
حمزة قال كلامه ومسكها من هدومها وقالها وهو بيبصلها بحاجب مرفوع حمزة….. اني كنت عارف انك مش هتعملي واكل كيف كل يوم علشان اكده چيبت واكل واني چاي، مش ناوية تعملي واكل من يدك حتي لو مرة يابتول؟! بتول… يعني هتخلي مرتك تعمل وكل مش كفاية بهتم بأدم ويوسف لاه وكمان احضر الوكل اني تعبت يا حمزة حمزة… بطلي صعبنيات يا بتول ويلا حطي الوكل اللي اني چايبه علي السفرة، امال فين الولاد يوسف وريان وليلي مش سامعلهم اي صوت
بتول بصتله وضيقت عيونها وضربته علي كتفه بخفة حمزة ضحك ويوسف وريان جروا عليه وضمهم حمزه لحضنه يوسف بص لحمزة وقاله بهمس.. اني هتچوز نور يا ابا لما تكبر كمان ١٥ سنه لما نور تبجي عنديها٢٠ سنه اني هتچوزها حمزة ضحك وشاور علي عصام… طب اطلب يدها من عمك عصام، بس اني عارف طول ما انت تربية بتول عمك مش هيوافج يچوزلك بته عصام: تربية بتول اكيد لازمن يبجوا اشجيا كيف امهم، واني مش هجدر اچوز بناتي للولاد بتول واصل
ضحكت بتول وحمزة وفجأة سمعوا صوت فريده العالي وهي بتزعق، فريده قربت من بتول وهي ماسكه ادم من هدومه _ولدك ريان باس بتي حور، ايه جلة الادب ديه، ماتعلميه يا بتول ميبوسش البنات _ يبوسها كيف اخته، بتزعجي الواد ليه، الواد خاف من صوتك العالي يا فريده اهدي شوية الواد هيبكي حمزة: طب يلا يا چماعه ناكل انتوا هتتخنجوا ولا ايه اني وعصام چوعانين جوي مش كفاية معملتوش وكل، وبعدين فين ليلي
بتول دخلت اوضة ليلي ولقيتها قاعده بتبص من الشباك، قربت منها وشافتها بتبص علي عربية مروان اللي نزل منها مروان وملك ومعاهم ابنهم سيف بتول ضحكت وشالتها في ايديها… يا شجية بتبصي علي سيف عاچبك ولا ايه، هو ايوه اصغر منيكي بسنه بس لو بتحبيه جوي اني معنديش مشاكل فرج السن اللي بينكوا. شالتها بتول وطلعتها برا، في الوقت ده دخل مروان وملك بعد ما فريده وبتول عزموهم، وبعدهم اجي معاذ ومعاه سلمي اللي كانت ماسكه بطنها وباين عليها الحمل.
قربت منها بتول وحضنتها… بت ولا ولد يا سلمي شلمي بابتسامه… بت يا بتول وهنسميها غزل. قرب سيف من ليلي وقعدوا يلعبوا مع بعض بالالعاب وبدأوا يحطوا الاكل علي السفرة عصام قرب من فريده واتكلم بحاجب مرفوع: معملتيش وكل ليه يا فريده، رايدانا كى يوم نچيب وكل من برا!! _ما انت خابر يا عصام، اني بحرج الوكل ومش بعمله كويس وطعمه بيكون وحش جوي يا عصام عصام ضحك وضرب راسها بخفه.. ست سنين چواز ولسه متعلمتيش كيف تطبخي، متي هتتعلمي عاد!
_ اني كنت بحضر واكل النهارده بس ملحجتش اخلصه جبل ما تيچي، لو كتتوا چيتوا متأخر شوي كنتوا هتاكلوا لجمه عصام كان بصصلها بهيام وهي بتتكلم واول لما خلصت كلام ابتسملها وقالها بحب… بس ايه الچمال ديه يا فريده، مش مهم الوكل المهم انك چميلة جوي فريده ابتسمتله بحب ومقالتش اي حاجه. وبعد ما اكلوا اتجمعوا كلهم في الجنينة كان كل واحد قاعد مع مراته وباصين للسما ريان وحور كانوا بيلعبوا مع بعض وبيجروا ورا بعض
وسيف وليلي بيلعبوا معاهم ويوسف اللي بقي عنده ١١ سنه كان بيبص علي نور من بعيد بهيام وهو بيرسمها. بصت بتول لحمزة وابتسمتله… تفتكر يا حمزة يوسف وريان وليلي هيعيشوا قصة حب كيف قصتنا؟! هز حمزة راسه بالايجاب ومسك ايديها وباسها… الظاهر اكده يا بتول، ربنا يخليكوا ليا كلهم كانوا قاعدين مع بعض بيتكلموا وبيفتكروا الايام اللي عدت عليهم وببضحكوا مع بعض بصت بتول ليهم وطلعت موبايلها _يلا يا چماعه بصوا للكاميرا وابتسموا
بصوا الجميع للكاميرا بابتسامه واسعه، واخدت بتول الصورة اللي هتفضل معاهم ذكري طول حياتهم خلصت الحكاية، بس الحب لسه موحود، في نظرة، في كلمة، في حضن دافي.. ويمكن العمر يعدي، بس اللي اتبنى على حب حقيقي عمره ما بيتهد.. تلات حكايات، تلات قلوب، ونهاية واحدة ♡النهاية



