العروسه عملاه بس انا عارفها…

من الواضح يا بني انها ايه ياريت تدخلوها مصحه ولا مستشفى… السلام عليكم وما ان انصرف المأذون حتى دخلت دعاء غرفتها سريعا واوصدت الباب خلفها بأحكام ولكن الغريب ان لم يلحق بها احدا فالبدايه تجاهلت الأمر ولكن مع الوقت قررت ان تتسلل وتخرج لتعرف ماذا ينوي عمها فعله هو ووالدتها…. والده دعاء وبعدين هنعمل ايه عم دعاء البت دي مش ناويه تجبها لبر… فهد نجيب مأذون تاني عم دعاء وأفرض انها عملت نفس الحركات معاه… انتي مش قولتي انها خلاص هتوافق وانتي ماليه ايدك منها….

فهد هتوافق هتوافق ورجلها فوق رقبتها كمان… عم دعاء اسكت انت خالص واتفضل من هنا لو في جديد هنكلمك… فهد لا بقولكم ايه مانا مش هطلع من المولد ده بلا حمص انتو اتفاقتو معايا على 100 الف هخدهم كاملين مينقصوش تعريفه… والده دعاء الكلام ده لو كان الجواز تم انما دلوقتي هتاخدهم ليه وبعدين الفلوس دي مكنتش هتاخدها غير لما ټموت ويطلع اعلان الوراثه..

هنا ارتجفت اوصالها وهي تسمع والدتها وعمها يدبرون لقټلها عادت سريعا وهي ترتعد خوفا وتغلق الباب بأحكام جلست على سريرها وهي تضم ركبتها الى صدرها وتبكي ظلت على هذا الحال لوقت لا تعلمه الى ان تذكرت من يستطيع ان يساعدها لتتصل به سريعا وما ان اجاب قالت بصوت يملئه الألم والدموع وليد الحقني…….

لا تعلم كم مر من الوقت عليها وهي جالسه كما هي تبكي وهي ترتعد كلما تذكرت كلمات فهد التي شقت قلبها حينما فشى عن سر والدتها التي اتفقت معه على قټلها تذكرت حينما اصابت بحاډثه طريق قبل خمسة سنوات وافاقت على فقدان بالذاكره لم تجد جوارها سوى والدتها ومن ذلك الحين لم تعرف شخصا سواها طالما كانت وحيده وكانت والدتها تخشى عليها دائما وتخيفها من ان تتعرف على اصدقاء جدد حتى اتمت جامعتها ولم تعلم غير صديقه واحده فقط وغير مقربه فهي كانت ابنه احدى صديقات والدتها.

كانت القراءه هي منفسها الوحيد الذي تساعدها على تخطي وحدتها والتي من خلالها كانت تأمل ان تحصل على مستقبلا   ورديا مع فارس احلامها وها فاقت على صډمه الواقع …… بعد وقت سمعت صوت جلبه وصړاخ يأتي من الخارج انتفضت بزعر وهي تنكمش على نفسها امسكت هاتفها تحاول الاتصال به مره اخرى فوليد وعدها بانه لن يتخلا عنها وسيأتي لمساعدتها وفجأه سمعت طرقات الباب بقوه اخذت تبكي وهي تكتم انفاسها لعل من بالخارج ييأس ويمشي الا ان الطرقات قد زادت ليصحبها صوته الاجش مناديا عليها

وليد دعااااااء افتحي انا وليد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى