ظل امرأة عنيدة العاشر

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

وياريت لما تشوفيها تقوليلها ان المعلم شعبان بيقولك ” عمر الشقي بقي ” . سهير : يعني ايه يا معلم ؟ شعبان : قوليلها كده وهي هتفهم .   في منزل فاتن تسمع فاتن جرس الباب فتفتح لتري سهير امامها !!!!!!!! فاتن ” بارتباك شديد ” : ااااااا… سهير : ايه مش مصدقه انك شوفتيني تاني ؟!!! فاتن : ااناااا…اااا سهير : هتسبيني واقفة كده ؟!!! مش تقوليلي اتفضلي ؟؟؟ يظهر صوت أم فاتن من الداخل : مين يا فاتن اللي علي الباب ؟؟؟

تقف فاتن لا تستطيع ان تنطق بأي كلمة !!! سهير : انا يا حاجة ، انا مديرة الشغل اللي فاتن بنتك كانت بتشتغله . صوت الام : اتفضلي يا هانم ، اهلا وسهلا . تدخل سهير لتجلس في صالة الشقة الصغيرة ، وتخرج الام العجوز وتبتسم في وجة سهير وترحب بها … الام : اهلا وسهلا يا هانم ، معلش البيت مش اد المقام . سهير : ولا بهمك يا حاجة . الام : روحي يا بت يا فاتن قدمي حاجة للهانم تشربها .

سهير : مفيش داعي يا ست الكل ، انا جاية علشان فاتن بنتك غالية عندي و بعتبرها زي بنتي بالظبط . الام : ربنا يبارك فيكي يا هانم . سهير : ياريت يا حاجة تحاولي تقنعي فاتن ترجع شغلها . الام : ترجع طبعا يا هانم ، دي مجيتك لحد هنا غالية اوي . سهير : قولتي ايه يا تونه ؟؟ هترجعي الشغل النهاردة ؟؟ تكاد فاتن ان يتوقف قلبها من اثر الصد.مة ، تتمني لو كانت قد ماتت قبل هذا اللقاء وفضيحتها المتوقعة امام امها !!!

الام : خلاص يا فاتن يا بنتي ، دي الهانم بنفسها جات لك لحد هنا ، مينفعش ترديها . فاتن : لكن انا كنت ….. سهير ” بخبث ” : خلاص يا فاتن لازم تسمعي كلام ماما ، ولا عايزة ماما تزززعل ويحصلها حاجة بسببك ؟؟؟ فاتن : لأ بعيد الشر عنها . سهير : يبقي تسمعي كلامها وكلامي وترجعي شغلك الليلة . فاتن : الليلة ؟؟؟ سهير : ايوه انا هستناكي ، اوعي تتأخري !!! هاتي رقم تليفونك الجديد علشان اكلمك .

  تنصرف سهير ، وتدخل فاتن غرفتها تبكي بحرارة !!! حتي تسمع الاذان فتقوم وتصلي وتدعو الله ان يساندها في محنتها . تمر الساعات ومازال الخو.ف والحيرة يتسلطان عليها ، فهي لا تريد الرجوع الي هذا الطريق وفي نفس الوقت تخاف من فضيحتها امام امها وباقي الجيران !!! تظل في حيرتها حتي تقترب الساعة من الحادية عشر مساءا . تأتي أمها وتقول لها : ايه يا بنتي مش هتنزلي تروحي شغلك ؟؟؟ فاتن : مش عارفة يا ماما ، مش عايزة اروح هناك تاني .

الام : يا بنتي الست جاتلك لحد عندك لازم تقدريها وتىوحي . تظل فاتن في حيرتها وعندما تري امها امامها وتتذكر قدرة سهير علي فضيحتها يتغلب خوفها عليها فتنهض وترتدي ملابسها و تنصرف !!! تنزل فاتن علي درج المنزل وهي مازالت غير راضية ولكن ما يدفعها هو خوفها !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى