مهرة وبدر التاسع عشر

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

بينما كانت وراءه سياره فضيه اللون احتار ساءقها في امرين اولا ان يركنها وينزل خلفهم ام يظل مكانه ينتظر خروجهم   ثم قال لنفسه انا استني في العربيه علي ما يخلصو اكيد جايين يشترو حاجه الفرح ولف بقي ووجع رجل وانا مش ناقص و كده كده المول ملوش باب وراني يعني مش هيعرف يزوغ  

وكان هذا من حسن حظ بدر او كما توقع فهو علي علم انه مراقب فلذلك اتفق مع ايمن ان ينتظره بسياره اخري في شارع جانبي وقد دفع لحارس الامن المرابط امام باب الطوارىء الخاص بالمول مبلغ محترم حتي يسمح لهم بالخروج منه و قد كان وجد ايمن يقف في انتظاره بجاتب سياره سوداء بزجاج معتم وصل اليه واخذ منه المفاتيح ثم فتح الباب الجانبي و اجلس مهره واغلق الباب ثم اتجه الي ايمن قال له بضع كلمات و رحل

  انطلق بالسياره سريعا تحت ذهول مهره لما يحدث التي لم تستطع السكوت اكثر وقالت : ايه جو الاكشن ده يا بدر فاهمني في ايه   بدر : عايز اخدك مكان سري ومش عايز حد يعرفه وعربيتي اسكندريه كلها عارفاها فخليت ايمن ياجرلي العربيه دي فالخباثه عشان محدش يحس بحاجه فهمتي   مهره : مع ان بردو الفيلم ده مش داخل دماغي لان ببساطه كان ممكن تتقابلو في اي شارع وخلاص لزومها ايه بقي المول ورشوه بس هعديها بمزاجي مع الي قبلها وهصبر لحد مافهم خلينا انهارده في فرحتنا وبس يا قمري

  بدر وهو يسحبها بزراعه الحره ويضمها لصدره ويقول : قلبي هيقف من كتر حبك انا عملت ايه حلو في حياتي عشان ربنا يكافءتي بيكي   قبلته مهره اعلي صدره وهي تقول : انت تستاهل كل خاجه حلوه في الدنيا يا قمري انا الي حاسه انك كتير عليا   بعد قليل وصل بدر الي وجهته وصف السياره تحت برج سكني يدل علي ثراء قاطنيه بعد ان اوقف محرك السياره التفت بجسده ينظر لها بخجل وهو يقول : مهره المكان ده مفيش مخلوق في الدنيا يعرفه ولا دخله حد قبل كده بس ايا كان الي هتشوفيه فوق متقوليش عليه مجنون

  مهره بقلق من حالته التي لاول مره تراه عليها : في ايه يا حبيبي قلقتني   بدر : لالالا مفيش حاجه تقلق ثم سكت قليلا و اردف : انا مش عارف اشرحلك تعالي نطلع وانتي هتفهمي كل حاجه ثم التف للخلف والتقط حقيبه كانت موضوعه في الكنبه الخلفيه وهو يقول : يلا بقي قبل الاكل ما يبرد   مهره بمزاح : تصدق من اول ما ركبت وانا شامه ريحه شاورما واتكسفت اسالك   بدر بضحك : لا وش كسوف اوي يابت

 

دلفا الي الداخل ثم استقلا المصعد حتي وصلا الي الطابق العشرون خرجو منه وكان يقابلهم باب شقه وحيد في الطابق كله ادخل بدر المفتاح في الباب و اداره حتي فتح الباب وهو في قمه توتره من رده فعلها ادخلها واغلق الباب ثم مد يده ليشعل الضوء و حينما انار المكان اتسعت عين مهره مما تراه و كلما تقدمت خطوه ذاد ذهولها فما تراه امامها ليس بجنون بل هو الهوس بعينه فكانت تقف في بهو كبير حواءطه مليءه بصورها حتي الاراءك الموجوده كان موضوع عليها وساءد صغيره مطبوع عليها صورتها حتي حينما تقدمت قليلا حتي اقتربت من المطبخ المفتوح علي الصاله نظام

اميريكان كانت توجد به العديد من المجات بجميع احجاهما ايضا مطبوع عليها صورتها   وفي جانب اخر يوجد حاءط باكمله من الزجاج مرسوم عليه فرسه بيضاء تبهر العين ويطل علي شرفه كبيره مليءه بالازهار وتستطيع رؤيه البحر منه لعلو المكان   كل هذا وهو واقف مكانه يتابع كل حركه او انفعال يصدر منها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى