
وها قد.حضرت عربات كبيره محمله بالاثاث الفاخر ووقفت مصتفه بطول الشارع وقد امتلات شرفات المنازل بالنساء اللاتي وقفن يشاهدن ما يسمي ( عفش العروسه ) وقد اعجبن كثيرا به واخذن يطلقن الزغاريط فرحا لهم
وقف الشباب امام العربات يتراقصون علي انغام الدي جي الذي كان يصدح بالاغاني الشعبيه ويطلقون الصواريخ واذداد التهليل حينما صعد بدر فوق احد اسقف تلك العربات الكبيره و رقص عليها و ملامحه تقطر فرحا وقف اخوته وجده وباقي رجال العاءله يصفقون له بحماس مع باقي الشباب وحينما انتهت الرقصه و نزل الي الارض صدحت اغنيه احمد سعد بحبك يا صاحبي صاح اخوته عاليا وسحبوه معهم فاصبحو مكونين داءره مكونه من بدر سليم احمد وليد مصطفي تراقصو عليها و هم يشاورون علي بعضهم البعض مع كلمات الاغنيه كما لو ان كل واحد منهم يوجهها للاخر و حينما وصلت الاغنيه الي مقطع (
بتحس بيه من غير ماقول ولا حرف دايما في ضهري في كل لحظه ضعف ) ادارو انفسهم في نفس اللحظه واصبحت ظهورهم مقابله لبعضها وهو يصيحون مع الاغنيه وقد علا الهتاف والتصفيق بحماس واخذت الجده والنساء يلقون عليهم كميات من الملح لاعتقادهم انه يمنع الحسد
انتهت الرقصه المبهجه باحتضانهم لبعض هم الخمسه في وقت واحد فهم فعلا رمز للاخوه استمر الوضع فتره حتي امرهم الجد بالبدء في حمل الاثاث والصعود به الي الاعلي استاذن بدر اولا قبل دلوف الشباب وصعد الي الاعلي لينبه النساء والفتيات بالبقاء داخل شقه الجد واغلاق الباب لحين انتهاء الشباب من نقل الاثاث الي الطابق الثاني حيث تقبع شقه بدر نفذو ما امرهم به سريعا فهم كانو منتشرين جزء كان في شرفه الجد وجزء اخر كان في الشرفه الخاصه بشقه بدر
نزل سريعا و بدء في مساعده اخوته واصـ,ـدقاءه بحمل الاثاث بالتعاون مع بعضهم البعض تحت مزاح الشباب احيانا و تزمرهم من ثقل ما يحملوه حينا اخر حتي هتف ديجو مازحا : بعد هدت الحيل دي كلها في اكل ولا مفيش احمد : همك علي بطنك دايما انت هنطفحك ياخويا متخفش الكل ههههههههه وبعد وقت ليس بقليل في شقه النعمان انتفضت النساء هلعا واطلقو صرخات فزعه اثر سماع دوي قوي تزامن مع صوت هروله الشباب و صياحهم
ماذا حدث يا تري سنري انتظروني بقلم فريده الحلواني



