حافية على اشو.اك من ذهب ٢٣

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 5 صفحات

رواية حافية علي أشو.اك من ذهب الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم زينب مصطفي

بداخل الحفل ..

اقتربت قسمت من شمس وقالت برقه مفتعله..

=ازيك يا شمس يا حبيبتي عامله ايه..

شمس بض.يق..

= الحمد لله يا قسمت هانم كويسه وبخير..

ابتسمت قسمت برقه..

= دايمآ ياحبيبتي تكوني بخير..

ثم تابعت وهي تدعي التردد..

= في خبر كده كنت عاوزه اقولهولك عشان ابقى خلصت ضميري قدام ربنا.. سميه مرات ابوكي تعيشي انتي..

شهقت شمس بصدمه ..

= ايه..سميه ماتت.. ماتت ازاي

دي كانت لسه صغيره وصحتها كويسه..

قسمت بفحيح كالثعبان..

= ماهو للاسف هي مامتتش موته طبيعيه.. للاسف ابوكي هو الي موتها وخ.نقها بعد ما ظبطها وهي بتخو.نه….

وضعت شمس يدها على فمها  وقسمت تتابع بفح.يح..

= للاسف ابوكي بعد ما   هر,ب ولجأ ليا ..وانا ساعدته بإلي قدرت عليه.. بس للاسف مساعدتي له مش كفايه.. وهو لسه محتاج فلوس اكتر ولما رفضت اديله تاني طلب مني اني اكلمك واديلك عنوانه عشان تساعديه..

ثم وضعت ورقه صغيره في يدها وهي تهمس لها..

= دا عنوانه وياريت تحاولي تشوفيه وتساعديه.. هو نفسه يشوفك اوي وافتكري انه مهما

كان فهو الي رباكي..

ثم تركتها وذهبت.. ووقفت بعيدا تشاهدهم وهم يغادرون الحفل فهمست بحرقه وقد اشتعل قلبها بنير.ان الحق.د والغيره وهي تنظر ليد منصور الملتفه بتملك حول خصر نبيله..

= والله لأحصرك على بنتك واحرق قلبك يانبيله واند.مك على اليوم الي فكرتي تتحد.يني فيه وتسر.قي مني.. قلب منصور حبيبي..

بعد مرور ساعه..

استلقت شمس على الفراش وحديث قسمت السام يدور في داخلها وزكرياتها السوداء برفقة من كان يدعي أنه والدها تتدفق أمام عينيها ..ضربه وتعذيبه الشديد لها لاوقس.وته وبخله الشديد عليها..حتى أصبحت كالمتسوله تنتظر من يحنو عليها ببقايا طعامه أوثيابه.. اتهامه له في شرفها وفضحها أمام أهل بلدتها ومحاولته  والتخلص منها كل هذه الأمور تجسدت أمام عينيها فسألت دموعها وغرقت في موجه قويه من البكاء وهي تشعر أنها حتى ومع كل ذلك لا تستطيع تركه من غير أن تساعده .. تستطيع بعث بعض الأموال إليه يدبر بها أموره ولكن كيف وهي لا تستطيع الخروج من الفيلا الا برفقة بيجاد أو والدها وتكون تحت حراسه مشدده..

فتنهدت بتعب مابين قلبها الذي يطالبها بمساعدته وعقلها الرافض لمساعدته والمتذكر لكل ما فعله بها

فإنهارت في البكاء مجددٱ فلم تشعر بخروج بيجاد من الحمام واقترابه منها وقد عقد حاجبيها وهو يحملها وهو يقول بقلق..

شمس..مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه..

اذداد نحيبها وهي تلف زراعيها حول عنقه   وهي تقول بتقطع..

انا تعبانه اوي يا بيجاد ومش عارفه اعمل ايه..

فزاد من احتضانها وهو يمرر يده على ظهرها مهدئٱ وهو يقول بقلق شديد..

تعبانه من ايه يا حبيبتي قولي ..ايه الي تاعبك..

ثم رفع وجهها الباكي والشديد الاحمرار اليه وهو يقول للتساؤل قلق ..

انتي زعلانه عشان زعق.تلك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى