احببت مربية ابنتى التاسع عشر والعشرون

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

  جه عم مصطفي وكلهم قعدوا علي السفره يتغدوا   في صمت تام الي أن قطع الصمت   تقي بهدوء بصت لابوها : بابا..   عم مصطفي بص لتقي : ايه يا تقي   تقي بلعقت رقها بحزن : ااانا موافقه علي مؤمن   احمد وزينب بصوا لتقي   احمد باستغراب : موافقه ازاي يعني….انتي مش كنتي هترفضيه…؟؟   تقي غمضت عينيها وقالت بثبات مزيف : انا فكرت كتير وقررت اني هوافق عليه وهو انسب حد ليه

  احمد بقلق : بس…   زينب قاطعته : خلاص يا احمد…وبصت لتقي…عين العقل يا بنتي هو ده القرار الصح   تقي بصت لامها بابتسامه حزن وهزت دمغها   عم مصطفي كان متابع كلام كل واحد ولاحظ نظرت الحزن والانكسار اللي في عين وكلام تقي   خلصوا اكل ولسه تقي هتقوم   تقي لسه هتقوم بعد ما خلصت اكل او كانت وهما نفسها انها اكلت : الحمد لله…   عم مصطفي بص لتقي : تقي اغسلي ايدك وتعالي يا بنتي عايزك في كلمتين

  تقي هزت دمغها بماشي   دخلت تقي لابوها بعد ما غسلت وشها كويس جدا وحاولت تكون هاديه عشان ابوها ما يلاحظش دموعها   تقي خبطتت ودخلت عند ابوها   عم مصطفي بابتسامه : تعالي يا تقي   تقي دخلت وقعدت علي كرسي الانتريه قصاد ابوها   عم مصطفي بص لتقي اوي وبيشوف ملامحها وتغيرات وشها : انتي متأكد يا تقي…؟؟   تقي اتحمحمت : احم… متاكده من ايه يا بابا..؟؟  

عم مصطفي : انك موافقه علي مؤمن..انا منكرش أنه شاب كويس وزوج اي اب يتمناه لبنته بس ده كله مش هيفرق معايا انا اللي يفرق معايا انتي يا تقي ولو امك ضغطت عليكي أو انتي خايفه علي زعلها ف ملكيش دعوه بيها وانا هقدر اتصرف معاها   تقي حست ان دموعها هتخنها وتنزل قدام ابوها بس لحقت نفسها وحبستهم جوه عنيها وابتسمت : لا يا بابا ماما ملهاش علاقه بموافقتي بمؤمن انا اللي موافقه عليه بارادتي وبعدين هو شخص مثالي واكيد هيقدر يسعدني

  عم مصطفي قام وقف ووقفت قصاده تقي قرب علي بنته وحط أيده الأتنين علي كتفها : ربنا يسعدك يا بنتي وخليكي عارفه وحطي كلامي حلقه في ودنك اني هفضل في ضهرك وسندك في اي قرار انتي هتاخديه وكمان هيكون في فتره خطوبه لو حسيتي انك مش هتقدري تكملي متتردديش لحظه انك تقوليلي ماشي يا تقي   تقي رمت نفسها في حضن ابوها وقالت بدموع : ربنا يخليك ليه يا بابا….   عم مصطفي طبطب علي تقي بحنو : ويحفظك يا بنتي انتي واخوكي

  تقي بعدت عن ابوها و ابتسمت : انا هروح علي اوضتي   عم مصطفي : ماشي يا بنتي روحي وانا هتصل علي ابو مؤمن وهقوله علي ردك…   تقي ابتسم بقبضة قلب : ماشي يا بابا….وخرجت بسرعه ودخلت اوضتها وقفلت الباب وراها ووقفت وراه حطت اديها علي قلبها بوجع و قعدت في الأرض مكانها والحزن سيطر عليها وحست بضيق في صدرها ومن كتر الضيق حست أن صوتها مش بيطلع نفسها تصرخ وتعيط بصوت مسموع بس مش قادره

  تقي بتاخد نفسها بضيق وخنقه : يا رب يا رب….بلعت ريقها وقامت وقفت وقررت انها تهدا وتتاقلم مع حياتها اللي هي قررت تعيش فيها   تقي بجمود : خلاص يا تقي كفايه كده دموع هو ميستهلش كل دموعك دي ولو علي قلبك دوسي عليه وامشي كل اللي حصل كأنه كابوس وفقتي منه ومش هتعيشيه تاني….  

تقي راحت علي سريرها وقعدت بضعف…بس هو مش كبوس ده كان حلم واجمل حلم انا حلمته وعشته وحاسيته بس فعلا صحيت منه علي كابوس وعلي غدر إنسان اناني مش هامه غير نفسه لكن مشاعر الناس عند ولا ليها اي لازمه انا ازاي اتخدعت فيه كده ازي مشفتش الكذب ده كله في عينيه كل اللي شفته حب وحنيه ومشاعر صادقه بس بجد طلع ممثل بارع وقدر يخليني أصدق تمثيله انا مش هفكر فيه تاني انا هنساه وهبدا مع مؤمن علي الاقل كان واضح معايا وقالي بحبك وانا وهو حالنا زي بعض حتي لو حالته افضل مني ف مش زي رعد اللي كان

بيلعب بيه مقابل فلوسه وكان بيسلي نفسه علي وجعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى