
خرج وسابها وهي مصدومه ده مين…مين ده وأبوها ازاي يأمن عليها معاه …ده واحد مريض مختل عقليا…
مر الليل ونامت وهي بتعيط…مش عارفه هتعمل ايه بحياتها ولا الحبس ده هينتهي امتى …مصيرها نهايتها ايه…
الصبح رفضت زينب الاكل…امتنعت عن الأكل نهائي..
ده اللي خلا الشغاله تتصل برعد تشتكيله منها…
رعد اللي اول ماخلص شغل وكان الوقت متأخر من الليل وصل على شقتها…
رعد للشغاله بضجر كلت حاجه…
الشغاله والله يابيه حاولت معاها كتتير مش راضيه تاكل ولا تتكلم ولا تخرج من اوضتها ابدا…
رعد بجديه طيب امشي انتي…
الشغاله مش هحضرلك الاكل…
رعد هي هتحضر الاكل بنفسها..
الشغاله بشك وصسائل الحياةه بس يابيه..
قلتلك انتي النهارده اجازه امشي روح لبيتك…
الشغاله ححاضر…لكن يابيه بشويش عليها البنت لسه صغيره لازم ته…
رعد بزعيق رعبها انت تتدخلي ليه نسيتي نفسك والا ايه..
الشغاله بحرج انا اسفه…
رعد بتجاهل. اقفلي الباب وانتي خارجه..
اول ما خرجت الشغاله دخل رعد اوضتها وكانت شبه نايمه…
رعد بجديه اتحركي.قومي..
بصت ليه بملامح خاليه وتجاهلت كلامه.ووجوده..وكأنها مش سمعاه..
لكنها شهقت بألم لما شدها من فوق الفراش وحاوط خصرها طرشتي والا ايه..
زينب :سبني قالتها بتعب…
رعد بسخريه اسيبك..اه ماشي هسيبك…بس مش قبل ماتحضريلي العشا…
زينب انت بتقول ايه…
رعد امشي حضريلي الاكل..
زينب سبني بقا انت عايز مني ايه .
رعد بضحكه خبيثه رعبتها عايز….
اللي عايزه انا كتتير كتتتير اوووي بس كل حاجه بوقتها ومتنسيش انك مراتي…اتفضلي حضريلي الأكل..
زينب بعند مش هحضرلك طفح…ولسه هترجع تنام تاني…
مسك دراعها وايده على خصرها يمنعها وهو بيقول وحشك الطريق الشمال اللي كنتي ماشيه فيه والا ايه..
زينب بسائل الحياةوع وقهر انت بتقول ايه..
رعد مهو اللي وحشك ممكن انا اعملهولك دلوقتي وبالحلال مش انا جوزك برضو..
وسعت عينيها بصسائل الحياةه وحاولت تبعده لكنه مثبتها وأيده بتمشي على جسمها..بجرأة..وهو بيهمس…هبسطك اكتر من ال***اللي رماكي ..رميت ال***
بسائل الحياةوع انت انت…
رعد ههشششش سيبيلي نفسك خالص و ووو..
يتبع…
رواية عذراء الرعد
لسه بيقرب عليها عاوز يبوسها حس بيدها الصغيره تاحتدامه بالقلم…
زينب انت قليل الادب…انا اشرف منك…وو
رعد مسك شعرها بجنون بتاحتداميني يا****
زينب حاولت تهرب بخوف من مظهره اللي رعبها بجد…لكنه ماسك شعرها جامد وشدها ليه اكتر وهو بيقول بجنون بتاحتداميني ياج***
زينب بسائل الحياةوع سبني بقولك سبني انت عايز مني ايه…
رماها على الفراش بجنون وخلع حزامه وقبل ماتبص ناحيته وتشوفه وسائل الحياةوعها ماليه عينيها حست بلسعه الحزام على كتفها…صرخت بألم وقهر…
حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصه فضل ياحتدامها لحد ماوقف فجأه وهو مصدوم من اللي عمله…مكنش حاسس بنفسه وهو
بياحتدامها كده…
كان مظهرها بجد يوجع القلب…افتكر ابوها…ابوها اللي هو اساسا اتجوزها عشانه …عشان يحافظ عليها ويخليها تمشي على الطريق الصح…ثواني والنسائل الحياة بدأ يدخل على قلبه…حس بغلطه …نسائل الحياة …لكن …هل النسائل الحياة ده ينفع…أو لأ مش عارف…
خرج وسأبها وشهقاتها تخرج منها وانينها مش بيوقفوا…فضل بالصاله سامع بكائها…
بيدخن…بيدخن كتتتيرر مر الوقت وهو مش عارف يعمل ايه ..يتكلم معاها …أو يعمل ايه.
يروح لها ..يسيبها .هو نفسه تايه…مش كفايه…مش كفايه حياته اللي بايظه هناك…
كان لازم يكون مسؤل عن البنت دي …ليه …ليه حمل نفسه مسؤوليه هو مش عارفه قادر عليها اول لأ…لا مهو باين جدا أنه مش بيعرف يتحمل المسؤوليه دي…والبنت دي اكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها…
كل الافكار دي كانت بدور بعقل رعد. اللي اتشل من عملته هو مش كده…ولا عمره كان كده ازاي ياحتدام البنت بالشكل الحيو*اني ده…دخان سجايره ملت الصاله..وكأن فيها حريقه…الطفايه اتملت بعقايب السجاير وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر…الصبح طلع. والفجر اذن..
شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها…وأول مادخل اتصسائل الحياة لما شافها قاطعه النفس والسائل الحياة محاوطها …كان شرينها بينزف ..قطعت شريان دراعها عشان تخلص منه وتحصل ابوها ..خلاص الحياة معدتش لازماها…
وقف ..وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل ايه…
لكنه فجاه جري ناحيتها….لمس مكان النبض برقبته ..وعرف أنها لسه عايشه…شالها من غير مايحس وجري على اقرب مستشفى ..كان زي المغيب ..الناس كلها عارفه رعد باشا الابن الكبير لأكبر عيله بمصر…كانت هدومه متبهدله بالسائل الحياة ويصرخ بالدكتره الحقونا…دكتور بسرعه…بثانيه المستشفى اتقلبت على رجل وحده ..اكبر الأطباء بقو بالاوضه بتاعتها..يحاولو ينقذوها…
انما هو بعالم تاني رايح جاي بالمممر ..يكررر كلمتين
هي هي هتعيش ..هتعيش مش هتم..وت..مش هتم..وت….
خرج الطبيب واتصسائل الحياة رعد.من اللي قاله…
يتبع……
عذراء الرعد السابع
فتحت عينيها بتعب وشافته كان نايم على كرسي جمبها..غمضت عينها حسه بالكره ناحيته …مش عايزه تشوفه ولاتسمع صوته … بصت على الشباك جمبها وشافت السما كانت صافيه والجو هادي نزلت سائل الحياةوعها وهي بتفتكر اللي حصلها وازاي ال***ضريها من غير رحمه ولا نسائل الحياة..
تسمرت مكانها وارتعش جسمها لما حست بكفه العدم حشمةضه تمسح سائل الحياةوعها …
حاولت تبعد عنه بانزعاج لكنه منعها…وجلس مقابل ليها وسأل عملتي كده ليه..
زينب دارت وشها الناحيه التانيه مش عايزه تبص فخلقته…
لكنه دار وشها ليه وقال انتي بكده فاكره انك بتعاقبيني يعني..
بصت ليه بضيق لكنها اتصسائل الحياةت من بروده لما قال وهو بيقف وحط ايديها في جيبه : على فكره انتي باللي عملتيه مش بتعاقبي حد الا نفسك وباباكي..
عيطت غصب عنها …لكنه اتجاهل بكاها وكمل ابوكي لما جوزنا قالي خد بأديها لللطريق الصح …انا عاوز بنتي تبقى احسن حد بالدنيا دي…
قرب منها وانحنا وهو بيبص بسائل الحياةوعها انتي شايفه نفسك بقيتي احسن حد…رد على نفسه..لا طبعا…كلامه كان مستفز يخرج منه من من غير رحمه ولا رأفه ..
كمل ببرود سائل الحياةوعك م..وتك ده لا هيقسائل الحياة ليا ولا هيأخر انا مجرد اني اديت وعد لابوكي انك هتبقى احسن من كده .. يعني انتي ولا تهميني ولا حياتك وم..وتك يهموني ..وانتي بطريقتك دي مش بتعذبي الا نفسك بس…
عشان كده فوقي لنفسك وبلاش لعب العيال ده كل شويه…
ساكته متكلمتش سائل الحياةوعها نازله على خدها بقهر هو ازاي بارد كده من غير احساس..انا مش بالعب انت اللي حيو..
وقبل ماتكمل شتيمتها مسك رقبتها بقوه وهمس بغيظ متغلطيش ..متغلطيش تاني يازينب عشان انتي شفتي جناني .
بعد عنها وهي خدت نفسها بالعافيه ..
مسح شعره بضيق وبص ليها…هنخرجك دلوقتي من المستشفى ..
سكتت منطقتش بكلمه تانيه وفعلا مر الوقت ورجعت الشقه بتاعتها ..هو وصلها ومشي. غاب يومين كانت مرتاحه فيهم منه ..هتصبر هتشوف اخرتها معاه وكل الفتره دي بتسأل نفسها سؤال واحد بس ليه..ليه باباها اختار الشخص ده ووافق عليه ..
في يوم كانت نايمه …حست بدوشه بالأوضه بتاعتها…
فتحت عينيها بنوم مشفتش حاجه رفعت وشها ودرات تبص الناحيه التانيه…واتصسائل الحياةت من اللي شافته…عده كامله للرسم.
كان رعد بيضبطها وبيعدلها فزت من مكانها ايه ده…
رعد واول مره تشوف ابتسامته عشان بقيتي بتسمعي الكلام دي هديتي ليكي…
بسرعه مسكت العده وبدأت تتفرج عليها بانبهار..وتجاهلت وجوده وكأنه مش موجود…
كان بيراقبها باهتمام ..لما سمع صوتها انت عرفت منين اني بحب الرسم.. ..
مصادري بقى رد عليها بهدوء …اسيبك تتفرجي براحتك ..
وفعلا خرج وسأبها لكنه مامشيش زي كل مره ..لا طلب قهوه وطلع يشربها في البلكونه…سرح بحياته ومشاكله رن تلفونه بالوقت ده..رد بسرعه…
رعد ايوه ياقلبي…..
…..
رعد بضحكه والله طيب ماشي ..
…….
رعد لا انا قلت هاخد اجازه اسبوع …
…….
رعد هسافر…عاوز اغير جوى..من ضغط الشغل والمشاكل.
…..
رعد بكدب ايوه لوحدي مش عايز صداع…ماشي سلام…
قفل فونه وبص وراه شافها واقفه بتفرك ايديها ببعض
رعد في ايه ..في حاجه ناقصه .
هزت رأسها بالرفض…
لما وقف ومشي ناحيتها رجعت بخوف…
رعد أتفهم خوفها وسأل طيب قولي لو عايزه حاجه ..متتكسفيش..
زينب بصت ليه بخوف وتوتر…
لكنها اترعشت لما مسكها من دراعها وشدها ليه وهو محاوط خصرها بادي وأيده التانيه بتلعب فشعرها…
قرب منها وهمس قدام وشها عاوزه ايه …
زينب بتوتر مممكن تتتبعد..
تجاهل طلبها وهو بيلعب فشعرها وكرر سؤاله اتكلمي…
زينب بتوتر عايزه اروح لي…
صرخت لما حست بكفه قبضة شعرها بقوه ووووو
يتبع….8/9/10
عذراء الرعد 8
اه صرخه طلعت من شفايفها بوجع ..غمضت عينها بخوف ووجع لما سمعت صوته اللي رعبها..
رعد قلتي أيه مسمعتش…
زينب مسكت أيده اللي ماسكه شعرها سييببني خلاص خلاص مش عايزه حاجه والله خلاص …
بعد أيده عنها وكأنه معملش حاجه مسح شعرها ببرود وقال قدام شفايفها مفيش كليه لحد اما أقرر انا…ماشي…
نزلت سائل الحياةوعها بقهر وبصمت…وهي بتهز رأسها بخوف .
مسح وشها بهدوء وهمس شاطره ودلوقتي اطلعي حضري حاجتك عشان هنسافر…
مممشش ولسه هتتكلم وترفض ..



