احببت مربية ابنتى التاسع عشر والعشرون

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

  تمت الصفقه وتم الاتفاق و سيتم باسرع وقت رسم الكمبوند المطلوب ودع مهاب موده فهي كتله من الخجل والهدوء تمني أن تظل أمام عينيه حتي يتمعن في تلك العيون الجذابه والوجه الهادء ولكن مر الوقت وتمت الصفقه علي امل لقاء جديد   غادر مهاب الشركه وذهب الي فيلا رعد حتي يخبره بما يشعر به فهو لا يقدر أن يسيطر علي مشاعره وإذا لم يبوح لأحد فمن الممكن أن يذهب الي تلك الموده ويخطفها ويتزوجها رغما عنها

  ضحك رعد بقوه علي صديقه ظل يضحك وكأنه يداري حزنه خلف تلك القهقهات نظره له مهاب بغيظ وضيق : بتضحك علي ايه يا عم انت…؟؟ رعد بسخريه : يا عيني علي اللي كان بيقول انا مستحيل احب انا لوحدي كده حلو و عايش حر دلوقتي جاي بيحب علي نفسه ووقع من اول نظره

مهاب اتنهد بحب : والله يا رعد انا مش عارف ايه اللي حصلي اول ما شفتها حسيت أن قلبي هيخرج من صدري وعايز اخدها من اديها واطلع بيها علي السفاره ونتجوز…..وكمل بضحك….ههههههههههههه‍ لو تشوف شكلها وانا متنحلها ومش حاسس باي حاجه البت كانت بتقول يا ارض انشقي و ابلعيني ولا المحامين والمهندسين تنحولي و كانوا مصدومين من اللي انا بعمله رعد هز رأسه وقال بهزار : يعني فضحتنا وضيعت هيبتنا مهاب بسرعه : هيبت مين يا جدع دانا بقولك كنت عايز اخطفها واتجوزها وانت تقولي هيبه الله يرحمها بقي

رعد ابتسم بحزن وتذكر حبيبته الجميله ذات الوجه الطفولي البرئ والعيون الزيتونيه الساحره والخدود المنتفخة التي تزينها غمازتان كل من يراها يسحر بكل شئ فيها فهو احبها قبل أن يتحدث معها عشقها من طيبه قلبها وبرائتها…توقف رعد عن تفكيره وعقد حاجبيها بضيق…اي برائه تلك فذلك الوجه البرئ خلفه مخادعة وخائنه تحب نفسها فهي لا تستحق أن تفكر لحظه واحده فيها او أن قلبي يحن….تحدث مع نفسه بعصبية…قلبي ساضعك تحت قدمي حتي لا تذلني فإذا سايرتك ف أقسم اني اتخلا عن كرامتي واذهب إليها حتي وان كان سيرا او عوما ف انت ضعيف امامها كن قوي وان لم تكن فسوف أضيق عليك

كل الوسائل حتي تتراجع ويتحكم عقلي ولم اجعلك انت المتحكم   مهاب بضيق : اننننت ياااااا عم ااااانت في اااااايه ما تتتترد عليه الله فاق رعد من شروده علي صوت مهاب الصارخ والغاضب وتنهد بحزن : في ايه يا بني لازم تزعق اوي كده ودني اتخرمت مهاب بغيظ : بكلمك بقالي ساعه وانت سرحان ولا كاني موجود معاك….وأكمل بسخريه…..اللي واخد عقلك يا عم رعد بجمود : انت عايز ايه يا مهاب….؟؟ مهاب : لمه انت مش قادر علي بعدها كده كنت سافرت معايا ليه مش قلت مش هتسافر ايه اللي حصل وخلاك تسافر

رعد بوجه مكفهر : مهاب خلينا في الشغل وبعدين ابقي احكيلك علي كل حاجه…. لوي مهاب ثغره ولم يرد الضغط عليه أكثر تحدث رعد وطلب من مهاب أن يقوم هو بكل الرسومات الخاصه بالمشروع مهاب بابتسامه : انا ممكن اختار المهندس اللي هيشتغل معايا في رسم الكمبوند رعد ضيق عينه : ده اللي هو ازاي يعني المفروض أن دي حاجه انت بتعملها لواحدك وعمرك ما كنت بترسم مشروع وطلبت حد يساعدك فيه ايه بقي اللي جد يا…. هندسه…وقال آخر كلامه بسخريه

مهاب بتحمحم : احم عادي يعني يا رعد واهي تتعلم مني….. رعد ابتسم بخبث : تتعلم…؟؟ مين دي بقي اللي تتعلم يا مهاب باشا مهاب حك مقدمه رأسه بإحراج : خلاص بقي يا رعد انت ما بتصدق….وكمل بحب…انا بصراحه مش هقدر اكون بعيد عنها و كده كده ابوها خلاها تدخل معانا عشان تكسب خبره وتكون عندها كل المميزات اللي تأهلها ك مهندسه

رعد اعتثر قبضه يده وكل اللي فكر فيه كلمه مش قادر يكون بعيد عنها حس أن صدره ضاق ومش قادر يتنفس وانقبض قلبه وقف مره واحد وتحدث بوهن : اللي يريحك اعمله انا طالع اوضتي انام عشان تعبان ومش قادر خرج رعد وصد الي غرفته جلس علي كرسي موضوع بغرفته فتح ازرار قمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى