شهد حياتى العاشر

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

  لم يتمالك نفسه ودخل مسرعاً لكن وجد الفراش فارغ. استمع لصوت المياه أتى من المرحاض. دقيقه وخرجت هى فقالت بصوتها الناعم والذى ازداد عليه اثر النوم:صباح الخير. يونس بقلب يخفق بشده وهو لاول مره يبيت معها ويتشارك معها تفاصيل الصباح وأنه اصبح له الحق بذلك. وكم اشرح هذا صدره فقال بابتسامه :صباح النور. نظر اليها بعيونها القاتله ذات الامواج العاتية.. شفتيها الوردية المنتفخه وانفهت المحمر مع خديها من اثر النوم. قبض على يده بشدة كى لا يخطفها لاحضانه وياخذها عنوه.

  تحدثت هى قائله :انا هرجع البيت امتى. يونس :مفيش رجوع للبيت… انتى هتمشى من هنا على الفيلا. شهد بغضب :انا عايزه اشوف بنتى انا سيباها بقالة كذا يوم ماينفعش كده… وبعدين مين قالك اصلا انى هسيب بيتى انا وجو…. جذبها اليه وهمس بجوار اذنها بغضب قائلاً :اه… قولى كده بقا…. عايزه ترجعى البيت عشان كده… لشقتك انتى وهو… اللى كل ركن ليكو ذكرة فيها… بيته اللى مليان بصوره…مش كده. شهد بجنون واندهاش:انت ليه بتتكلم كده وكأنى خاينه… ده كان جوزى.

يونس بغضب :كان…. كان ومبقاش…. مافيش رجوع للبيت تانى… مش هتعيشى فى مكان ليكى اى ذكرى معاه فيها. شهد بجنون:انت بتقول ايه… مش معقول كده. يونس بجمود:هو ده اللي عندى. شهد يغضب وهى تض*رب الأرض :طب انا عايزه اروح استحمى واغير هدومى… بقالى 3ايام باللبس ده… ريحتى بقت وحشه جدا. مرر عينه على جسدها وهو يود لو يحكم بنفسه فيشتم هو رائحتها ويمرر انفه على كل انش بها ثم يعاود الكره مره اخرى.. نعم فهو يحب الدقه في اعطاء رائيه. فلتترك له هذه المهمة إذا.

  تأخر فى الرد عليها فقالت:رد عليا…. عايزه اروح اغير هدومى دى… وكمان اخد حاجتى معايا لو هنقل معاكوا.. قاطعها هو بغضب :ومين قالك إنك هتلبسى لبسك اللى هناك ده تانى… اللبس اللى عليه ريحته…. كنتى يتلبيسهولو… وكان بيعجبه عليكى…. كان بيقرب منك ووووو… اغمض عيونه بقوه يمنع نفسه من التخيل كى لا يغضب عليها أكثر. اما هى تنظر له بعدم استيعاب. تحدث بعد مده بجمود قائلاً بأمر :تفتحى الاب توب بتاعى واشترى اللى انتى عايزاه اون لاين.

  نظر إليها وانتظر ان تمتثل لأمره ولكن لم تفعل وظلت تنظر أرضا تعبس فى أصابعها بخجل فقال:ماسمعتيش الكلام ليه. شهد :ماهو انا ماجبتش فلوس هنا. احتدت عينيه وهو يراها تصر على ان تنفق على نفسها من معاش هذا المتوفى.   فقال بغضب :أنتى فاكره أنك ممكن تدفعى لنفسك قرش واحد من فلوسه…. اشترى اللي يعجبك وانا هدفع اون لاين.   تحرك خطوتين ثم عاد وهو لا يعرف لما ولكن فعل وتحدث قائلاً كطفل يخبر امه بما سيفعل :انا معروض عليا اترشح فى مجلس الشعب.

  شهد :هى حاجة كويسه طبعاً.. بس مسؤليه وعبئ عليك… وانت تقريبا مش فاضى… وبسم الله ما شاء الله يعينى انتو مش محتاجين ربنا يزيدكو. اقترب منها قائلاً بتأكيد :قصدك يزدنا. صدمها بحديثه ولم تستطع الرد فاكمل هو متسائلا :طب مش حابه تبقى حرم سيادة النائب. شهد بعفوية :مش لما اهؤف استوعب الأول انى بقيت مراتك.   نظر لها وهو يبتسم بغموض بطريقة حاولت تفسيرها ولكن لم تستطع….. ********* خلص البارت رائيكوا. تابعوني علشان نكمل نشر الروايه

توقعاتكوا. اكتر مشهد حلو واكتر مشهد صعب 💚💛💚💚💙💚💚💚اخرفرصه لو مفيش تفاعل هتنزل علي جروب الماسنجر مش هقبل غير ب400لايك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى