العزف على نياط القلوب الثالث

ـ طيب ليه ـ وقتها عيسى هو اللى هيعا.دى ابوه ، هو دلوقتي فاكر إن باباه جوزه منى عشان يعاقبه لكن لو عرف عمايله العند هيتملك منهم هما الاتنين ـ خلاص يا بنتى احنا كام يوم وهنكلم عيسى ومس هنجيب سيرتك خالص وبالفعل مر بضعت ايام واتصل والد ليلى بعيسى وذهب لهم عيسى وأخبره أنه سيتغاضى عن زواجه من اخرى مقابل أن تحلس ليلى فى منزل بمفردها وان يأتى والده معه لطلبها للزواج وبالفعل ذهب عيسى لوالده ووافق والده بشرط أن لا يطلق غاليه وإذا طلقها وقتها سيعتبره عداء له

ووافق عيسى مجبراً إلى أن يتزوج ليلى ولكن الظنون داخله أن غاليه هى التى تريد البقاء على ذمته وبالفعل قام عيسى بخطوبه ليلى بشكل عائلى ولم تحضر غاليه تلك الخطوبه ولكن استمرت مكالمات هاتفيه كل فتره بين ليلى وغاليه فاقت من شرودها وقررت أن ترسل رساله لرياض وتعطيه العنوان لياتى ويأخذ ابناءه من اسفل المنزل ويعيدهم مره اخرى للمنزل بعد انتهاء مقابلته معهم وبالفعل امسكت غاليه هاتفها القديم وقامت بإرسال رساله لرياض محتواها ” انا غاليه

لو حابب تقابل اولادك الاسبوع ده ممكن تيجى فى العنوان ****** وبعد كده بترجعهم مره تانيه فى معاد استلامهم وياريت تبلغنى لو هتيجى هتيجى الساعه كام فى رساله عشان اجهزهم قبلها ” كان رياض يجلس فى غرفته ممسكا بالهاتف ناظراً فى صوره قديمه تجمع غاليه بأبنائه وظل يشاهد بعدها صوره التى كان يلتقطها مع ابنائه فى مقابلته معهم فهمى يتذكر اول مره راهم بعد غياب شهور ومدى الشوق الذى شعر به فهو عمل المستحيل كى يقنع عيسى أن يرى ابنائه

وبعد ان رأهم جلس مع عيسى واتفق معه بشكل ودى أن يراهم كل اسبوعين وسوف يرسل لهم نفقه شهريه وافق عيسى على حديث رياض ففى النهايه هم اطفاله ويحتاجون لابيهم لعلى وعسى أن يكون اب صالح وبالفعل واظب رياض على إرسال نفقه كبيره لابنائه استطاعت من خلالها غاليه أن تشترى لهم ما يريدون وأن تشترك لهم النادى لممارسه الرياضه التى يفضلونها وكانت تشترى لهم ما يحتاجونه والباقى تتركه فى ذلك الحساب الذى يرسل لها رياض النفقه من خلاله

لكنها لم تستخدم المال فى شراء أى شئ لها حتى الطعام تكتفى بالمال الضئيل الذى يعطيه لها عيسى واحيانا تبيع اشياء بسيطه من دهبها فى تصبحت زاهده فى الحياه لا تريد منها سوى تربيه اولادها فهم عوضها فى تلك الحياه وصلت تلك الرساله لرياض وقام بإستلامها وعندما وقع اسمه على كلمه أنا غاليه

شعر بإنتفا*ضه تض/رب كامل جسده مجرد رؤيه اسمها على هاتفه جعل جسده يتجمد واصبحت ضربات قلبه تكاد تدق فهو أجزم أنه عندما قرأ اسمها انا غاليه قد توقف قلبه لا يعلم لما فمن المفترض أن تذداد ضربات قلبه لما تقل عندما رأى اسمها لما يشعر أنه لا يستطيع التنفس كل هذا من مجرد اسمه شاهده إذا فماذا سيحدث لو قابلها ؟؟ لحظات حاول فيها تمالك نفسه وقرأ باقى محتوى الرساله لما لم يأتى بهم عيسى تلك المره ؟؟ هل حدث شئ بينهم

هل حقاً غاليه هى من ستعطيه الولاد وتأخدهم منه وفوق كل هذا هل هذا رقمها اصبح فى هاتفى يا الله هل حقاً املك الآن رقمها واعرفه ؟؟!! قام رياض بكتابه رساله وارسلها لها ” ممكن بكره لو مناسب بالنسبالك أنى اجى اخدهم منك الساعه ١٢ الضهر عشان اقضى معاهم أكبر وقت لو مناسب معاكى عرفينى عشان اجهز ” تعمد أن ينهى الرد بسؤال حتى يجبرها على الرد عليه مره اخرى ما كل هذه المتعه التى شعر بها من رساله بسيطه ارسلتها له

اذا ماذا سيكون حاله لو ارسلت له رسائل اكبر ومحتواها مختلف بمجرد التخيل شعر انه يحلق حسنا غدا سيقابل أبناءه ويحاول معرفه لما لم يرسلهم عيسى كما يفعل قامت غاليه برد عليه فقط بإرساله كلمه تمام ولكن اظهر الاشعار اسمها مره اخرى فقد سجلها رياض على هاتفه ❤️غاليتى❤️ وضعت غاليه الهاتف مكانه وقامت بإبلاغ ابنائها بزياره والدهم غدا وشعر الاولاد بسعاده وذهبوا لغرفتهم ليخلدوا للنوم حتى يستعدوا ليوم غدا عادت غاليه لغرفتها وشردت فى تلك الشرفه التى قررت أن تحكى لها الذكريات لعلها تغلق تلك الجروح التى بداخلها

ياترى حكايه غاليه ورياض ايه هنعرفها بكره ❤️👌   البارت الثالث امانى سيد العزف على نياط القلوب الجديد هينزل الساعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى