رجله مبقتش شيله من الصدمه كان هيقع، لولا ايد زيدان والطبيب اللي سندوا بحزن شديد
عادل بصله بصدمه و دموع: يعني ايه يا دكتور رجله تتبتر… مفيش حل غير دا انا ممكن اسفر برا مصر يعمل العمليه بس بلاش رجله
الطبيب بحزن: الحاله متستحملش تخرج من المستشفى وتسافر لان حالته وحشه و مش هينفع يخرج من هنا، و لو قدمنا حل غير البتر… كنا هنعمل احنا عملنا اللي نقدر عليه ولازم موافقتك على عمليه زي دي لانك والده
زيدان بحزن شديد: اعمل الازم يا دكتور المهم يقوم بالسلامه
فضلوا كلهم منتظرين بخوف… وكانت هبه منهاره من البكاء في ح,ـضن فردوس، اللي مسبتهاش لحظة
عادل بص لـ هبه المنهار بحزن وخوف… بس مقدرش يروحلها لانه كان عايز اللي يقف جنبه ويوسيه
زيدان: هيكون مين اللي عمل كدا واتجرأ وضـ,ـرب… نار عليهم
خالد بغموض: نطمن على مراد وندى الأول بس وهعرف مين اللي عمل كدا
توحيده بدموع: هتولي بنتي يعني يوم ما تعرف اني أمها يحصل معاها كدا
زيدان بصلهم بعصبيه: بس أنتي وهي وبطله ندب… مش عايز اسمع صوت واحده فيكوا تاني لغيط ما نطمن عليهم
فضلوا منتظرين امام غرفة العمليات بخوف وانهيار…. لحد اما خرج الطبيب، جريت عليه هبه بلهفه
هبه بخوف: ابني كويس يا دكتور طمني عليه
: متخافوش حالته استقرت الحمدلله وهننقله غرفه عادية ساعتين وهيفوق
توحيده بخوف: وبنتي يا دكتور هتفوق امتا
: احنا هنخليها تحت الملاحظة اتنين وسابعين ساعه في العنايه، لو مستجبتش مع العلاج وفاقت هتبقي دخلت في غيبوبه والله واعلم هتفوق منها أمتا
– سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
مروه حطت ايديها على كتف خالد بلطف: هتبقي كويسه إن شاءلله بس انت ادعلها
بصلها بحزن ورجع بص لـ إلا شئ قعدت جنبه واتكلمت برقه
: خالد أنت كويس
مسك رأسه بين ايده بحزن: يا ريتها مكانت راحت المدرسه انهارده مكنش هيحصلهم اللي حصل أنا شوفتها وهي سايحه في د مها… قدامي وانا واقف زي العا جز… مش عارف اعملها اي حاجه اعرف بس هما مين ومش هرحم حد فيهم هدفعهم التمن غالي اوي
: حاول تهدى يا خالد عشان حتا مرات عمي انت شايف حالتها عامله ازاي قدامك



