
لم تستمع لطلبه واتجهت للباب تفتحه: -جعانة جداً هنزل -استني عندك. وقفت برعب ليقول: -بقولك تستني معايا يبقى تستني. -هي أوامر. -أه إتسعت عينها لكنها ما عادت تتقاجئ ليقول: -روحي غيري هدومك ماتنزليش تحت كده -ليه؟! -هو ايه الي ليه…صدرك كله طالع برا. شهقت برعب خصوصاً مع نظراته على نهديها الظاهران وخرجت من الغرفه مسرعاً تسمعه فهرول خلفها يريد كمشها وهي تهرب منه: -قسماً بالله لو ماغيرتي وحد شافك كده لاقطعك انتي فاهمه.
وقفت متخصرة تعترض: -انا طول عمري بلبس كده. فرد عليها بقوه وتحفز: -قبل كده ماكنش في ماهر وقفت تبتلع رمقها بصعوبة وكانت تنتوي معاندته لكنها حكمت العقل ولو مؤقتاً وتحركت نحو غرفتها تغلق الباب خلفها وعلى وجهها علامات الإذعان، ليبتسم مردداً: -أاااااخ…عسل بنت الجزمة. ثم دلف لغرفته وعلى وجهه إبتسامة واسعه سعيدة لم تتلاشى. ________سوما العربي _______ بدلت فستانها المذهب لأخر أليض العن وأضل سبيل..تقريباً المشكلة ليست بالفستان،قصته أو لونه..المشكلة تكمن فيها هي في كونها لونا.
فالأبيض الملائكي لم يبدو ملائكي عليها بل إلتف حول منحنياتها الممتلئة يفصلها، نصاعة اللون وجودة القماش أضفت هالة من الروعة والكمال للونا كي تكتمل مصيبتها المتنقلة معها. واكبر عدو للمرأة هي مرأة مثلها، حيث جلست چيلان تتابع بضيق شديد تقدم تلك الرائعة على الدرج بخطوات لينه متدللة وتقدمت تقول: -مساء الخير نظرت لها جيلان من أسفل لأعلى ثم قالت: -أنتي ايه الي رجعك هنا؟ -نعم؟! -زي ما سمعتي ايه الي رجعك. -على ما اعتقد ان ده بيت جدي وانا ليا في البيت ده.
=انتي مالكيش اي حاجة هنا ولما تردي على جيلان هانم تردي بأدب. كان ذلك الصوت الغليظ لعزام الذي دلف وقتها بغضب شديد يرد بعنجهية جعلت جيلان تتحفز واضعه قدم فوق الاخرى وهي تنظر للونا بإستعلاء وفوقيه…فيما أكمل عزام: -انتي مالكيش أي حاجة هنا سامعه ولا لأ..يالا أمشي أطلعي برا.



