
كانت ليلي مازالت في المشفي ودلف الجميع الي غرفتها لكي يطمئنوا عليها ….ولكنها لم تكد تنطق باي كلمة …ظلت صامته … وضعت اسماء يدها علي يديها قائله مالك ياحبيبتي …اي اللي حصلك بس … فاتجه سليم نحوها وقبل رأسها قائلا ليلي ….انا سليم ياحبيبتي اخوكي …مالك ليه عملتي كده في نفسك …. كان مراد ينتظر بالخارج …لايريد الدخول اليها حتي تهدأ أعصابها … بالداخل أردفت ليلي قائله انا كويسه …عايزه انام شويه … سليم طب مراد عاوز يطمن عليكي …
كادت ليلي ان ترفض وتتعصب..ولكن هذا يجعلهم يشكوا بيها … الي ان أردفت قائله ماشي… خرج سليم واسماء …بينما دلف مراد اليها …حينما نظر لها شعر بان قلبه ينكسر …. عندما رأي المحاليل في يديها …. جلس أمامها وعندما وضع يديه سحبت يديها علي الفور ….حتي انها لم تنظر اليه … مراد انا اسف ياليلي ….اسف ياحبيبتي….انا معرفش ازاي دا حصل …بس صدقيني …انا هخرج دلوقتي اطلبك من اهلك ونجوز في اسرع وقت … اقتربت ليلي منه وبعيون مليئة بالدموع
مش هتجوزك …انا بكرهك يامراد …بكرهك … الي ان شاورت بيديها نحو الباب قائله بشده اطلع بره …بره من حياتي كلها …. كاد مراد ان يهدئها ولكنها في حاله لا تسمع بالحديث …. وبالفعل توجه بالخارج لكي يتركها تهدأ … الي ان وجه حديثه الي سليم قائلا سليم ..انا طالب أيد ليلي.. ……..اذكروا الله …….



