جمعتهم الأقدار الثالث

انك راضي عني يا بوي.. وبعدين انا مشتكتش العمدة ربنا يارك فيك يا ولدي   قربت عليهم ست في اواخر الخمسين جميلة بس يبان عليها الشدة والجبروت كان في ايدها فنجان قهوة قربت ادته لـ زين وهي بتقول… عملتلك القهوة بإيدي يا حبيبي اخد منها القهوة ومسك ايدها با.سها وقال…. تسلم ايدك يا ست الكل سميحة… تسلملي يا نور عيني وقعدت معاهم، زين بص لابوه وقال… بقولك يا حاج انا خدت معاد مع اللواء رفعت علي الخميس اللي جاي. عشان نطلب بنته

العمدة…. زين ما اختارت ياولدي. صوح ده النسب اللي يشرف   لكن سميحة بصت ل زين وقالت بغضب …. بردو يا زين كملت بضيق… هي البت دي عملالك عمل. ما تشوف غيرها   بصلها زين باستغراب وقال… مالها. ما انتي عارفة ياما اني هخطبها سميحة… وانت عارف اني مش موافقة اتنهدت بهدوء مصطنع وقالت بمهادنة… البت دي متنفعناش ياولدي، لا هي من بلدنا ولا تعرف عاداتنا ولا تقاليدنا   زين.. هتتعلمها ياما متشليش هم. زي مانا عايز همشيها. متقلقيش

  كمل وقال… حضري نفسك بس عشان تيجي معاه ابوي و قاطعته وقالت بحزم … لاااه مش هيحصل. والخطوبة دي. لا يمكن تتم.. ما قدامك سهي بنت خالتك مالها. زي القمر وهتمو، ت عليك   في اللحظة دي سمعو صوت دوشة في الخارج ليدخ وائل بهمجية والحرس بيحاولو يمنعوه لكنه دخل رغما عنهم وبمجرد ماشاف العمدة قال.. بنت عمي فين يا عمدة. مش العمدة بردو بقلم فريدة احمد   قام العمدة قرب منه وقال..سيبوه وبصله وقال وهو بيشبه عليه … السحنة دي مش غريبة عليا.

ياتري مين ولا شبه مين وهو بيحاول يفتكر   زين هو كمان وهو بيبصله قال.. عرفته يا حاج.. فيه سماجة من منصور الشاذلي واخوه.. ياتري ابن مين فيهم؟   وائل قال… طب كويس انكم عرفتوني.. وفرتو عليا. انا جاي اخد بنت عمي. هي فين   العمدة…. وبنت عمك ايه اللي هيجيبها هنا. عمك ما هو خدها من سنين وغار علي امريكا ولا معرفش بلد ايه اللي سافرها وائل… عمي رجع مصر من سنة هو بنته و

  في اللحظة دي دخل عاصي ومعاه حلا بصو العمدة وزين لـ عاصي باستغراب اللي قرب عليهم وهو معاه بنت ميعرفوهاش   وائل اول ما شافها قال…. اهلاااا ب بنت عمي الفا، جرة اللي مقاضياها مع رجالة اغراب.. بس ومالو.. اعيد تربيتك من تاني… شرفتي يا غالية وقرب عليها بشر ورفع ايده يضر، بها بالقلم و   في نفس اللحظة دخل مراد وبمجرد ما عينه جات عليها وركز فيها، قال باستغراب… ايه اللي جاب البت دي هنا؟!!!

  يتبع……..   #جمعتهم_الأقدار #البارت_الثالث #بقلم_فريدة_احمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى