عارف انك متجو.زة

انت في الصفحة 15 من 22 صفحات

كان مراد يراقب ليلي طوال تلك الفتره …وفي يوم علم انها ستذهب الي مكان ولكن لا يعرف ماهذا المكان ولما هي تذهب اليه …. الي ان دلف الي سليم مكتبه وأخبره بان ياتي معه علي الفور … سليم في اي يابني … مراد تعالي بس معايا …. توجه الاثنين وركبوا السياره …في حين كان مراد يتبعها من سيارته وهي الان في سيارتها …متوجهه الي هذا المكان …. وحينما وصلت ليلي …كانت تنظر حولها خائفه …فيبدو انه مكان قبيح …ولكنها دلفت ووجدت فتاه جالسه تبكي ….فجلست بجانبها …بعدما دفعت فلوس العمليه …

وضعت ليلي يدها علي يد ايلان قائله انتي خاېفه … أومأت ايلان رأسها قائلة انا مش خاېفه …انا عاوز اموت وارتاح … لم تعرف ليلي تواسيها ام تواسي حالها …. بل اخذت تربط علي كتفيها قائله ربنا معاكي … حقا قلقت ليلي …. الي ان جاء موعد ايلان للدخول الي العمليات … وحينما فتح الباب …كادت ايلان ان يغمي عليه وهي تري الطبيب يعد حقنه البنج …ولكنها تمالكت وجلست علي السرير … مدت ايلان يدها ل ليلي لكي تدلف معها لانها خائفه …

الطبيب لو سمحتي اتفضلي بره … ايلان لا …خليها معايا …هزودلك الفلوس … الطبيب اذا كان كده ماشي … بعدما اعطي الحقنه لايلان … اقتحم الغرفه كل من سليم ومراد … فاتت اعين سليم في اعين ايلان وبعدها غابت ايلان عن الوعي تماما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى