أحببت مربية ابنتى ٢٣ و ٢٤

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

بتردي ليه…؟؟ تقي بهدوء : معلش يا احمد ما سمعتكش احمد بمرحه المعتاد : اللي واخد عقلك مستني بره تقي بانتباه وكأن روحها ارتد إليها احمد : مؤمن بره اخرجي اقعدي معاه تقي وكأن صخره هبطت من فوق جبل علي قلبها مزقته فمن يشغل قلبها وعقلها وكل كيانها سواه هو رعدها الذي تتمنا لقياه تقي بخزي هزت راسها : انا خارجه اهو   خرج احمد وذهب الي مؤمن الذي ينتظر تقي قامت تقي وغسلت وجهها الباس الذي أصبح شاحبا من الضعف وكثره البكاء كيف وصلت الي تلك الحاله لم تكن هذه تقي الجميله صاحبت الوجه الضاحك الجميل

خرجت تقي وجلست علي كرسي مقابل لمؤمن الذي نظر إليها يتفحصها بشده مؤمن : ازيك يا تقي عامله ايه…؟ تقي بهدوء : الحمد لله مؤمن أراد أن يتحدث لكن لا يوجد شئ يتحدث به فهي حزينه وتنظر دائما الي الأرض فعينيها لم تلتقي بعينيه ابدا مؤمن بابتسامه : ايه رايك نخرج نتعشا بره النهارده…؟؟ تقي باحراج : معلشي يا مؤمن خليها يوم تاني انا تعبانه اوي النهارده مؤمن محاولا الهدوء : لو خرجتي صدقيني هتبقي احسن

دلفت زينب في هذا الوقت وبيدها صنيه العصير : ما تخرجي يا تقي هو حد يجيله خروجه دلوقتي ويرفض نظرت تقي لوالدتها وصمتت وضعت زينب ما بيدها علي المنضده الموجوده بالغرفه : قوموا أخرجوا فكوا عن نفسكوا وأحمد هيخرج معاكوا تقي بسرعه : احمد عنده مذاكره كتير يا ماما ومش هينفع يخرج زينب : ياجل المذاكره لمه يرجع هو كان عنده امتحان النهارده لسه علي امتحانه الجاي تلات ايام قومي يا شيخه هوي عن نفسك

انصاعت تقي لكلام امها بسبب الحاحها الشديد خرجت تقي مع مؤمن وأحمد شقيقها ذهبوا الي مطعم راقي وهادء علي النيل جلس احمد ومؤمن وتقي في صمت وضع الطعام أمامهم تناول كلا من احمد ومؤمن طعامه الا تقي التي أخذت تحرك شوكتها في الطبق دون أن تأكل لقمه واحده

نظر لها مؤمن وهو يعلم سبب شرودها لعن نفسه علي هذا الوضع الذي أصبح فيه هو من اوصل نفسه الي هذا الحد تجلس خطيبته أمامه وهي شارده في رجل آخر رجل لم يخطف قلبها فقط ولكن خطف عقلها أيضا أراد أن يصرخ بها ويقول لها لماذا لا تحبيني مثله ولكن صمت قليلا لانه هو أيضا لا يحبها فهو خطبها وفرق بينها وبين من تحب حتي يرد كرامته كارجل ظننا منه أن رعد هو من تدخل في تلك العلاقه التي لو لم يكن موجود لكان هو وتقي في اسعد لحظات حياتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى